سليم: ليه اعتذرتلها أصلاً، هي اللي غلطانة. قلبه: أكيد عجبتك. عقله: عجبتني إيه، لا طبعاً. قلبه: بس أنت زعلت لما هي عيطت. عقله: لا، بس أنا اتعطفت معاها مش أكتر. قلبه: لا، أنت أكيد معجب بيها. عقله: أنت نسيت اللي هي عملته فيك ولا إيه؟ ولا نسيت الشتيمة اللي هي شتمتهالك؟ ولا إيه يا سليم؟ اوعى تنسى اللي حصلك زمان، متكررش الغلطة مرتين. كلهم خونه، مفيش حد بيخون غيرهم. وبالفعل انتصر عقله على قلبه.
سليم: أنا لازم أنتقم منها على كل اللي هي عملته، لازم أندمها على اليوم اللي اتجرت وغلطت فيه مع سليم الأنصاري. عند حور حور لنفسها: اللي مفكرني هسمحه، هو اللي غلطان مش أنا. هو إنسان مستفز وبارد ومعفن وحيوان. معدة حور: بت يا حور، أنا هموت من الجوع. أكّليني، إلا هي تنستري. حور: صح، أنا هروح آكل. وبالفعل توجهت حور إلى أحد المطاعم وطلبت أكل وأكلت. حور: الحمد لله شبعت. حور لنفسها: نهار أسود، ده أنا نسيت ملاك.
رجعت حور تاني للشركة وفضلت تدور عليها كتير أوي وبتتصل عليها، تليفونها مقفول، لغاية ما بتقابل مالك. حور: أنت. مالك: أنتي. حور: أنت بتعمل إيه هنا؟ مالك: أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ ده لو سليم شافك هينفخك. حور: لا يا شيخ. طب بقولك، مشفتش ملاك؟ سليم بهدوء: آه شوفتها وخرجت من زمان. حور: تمام، عن إذنك. مالك: إذنك معاكي. مالك في نفسه: والله لأقول لسليم ينفخك. وبالفعل ذهب مالك إلى سليم. مالك: سليم، يا سليم.
سليم: صوتك، فيه إيه؟ مالك: البنت اللي خلت الناس يضربوني جت انهارده، والبت اللي ضربتك. وقبل ما يكمل، كان سليم مديله بوكس. مالك: آخ يا بني، أنت إيدي تقيلة أوي، حرام عليك. سليم: عارف إنها كانت هنا. مالك بوجع: طب هتعمل إيه؟ سليم: سيب الأمور تمشي بالراحة زي ما أنا مجهز لها. مالك: تمام. سليم: وأنت مهتم أوي كده ليه؟ مالك: أصل... أصل... سليم: أصل إيه؟ ما تنطق.
مالك: أصل البنت صحبتها دي هي نفسها البنت اللي لموا عليا الناس وخلتهم يضربوني. سليم ومالك في صوت واحد: والله لنوريهم. ترن ترن ترن. ملاك: إيه؟ فيه إيه يا حور الكلب؟ حور: إيه يا بنتي، أنتِ فين؟ أنا قلبت عليكي الشركة ومكنتش موجودة. أنا رحتي فين؟ ملاك: أنا مشيت لأني قابلت مالك. حور: آه، منا شفته وقابلت سليم أنا كمان. وكل واحدة حكت للتانية إيه اللي حصل بينهم. حور: لا لا مش مصدقة، أنتِ بجد تربيتي يا بت يا ملاك.
ملاك: بس أنا خايفة. بقولك، اتحول من طور هايج لشخص هادي جداً. لأنه مش الشخص اللي كان هيموتني. حور: لا لا متخافيش، مش هيعمل حاجة. سلام دلوقتي عشان هاكل وأنام. ملاك: الله يخرب بيتك، مش عارفة أنتِ بتاكلي أكل بلد بحالها ومش بتطخني. حور: بسم الله ما شاء الله في عينيكي يا ملاك. الكلب ده اللي سماكي ملاك ظلمك. ملاك: طيب يا أختي، الله يا حور، سليم يقوم ماسكك ومديكي علقة موت تحلفي عليها العمر كله يا حور يا بنت سماح.
