شهد: أنا لقيت المكان. سليم: فين بسرعة؟ شهد: المكان في... سليم: في إيه، اخلصي! شهد: ده في نص البحر. سليم بصدمة: إيه؟ شهد: المكان واضح قدامي أهه يا سليم بيه. المكان في شرم، في نص البحر. مالك: هو أدهم عنده مركب يا سليم؟ إيه اللي يخليه يروح عرض البحر؟ سليم بغضب: ورحمة أمي لأموتك يا أدهم الكلب! سليم خرج بسرعة، جري وراه مالك وحسن. مالك: سليم، ياسليم استنى. مالك وحسن فضلوا ينادوا عليه بس سليم ما ردش عليهم.
سليم ركب عربيته وساقها بسرعة أوي. سليم: والله يا أدهم لأنـدمك على كل حاجة عملتها، وأولهم خطفك لحور! سليم طلع بسرعة على بيته، أخد سلاح وعمل كام اتصال بناس معينين ونزل بسرعة يروح على المكان اللي فيه السفن والمراكب. سليم أخد مركب وطلع على طول على مكان أدهم. طبعًا كان معاه جهاز التتبع. عند حور وأدهم. حور خبطت أدهم على دماغه، فقد الوعي.
حور طلعت من الأوضة على طول، لقت سليم بيودي على فوق. طلعت السلم ده وانصدمت من اللي شافته. حور شافت إنها في البحر، وده أكتر مكان هي بتخاف منه. حور بعياط: لا، إيه اللي جابني هنا؟ حور: أنا لازم أهرب، لازم، بس أهرب إزاي؟ يارب ساعدني يا رب. حور راحت قفلت الباب على أدهم وحطت عليه الخشب اللي بيمنع إنه يتفتح. حور فضلت تلف حوالين السفينة عشان تلاقي طريقة تهرب بيها، بس للأسف السفينة في عرض البحر.
حور انكمشت في نفسها في زاوية في السفينة وفضلت تعيط. حور فضلت تدعي إن سليم ييجي ينقذها، بس كل ما يجيلها أمل إن سليم ممكن ييجي، تفتكر إنه مستحيل يلاقيها لأنهم مستحيل يشكوا في أدهم. حور افتكرت إنه بيكون في أي سفينة جهاز إرسال في الغرفة الأساسية لمكان قيادة السفينة. حور قامت بسرعة ودخلت الغرفة اللي فيها جهاز الإرسال. حور بتلف في الأوضة ومش عارفة الجهاز فين عشان تطلب مساعدة.
حور أخيراً شافت جهاز متعلق في الحيطة جنبه زراير كتير أوي، فقالت: حور: أكيد ده جهاز الإرسال، أكيد. حور خدته وفضلت تتك على الأزرار، ومكنتش عارفة تفتحه لأنها كانت متوترة أوي ومش مبطلة عياط. حور أخيراً قدرت تشغل الجهاز. حور: آه الحمد لله اشتغل. حور: لو سمحتم حد سامعني؟ لو سمحتم حد سامعني. أرجوكم ردوا عليا، أرجوكم. بس للأسف محدش رد عليها. حور قعدت على الأرض في زاوية في الأوضة وانكمشت في نفسها وفضلت تعيط جامد.
حور بعياط: يارب، يارب ساعدني يا رب. مر أكتر من ساعة. صوت: الو، الو، هل تسمعني؟ حور سمعت الصوت ده، قامت بسرعة وراحت عند جهاز الإرسال. حور: آه، أنا سامعاك. لو سمحت ساعد... صوت: عااا. في إيد من حديد مسكتها وزقتها لورا. شخص: الو، الو، في إيه؟ أدهم: لا، لا مفيش حاجة يا سيادتك، ده كان عطل في المحرك واتصلح. حور بصوت عالي: لا، أرجوك ساعدني! أدهم قفل التليفون بسرعة وراح ناحيتها. هببببببب. كف خماسي نزل على وش حور. حور: أعاااا.
