سليم صحي من النوم لقي أن حور لسه نايمة، مرضيش يقومها من النوم لأنه عارف إنها منمتش طول الليل. سليم قرب عليها وباسها من خدها وقام. أخد شاور ولبس بدلة سودة وخلص كل مراسم الدفنة. طبعًا سليم مصحاش حور لأنه عارف إنها ممكن تنهار لو شافتها، فخاف عليها ومرضاش. وطبعًا لأن خالة حور من هنا فدفنها في مقابر العائلة بتاع عيلة حور.
سليم روح على الساعة 3 لقي إن حور قامت وقاعدة على السرير وضامة رجليها لصدرها وعنيها منتفخة من كتر العياط ووشها أحمر أوي. سليم جري على حور وحضنها. حور مسكت فيه واتشبثت في حضنه أكتر وفضلت تعيط أوي وتقول بصوت خفيف وضعيف: حور: سيبتني ياسليم، سيبتني خلاص، معدش ليا ضهر ولا سند، معدش ليا حد أبدًا، كله راح وبعد عني. ليه كده؟ هو أنا وحشة؟ أنا وحشة أوي كده ياسليم؟ أنا معملتش حاجة علشان الكل يبعد عني؟
😭😭😭 ليه بيحصل معايا أنا كده؟ أنا خلاص طاقتي نفذت خلاص، معتش قادرة. ثم بعدت عن سليم وقالتله: حور: لو عايز تمشي أمشي، لو عايز تبعد عني ابعد، بس أنا مش عايزك تمشي، أنا عايزك معايا، جنبي، أرجوك متسبنيش. سليم في الوقت ده شدها لحضنه وحضنها بكل قوته. قالتله حور: أنت هتسيبني صح؟ أكيد هتسيبني، أنا عارفة إنك مش بتحبني ولا هتحبني، هتحب فيا إيه؟
أنا واحدة مبقاش عندها أهل، وحتى لو مسبتنيش هتكسرني لأني مش هكون عندي أهل يدافعوا عني. حور كانت في الوقت ده مش في وعيها فكانت بتهلوس. سليم دمع على كلامها ده وقال: سليم: أوعدك إني هكون سندك وضهرك ياحور، أوعدك إني عمري ماهكسرك، أوعدك إني هكون ليكي الأب والأم والأخ والزوج اللي تقفي تسندي عليها.
سليم كان بيحسس على شعر حور، لقى إن حور مش بتتكلم، بيبصلها يلاقي وشها أحمر أوي وحرارتها عالية أوي، فيعدلها ويقوم يجبلها ميه بتلج وفوطة ويعملها كمادات. حور ابتدت تعيط وهي نايمة وتهلوس وتقول: حور: ليه سبتوني؟ ليه؟ أنا مش وحشة، أنا مش وحشة. سليم كان سامعها وكان عيونه مدمعة وقال في نفسه: سليم: أوعدك إني هملى كل حياتك ياحوريتي وهنسيكي الماضي كله.
عدى وقت وحور حرارتها اتعدلت وسليم كان ماسك إيديها وسهران معاها يعملها كمادات لغاية ما بقت كويسة. سليم قام وعملها شوربة خضار، طبعًا جاب الوصفة من على النت. سليم عدل حور وفضل يصحي فيها براحة لغاية ما بقت شبه صحية. سليم عدلها في وضع الجلوس وحط مخدة ورا ضهرها، كانوا قريبين أوي من بعض. ودي أول مرة سليم ياخد باله من جمال حور، محسش بنفسه غير بعد ما باسها من شفتيها. بعد بسرعة وقال في نفسه: سليم: لا لا كده غلط، أنت وعدتها.
سليم عدلها وفضل يشربها الشوربة واداها علاج وغطاها كويس. حور نامت. سليم راح علشان يغير هدومه ولبس تي شيرت وبنطلون قطني وراح حضن حور ونام جنبها. سليم فضل سرحان لحد ما غلبه النوم ونام. عند مالك وملاك. مالك: إنتي إنتي بتقولي إيه؟ ملاك بعياط: هقولك على كل حاجة. الحكاية بدأت من أول ما بابا مات، ماما اتجوزت بعده بسنة واحدة وأهملتني خالص وجابت جوزها يعيش في بيت بابا. جوزها ده كان شخص مش كويس، كان بيبص ليا بطريقة مش كويسة.
