الفصل 21 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة

المشاهدات
19
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حور بصت بسرعة على مصدر الصوت، لقت سليم جاي عليهم. سابت حسن بسرعة وبعدت عنه خطوتين. حور: يالهوي يالهوي، ده أنا هتنفخ هتنفخ. سليم شد حور من جنب حسن وضرب حسن بالبوكس في وشه. حسن حط إيده على وشه وقال: إيه الغباء اللي على الصبح ده؟ وبعدين إنت مين عشان تضربني كده؟ حسن شد حور من جنب سليم وقاله: وإنت مالك؟ واحد وحبيبته واقفين مع بعض، إنت مالك؟

سليم اتعصب وشد حور ونزل ضرب في حسن لغاية ما حسن وقع. سليم ركب فوقه وفضل يضرب فيه. وحور كانت عمالة تبعده عنه بس مش عارفة. أدهم كان بيبص من بعيد ومستمتع إن حسن بيضرب. وحنان كانت بتبص من بعيد ومتغاظة وبتقول في نفسها: هوه ماله؟ هوه ماله أصلاً بيها؟ دي أول مرة يضرب حد بالشكل ده جوه في الشركة. أكيد الموضوع ده فيه حاجة، أنا لازم أعرفها، لازم. سليم فضل يضرب فيه وكل الموظفين اتجمعوا وحور بتحاول تبعده عنه بس مش عارفة.

حسن كان بيحاول يبعده عنه لغاية ما زقه ووقف وضرب سليم باللكمة في وشه. سليم اتعصب أوي وراح عليه وفضل يضرب فيه وفضل يقوله: سليم لحسن: إنت إزاي تقرب من حاجة تخص سليم الأنصاري؟ إنت إزاي تقرب منها؟ حور دي بتاعتي، بتاعتي أنا وبس. واللي يقرب منها هقتله. حنان استغربت. هوه بيقول إيه؟ بتاعته؟ بتاعته إزاي؟ أقنعت نفسها إنها ممكن تكون قريبة منه ومش حاجة تانية، بس فضل عندها شك برضه.

حنان لاحظت إن أدهم واقف بعيد عنهم شوية بس متعصب أوي ومكوّر إيده. جت لها فكرة خبيثة. حنان: لا شكل العشاق كتير، اديني هتسلى شوية. ووالله يا حور لا أخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه. أما سليم بقا فهيكون ليا، ليا لوحدي. وضحكت ضحكة شريرة. أما بقا سليم فضل يضرب في حسن وحسن يضرب فيه لغاية ما حور قدرت تبعدهم عن بعض. حور: كفاية كفاية حرام عليكم. بصوت عالي وعياط. وفجأة وقعت أغمي عليها. حسن لسه هيروح يقرب منها ويشيلها.

سليم بعده عنها وقاله: سليم: لو فكرت تلمسها تاني هيكون آخر يوم في عمرك. إنت فاهم؟ وقام زقه. سليم شال حور وخدها ودخلها العربية وربطلها الحزام. وكان قريب منها أوي وفضل باصص لملامحها. سليم افتكر الموقف اتعصب جامد. قام رزع الباب وراح الناحية التانية وراح على البيت. سليم كان بيسوق بسرعة أوي وكان متعصب أكتر. كل ما يفتكر حور وهى حاضنة حسن. سليم وقال لنفسه: والله لأوريكي ووريه. أما بقا في الشركة.

الموظفين كانوا عمالين يتسائلوا مين دي. وحبة يقولوا لك قريبته، وحبة خطيبته، وحبة حبيبته. وناس قالوا بيتسلى معاهم. حنان كانت ماشية سمعت بنتين عمالين يتكلموا على حور وسليم. جت لها فكرة واتخلت ما بينهم. حنان: عايزين تعرفوا أوي مين اللي كانت مع سليم بيه دي؟ البنتين: لا شكراً، مش عايزين. إحنا رايحين على شغلنا أصلاً. حنان: استنوا متخافوشي، أنا هقولكم.

البنت اللي كانت مع سليم دي تبقى بنت مش تمام. تصدقوا إني دخلت عليهم المكتب لقيتهم في وضع مش كويس. وأنا كنت هخرج لقيتها ندهت لي وضربتني بالقلم وقالت لي: إنتي يا حيوانة إزاي تدخلي علينا كده؟

مع إننا خبطت، بس هي هزقتني قدام سليم بيه. البنت دي أكيد عايزاه عشان تاخد منه فلوسه. البنت دي أصلاً جاية من الشارع، يعني ممكن تكون فتاة ليل. دي كمان خلت سليم بيه ينقلني الحسابات بعد ما كنت السكرتيرة الشخصية بتاعته عشان تقدر تكون قريبة منه وتعمل أي حاجة هي عايزها. البنات كانوا عمالين يسمعوا لحنان وكانوا مصدقين من رياكشنات حنان ودموعها. البنت: يانهار! إيه القذارة اللي فيها دي؟ دي أكيد مش كويسة.

