حور وسليم وصلا البيت، وطبعًا سليم ما كانش بيتكلم معاها أبدًا، وده خلّى حور تتأكد إنه ممكن يعمل فيها حاجة، لأنها راحت حضنت حسن. حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور (تتصنع الغباء) : إيه اللي حصل؟ سليم (بغضب) : مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟
حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي: حور (بخوف) : مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك!
سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه: حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟
هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
(##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟ هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ] (##)
حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟ هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ] (##)
حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟ هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ] (##)
حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي:
حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه:
حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم. سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟ هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ] (##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب.
حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟ سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي: حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟
انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟ وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم. حور بصتله والدموع في عيونها وقالت ليه: حور: مش قلتلك شخص حيوان؟ مش بتتعامل غير بالإيد بس؟ أنا بكرهك يا سليم.
سليم زاد عصبيته وقال ليها: سليم: مش انتي بتكرهيني؟ هخليكي تكرهيني أكتر بقى من اللي هعمله فيكي، يا حور، والله لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ] (##) حور في نفسها: يا رب يا رب، أنا غلبانة، يا رب استرها على عبيدك، يا رب. حور نزلت بسرعة ودخلت الفيلا، لكن سليم كان أسرع منها. مسكها من شعرها وقربها منه وقال في ودنها بصوت يشبه فحيح الأفعى: سليم: إيه اللي حصل ده؟ حور: إيه اللي حصل؟
سليم بغضب: مش هقولها تاني، إيه اللي حصل ده؟ حور: منا لو كنت عارفة هقولك. سليم بيجز على سنانه وبيزداد تمسكه بشعرها: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بتحضني راجل غريب ليه؟ متجوزة سوسن؟ بصوت عالي: حور بخوف: مين اللي قال كده بس؟ ثم قالت بجدية وعصبية: جوزي؟ جوز مين يا بابا؟ انت فاكر إنك جوزي ولا إيه؟ صدقته ولا إيه؟ انت متجوزني غصب أصلًا وده باطل، فاهم؟ ولو انت معتبرني مراتك، أنا مش معتبراك جوزي، فاهم؟
وأنا بكرهك، انت شخص استغلالي وحيوان، بكرهك، بكرهك! سليم أول ما سمع الكلام ده اتعصب أوي ومعرفش يسيطر على غضبه. ساب شعرها وضربها بالقلم جامد على وشها، لدرجة إن بقها نزف دم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!