ملاك صحيت الفجر، لقت إيد مكتفاها أوي ومش عارفة تتحرك منها. فتحت عينيها وحاولت تشيل إيد مالك من عليها براحة أوي عشان ميصحاش. لغاية ما نجحت إنها تقوم من غير ما مالك يحس بيها. ملاك قامت ولبست بنطلون بوي فرند وعليه بلوزة بيضة وكوتشي أبيض، وفتحت الأوضة براحة ونزلت تحت. تحت كان الدنيا صمّت أوي ومكنتش شايفة حاجة. ملاك بدأت تحسس بقدمها لغاية ما وصلت للباب. بتحاول تفتحه، لقيته مقفول بالمفتاح.
ملاك جابت بنسة من شعرها وفضلت تحاول تفتح فيه لغاية ما اتفتح. ملاك خرجت من باب الفيلا، لقت إن في رجالة واقفة على البوابة ومش هتعرف تخرج. ملاك اتسحبت براحة من غير محد يحس بيها، وراحت على الجنينة الخلفية. لقت مفيهاش حراسة، بس للأسف مكنش موجود فيها بوابة. ملاك كانت هتيأس، بس لقت إن في فتحة في الجدار ورا الشجر. الفتحة دي ممكن تعدّي منها بس بصعوبة.
ملاك قربت من الفتحة دي وحاولت إنها تدخل فيها بكل قوتها. وبعد معاناة كبيرة إنها تطلع من الفتحة، اتيقدرت تطلع بس رجليها اتجرحت جامد. ملاك: الحمد لله، أخيرًا عرفت أخرج. ملاك فضلت تجري وكانت بتضغط على رجليها أوي عشان تقدر تبعد أكبر مسافة ممكنة عن القصر. وكان صعب عليها الجري لأن الأرض مش مستوية وفيها صخور كتير. ملاك فضلت تجري وتجري لغاية ما دخلت بين الأشجار. ملاك: أنا بعدت شوية، أنا هعمل إيه دلوقتي بس ياربي.
وفجأة ملاك تسمع صوت ديابة كتير. ملاك اتفزعت أوي من الصوت ده وفضلت تستخبي بين الشجر أكتر. بس بعد وقت مش طويل، ملاك جريت في وسط الشجر أكتر لأنها حاسة إن في حد بيقرب منها. فضلت تجري أوي وتدوس على رجليها، حتى إن رجليها نزفت دم كتير أوي. ملاك فضلت تجري لغاية ما طلعت من الشجر، وطبعًا اتعورت في إيديها كتير من الشوك الموجود في الشجر.
ملاك فضلت تجري ومش عارفة هي هتروح فين ولا فين، بس هي كانت بتجري أوي أوي. وصوت الديابة ظهر تاني أكتر من الأول، وملاك كانت في حالة رعب لا يُرثى عليها. كانت بتعيط وهي بتجري، وفجأة وقفت لأن اللي كان قدامها نهر بيجري بسرعة أوي، وملاك مبتعرفش تعوم، فوقفت متصمرة مكانها. ملاك: أنا هعمل إيه دلوقتي بس ياربي. صوت: ترجعِ معايا. ملاك حاولت تكذّب الصوت اللي سمعته، بس اتكرر تاني. جت تبص وراها، لاقته مالك.
مالك: مالك يا ملاك، إنتي مصدومة كده ليه يا حبيبتي؟ مقلتلك تعالي معايا، لاما النهر قدامك أهه، اختاري. ياله يا حبيبتي ياله، لأن النهار هيطلع أهه، ومينفعش زوجة محترمة تسيب بيت جوزها في الوقت ده، صح ولا أنا غلطان. ملاك كانت واقفة مش بتتكلم وبتعيط، وقالت في نفسها: ملاك: أنا كده هموت، وكده هموت، فليه أتعذب. وبدون أي مقدمات، ملاك رمت نفسها في النهر، وطبعًا ملاك مش بتعرف تعوم.
مالك شافها عملت كده، اتصدم من اللي عملته، لأنه كان متوقع إن آخر حاجة ممكن تعملها إنها تنط في النهر. وقام نط وراها بسرعة. مالك فضل يجدّف بإيده عشان يوصل لملاك، بس النهر كان بياخدها بعيد عنه، وكأنه بيقوله: مش هبّعتلك، هي اختارتني. مالك فضل يعوم يعوم لغاية ما وصلها، وطلعها على حافة النهر. نيمها على الأرض وفرد ضهره على الأرض لأنه كان حاسس بوجع في إيده من كتر التجديف. وطبعًا ملاك في الوقت ده كان مغمى عليها.
