سليم: ترقصيلي؟ حور: نااااااااعم. سليم: والله وقدامك حل تاني كمان. حور: إيه هوه؟ سليم: لا إما ترقصيلي، لا إما أدخل أجيب المقص وأقص لك شعرك الحرير الجميل ده. حور: لا والنبي شعري. سليم: يبقى ترقصيلي يا حوريتي. حور: لا. سليم: طب تمام، فين بقى المقص؟ سليم راح وجاب المقص. سليم: يالا يا حوريتي، أنا جاهز. حور: سليم، والله حرام عليك. أنا بحب شعري أوي، بلاش تعمل كدا. سليم: مش عايزاني أقصلك شعرك؟ حور أومات رأسها بمعنى آه.
سليم: يبقى ترقصيلي. سليم: تعالي، أنا هنقيلك بنفسي اللي هترقصيلي بيه. سليم أخد حور وراح بيها غرفة الملابس. سليم فضل يدور في الحاجات الخاصة بتاعة حور. حور كانت مكسوفة منه، لأن الخزانة دي ما فيهاش غير الأغراض الشخصية بتاعتها. سليم فضل يقلب لحد ما لقى قميص نوم أسود اللون ومفتوح من كل مكان وقصير جداً. سليم: هوه ده. حور بصدمة: لا لا مستحيل، أنا عمري ما ألبس القرف ده. سليم: طيب، مع إنه عاجبني، تعالي بقى أقصلك شعرك.
حور: لا لا والنبي يا سليم، إلا شعري. سليم مد الهيئةيئةئةئةئة اللي كان في إيده لحور. حور أخدته منه. حور جت لها فكرة خبيثة. حور: طيب، ممكن تطلع بره الأوضة عقبال ما أغير؟ سليم: والله. حور: وتقفل الباب وما أعرفش أخش صح؟ حور لنفسها: هوه عرف منين ده، ليكون مخاوي؟ سليم: متفكريشي تاني يا حور، ويالا الحمام أهه عندك، ولو اتأخرتي صدقيني هقص لك شعرك وكمان هترقصيلي. حور اتعصبت وراحت على الحمام وهي بتنفخ.
حور دخلت الحمام ورزعت الباب وراها. سليم: براحة، مش باب زريبة هوه عشان ترزعيه كده. حور: ني ني ني ني ني. حور فضلت في الحمام تقول لنفسها: ألبسه ولا ما ألبسوش، ألبسه ولا ما ألبسوش، لحد ما قالت في نفسها إنها مش هتلبسه، لكن جالها صوت من بره. سليم: والله العظيم يا حور لو ما خرجتي وإنتي لبساه، لهقص لك شعرك اللي إنتي فرحانة بيه ده وهلبسهولك أنا. حور اتفزعت وقامت بسرعة تلبس الهيئةيئةئةئةئة. حور لبست الهيئةيئةئةئةئة وبصت لنفسها
في المراية وقالت لنفسها: أخرج بيه ده إزاي بره كده، عيب، أصلاً البتاع ده بيكشف أكتر من إنه يستر. حور فضلت تقول لنفسها: أخرج ولا لا. لحد ما خرجت ووقفت على الباب. عند مالك وملاك: مالك صحي من النوم ما لقاش ملاك جنبه، قام مخضوض وفضل يدور عليها في الأوضة، وهرج يشوفها في البيت، ما لقهاش، راح يشوفها في المطبخ، لقاها واقفة فيه وبتغني وكانت بتحضر الأكل. مالك ارتاح أوي أول ما شافها.