أدهم: يبقى إنتي تعملي كده، يبقى تخبطيني وكمان تحبسيني في الأوضة، وكمان عايزة تهربي؟ يا بجاحتك يا شيخة، والله لأوريكي. أدهم اللي عمرك ما شفتيه ولا اتخيلتي إنك تشوفيه. حور: أدهم، أرجوك، أنا آسفة والله مش هتتكرر تاني. أرجوك رجعني، أرجوك. والله والله مش هقول لحد إنك إنت اللي خطفتني، والله ومش هجيب سيرتك في حاجة. أدهم: ههههههه، ليه فاكراني هخاف ولا إيه؟
لا اسمعي كده يا قطة، إنتي بتاعتي وبتاعتي أنا. ثم نظر إليها نظرة خبث وجرأة. وبعدين إنتي هتكوني ليا يا روحي، يعني هقولك، مفضلش غير وقت قليل أوي أوي يا روحي وتسمعي خبر سليم. إيه رأيك بقى؟ حور بهستيرية وعياط: لا، لا، أرجوك سليم. أرجوكم ما تأذيهوشي، أرجوك هعمل كل اللي إنت عايزه، والله وهكون ليك، بس أرجوك ما تأذيهوشي. هوه ملوش ذنب. أدهم: لا، ليه؟ ليه ذنب؟ وذنب كبير أوي. ذنبه إنه خد قلبك. ليه ياخده هوه؟ ليه مش أنا؟
ليه هوه دايماً اللي ياخد مني أي حاجة بحبها؟ ليه دايماً هوه أناني كده؟ ده حتى جدي كان بيفرق ما بينا، كان هوه اللي كويس وأنا وحش، هوه رقم واحد وأنا الأخير، هوه القدوة وأنا الوحش، هوه كل حاجة حلوة وأنا اللي ابن ستين كلب. ليه؟ ليه؟ ده حتى إنتي حبيتيه. ثم مسك وشها بين كفوفه. ليه يا حور تديله حبك؟ ليه مش أنا؟ أنا حبيتك، أنا شفتك قبله وحبيتك، ليه هوه لازم ياخد الحاجة اللي أنا بحبها؟ ليه؟ ليه؟
أدهم كان بيقول الكلام ده وهو بيعيط. حور كانت هي كمان بتعيط، مش عارفة تلوم مين، بس قالت في نفسها: أنا السبب، أنا السبب. كل أما أدخل حياة حد بيتدمّر ليه؟ ليه أنا؟ فعلاً حبيت سليم، حبيته أوي، بس مش ذنبي. حور لأدهم: أدهم، القلوب مش بإيدينا ولا إحنا نقدر نتحكم فيها. أرجوك انساني وبكرة هتقابل بنت الحلال اللي تحبك وإنت تحبها، بس أنا ملك حد تاني، أرجوك. أدهم أول لما سمع كده وشه احمر وعروقه بانت.
وداس على وش حور بغضب وعصبية شديدة لدرجة إن حور اتألمت. أدهم زق حور فرجعت لورا. أدهم بعيون حمرا وغضبه ماليه: إنتي مش ملكه، إنتي مش ملك حد غيري، إنتي بتاعتي، بتاعتي أنا وبس، وهثبتلك حالا. أدهم قرب منها. حور بخوف وبترجع لورا: أدهم، إنت بتعمل إيه؟ أدهم بصوت عالي وخبث: هثبتلك حالا إنك ملكي وهحط بصمتي عليكي، وحالا يا حور. حور بترجع لورا: حور، لا يا أدهم، أرجوك ما تعملش كده، أرجوك.