مالك قام وفضل يفوق فيها وهي مش بتتكلم. مالك فضل يضربها على وشها بخفة ويهزها، وهي مش بتفوق أبداً. لغاية ما حط ودانه مكان موضع قلبها، لقى إن النبض ضعيف أوي والنفس يا دوبك مقطوع. عشان كده ملقاش حل غير إنه يعملها تنفس صناعي. مالك قرب من ملاك أوي، وبعدين غمض عينه وقام سادد مناخيرها وعملها تنفس صناعي مرة في التانية. ملاك: كح كح كح كح كح كح. مالك: براحة، حاسبي، حاسبي.
ملاك بغضب: ابعد عني، ابعد عني. إنت السبب، إنت اللي خليتني أرمي نفسي. ابعد عني بقا، هفضل أقولك لغاية إمتى إني بكرهك عشان تبعد عني. ابعد عني بقا. مالك قرب منها ومسكها من خدها وضغط عليهم جامد، وقرب من ودانها وقال بفحيح يشبه فحيح الأفعى: مالك: وأنا قايلك مش لازم تحبيني، وأنا لما أحط حاجة في دماغي بعملها، ومحدش يقدر يقولي. إنتِ بتعملي إيه؟
وأنا هعديهالك المرة دي، لكن لو فكرتي تهربي تاني يا ملاك، والله العظيم لهتشوفي حاجة متعجبكيش، فاهمة. ملاك بالفعل كانت خايفة، بس استجمعت كل قوتها وزقته وقفت وقالت له: ملاك: لا، مش فاهمة. وإنت مش هتخوفني. ولو المرة دي منفعتش من إني أهرب، هحاول مرة والتانية والتالتة والمية، لغاية ما أهرب منك، سامع؟ 😡😡😡😡😡 وإنت مستحيل تكون زوج ليا ولا حتى حبيب. مالك اتعصب أوي منها، وراح ماسكها من شعرها وقالها جمب شفايفها:
مالك بهمس: وأنا قايلك إنك بتاعتي أنا، أنا وبس. وقلتلك إني لما بعوز حاجة باخدها مهما كان التمن. وأنا بقولهالك أهه يا ملاك، إنتِ دخلتي عريني ومش هتخرجي منه غير على قبرك. وقام قبلها بكل غضب، وملكت كانت عمالة تضربه بإيديها في صدره عشان يبعد عنها، لكن هو مكنش بيرضى يتحرك أبداً، وكان بيتعمق في قبلته كل ما تحاول تبعده، لغاية ما حس إنها بقت تقيلة. بعد عنها وبيشوفها، لقاها اغمى عليها.
مالك شالها واتجه لمكان غير القصر، مكان حلو أوي أوي، أقل ما يقال عليها تحفة فنية. المكان ده كان مصمم بتصميم حديث أوي أوي، وكان مكان واسع جداً، وفيه جنينة واسعة جداً جداً وحلو أوي. مالك خدها وطلعها أوضته وحطها على السرير. وراح بدل هدومه، وكان لسه هينام، لاحظ إنها لسه بـهدومها المبلولة. مالك في نفسه: منا لازم أغيرلها لحسن تتعب. صوت عقله: لا، سيبها كده. مش هي حاولت تهرب منك، ولا إنت ناسي لما رفعت إيديها وضربتك وهانتك؟
قلبه: لا، متسمعشي منه. هي بريئة أوي، أكيد مكنتش تقصد حاجة. ساعدها. فضل بين نارين، قلبه ولا عقله، لغاية ما انتصر عليه قلبه. وقام رايح جايب هدوم لملاك، وقام مغيرلها، وكان بيحاول على قد ما يقدر ميبصش عليها. مالك غيرلها هدومها، واتفرد على السرير ونام جنبها. وأخدها في حضنه ونام في ثبات عميق. بس قبل ما مالك ينام، كان بعت لسليم رسالة يطمنه عليهم، لأنه عارف صحبه أكيد هيقلق. ملاك راح في ثبات عميق.
