سليم دخل المخزن لما ملقاش فيه حراسة بره. دخل هو ومالك وحسن، بس انصدموا من اللي شافوه. شافوا شخص مرمي على الأرض ومتغطي، بس سايح في دمه. سليم ومالك وحسن قربوا عليه. سليم راح يشيل الغطي، لقاها حنان. كانت مخبوطة في راسها، وواخدة رصاصة في كتفها ورصاصة في بطنها. سليم: حنان، إيه اللي جابك هنا؟ حنان بتعب وصوت مش مسموع: ههه، جيت هنا تنقذها ولا إيه؟ بس متقلقيش عليها، مش هتشوفها تاني. سليم بغضب: انتي بتقولي إيه؟
حنان: انت مش هتكون ليا، فاكيد هي مش هتكون ليك يا سليم. سليم: والله لأقتلك إن مقولتيش هي فين يا بنت الـ... حور فين؟ حنان: ههه، أنا كده كده هموت. سليم: أرجوكي يا حنان، قولي هي فين، أرجوكي. حنان: كح كح كح. سليم: أرجوكي، اعملي حاجة في دنيتك حلوة قبل ما تموتي، أرجوكي. اعملي حاجة حلوة تتسألي بيها يوم ما تقفي قدام ربك. حنان: اد... اد... اده.
سليم بصوت عالي: حنان، حنان، فوقي. قوليلي، أرجوكي، أرجوكي قولي. متتموتيش دلوقتي، أرجوكي. ردي عليا، متقفليش عينيكي، أرجوكي. لكن للأسف، قد صعدت الروح إلى خالقها. سليم كان عمال يهز في حنان ويزعق فيها ويقولها فوقي، فوقي. مالك وحسن بعدوه عنها. مالك: خلاص، خلاص يا سليم، هي ماتت خلاص. حسن: المفروض بدل العصبية دي يا أستاذ سليم، المفروض إنك تستهدي بالله كده ونفكر هنعمل إيه، وإيه اللي كانت بتقوله حنان.
مالك: حسن معاه حق يا سليم، اهدي كده علشان نعرف هنتصرف إزاي. سليم زقهم هما الاتنين وهرج من المخزن، ومكنش شايف. كمل سليم ركوبه العربية وساق بأسرع ما يمكن، كأنه كان مغيب، مكنش في عالمنا. سليم بيسوق وهو بيفتكر حور، افتكر كل لحظة في حياتهم، افتكر لما كانوا بيرقصوا مع بعض، افتكر كل الذكريات الجميلة، افتكر وعده ليها إنه هيحميها ومش هيخلي حد يأذيها. سليم وقف العربية في مكان ضلمة، وسند راسه على الدركسيون وفضل يعيط.
سليم: آه يا رب، آه. ليه أنا مقدرتش أحقق وعدي ليها؟ أنا خنت الوعد، أنا مش قد الوعد اللي ادتهولها. يا رب ساعدني ألاقيها، يا رب. مالك وحسن فضلوا يسوقوا ويدوروا على سليم، لأن مالك عارف إن سليم لو بقى لوحده وهو بالمنظر ده، ممكن يعمل في نفسه حاجة. حسن: أنتوا تعرفوا حد اسمه أدهم؟ مالك: أدهم؟ آه نعرفه، ليه؟ حسن: حنان كانت عمالة تقول "اد... اد...
" وبعدين قالت "اده". فلو جمعنا الحروف في بعضها، ممكن كانت بتقول اسم شخص، وتقصد بيه أدهم. مالك وقف العربية بسرعة: انت معاك حق. أنا أصلاً مش برتاح لأدهم ده، بحسه شخص حقود تجاه سليم، بس هو ليه يعمل كده؟ لا، مستحيل، لا لا. بس ممكن يكون هو؟ لأنه اختفى من الحفلة في وقت اختفاء حور. حسن: يبقى لازم نقول لسليم بسرعة، ولازم نلاقي أدهم في أسرع وقت. ده ممكن يعمل فيها حاجة، أو ينتقم من سليم في حور، لأنك بتقول إنه بيحقد عليه.
مالك: صح، معاك حق. مالك طلع بعربيته بسرعة يدور على سليم. وفعلاً لقوا عربية سليم واقفة في مكان ضلمة، ونور العربية من جوه شغال. مالك وقف العربية قدام عربية سليم ونزل هو وحسن منها. لقى سليم في العربية بيعيط. مالك جري بسرعة عليه وفتح العربية ونزله منها. مالك: متضعفش يا سليم، لو ضعفت، مش اللي هيلاقيها. سليم بعياط: أنا خلفت وعدي، خلفت وعدي معاها. لو حصلها حاجة، أنا مش هسامح نفسي، أنا اللي ضيعتها.