حور: طيب يا أختي، سلام بقى، تصبحي على جنة. ملاك: وأنتِ من أهلها. وبالفعل توجهت الفتاتان إلى النوم، لكن حور راحت عشان تاكل. وقبل أن تنام ملاك، رن عليها اتصال من رقم غريب. ملاك: أرد ولا مردش؟ هرد؟ لا لا مش هرد. لكن الرقم قد فصل. ملاك: آآآه، فصل لوحده. وعاد تانيتاً إلى الاتصال. ملاك: هرد. ملاك: الو. جاءها الرد من شخص كانت متأكدة أنه سيكون هناك مصيبة بسببه. مالك: الو. ملاك: نعم، عايز إيه؟
مالك: يااه، بتحبيني للدرجة دي عشان كده عرفتي صوتي بسرعة؟ ملاك: لا، وأنت الصادق، أصل صوت الحمار معروف. مالك: أنا حمار، ماشي يا ملاك. المهم، لازم تيجي بكرة الشركة ضروري لأمر هام. ملاك: لا مش هاجي، أنا أصلاً مقبلتش الشغل ومش هروح الشركة دي تاني أصلاً، وأنا مش عايزة أشوف وشك أصلاً. مالك: الساعة 10 تكوني موجودة في الشركة. وقبل أن تعترض، أغلق في وجهها الخط. ملاك: قفل في وشي، طب والله ما رايحة.
ونام جميع أبطالنا، طبعاً ما عدا حور لأنها كانت بتاكل، وسليم طبعاً أنتم عارفين هو أكيد فين. وجاء يوم جديد على أبطالنا. عند ملاك، استيقظت الساعة 8 الصبح. ملاك: صباح العسل عليا يا أخواتي. ملاك لقت رسالة مبعوتاها من رقم مش متسجل. الرسالة كان مكتوب فيها: "متتأخريش على 10 علشان ميحصلش حاجة متعجبكيش." ملاك: يا ربي، ده عايز مني إيه؟ طب أنا مش رايحة.
ملاك كانت مجهزة على 9 ونص وكانت لابسة بنطلون بوي فرند على تيشيرت أزرق بكم، ومدخلاه في البنطلون، وعلى كوتشي أبيض، وكانت رافعة شعرها كحكة فوضوية ومنزلة منها خصلات، وكانت زي القمر. ملاك: أنا خلصت، أنا بس عندي فضول إني أعرف هو عايز إيه، بس مش أكتر، يعني أكيد مش عشان خايفة منه يعني.
أما عند حور، فاستيقظت وأكلت وخدت شاور ولبست بنطلون بوي فرند عليه تيشيرت أبيض مرسوم عليه سبونج بوب، وكوتشي أبيض، وشنطة بيضاء، وعملت شعرها ديل حصان وراحت الجامعة، لأن ملاك قالتلها إنها هتروح تشوف مالك عايز إيه. أما بقى عند سليم، فاستيقظ على صحوانه المعتاد وأخد شاور ولبس بدلة كلاسيكية حلوة أوي باللون الأسود، ولبس جزمة سوداء، ورفع شعره لفوق بالمشط الأسود، ووضع برفانه اللي في علبة سوداء.
أما عند مالك، فاستيقظ وكان مبتسم بخبث لأنه النهاردة هيبتدي تحقيق انتقامه من ملاك. استيقظ وخد شاور ولبس تيشيرت أبيض على بنطلون أبيض على كوتشي أبيض، ولبس ساعة الاستيك بتاعها أبيض، وسرح بمشطه الأبيض، وحط برفان كانت علبته بيضاء. مالك: استعنا على الشقي بالله. وبالفعل توجه أبطالنا، حور إلى الجامعة، سليم ومالك وملاك إلى الشركة. وحور نزلت من عربيتها، وقف قدامها مازن.
مازن: أهلاً أهلاً، وأنا أقول الجمعة نورت ليه كده، أتاري القمر جه. حور: مازن لو سمحت، أنا دماغي مصدعة ومش عايزة أتخانق معاك على الفاضي. مازن: فيه إيه؟ شايفة نفسك علينا كده ليه؟ حور: آه شايفة نفسي، ولو ممشيتيش هوريك أنا شايفة نفسي قد إيه، وعن إذنك بقى. وبالفعل تركته حور ومشيت، لكن مسك إيدها جامد. مازن: أنا مفيش بنت تقولي لا، ماشي يا حور. حور: وأنا لأ، وابعد بقى علشان متزعليش. مازن: لو أنتِ اللي هتزعليني، أنا موافق.
حور: طيب. مازن: آآآآآآآآه، آآآآآآآآه، يا بنت العضاضة. تفوه بقى عندما وجد حور تفترس يده بغضب شديد. حور: تستاهل عشان متفكرش تقف قدامي تاني، سلاموز بقى. مازن في نفسه: والله لأندمك يا حور على اللي أنتِ عملتيه ده، آخ يا بنت العضاضة. أما بقى عند سليم، فدخل الشركة بكل هيبته تحت نظرات الموظفين وإعجاب الفتيات به، فهو في غاية الجمال. سليم لحنان: هاتيلي كل الملفات الجديدة. حنان بدلع: حاضر يا سليم بيه.
