الفصل 10 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل العاشر 10 - بقلم نور

المشاهدات
41
كلمة
3,956
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قلت حاجة غلط. باباك فين صحيح؟ أنا آسفة، ما كنتش أقصد. قت.لته. تجفت عينيها وبحلقّت فيه بصدمة، قالت: قت.لته؟ حاجة جديدة. قت.لته. سكت. لكن رأى في عينيها الدمع من شدة خوفها. قرب إيده منها، ارتجفت وأبعدتها عنه. خايفة. بتكدبي عليا صح؟ قول إنك بتكدب. معنى كلامك إنك ممكن تقت.لني في أي وقت. أنا كمان. آه. ما تأمنيش لغدر. نظرت له من تحوله. بص قدامه ووصلوا على القصر وهي ساكتة. قابلو سمر في وشهم. حمد لله ع السلامة، إزيكم يا ليلى.

استغربت ليلى منها بس قالت: الحمد لله. شافت أسر بيمشي ويسيبها ويطلع على أوضته عشان يغير. بيشوف ظلها عند الباب وكأنها خايفة تخش. واقفة عندك ليه؟ نظرت له قالت: مفيش. جهزّيلي الحمام. إيه؟ بسرعة. فضلت واقفة في مكانها. دخلت شغّلت الميّة وهي لسا بتفكر في كلامه. "أبوك فين صحيح؟ "قتلته." جسمها اشعر من الخوف. واتنفضت لما سمعت صوت الباب بيتقفل وشافته بيدخل وهو عاري الصدر. قامت رجعت لورا. أنا عملتلك البانيو.

لسّا هتمشي. مسك إيدها ورجعها مكانها. مقولتلكيش اخرجي. عايز حاجة مني؟ اقلع. نظرت له بشدة. إيه؟ شالها من وسطها بذراع. بتعمل إيييييه؟ نزّلني! نزل بيها في البانيو. شهقت بصدمة حين تغرّقت. رفعت عينها شافته قدامها بيقلع البنطلون. صرخت وهي بتغمض عينها. أسر! لااا. بعدّل إيدها عشان تقوم. وقعت في قلب الميّة. مسكها. بعدته عنها. لفّها وبقت فوقه. متبعديش.

بصّ لها من شفايفها. سكتت له باستسلام. بس قلبها بيدق جامد من مشاعرها. بعد عنها. اسر. باسها تاني. المرة دي اتفاعلت معاه بشغف ولفّت ذراعيها حول رقبته وهي بتحضنه. كانت نسرين مع صحبتها. بقولك اتجوز. أنتِ مش بتفهمي. طب ممكن ما يكونش بيحبها. لما شفته في عين أسر الحب. شيفاها بقميصه. حرقت دمي. بصّت لها بشدة. قالت: قميصه. يبخته. بصّت لها نسرين. خافت وقالت: هي مش حلوة صح؟ أنتِ أحلى.

سكتت لما افتكرت ليلى وجمالها. غير جسدها الممشوق. قالت: مش حلوة خالص. أنا أحلى طبعاً. لو مش حلوة تبقى كارثة أكتر. لأنها هتعجبه في أي. أكيد حبها. طب اخرسي. قلّبت كلامها في دماغها. قالت: هي جميلة. يبقى. ابتسمت. عرفت دلوقتي لماذا أسر ضعف وتزوجها بالفعل لجمالها. على السفرة. اتأخر أسر في الحضور معاهم. كان خليل لا يأكل عادة من غيره. والكل. قالت فاتن: هطلع أشوفه.

طلعت بالفعل وطَرقت الباب. بس محدش رد. دخلت ملقتهمش. سمعت صوت وراها. اتغرقت بسببك. كانت بتضحك وبتقفل البرنص. يس. وقفت ليلى لما شافت فاتن. خرج أسر وحضنها من ورا. كان ممكن نطول. أسر. امم. أسر. والدتك. نظر أمامه وشاف فاتن. استغرب واعتدل وقال: في حاجة؟ العشا. كنت جاية أشوفك. تمام. جايين. نظرت إلى ليلى. قالت: خلي بالك من أكلك شوية عشان الولد.