مالك حضن سليم بأقصى ما عنده علشان يحسسه بقوته، وقوته متنتتهيش. مالك: مش هيحصلها حاجة، وانت لازم تقوى علشان تلاقيها. محدش هيلاقيها غيرك، انت فاهم؟ وإحنا في ظهرك طول العمر، سامع؟ حسن اتدخل: خلاص بقى يا جماعة، ولا عشان أنا سنجل بائس يعني بتغيظوني؟ مالك وسليم ضحكوا بصوت عالي. مالك: سليم، لازم نلاقي أدهم. سليم: أدهم؟ ليه؟ حسن: لأن ممكن يكون له يد في خطف حور، وده بنسبة 70%. سليم: لا طبعاً، انتوا بتقولوا إيه؟
مالك: إحنا بنقول احتمال، وبصراحة أنا شاكك فيه. ليه اختفى أول ما حور اختفت؟ ده سبب. والسبب التاني إني دايماً بشوفه بيحقد عليك، وانت عارف كدا، بس بتحاول تطنش. والسبب التالت، وده اللي يخليك تتأكد، حنان آخر كلماتها هو بداية حروف أدهم. صح ولا أنا غلطان يا سليم؟ انت عارف ومتاكد إن أدهم بيتمنالك الأذى، وكل حاجة انت بتحصل عليها، هو كمان بيكون عايزها، بس مش بيسعى ليها، هو بيبقى عايز ياخدها منك على الجاهز.
سليم كان بيسمع لمالك وهو عارف إن كلامه كله صح، بس قلبه مش راضي يصدق إن الشخص اللي كان بيعتبره أخوه، مش صديقه، يخونه ويبص لحاجة بتاعته هو. هو عارف إنه طماع، لكن مش لدرجة إنه يبص لمراته. سليم: والله لو كان هو اللي عاملها، لدفنه حي! مالك ركب مع سليم لأنه كان شكله متعصب، وحسن خد العربية التانية ومشي وراهم. عند حور وأدهم.
حور صحت لقت نفسها في أوضة حلوة أوي وكبيرة باللون الأبيض والرمادي، وفيها مكتب ودولاب وكومودينو وشزلونج باللون الرمادي، يعني كانت حلوة أوي. حور: آه، دماغي. إيه اللي حصل؟ حور افتكرت وفضلت تعيط، وقامت وفضلت تخبط على الباب وبصوت عالي. حور: افتحوا يا اللي هنا، افتحوا. انتوا حابسني هنا ليه؟ افتحولى بقى. وفضلت تدب برجليها في الأرض زي الأطفال.
حور رجعت شعرها لورا وراحت كسرت كل اللوح اللي متعلقة في الأوضة، وكسرت كل الفازات اللي في الأوضة. أدهم دخل عليها بسرعة. أدهم بخضة: حور، حور، فيكي إيه؟ مالك، إيه اللي انتي عملتيه ده؟ حور بعصبية: انت اتجننت؟ انت جايبني هنا ليه؟ انت إزاي تسمح لنفسك إنك تخطفني؟ انت مجنون! أدهم بجنون وصوت عالي: أيوه، أيوه مجنون، بس مجنون بيكي. انتي عارفة إني بحبك، صح؟
أيوه، كنتي عارفة. أنا كنت عايز أعترفلك بحبي ليكي، بس انتي رحتي واتجوزتي. بس صدقيني، مش هخليكي تتهني بيه. أنا صبرت، صبرت كتير أوي لغاية ما جبتك هنا. انتي بتاعتي، بتاعتي أنا، وعمرك مهتكوني لحد غيري. حور مقدرتش تسمع الكلام ده منه، قامت ضربته بالقلم. أدهم بغضب: انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ انتي اتجننتي؟ والله لأوريكي يا حور. ثم عاد إلى طبيعته الهادية. أدهم قرب لها ومسكها من إيديها الاتنين.
أدهم: بس تمام، بكرة تكوني مراتي، وهعلمك إزاي تتكلمي، وإزاي ترفعي إيدك على جوزك، يا مدام أدهم الأنصاري. حور بعياط وخوف: لا، لا، ابعد عني. انت إيه؟ انت مش بتحس، حرام عليك. أنا مرات سليم، انت بتقول إيه؟ أدهم، ارجع لعقلك، بطل جنون، أرجوك. أدهم بغضب أكبر وزقها: اخرسي، اخرسي بقى. انتي مش مرات حد غيري، انتي مراتي أنا وبس. والله سليم مش بيحبك، والله مش بيحبك. أنا، أنا بحبك. شوفي، استني، هوريكي.
أدهم قلع القميص اللي كان لابسه وأدالها ضهره. أدهم: بصي كده يا حوريتي، أنا طبعت اسمك، طبعت اسمك على ضهري علشان تفضلي معايا لطول العمر. شوفي أنا بحبك إزاي. أدهم كان لسه هيدور، بس صخخخخخخخخخخخخخخخح. حور ضربت أدهم بالفازة على دماغه. وقع فاقد الوعي. حور خرجت من الأوضة بسرعة، بس انصدمت من اللي شافته. حور: 😳😳😳. عند سليم. سليم ومالك وحسن راحوا للبنات. وبما إن شهد مهندسة تكنولوجيا، فاكيد هتساعدهم. وده بالنيابة عن اقتراح حسن.
شهد قدرت فعلاً تتبع مكان أدهم وحددته، بس انصدمت من المكان. شهد: المكان ****** سليم ومالك وحسن: 😳😳😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!