وبالفعل أتت بجميع الملفات المطلوبة له. حنان بدلع: اتفضل يا سيموا، دي كل الملفات المطلوبة. سليم لنفسه: حلو، نبقى نتسلى فيها بعدين، مش هي اللي عايزة كده. سليم: إلا قوليلي، أنتِ متجوزة يا حنان؟ حنان بسعادة فقد اعتقدت أنه يسأل لكي يتأكد من عدم الزواج ليتزوجها: لا لا يا سليم بيه، ولا مرتبطة حتى. سليم: أصل باين عليكي إنك متجوزة ومخلفة 4 أو 3 مرات كده. حنان بحرج: لا لا يا فندم، مش متجوزة ولا مخلفة.
سليم: أصل أنتِ تخنتي وطلعلك بطن. حنان بصوت أشبه بالبكاء: لا يا فندم، مش متجوزة ولا مخلفة. سليم: طب متبقييش تلبسي كده تاني، ده أنا افتكرتك متجوزة ومخلفة. حنان: تمام يا فندم، عن إذنك. أما بقا عند مالك، فدخل الشركة بكل هيبته ووسامته ووقاره وبرفانه اللي فتقع وجبلي حساسية. ودخل على المكتب على طول وقال للسكرتيرة: لما ملاك تيجي ابقي اديني خبر. السكرتيرة وتدعى وفاء: أمرك يا فندم.
ملاك دخلت الشركة وبعدين عند السكرتيرة وقالتلها إن هي ملاك وعايزة تقابل مالك بيه. ملاك: لو سمحت، أنا عندي معاد دلوقتي مع مالك بيه. وفاء: طب ثواني هبلغه، اتفضلي اقعدي. ملاك: شكراً ليكي. وبالفعل أخبرت وفاء مالك وأخبرها أن يجعلها تنتظر حتى يأذن لها بالدخول. وبالفعل قالت وفاء لملاك أن تنتظر بضع الوقت لأنه عنده شغل مهم. وبالفعل انتظرت ملاك ساعة كاملة. ملاك لوفاء: لو سمحتي، أنا قاعدة هنا بقالي كتير، ممكن تقولي له؟
وكانت لسه وفاء هتقوم وجدت مالك يتصل بها ويطلب منها أن تجعل ملاك تدخل المكتب لمقابلته. ملاك لمالك: أنت اتجننت؟ سايبني ساعة بره والمفروض وراك شغل، والله وفين الشغل ده بقى؟ ولا أنت بتستعبط؟ مالك: بستعبط؟ في واحدة تقول لمديرها في الشغل تستعبط؟ على العموم يا ستي، أنا هعديهالك المرة دي، المرة دي بس يا ملاك. ملاك: هو أنت مجنون ولا أهبل؟ أنا قولتلك إن أنا مش هتزفت اشتغل معاك، ولا هو أنت أطرش؟
مالك بهدوء: مجنون وأطرش، تمام. هسمحك بس المرة دي بس، مش هفضل أسامحك كده كتير، أنا صبري له حدود. ملاك: صبر؟ صبر إيه يا أبو صبر؟ أنا ماشية عشان مرتكبش فيك جريمة. مالك: معاكي 4 مليون جنيه. ملاك: نعم؟ ليه بقى إن شاء الله؟ بتسأل ليه؟ مالك: أصل لو أنتِ مشتغلتيش هتضطري تدفعي 4 مليون جنيه شرط جزائي. ملاك: شرط جزائي بقى إزاي؟ مش فاهمة، هو أنا كنت مضيت على حاجة؟ ولا كنت اشتغلت؟
مالك: تعرفي أي حد ممكن يخدعك بسهولة. وعلى حكاية مضيتي، فـ أنتِ مضيتي على العقد بتاع الشغل. ملاك: بس أنا ممضتشي على حاجة أصلاً. مالك: إزاي؟ طب بصي شوفي كده. وأوريلها على اللاب وهي بتمضي على الورقة اللي ادتهالها وفاء. مالك: شفتي بقى أنتِ سزجة إزاي؟ ابقي اقرئي كويس قبل ما تمضي. ملاك: منا ممكن أرفع قضية وأقول إن أنا مكنتش أعرف أصلاً. مالك: فيه بند في القانون بيقول القانون لا يحمي المغفلين. تمام يا مغفلة.
ملاك: وأنا مش هستغل. والي عندك، أعملهالك؟ مالك: تمام، براحتك. بس ادفعي 4 مليون. يا ملاك، بقا بس يا حرام، أنتِ مش معاكي. هتعملي إيه؟ أكيد هتتسجني. تمام، لو تحبي تتسجني، تمام، هرفع السماعة دي، هتتسجني، أو تاخدي التصميمات دي يا بشمهندسة تدرسيها، علمًا بأن مكتبك سيُحظر. ومد ايده بالملفات، وملاك كانت مصدومة ومش عارفة هتعمل إيه. هي فعلاً مش معاها المبلغ ده. وبعد تفكير، أخذت الملف وبدأت تدرسه. مالك في نفسه: بدأنا الشغل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!