في الوقت ده كان عندي 15 سنة، كان كل يوم يدخل عليا الأوضة بليل ويفضل يبص عليا ويلمس جسمي. كنت بفضل خايفة منه أوي ومعرفتش أقول لماما لأن ماما مش هتصدقني. فكنت بقفل الباب بالمفتاح، لكن في يوم أنا رحت الدرس وماما راحت النادي وهو في شغله، المفروض إنه بيرجع الساعة 6 بليل وماما هترجع 5.
أنا جيت من الدرس دخلت قوضتي غيرت هدومي وكنت هنام شوية، لقيت الباب بتاع الشقة بيتفتح. الأول كنت مفكراها ماما فكنت لسه هخرج ليها، لقيت الباب بيتفتح ودخل منه وقفله بالمفتاح وفضل يبصلي بطريقة وحشة أوي. لسه فاكرة نظرته دي 😭😭😭 فلاش باك. ملاك: في إيه يا عمو؟ إنت بتقفل الباب كده ليه؟ جوز أمها (شريف) : عمو إيه ده؟ إنتي اللي عمة. ملاك بخوف: لو سمحت اخرج بره. شريف: ليه بس؟ ده أنا هبسطك أوي، تعالي بس.
ملاك: ابعد عني كده، غلط 😭 أنا لسه صغيرة، مينفعشي كده. شريف: كل ده ولسه صغيرة؟ أمال لو كبيرة كنتي هتبقي إزاي؟ تعالي بس يامزة. شريف راح علشان يمسكها، جريت منه على الباب بس للأسف هوه كان قافله بالمفتاح. ملاك فضلت تعيط وتجري في الأوضة منه. لغاية ما شريف مسكها من إيديها. شريف بسخرية: ههههههه إنتي فاكرة إنك ممكن تهربي مني يا مزة؟ وفضل يبص على جسمها بطريقة وقحة أوي.
ملاك بعياط: والنبي سبني، والنبي والله هقول لماما لو مسبتنيش. شريف بسخرية: ههههه، ضحكتيني، إنتي فاكرة إن ممكن حد ينقذك من تحت إيدي؟ وبعدين عايزة تقولي لأمك؟ قوليها، أمك دي متقدرش تنطق بحرف واحد 😂😂😂😂 ملاك: إنت شخص مش كويس، طب سبني، والله والله مش هقولها ولا هجيب لها سيرة أبدًا، بس سيبني، والنبي سيبني. شريف: ههههه، تعالي بس هقولك. ملاك حاولت تبعده عنها بكل الطرق بس للأسف لا حياة لمن تنادي.
شريف اتعدى عليها بكل جبروته ومهتمش لسنها ولا المعاناة اللي هتحصلها. أم ملاك، حتى في الوقت اللي شريف كان طالع فيه من أوضة ملاك. أم ملاك بخضة: إيه ده؟ مالها هدومك متبهدلة كده ليه؟ في إيه؟ وإنت خارج من أوضة ملاك ليه؟ شريف بتوتر: ه ه لا مفيش حاجة، أنا نازل هعمل حاجة وجاي. شريف جري بسرعة على تحت ومستناش ردها. أم ملاك جريت على أوضة بنتها وانصدمت لما لقت بنتها سايحة في دمها وهدومها متقطعة كلها.
أم ملاك فضلت تصوت وتحضن بنتها. أما ملاك كانت باصة للسقف بس مكنتش بتنطق ولا حرف. أم ملاك، علشان هي دكتورة وعارفة، عرفت إن دي حالة اغتصاب واستطاعت إنقاذها. أما شريف فهرب بره البلد كلها. ملاك كانت في حالة لا يرثى عليها أبدًا، كانت فقدت النطق تمام. أم ملاك، كانت بتقعد جمبها كل يوم وتمسك إيديها وتعيط وتقولها "أنا السبب، أنا السبب" وتفضل تضرب في نفسها. مر شهر كامل وملاك كانت على الوضع ده.
