ملاك / طب وسليم حور / سليم ده شخص استغلالي وحيوان وقليل الأدب ومش متربي ومش محترم أصلًا ووهو لو كان قدامي كنت اديته على قفاه ملاك / ................. حور بصت وراها حور / مالك مش بتتكلمي ليه في إيه؟ ملاك / ................. حور / حد ورايا؟ ملاك هزت رأسها بإيجاب حور بصت وراها لقت اللي بيبص عليها بنظرات نارية قاتلة لا يوجد بها رحمة ولا شفقة حور بلعت ريقها وملاك ابتسمت ابتسامة بلهاء جه في الوقت ده مالك
مالك / إيه ده متجمعين عند النبي إن شاء الله مفيش حد بيرد عليه حور وسليم بيبصوا لبعض وملاك أول لما شافته معدتش مبتسمة وبصتله بنظرة عصبية سليم / ورايا يا حور 😡 حور بلعت ريقها ملاك / أقرأ الفاتحة دلوقتي ولا لما تنتهي خالص؟ حور / لا اتفضلي اقرئيها ابقي ادعيلي ووزعي قرص بالملبن علشان بحبها ملاك / من عينيا اتفضلي سلمي على الشهداء اللي معاكي 😂😂😂😂😂😂 حور راحت لمكتب سليم بتقدم رجل وتؤخر اتنين
كانت عارفة إنه مش هيسبها في حالها أبداً واحتمال يموتها بسبب اللي قالته عليه حور أول ما دخلت المكتب من هنا لقت الإيد اللي بتشدها وبتزقها ناحية الحيطة من هنا أما بقا عند مالك وملاك مالك / مالك كنتي واقفة كده ليه؟ ملاك / عادي هو ممنوع إني أقف كمان 😊 مالك استغرب لأنه لقى ملاك مبتسمة في وشه ومش مديها أي رد فعل لجوازهم أبداً وعرف إنها هتعمل حاجة ملاك / أنا خلصت كل شغلي يا مالك بيه تامرني بأي شغل تاني؟
مالك / اه استنى هبقى أوصلك ملاك / شكراً هاخد أوبر عن إذنك مالك اتعصب ومسكها من إيديها وقال ليها مالك / أنا لما أتكلم اياكي ثم اياكي ثم اياكي تمشي قبل ما أنا أخلص كلام ملاك ابتسمت باستفزاز وقالت ليه ملاك / أنا عايزة أمشي علشان فيه حاجات ناقصاني كتير للفرح مالك استغرب أكتر دي كانت رافضة إنهم يتجوزوا إزاي وافقت وكأنها راضية عن الجوازة دي ـما الذي تخطتين له يابنت حواء ـ
مالك / طب تعالي أنا هجبلك شوية حاجات على ذوقي أنا يا حبيبتي ملاك / شكراً جدا أنا هجيب كل حاجتي بنفسي مالك بعصبية واضحة / وأنا قلت أنا هختارلك الحاجات دي ثم تابع بحنان / وبعدين الحاجات دي تخصني أنا ومن حقي أنقيها ثم غمز لها ملاك عرفت قصده ووشها احمر وقالت ملاك في نفسها / أكيد مش قصده كده أكيد لا أنا فاهمة غلط أكيد مالك مال على ودنها وقال ليها مالك / لا اللي في دماغك صح يا ملاكي أو إياكي تفهميني غلط ✅
ملاك حست بخجل كبير أوي واحمرار وشها مالك سحب ملاك من إيديها وركبها العربية وطلع قعد على الكرسي اللي جنبها وقال لها كنت بهزر معاكي أنا هروحك على البيت ومش عايزك تجيبي غير شنطة هدومك بس ماشي يا حبيبتي أومات له ملاك برأسها وهي تقسم على فعل ما خططت له مالك وصل ملاك لبيتها وخرج بعدها على المول واشترى حاجات كتير ليها وابتسم بخبث أما عند سليم وحور
دخلت حور مكتب سليم وهي بتترعش أول ما دخلت لقت إيد حديدية بتمسك معصمها وبتزقها ناحية الحيطة بتتكلم بصوت يشبه فحيح الأفعى وقربت من وشها أوي وبقت أنفاس سليم بتسمعها حور. وبتستنشقها سليم / يبقى أنا حمار وحيوان ومش متربي و،،،،،، و،،،،،،،، و،،،،،،،، و،،،،،،،،،، و،،،،،،،، و أنا يا حور؟ حور مكنتش مركزة معاه خالص وكانت كأنها مغيبة من قربه ليها
سليم انتهز إنها مش مركزة معاه خالص وقام مقرب على شفايفها براحة وقام واخدها في بوسة طويلة أوي نزع فيها كل عصبيته وغضبه وشوية شوية ابتدي يكون لطيف معاها وابتعد عنها لأنه حس إنه عايز ياخد نفسه قام سند دماغه على دماغ حور حور في الوقت ده كانت مش مركزة في أي حاجة نهائي لغاية ما فاقت وقامت بعدته عنها. وقامت ضرباه بالقلم
