سماح أغمى عليها من الصدمة بعد شوية. سامر كان بيضرب إيات وإيات بتصرخ: ـ والله العظيم بريئة. سامر بغضب: ـ بريئة إزاي ها؟ أنطقي، واحد لقى مراته مع حد تاني في بيته بريئة؟ أنطقي يا بنت الكلب. حسن بيبص عليهم بعيد وابتسم بسخرية: ـ عيلة هم جتكم الغرف. إيات نزلت عند رجل سامر بدموع: ـ أبوس إيدك يا بابا، صدقني أنا بريئة. سامر قام جاب المصحف حطه قدامها: ـ احلفي إنك فعلاً مظلومة. إيات بصت في الأرض وقعدت تبكي.
سامر بهدوء مخيف: ـ غيري هدومك ووغوري في أي داهية تخدك، أنا معنديش بنات فضحتيني. إيات بصت لسماح اللي من الصدمة ما كنتش بتتكلم، دخلت أوضتها غيرت هدومها ومشيت من البيت. جبرية بألم: ـ سامر يا سامر. سامر راح ليها قعد جانبها: ـ نعم يا أمي، حاسة بحاجة؟ جبرية ودت وشها الناحية التانية وقعدت تبكي: ـ مش ليش عين أقولك، حقك عليا، سامحني يا ابني. سامر: ـ يا أمي أنا أشيلك فوق راسي وعيني، هو أنا ليا غيرك في الدنيا؟
جبرية بدموع: ـ عملت لك سحر أسود إنك تكره جميلة بس اتفك، عملت كتير أوي، وبنت المحظوظة ربنا بيحبها، كل ما أعمل سحر بيتفك، عملت بالطلاق والمرض والجنون، بس ربنا قادر على كل شيء. سامر بصدمة: ـ إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ جبرية: ـ سيبني أكمل يا ابني، لما لقيت دول مش جايبين أي نتيجة قررت أوقع بينكم ونجحت. ذات عمل سماح، العمل مرمي في البحر معمول بخراب، وفعلاً بعد ما أبوك مات عملنا كده لأن كان واقف لينا، هو كان بيعزها زي بنته...
في اليوم اللي حصل كده كنت إنت في شغلك، جميلة كانت تعبانة في اليوم ده، خلصت اللي وراها وراحت ترتاح، كان معايا نسخة من مفتاح شقتك، راحت وفتحت باب المطبخ اللي بيطل على برا، استنيت تنام واتفقت مع علاء قريبنا وصحابك لأنه بيحبها، طالع وعمل زي ما قلنا ليه، وفعلاً لما جميلة فاقت كنت إنت موجود وأنا اللي قلت له يصورها ويبعت لك الصور. حقك عليا يا ابني، خليها تسامحني، مش عايزة أنزل قبري وأنا معايا الذنب ده. سامر قام بصدمة.
أما بقى بالنسبة لإيات، ماشية تايهة وبتبكي، بس قعدت وبقت بتبكي: ـ طب أنا أروح فين دلوقتي؟ مليش حد، حتى أسر قافل تلفونه، أمي بعتني كانت تقولي أعملي ده وده، بيتي اتخرب بسببها، منك لله يا أمي، أنا لازم أمشي. إيات مشيت شوية لقت كوبري ابتسمت: ـ لقيتها. اتجهت للكوبري، غمضت عيونها: ـ سامحني يا رب. إيات وقفت على السور، غمضت عيونها ونطت.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!