مالك فضل واقف على الباب كان ساند عليه ومربع إيده وعمال يبصلها. مالك: صوتك حلو على فكرة. ملاك اتخضت ووقعت الطبق اللي كان في إيديها، لأنها ما كانتش شيفاه، لأنها كانت مدياله ضهرها. مالك اتخض وجري عليها وقالها: ملاك حبيبتي، إنتي كويسة؟ مالك. ملاك فضلت متنحة، هوه قالها حبيبتي بجد؟ هوه قالها حبيبتي. مالك: ملاك، ملاك واقفة كده ليه؟ مالك شال ملاك وقعدها على الرخامة
اللي في المطبخ وقالها: متتحركيش من هنا، فاهمة، عقبال ما ألم الـ... اللي اتكسر ده. ملاك: لا لا خليك، أنا هلمه. مالك بص لها بعينه بصة خلتها تسكت خالص. مالك كان بيشيل الطبق المكسور، ما خدش باله، قام حتة من الطبق دخلت في إيده. مالك: آآه. ملاك اتخضت عليه، نزلت من على الرخامة بسرعة ومسكت إيده. ملاك: مالك، إنت كويس؟ أنا قلت لك أنا هلمه، ما كانش في داعي إنك تلمه، إنت، شوف كدا بقا، إديك اتعورت أهه.
مالك كان بيبص لملاك وهي بتتكلم وكان مبسوط إنها كانت خايفة عليه. ملاك أخدت مالك من المطبخ وقعدته في الصالون، وراحت جابت علبة الإسعافات الأولية وفضلت تطهرله الجرح. وكانت متعصبة عليه إنه ما خدش باله وهو بيلم الإزاز. مالك كان سرحان فيها وما بيكلمش خالص. ملاك خلصت تطهير ولفّت إيده بشاش. مالك سحب إيده وضم إيده لوشه، وقام حاضن ملاك. ملاك استغربت، بس كانت حاسة براحة وأمان شديد،
وكان الدنيا بتقولها: ده عوضك، ربنا عوضك برجال هيحافظ عليكي. ملاك بادلت لمالك الحضن. بس في ثانية ملاك قالت: يالهوي، الأكل اتحرق، يالهوي. مالك كان مصدوم: الله يخرب بيتك، واحدة فصيلة. ملاك جريت على المطبخ. ملاك: الأكل اتحرق، اتحرق، نهار مهبب، ده أنا بقالي ساعتين بجهز فيه. مالك جه على صوت الزعيق اللي في المطبخ. مالك: مكنتش أكلة هي، متزعليش. ملاك: مزعلش، مزعلش، ده أنا واقفة بقالي ساعتين بجهز فيها. الأهر تتحرق!
عاااااااااااااااااا. مالك: خلاص خلاص، أهدي، إيه رأيك ناكل بره النهاردة ونتفسح؟ إيه رأيك؟ ملاك: بجد؟ ياله. مالك: ياله، اطلعي البسي، وأنا كمان هلبس. مالك وملاك جهزوا نفسهم. مالك لبس تيشرت بأكمام (بادي) أسمر، عضلاته كانت باينة فيه، وبنطلون أسمر وكوتشي أبيض، وسرح شعره لفوق ولبس ساعته وحط برفانه، بصراحة كان قمر أوي أوي.
ملاك لبست فستان قصير واصل لفوق الركبة وبحمالات ومفتوح شوية من الضهر، وسابت شعرها ولبست هيلز عالي وحاطة روج وكحل وآيلاينر ومسكرا وحاجات كتير كده مش عارفة اسمها إيه. مالك كان مستني ملاك تحت، أول ما ملاك نزلت مالك بص لها وهو مصدوم. مالك بغضب: إيه القرف اللي إنتي لبساه ده؟ متجوزة سوسن؟ ملاك: مالك يا مالك، في إيه؟ وشك اتحول كدا ليه؟ ماله لبسي؟ مالك راح لها ومسكها من شعرها وقالها: إيه القرف اللي أنا لابسااه ده؟
ملاك: فستان من اللي كان فوق. مالك: والله ما لقيتيشي غير ده. ملاك: مهوه من اختيارك، مش إنت اللي جايب الهدوم دي؟ مالك: آه جايبه، بس على إنه قميص نوم، مش هدوم خروج. ملاك: قميص نوم إيه بس، ده فستان خروج. مالك: ده ولا هيتلبس خروج ولا هنا، ده هيتحرق. مالك زود من قبضته على شعرها وقالها: دلوقتي تطلعي تغيري المسخرة دي، وتشيلي القرف اللي على وشك ده، إنتي فاهمة؟ ملاك: حاضر، حاضر، هطلع أهه.