سليم اتعصب أوي ومسكها من إيديها ولفها حول ظهره ومسكها واخدها في قبلة تعبر عن غضبه أكتر لغاية ما حس إن في دم في بقه قام بعد عنها وقال ليها سليم / القلم ده مش هسكت عليه لسه العقاب جاي استني وشوفي أنا هعمل فيكي إيه حور زقته وجريت وطلعت بره المكتب وسليم اتنهد بضيق وبص من الكاميرات ولقى شيء لا يصدق،،،،،،،،،،،،،،،،، اتعصب أوي وعروقه برزت وعينه احمرت ووشه بقى لونه أحمر أوي أوي حور لما جريت خبطت في شخص الشخص / أنا آسف
حور / لا محصلش 😲😲 إيه ده حسن حسن / حور لا مش مصدق حسن حضن حور أوي وحور بادلته الحضن وده المشهد اللي شافه سليم سليم جه وشد حور من حسن وقام ضرب حسن بالبوكس في وشه أم بقا حسن جاب دم حور في الوقت ده صوتت حور / ابعد عنه حسن حسن انت كويس؟ سليم اتعصب أكتر وشد حور وزقها وراه وقام ماسك حسن فضل يضرب فيه حسن زق سليم وفضل يضرب فيه كل واحد بوكس من هنا على بوكس من هنا محدش راضي يسيب التاني
حور في الوقت ده كانت بتعيط وفي لحظة أغمى عليها سليم لاحظ كده أم ساب حسن وجري عليها وشالها وحطها في العربية وطلع على المستشفى في المستشفى سليم كان شايل حور وبيجري بيها سليم / انتوا يا حمير اللي هنا عايز دكتورة دكتور جه الدكتور / لو سمحت دي مستشفى محترمة مينفعشي كده سليم / أنا الفارس ليه أكبر أسهم في المخروبة دي الدكتور خاف جدا منه وقالها الدكتور / طب اتفضل حطها هنا وأنا هكشف عليها سليم / انت مسمعتش قلت دكتورة 😡😡😡😡😡😡😡
وفعلاً جت الدكتورة وكشفت على حور الدكتورة خرجت من عند حور سليم شافها راح عليها سليم / إيه مالها في إيه هي مالها بسرعة الدكتورة / اهدأ ياسليم بيه ده مجرد هبوط لأن من الواضح إنها مأكلتش بقالها فترة لازم تهتم بأكلها ياسليم بيه لأنها ضعيفة سليم سابها ودخل لحور اللي كانت قاعدة على السرير أول ما شافها كده راح حاضنها أوي حور كانت حاسة في حضنه بالأمان ومكنتش عايزة تبعده
سليم كان بيشدد من حضنه ليها كأنها شيء غالي أوي خايف عليه ليضيع سليم بعد عنها بسرعة واتكلم ببرود عكس الحب والشوق اللي جواه وقال ليها سليم ببرود / اجهزي يلا علشان ماشيين سليم ساب حور اللي مستغرباه وراح جاب ليها أكل كتير أوي والعلاج سليم جالها سليم / خدي كلي ده ويلا حور جت تقوم كانت هتقع فقام سليم شايلها بين إيده وحور كانت مكسوفة أوي وقالت ليه حور / عيب كده يا سليم الناس بتبص لينا سليم / ،،،،،،،،،،،،،،،،،
حور / لو سمحت نزلني يا سليم 😡😡😡😡 سليم / ،،،،،،،،،،،،،،،،،، حور اتضايقت أوي إنه مش بيرد عليها وقامت عضاه بس مداش أي رد فعل وقامت هزه رجليها جامد علشان يسيبها بس مداش أي رد فعل أبداً حور كانت عمالة تعضه وتزعق وهوه مش مدي أي رد فعل لغاية ما وصل العربية وفتح الباب ورماها في العربية كأنه بيرمي شوال بطاطس مثلاً حور / آخ ضهري يا متخلف ضهري سليم اتجه للناحية التانية وركب العربية وحور كانت عمالة تزعق وتتكلم
قام سليم مسكها من بقها وضغط عليه جامد أوي سليم / مسمعش صوتك خالص لغاية لما نوصل واطغحي يلا حور هزت راسها بمعنى إنها موافقة حور / تطفحي معايا؟ سليم / ،،،،،،،،،،،،، حور / يابني خد اطفح معايا سليم / ......... ،،،،،،،،،،،،،، حور / إن شاء الله عنك مطفحط حور ابتدت تاكل بشراسة لأنها مكنتش كلت بقالها فترة وسليم كل شوية يبصلها من طرف عينه ويضحك على منظرها وهيه بتاكل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!