البنت 2: أكيد مش كويسة، إحنا لازم نحذر منها. حنان في نفسها: هههه أغبية، كده خطتي ابتدت تنجح. ذكية أنا عارفة إن البنتين دول بالذات محطة إذاعة للشركة كلها. كده الشركة كلها هتتكلم عن حور بالباطل. ههههه. أروح أشوف بقا الهدف التاني بتاعنا. حنان للبنتين: أوام تقولوا الكلام ده لحد، لأنها لو عرفت إني أنا اللي قلت لكم ممكن تقطع عيشي. وإنتوا ميترضيكمش قطع عيشي. البنتين: متخافيش، مش هنقول لحد إنك إنتي اللي قلتي لنا.

حنان: عن إذنكم أنا بقا عشان ورايا شغل. حنان مشيت وراحت مكتب أدهم. حنان بتخبط. أدهم: ادخل. حنان دخلت المكتب لقت إن كل حاجة على المكتب على الأرض. فعرفت إنه مدايق من موقف سليم مع حور. حنان: تعرف حاجة يا أدهم؟ إن سليم وحور ثنائي مثالي أوي ولايقين على بعض خالص. حنان شافت أدهم وهو بيقوّر إيده وعينيه احمرت، فقالت إنها تتكه كمان شوية. حنان: بجد لو اتجوزوا هيكونوا أحلى ثنائي في مصر كلها. أدهم هنا ضرب المكتب بإيده وزعق:

أدهم: اخرسي، اخرسي! حور مش هتكون لغيري. إنتي فاهمة؟ حنان: واللي يساعدك. أدهم ابتدى يهدي شوية وقالها: أدهم: إزاي؟ حنان: إيه؟ أدهم: أكتر حاجة بتوجع الإنسان من جواه؟ حنان: الشك والخيانة. أدهم: بالظبط. حنان: برضه مش فاهم قصدك إيه. حنان: يعني مثلاً، لو سليم خان حور أو حور خانت سليم، ممكن يحصل إيه؟ أدهم: هههه فهمت. أصدق، إنتي طلعتي شيطان. ضحك ضحكة شريرة.

حنان: ههههه طبعاً، أومال أنا عندي خطة هتخليهم يفترقوا طول العمر. مش هتخليهم طايقين بعض أصلاً. أدهم: سامعك. حنان ابتدت تقول لأدهم على خطتها اللي عجبت أوي. أدهم وعيونه مليانة بالشر: ده إنتي طلعتي شيطان. بس والله لو حور جرالها حاجة، هقتلك فيها. حور متتأذيش يا حنان. حنان: متخافشي، إنت ليك حور وأنا ليا سليم. نسيبهم بقا لأنهم ناس أشرار. عند سليم وحور.

سليم نزل من العربية وراح ناحية حور وشالها وراح طالع أوضتهم ونيمها على السرير. سليم راح الحمام ياخد شور. حور صحيت في الوقت ده ومسكت راسها. ومكنتش فاكرة حاجة. خدت وقت لغاية ما افتكرت اللي حصل. حور خافت من سليم لأنه أكيد هيكون متعصب لأنه شافها حاضنة حسن. حور: ياترى هيعمل فيا إيه؟ حور فضلت تفكر هيعمل فيها إيه. ومرة يجي في بالها إنه هيضربها، ومرة هيعلقها، ومرة هيحبسها في أوضة ضلمة. جه في بالها أكتر من حاجة.

سليم خرج من الحمام وحور كانت بتفكر. حور: عاااااااااااااااااا. وقفت على السرير. إنت خارج من الحمام كده إزاي؟ إيه التخلف ده؟ سليم كان لابس بنطلون رصاصي قطني. سليم راح ناحيتها كان كل شوية يقرب وحور تقوله: حذّر: اقف عندك، اقف بقولك. والله لو قربت هعضك. ولااااااااا اقف لتولع وإنت ماشي. سليم فضل مقرب منه لغاية ما طلع على السرير قدامها في لحظة واحدة. سليم: ولو مبعدتش هتعملي إيه يعني؟ حور: ...............

سليم حط إيده على خصرها وقربها ليه أكتر. سليم: ها، قوللي هتملي إيه؟ حور: هعيط، والله هعيط. سليم قرب منها لغاية ما وصل لحد عنقها. سليم فضل يبوسها في رقبتها براحة خالص. ومع كل بوسة كان بيقولها كلمة: سليم: إزاي تسمحي لنفسك إنك تحضنيه؟ إنتي إزاي تعملي كده؟ إنتي ليا لوحدي، محدش ليه الحق إنه يقرب لك غيري. إنتي اتخلقتي عشان تكوني ليا، ليا أنا لوحدي. حور كانت متوترة أوي وكانت مش في العالم. كانت في عالم تاني.

سليم كان عمال يبوسها في رقبتها. سليم قرر إنه هيعاقبها عشان متعملش كده تاني. سليم: إنتي لازم تتعاقبي. حور بلعت ريقها وفقت. سليم: عارفة إيه هوه العقاب؟ حور هزت راسها بمعني لا، متعرفش. سليم قرب من ودنها وقالها: سليم: ......... حور: ناعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...