أدهم بيهجم على حور وحور بتحاول تبعده عنها بكل الطرق بس مش بتقدر لأنه أضخم منها بكتير. حور عمالة تصوت وتضرب في أدهم بس هوه كان زي الصنم مش بيتحرك. حور عضت أدهم من رقبته فبعد. أدهم: أعاااا، وربي لأوريكي يا حور، وهتكوني ملكي غصبن عنك. حور كانت جريت وقفلت الباب وطلعت على متن السفينة. أدهم بيطلع وراها بسرعة: إنتي فاكرة إنك هتبعدي عني يا حور؟
ههههه، لا يا روحي ده في أحلامك. قدامك أربع طرق بس تختاري واحد، لاما الجهة اليمين من البحر، لاما الشمال، لاما في الأمام، لاما في الخلف، بس يا خسارة، إنتي مبتعرفيش تعومي. هتعملي إيه بقى؟ بجد زعلتيني. إنتي مقدمكيش اختيارات يا روحي غير واحد، إنك تكوني معايا، معايا أنا وبس. حور بصوت عالي وهستيريا: لا، لا، عمري ما هكون معاك ولا ليك. إنت إيه مش بتفهم؟ إنت ليه مصر إن إني أكون معاك؟
أنا مش عايزة ومش حابة، أنا ملك سليم، لسسليم بس. عمري ما هكون ملك لحد تاني غيره. أنا أهون لي أموت ولا إني أكون معاك إنت، فاهم؟ تعرف حاجة بقى؟ أنا مش معتبراك راجل، إنت فاهم؟ باللي إنت عملته ده أكتر حاجة ثبتت لي إنك مش راجل، ولا كنت ولا هتكون يا أدهم. حور كانت بتقول الكلام ده بهيستيريا وعياط. أدهم سمع الكلام ده اتجنن أكتر وعينه بقت مليانة نيران. أدهم: أنا مش راجل؟ مش راجل يا حور؟ أنا بقى هثبتلك إني راجل. تعالي بقى.
أدهم زقها وقعت على الأرض ونام فوقها. أدهم انقض على حور وقطع لها إيد الفستان بتاعها. حور كانت بتصوت وتحاول تبعده عنها بس مش عارفة. حور حست إن أدهم اتسحب من عليها. حور قامت بسرعة وانكمشت في نفسها في زاوية في المركب وغمضت عينيها، مكنتش عايزة تشوف حاجة. بس سمعت إن في حد بيتضرب. حور فتحت عينيها لقت إن سليم عمال يضرب في أدهم. سليم: إنت إزاي تتجرأ وتقرب من مراتي؟ إزاي؟
أنا هخليك تندم على الساعة اللي اتولدت فيها. أنا سبتلك كتير ومكنتش بحاسبك لأن دي كانت حاجات تافهة، لكن إنك تخطف مراتي وكمان عايز تتعدى عليها، ده مش هسيبك. مش هسيبك يا حيوان، والله لأقتلك. أدهم زقه بعيد عنه. والاتنين وقفوا قصاد بعض عمالين يضربوا في بعض. الاتنين كانت قوتهم واحدة، فضلم يضربوا في بعض، بس اللي كان فايز لحد ما هو سليم. سليم اتغلب على أدهم وفضل يضرب فيه لغاية ما وقع على الأرض من كتر التعب.
سليم جري بسرعة على حور المنكمشة في نفسها وعمالة تعيط بهستيريا. سليم: حور، حور، متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي، محدش هيأذيكي، أنا معاكي. حور حضنت سليم بكل ما عندها من قوة. حور بعياط: كان عايز... سليم: خلاص يا حبيبتي، والله لهيندم باقي عمره، بس إنتي استني. حور: أنا، أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا بموت فيكي يا روح وقلب وعقل سليم من جوه، مش بحبك بس.
سليم بعد عن حور وقلع الجاكت بتاعه ولبسه لحور لأن إيد حور كانت باينة وكمان كان الدنيا سقعه. سليم شال حور بين إيده وكان لسه هيمشي بيها. أدهم وقف ومسك مسدس وصوبه على سليم. أدهم: إنت واخدها فين؟ حور دي بتاعتي، بتاعتي أنا وبس، مش هتكون لحد غيري، إنت فاهم؟ سليم نزل حور وقاله: وأنا أهون لي أموت ولا إنك تلمس شعرة منها. أدهم: يبقى إنت اللي جنيت على نفسك يا سليم. أدهم ضغط على الزناد وخرجت طلقة عرفت طريقها كويس وهي قلب سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!