ملاك طلعت فوق ولبست دريس أسمر وفيه لمع بسيط، ضيق من فوق وواسع من تحت، ولبست كوتشي أبيض وسابت شعرها ومسحت الميكب اللي كان على وشها، بس حطت كحل بس. ملاك نزلت ومالك كان ماسك التليفون. ملاك نزلت ووقفت قدامه. ملاك: أنا خلصت. مالك بص لها بإعجاب شديد وتمعن، وقف وقرب منها وقالها: إنتي قمر أوي يا ملاك. ملاك كانت بتبعد عنه، وهي بتبعد اتكعبلك في السجادة، كانت هتقع، بس مالك أسرع منها ومسكها من وسطها وقربها ليه.
مالك وملاك فضلا بصين في عيون بعض. مالك قربها منه وطبع بوسة على رقبتها. وبعدين بعد عنها وقالها: يالا يا ملاك عشان نخرج. ملاك كانت تايهة أصلاً، ما كانتش مركزة. مالك لاحظ إنها مش مركزة معاه. مالك قرب منها وحط إيده على وسطها وقالها: مالك مش مركزة ليه؟ ملاك: هااا. مالك ضحك: هو أنا للدرجة دي ليا تأثير عليكي؟ ملاك: هااا. مالك: ده إنتي مش مركزة معايا خالص بقا. مالك ضحك ضحكة رجولية عالية. ملاك فاقت من توهانها.
ملاك حست بإحراج وبصت في الأرض وخدودها احمرم. مالك ما حبش يحرجها أكتر من كدا. مالك مسك إيديها وقالها: يالا عشان النهاردة هنتفسح كتير أوي أوي. مالك خرج بيها وكان هيركب العربية، بس ملاك قالت له إنها عايزة تتمشى وما تركبش العربية، ومالك وافق. ملاك: عايزة أمشي على الكورنيش. مالك: بس كده، من عينيا. مالك خد ملاك وراحوا كلم، وبعدين مشوا على الكورنيش وفضلوا يهزروا، وراحوا على الملاهي، وبعدين على البحر، وفاتهم الوقت.
مالك بص في الساعة وقال: ياااه، إحنا فضلنا كل ده في الشارع، الساعة داخلة على 12. ملاك: وإيه يعني، مش عايزة أروح أصلاً، تعرفي نفسي في إيه؟ مالك وهو بيبصلها بحب: إيه؟ ملاك: نفسي أمشي أنا واللي بحبه كده في نص الليل والدنيا تمطر علينا ونفضل نغني ونرقص سوا كده. مالك كان بيبصلها بكل حب. مالك في نفسه: صدقيني، هحققلك كل أحلامك وهخليكي أسعد إنسانة في الدنيا.
مالك وملاك فضلا ماشيين ومش عارفين هما ماشيين فين، بس مالك كان حاظتها وماشي بيها. فضلم ماشيين لحد الفجر في الشوارع بيضحكم ويهزروا. ملاك: هيه الساعة كام دلوقتي؟ عايزة أنام. مالك: أقولك ومتتخضيش. ملاك: قول. مالك: 3 الفجر. ملاك: نعم؟ إحنا مشينا كل ده؟ طب أنا عايزة أروح. مالك بيبص حواليه بإستغراب، إيه ده، إحنا جينا هنا إزاي؟ مالك: أنا مش عارف المكان ده. ملاك: إيه؟ مش عارفه؟ أمال جايبنا هنا ليه؟
مالك: منتي كنتي في خصني وماشيين ومش عارفين رايحين فين، ما وقفتنيشي إنتي ليه؟ ملاك: طيب، أنا آسفة، شوف هنروح إزاي. ملاك: سامعة اللي أنا سامعاه يا مالك؟ مالك: إنتي اللي سامعة. ملاك: إحنا نعد 1/2/3 ونجري. مالك: أوعي تعمليها. ملاك: 1.2.3. مالك: لااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!