تاني يوم، ملاك صحيت قبل مالك. فضلت تبصاله لفترة مش قليلة، وافتكرت اللي حصل من أول ما اتقابلوا لغاية اللحظة دي اللي هو حاضرها فيها بتملك. دمعة خانتها ونزلت منها. ملاك في نفسها: طب لما يعرف هتتمسك بيا؟ لما تعرف السر اللي مخبياه طول عمري، هتتمسك بيا ولا هترميي؟ إنت لازم تعرف، ولك حرية الاختيار. مالك في الوقت ده ابتدى يتحرك. ملاك عملت نفسها نايمة. مالك بص في وش ملاك بحب وحنية، وقرب منها وباسها من خدها ورأسها،
وحضنها جامد أوي وقال: مالك: آه يا مغلباني. وبعدين مالك قام عشان ياخد شاور. أول ما مالك قام ودخل الحمام، ملاك اتعدلت في قعدتها وحطت إيدها على خدها وابتسمت. لكن لما افتكرت اللي هو ممكن يعمله لما يعرف، أكيد مش هيكون بالحنية دي عليها أبداً. وفضلت تعيط. مالك خرج على صوت العياط. مالك جري عليها وقال بفزع: مالك: مالك يا حبيبتي، مالك في إيه؟ متعيطيشي.
ملاك مسدقتش إن حد حضنها، لأنها محدش حضنها من وقت ما أبوها وأمها اتوفوا. فشبت في حضنه أكتر وأكتر وعيطت جواه. ملاك بصوت مبحوح: مالك. مالك: نعم يا حبيبتي. ملاك كانت هتقوله: ممكن تحضني أكتر وتضمني ليك ومتسبنيش؟ بس قالت في نفسها: هو لو مسبنيش أنا هقوله وهسيبه له حرية الاختيار. بس أنا مش هظلمه معايا، لازم أكرهه فيه ويكون مش بيطقني. ملاك زقته بعيد عنها وقالت: ملاك: إنت اللي إنت عملته ده، إنت مبتصدق إيه قلت أدب دي.
مالك قرب منها وقال لها: مالك: هو الحضن بقى قلة أدب؟ وغمز لها. وكمل: بس إنتي هتتعاقبي برضو، لأنك ضحكتي عليه. أنا اتهاونت مع هروبك، بس مش هتهاون على كذبك يا ملاكي. ملاك بتبلع ريقها: أنا كذبت عليك في إيه؟ مالك: يعني مش عارفة كذبتي عليه في إيه؟ ملاك: لـ لا، مـ مش عارفة. مالك قرب من ودانها وقال لها: مالك: أنا عارف إنك معندكيش ظروف، بس أنا سايبك بحريتك، بس. وبعدين بعد عنها بضع سنتيمترات وغمز لها.
ملاك كانت ساكتة لأنها فعلاً كذبت عليه، لكن قالت لنفسها: دي أكتر حاجة ممكن تكرهه فيها. ملاك بضيق: كويس إنك عارف، وكمان لازم تعرف إني بقرف منك أصلاً ومش عايزك في حياتي. فإنت لو كان عندك دم المفروض تسيبني بقا 😊.
مالك اتعصب، قام قرب منها جامد، وملاك كانت بترجع ورا لغاية ما لزقت في السرير. مالك حاوطها بإيديه الاتنين، وقام ماسكها من راسها، والإيد التانية بـإيديها جامد، وقربها ليه، وفضل يقبلها بكل عنف وقسوة. بيقبلها كأنه بينتقم منها. مالك بعد عنها مسافة لا تذكر، وقال ليها: مالك: بتقرفي مني صح؟ أنا بقا هعرفك إزاي تقرفي مني، بس مش دلوقتي. والله لعذبك وندمك. وبعدين داس بإيده على إيديها الاتنين بكل قوته، خلاها تتوجع، وبعدين سابها.
ملاك فضلت تعيط جامد وتقول لنفسها: ملاك: لازم يعرف، لازم. أنا مش هخلي قلبي يحبه أبداً. مالك كان بيسمعها من ورا الباب، وكان بيفكر إيه الحاجة اللي ممكن تخليها عايزة تبعد. ودخل عليها. مالك بغضب: عايز أعرف إيه الحاجة دي وحالاً. ملاك: حـ حاجة إيه؟ مفيش حاجة. مالك قرب منها ومسكها من ذراعها وهزها: أنا عايز أعرف إيه الحاجة اللي إنتِ عايزاني أبعد عنك حالا. ملاك: مفيش حاجة. مالك: بقولك انطقي بعصبية. ملاك: 😭😭😭 مالك: انطقي. 😡
ملاك بعياط: عايز تعرف 😭😭 مالك: آه. ملاك: ............................. مالك: إيه؟ إزاي؟ إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!