الفصل 7 | من 11 فصل

رواية هوس العشق الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

بقولها تاني آيات وآدم مش إخوات، دا من أب وأم، ودي من أب وأم تانيين، مالهمش علاقة ببعض. أسر أخو آيات من الأب، وأخو هدير من الأم. آيات نطت من على السور. بعد ساعات. هدير واقفة مربعة إيديها وبتهز رجليها بسخرية وعصبية: ـ لا والله فيك الخير يا أبو الرجولة، وإحنا مالنا ها؟ ما يموت ولا يغور في داهية، هي بقت من أهلنا؟ انت اتجننت؟ آدم: ـ صوتككك، ومتنسيش إني أخوكي الكبير، ولازم تحترمني حتى لو خمس دقايق. هدير:

ـ البت دي تغور من هنا، وإلا هقتلها. دي بنت ناس مش كويسين، انت نسيت عملوا إيه في أمك؟ رحيم دخل أوضة هدير على صوتهم: ـ بسسس! أظهر إني أنا وأمكم معرفناش نربيكم. إيه الطريقة اللي بتكلموا بعض بيها دي؟ إيه؟ نسيتوا نفسكم؟ ولا عشان إحنا مش موجودين؟ والله لم تيجي أمكم... مين دي يا آدم؟ هدير بابتسامة سخرية: ـ دي يا بابي بنت طليق مامي، بنت سامر عكاشة، اللي بابي طلق مامي واتجوز أمها. رحيم كور إيده ومسك هدير من شعرها بغيرة:

ـ عارفة لو سمعت اسم الزفت دا تاني هقتلك. وانت الارف دي تغور من هنا، أي حد قالكم إني فاتحة سبيل. هدير: ـ آآه شعري يا بابا، هو أنا اتكلمت؟ ولا اللي يقول الحقيقة يبقى زبالة؟ رحيم بحِدة رفع إيديه كان رايح يضربها، لكن جميلة مسكت إيده وهزت راسها بالنفي ورجاءً:

ـ لا يا رحيم، لا. إنك بتمد إيدك على بنتك، بنتك يا رحيم. مهما كان السبب، مينفعش نمد إيدينا عليهم، مهما حصل. ولادنا كبروا يا رحيم، ودلوقتي أي تهور لحظة غضب بننهي ثقتهم بنفسهم. جميلة بصت لهدير بحِدة: ـ على أوضة مرات أخوكي، شوفيها، وأوعي تسيبيها لوحدها. جميلة بصت لآيات: ـ نهارك أسود، انت جايب بنات البيت؟ انت اتجننت ولا حصل لماغك؟ إيه؟ انطق. آدم: ـ مممم، كل واحد لازم يدفع على المشاريب اللي أهله شربوها زمان. جميلة رجعت

شعرها لورا بعصبية وجنون: ـ مشاريب إيه وزفت إيه؟ آآنت مجنون ولا عايز تموتني؟ انتوا مش ناوين تريحوني؟ أنا ألاقيها منك ولا من أخوك؟ ارحمونييي بقا حرام عليكم، جايب بنت سماح لحد هنااا! عايز تعمل فياا إيه تاني؟ بصت لرحيم: ـ اسمع، انت تشوف حل في ولادك، ياما مش قاعدالك فيها، سامع؟ آدم ببرود: ـ هتروحي فين يعني يا أمي العزيزة؟ للأسف ملكيش مكان غير هنا، ولا تعرفي غيرنا، ولا هتروحي لحبيب القلب أسر اللي رفض وجودك جنبه.

جميلة بصت له وضربته: ـ تاني مرة متنساش إنك بتكلم أمك. يخسارة تربيتي فيكم. رحيم خده بغضب وخرجوا، وجميلة خرجت وقفتل الباب. في مكتب رحيم. رحيم ضرب آدم كفين ورا بعض بغضب، مسكه من قميصه: ـ بقا إحنا نتعب ونربي، وفي الآخر يا ابن الكلب ترفع صوتك وتبجح في أمك؟ وعشان مين؟ عشان زبالة زي دي؟ الله أعلم هببت إيه. آدم ببرود: ـ خانت جوزها وهو قفشها، ووضع قذر زيها، وكمان حامل وأجهضت. رحيم بسخرية: ـ لا يا راجل يالا. آدم:

ـ انت بتسخر مني يا بابا؟ رحيم: ـ طب البت دي مش هتقعد في بيتي، بنت سامر وسماح مش هتقعد في وشي دقيقة واحدة. لو مش عاجبك خدها وغور في داهية. صحيح يا حبيبي، انتوا إخوات، ومينفعوش لبعض. آدم: ـ ودا ليه بقا؟ هي أختي في الرضاعة وأنا معرفش؟ ولا إنتوا وماما نسيتوها في الشارع؟ وسامر ربّاها؟ إحنا مش إخوات. انت اسمك رحيم السويفي، وهو اسمه سامر عكاشة. أمي جميلة الشرقاوي، وأمها سماح المحمدي. يبقا مش إخوات. رحيم بابتسامة باردة:

ـ يبقا ادعي إني أموت أنا وأمك، وأتجوزها يا رجولة. خرج رحيم وساب آدم. آدم بشر: ـ هما اتجننوا؟ مين دي اللي أحبها؟ أنا هذل أهلها بيها، لازم سماح تركع عند رجل أمي وتتذل وتتكسر زي ما كسرت أمي هي وجوزها، وآيات أول خطوة في طريق كسرهم. في الصالون. جميلة ببرود: ـ أهلاً يا سماح، خير؟ سماح بغضب: ـ بنتي فين يا جميلة؟ انتي فكراكي بالحركة الزبالة دي يبقا بتخدي بتارك مني؟ لاااا يا مامااا!

فوقي لعشتي ولا كنتي. طب انتي ست زبالة، عايزة بنتي تبقاا زيك؟ ... حلو بيتك؟ يا تري بقا رحيم جوزك؟ ولا عايشين مع بعض كدا؟ مانتي مقضيها بقااا. وفجأة سماح لقت كف على وشها. بصت له بصدمة هي وجميلة. سماح بصدمة. أسر بغضب: ـ اياكي تكراريها وتكلمي ستك بالطريقة دي، وإلا هدفنك حية يا رخيصة. كنتي فاكرني مش هعرف بعميلك يا حقيرة؟ غوري من هنا، وحسك عينك تتكلمي مع أمي بالطريقة دي. غوري من هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...