حور صحيت لقت سليم نايم زي الملاك بالظبط. كان شعره الطويل الناعم نازل على عينيه. حور خدت بالها من ملامحه أكتر ومحستش بنفسها خالص لما سحبت إيديها وفضلت تلعب في شعره وتنزلها على وشه. كانت سرحانة في ملامحه الرجولية. محستش بنفسها أكتر لما راحت باسته من خده وفضلت تحسس على وشه. حور افتكرت خالتها، فضلت تعيط أوي وده خلى سليم يصحى من النوم. سليم بيفتح عينه ببطء، فبيلقي حور بتعيط أوي. عرف ساعتها هي بتعيط ليه.
سليم اتعدل في قعدته وخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها. سليم: بس بس اهدي، أنا معاكي أهه مش هسيبك، اهدي. سليم فضل يهدي في حور لغاية ما هديت تمامًا. سليم حب يشيلها من الحزن ده، فحب يغلس عليها. سليم: إيه ياست حور، عاجبك حضني أوي كده؟ إنتي مستريحة وإنتي في حضني؟ 😂😂 بصراحة أنا معنديش مانع، بس مليش ذنب من اللي ممكن يحصل. حور فهمت قصده إيه، فبعدت عنه بسرعة وقالتله: حور: أنا آسفة، مش هتتكرر تاني.
سليم: هبلة يا حور، إنتي مكانك هنا، هنا بس جوه حضني مش في حتة تانية. سليم خد حور تاني في حضنه أوي، وحور بادلته الحضن وده خلى سليم يتشجع. سليم رفع راس حور وفضل يبص في عينها وكان عمال يقرب منها، وحور مستسلمة لقربه ده. سليم طبع قبلة على ثغرها. سليم كان بيقبلها بكل شغف وحب، ومكنش راضي يبعد عنها. مع إنه كان في صراع بين عقله اللي بيقوله كمل، هي مستسلمالك أهه، وقلبه اللي بيقوله ابعد عنها، هي أكيد مش في وعيها، أكيد.
سليم معرفش يبعد عنها خالص. وفضل يقبلها بكل حُب، حتى إن حور كانت بتبادله مشاعره دي، فكان كل مادي بيزيد رغبة فيها. سليم حس إن حور عايزة تاخد نفسها وممكن يغمى عليها، قام باعد عنها وسند راسه على راسها. وكل واحد فيهم كان بيتنفس نفس التاني. سليم كان عايز يقرب منها تاني، بس حس إن ده غلط، لأنه متأكد مليون في المية إنها مش في وعيها، وهوه وعدها إنه مستحيل يكسرها أو يجرحها أبداً. فبعد عنها. سليم
وهوه بيقوم من على السرير: ياله بقا علشان تاكلي. وهخرجك. وبالفعل حور قامت وهيه مكسوفة من سليم. قامت ولبست ونزلت تحت، لأن سليم كان مستنيها تحت. سليم أخدها وراحوا مطعم حلو أوي، بس حور معجبهاش المكان. سليم: مالك يا حور، المكان مش عاجبك؟ حور: بصراحة هوه حلو، بس مش مرتاحة. سليم: طب تعالي نروح مطعم تاني طالما مش مرتاحة. حور: احم، هوه أنا ممكن أنا اللي أختارلك المطعم؟ سليم فرح لأنها ابتدت تخرج من الوضع اللي كانت فيه.
سليم: ياله، أنا معاكي أهه. حور خدت سليم وراحت عند الكورنيش. حور: المكان هنا حلو أوي. سليم: آه المكان جميل. هوه إنتي متعودة تيجي؟ قاطع كلامه شخص كبير في السن. الشخص: ازيك يا حور يا بنتي، عايزة زي كل مرة ولا هتغيري؟ حور: والله جيت في وقتك يا عم منصور، ظبط لنا بقا الأكل كده، بس زود تمام. عم منصور: تمام يا بنتي. حور: ده عم منصور راجل طيب أوي. ها، كنت بتقول إيه بقا؟ سليم: إنتي كنتي بتيجي هنا كتير؟
حور: آه، كنت دايماً باجي بصراحة. بيعملوا سندوتشات شاورما، إنما إيه، هتاكل صوابعك وراها. قالتها حور وهيه على وشها ابتسامة تدل على نقائها. سليم كان بيبصلها ومبتسم. حور خدت بالها. حور: مالك يا عم، إيه باصص كدا ليه؟ سليم: إنتي طوله وجميلة أوي يا حور. حور انكسفت من سليم وبصت في الأرض ووشها احمر. سليم: إيه ده، ده احنا طلعنا بنتكسف أهه. حور: بس بقا الله. عم منصور: السندوتشات يا حور يا بنتي. حور: شكراً يا راجل يا طيب.
سليم بعد ما عم منصور مشي: إيه كل ده؟ 8 سندوتشات شاورما حجم عائلي؟ حور: مش هيكفوا، مش كده؟ استنى هطلب كمان. سليم: تطلبي إيه؟ إنتي هتاكلي كل ده؟ حور: لا، إنت هتاكل معايا. إنت 4 وأنا 4. سليم: إنتي متأكدة إنك هتاكلي الأربعة؟ حور: قر قر، مهيه العين دي هيه اللي مخلية نفسنا مسدودة. سليم: مين دي اللي مسدودة؟ حور: خلاص بقا ياعم، كل اللي تاكله وأنا هاكل الباقي. سليم كان مصدوم من اللي حور بتقوله. بعد مرور ربع ساعة.