مامت ملاك جابت لها دكتور نفسي في البيت وطبعًا نبهت عليه إن محدش يعرف باللي حصل. وفعلاً الدكتور مقلش لحد حاجة وملاك واحدة واحدة ابتدت تتحسن. مامت ملاك نقلت كل حاجة ليهم القاهرة وعاشوا هناك. باك. ملاك بعياط: هو ده السبب اللي مكنتش راضية أخليك تتجوزني علشانه 😭😭😭😭 وحاولت أقولك بس إنت مكنتش بتسمعني. عرفت ليه بقى؟ قلتلك كده؟ عرفت ليه أنا عايزة تسبني؟
لأني عارفة ومؤكدة إنك هتسيبني واحتمال تقتلني كمان. عارفة إني هبتدي أتعلق فيك وهخسرك وكده قلبي هيتكسر 😭😭😭😭😭😭 ملاك كانت عاملة تعيط بطريقة رهيبة. مالك كان واقف مصدوم من اللي هي قالته. ملاك انصدمت من اللي مالك عمله. مالك خد ملاك في حضنه وفضل مدخلها في حضنه لدرجة إنه كان عايز يدخلها بين ضلوعه.
مالك لملاك: والله لهجيب حقك من كل اللي ظلمك وهندمه على كل اللي عمله فيكي، والله لخليه يلعن اليوم اللي فكر يبصلك فيه، وأوعدك إني عمري ما هسيبك أبدًا ولا هفكر أجرحك يانور عيني. مالك شدد في حضن ملاك أوي وكمان ملاك تشبثت فيه وقالتله: ملاك: طب إنت إيه ذنبك إنك تعيش مع واحدة زيي؟ مش بني آدمة. مالك حط إيده على بقها وقال ليها: مالك: دي إنتي ست البنات كلهم ياحبيبتي، وقطع لسان اللي يقدر يقول عليكي كلمة واحدة، متعجبكيش.
ملاك: هتزهق مني، أنا مش جاهزة 😭😭 مالك مسح دموع ملاك بإيديه وقال ليها: مالك: هستناكي العمر كله، إنتي هتكوني مراتي وأم أولادي وميهمنيش حاجة تانية أبدًا غير إنك تكوني معايا، وأوعدك إني هكون كل حاجة في حياتك. ملاك: إنت شفقان عليا بس وبتقول كده، وبعدين هتسيبني. مالك: أوعي تقولي كده تاني، إنتي فاهمة؟ دي مسمهاش شفقة، إنتي مراتي وكل حياتي، إنتي هتكوني تاج 👑يتشال فوق الراس، إنتي فاهمة؟
وأنا عمري ما هسيبك، إنتي هتفضلي مراتي طول العمر. مالك كان عايز يقولها "وحبيبتي وعشقي" بس مش عارف يجبهالها إزاي، إنه مش متجوزها عشان معجب بيها أو يستمتع بيها، هو اتجوزها لأنه من أول ما شافها وهي دخلت قلبه. ملاك: طب إنت بتعمل معايا كده ليه ومش راضي تسبني؟ مالك: هتعرفي كل حاجة في وقتها. مالك كان عايز يتهرب فقام قايل: مالك: وبعدين تعالي، لأني معرفتش أحطلك كريم مكان التعويرات اللي اتعورتيها امبارح وإنتي نايمة.
ملاك: لا لا شكراً، أنا هحط لنفسي. في الوقت ده ملاك بصت على نفسها، لقت مش لابسة غير قميص بتاع مالك وكان واصل لحد فوق الركبة بشوية صغيرين وكانت رجليها باينة. ملاك اتنفضت وجابت الملاية وعملتها كأنها جدار ما بينها وبين مالك. مالك بإستغراب: إيه اللي إنتي بتعمليه ده يا ملاك؟ ملاك: م مين اللي غيرلي؟ مالك فهم وقالها بخبث: أنا اللي غيرتلك 😊😊 ملاك بصدمة: إنت؟ مالك: أه أنا.
ملاك: أه ياقليل الأدب، يبقى بتستغل إني نايمة عشان تعمل عمايلك القذرة. مالك بصدمة: عمايل قذرة؟ هو أنا كنت عملت حاجة؟ وبعدين كان عايز يستفزها أكتر فقالها: مالك: بس بصراحة، كنتي بطة أوي. ملاك حست بخجل وحطت وشها في الأرض وقالتله: ملاك: على فكرة إنت مش محترم، ويلا امشي عشان أغير هدومي. مالك بخبث: طب مش عايزة مساعدة كده ولا كده؟ وغمز لها. ملاك بتجز على سنانها وبتقوله: ملاك: اطلع بره يامالك.
مالك: طب أنا مستني بره، لو عزتي حاجة قولي بس يا ملاك وهتلاقيني طيار. ملاك: برررررررررررررررررررررررررررررررررره. مالك: حاضر حاضر، بس متزعقيش طيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!