سليم: هاتي هاتي عنك. حور: إيه يا عم، ده بتاعي. سليم: وإيه يعني، منا وإنتي واحد. حور: فدي لا يابابا، وبعدين مش إنت أكلت الأربعة بتوعك وكمان خدت واحد مني، يبقى خمسة. وكمان داخل في السادس ليه؟ مصورة وانفتحت. سليم أخد منها السندوتش: بت اسكتي بس، بصراحة الشاورما حلوة أوي. 😁☺️ حور: علشان تعرف بس إني بعرف أختار كويس. سليم: طبعاً طبعاً، أومال. سليم وحور خلصوا أكل وفضلوا يهزروا. سليم شاف حور بتبص على بتاع غزل البنات.
سليم قام وراح ناحيته وجاب ليها واحد في عصاية بس مليان أوي أوي. حور انبسطت أوي أوي من إن سليم عرف إنها عايزة غزل البنات. حور جريت على سليم. سليم فكر إنها هتحضنه، فتح إيده. حور جريت عليه بس خدت منه غزل البنات بس 😂😂😂 سليم حس بإحراج وضرب دماغه 😂 حور فضلت تاكل في غزل البنات ومبتسمة، وسليم كان عمال يبص عليها وهوه مبتسم. سليم قرب عليها وباسها جنب شفايفها. حور انصدمت من اللي عمله، بس فضلت ساكتة.
سليم حط إيده على خصرها وقربها ليه، بقت لازقة فيه. سليم لسه رايح تاني علشان يبوسها. حور قامت حاطة غزل البنات في وشه. حور: هههههه، سلك مسخرة 😂😂 سليم: إنتي أد اللي إنتي عملتيه ده. حور: آه، أديه علشان تحرم تاني تعمل كده، واحد قليل الأدب. سليم: أنا قليل الأدب؟ طب هوريكي بقا قلت الأدب دي عاملة إزاي. حور شالت إيد سليم من على خصرها وجريت منه. حور: أيون، إنت واحد قليل الأدب ومشفتش بربع جنيه تربية أصلاً. سليم: أنا؟
طب تعالي بقا. سليم وحور فضلوا يجروا ورا بعض على الكورنيش ويضحكوا. لغاية ما حور راحت عند الشط وسليم جري وراها. حور فضلت ترش على سليم ميه، وهما الاتنين كانوا مبسوطين أوي. سليم: طب والله منا سايبك كده تغرقيلي هدومي، طب تعالي بقا. حور: ههههههه، لو تعرف تمسكني امسكني 😂😂😂 حور جريت بعيد عن سليم وسليم راح وراها. حور في لحظة اتكعبلت ووقعت على الأرض. وسليم برضك وقع. بقت حور تحته وسليم فوقها.
حور: آه، الله يخرب بيتك، طور طور وقع عليا طور. سليم رفع نفسه ورفع حاجبه وقالها: سليم: أنا طور؟ طب ماشي. ومن غير ما حور تنطق، كان سليم باسها في شفايفها بكل حب وشغف. حور كانت مصدومة، بس مش عارفة تخليه بعيد ولا تخليه قريب منها. حور محستش بنفسها وهي بترفع إيديها ناحية رقبة سليم. عدى وقت على الوضع ده. حور حاسة بالخطر، قامت استجمعت كل قوتها وبعدته عنها. حور: لا لا، كده غلط، لا. وقامت عيطت. سليم: قرب
منها وخدها في حضنه وقالها: سليم: بس بس، متخافيش، أنا مش هأذيكي. تعالي نروح. حور هزت راسها بمعنى حاضر. حور وسليم روحوا فعلاً وناموا على طول، لأنهم تعبوا النهاردة. أما عند مالك وملاك، فالأمور كانت كويسة أوي بينهم. ومالك كان مهتم جداً بملاك، كأنها بنته، وكان بيحاول يعوضها عن أي حاجة شفتها زمان. أما بقا في مكان مهجور. الشخص: عرفتلك ياباشا كل حاجة عنه وعن مراته وجبتلك آخر الأخبار. المجهول: عفارم عليك، خد دول.
الشخص: والله خيرك سابق ياباشا. المجهول فتح الملف وفضل يبص فيه. ولكن انصدم من اللي شافه. المجهول: حور. الشخص: أيون، اسمها حور. وهما بقالهم فترة متجوزين، يعني في حدود الأسبوع وكده يا باشا. بس بصراحة مراته دي مززززززة. الشخص: عاااااااااااااااااا. قالها لما لقى المجهول انقض عليه بالضرب. المجهول: لا لا، حور لا، حور ليا أنا وبس. إزاي إزاي حصل كده؟ وإزاي وأنا معرفش؟ الشخص كان بيحاول يبعد عن المجهول، بس مش عارف.
أخيراً المجهول بعد عنه بعد ما تعب من كتر الضرب فيه. المجهول: من واحنا صغيرين بتاخد كل حاجة ليك لوحدك يا سليم. كل حاجة تكون ليك ومبعترضش. كان دايماً جدي بيفرق مبيني وبينك. حتى البنت اللي حبيتها خدتها مني. لكن والله ما هخليك تتهنى بيها أبداً. وحور هتكون ليا لوحدي. مبقاش أدهم الأنصاري إن ماخدتها منك يا سليم. أظن عرفتم مين المجهول ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!