مشيت وسابتهم. وقفت عند الباب وشافت ابنها. وافتكرت وجهه الآخر معها ومشاعره الذي تحركت. وإن علم خليل، لا أغضبه الأمر. لكن ابتسمت. بقيت إنسان طبيعي يا أسر. بتحب. على السفرة. كانت ليلى تأكل كثيراً على غير العادة. كانت تخجل من جلوسها معهم. مانت بتبص لفاتن قبل ما تاكل من أي طبق. إن كان يجب أم لا. كله. وسمر متبعاها من أكلها الكتير. بدأت الأعراض تظهر عليكي. قال خليل: أسر، عندنا معرض بعد بكرا. قال أسر:

عارف. هتضمن حفلة مسائية. هتاخد ليلى معاك. نظرت ليلى إليه. لكن أسر قال: لأ. هروح لوحدي. قالت سمر: بس لازملك شريكة. أنت اتجوزت. مش لازم. قالت ليلى: ليه؟ ما عنديش مانع. ما أروحش. قال أسر: مش عايزك تروحي هناك. لِيه؟ هي مش حفلة؟ نظر إليها من مجادلتها. سكت. ابتسمت نيرة بسخرية. قالت: خايف أكيد يظهرها لحد غيرنا. قدرت ليلى تسمعها وحسّت بالحزن. لأنها فكرت في كده. وقال خليل: صالح، بلاش غلطة يومها. قال صالح:

بس أنا مغلطتش في شغل قبل كده. قال خليل: أنا بنبه عليك. سكت صالح واضايق. قال: حاضر يا خالو. لاحظ أسر أن ليلى بطلت أكل. عكس شهيتها العالية. قال: مبتأكليش ليه؟ شبعت. قامت وهما باصين لها. وأسر كمل أكل عادي. طلع لقاها قاعدة مضايقة وفي عينها دموع. مالك؟ أنت مكسوف مني. مكسوف منك إزاي؟ خايف حد يعرف إني مراتك. دي حقيقة. بصّت له وعينها دمعت. قالت: واعترفت بيا ليه طالما محرج مني؟ مش منك يا ليلى. أنا مش عاوز حد يشوفك. لِيه؟

أي السبب؟ لو مش مني. مش لازم تعرفي. لأاا. لازم. صوتك عالي. نظرت إليه من حدته. قالت: إنت إزاي بتتغير فجأة كده؟ احتياجاتك بس اللي بتملك السيادة عليك وبتاخدها. ليلى، اهدى. انت كده. بس اللي أنا اللي. أنا اللي اتغبيت. كانت هتمشي. مسك إيدها. قال: لو كنت محرج منك ما كنتش. طلعت قسيمة للقسم كله وبقول إنك مراتي. ولا حتى روحت عند الحقير اللي أبوك جوزهولك عشان آخدك من هناك ومحدش ليه حاجة عندي. وده اللي أنا مستغرباه.

افهمي. أنا مش عايز أظهرك لحد. ولو كانت نسرين. كنت ظهرتها عادي. اضايق منها. ساب إيدها. قال: آه. حسّت الكلمة دخلت في قلبها. خصوصاً لما سابها ومشي يدخن في البلكونة. نزلت دمعتها. قالت: آه يا أسر. آه.

تلك الليلة نام كلاهما بعيداً. بس فضلت ليلى تدرب بإيدها وتتخيل الإبرة والقماش وترسم في ورقها وتصمم لامتحانها بكرة. نامت على نفسها. وصحيت لقيت نفسها ع السرير. بس ما كانش في الأوضة معاها. نزلت سألت عليه. ما كانوا يعرفوش. شافت الساعة وحسّت إنها اتأخرت. لبست ونزلت. كانت سيارة مستنياها. وقفها الحارس. حضرتك تحبي نوصلك لحته؟ سكتت. أومأت وركبت. وكانت متوترة. ما تنجحش. وصلت ولما دخلت لقت شخص أجنبي بيتكلم مع روزالين. قالت روز:

تعالي يا ليلى. ده مصمم مشهور وليام. من ضمن أعضاء تحكيم. أومأت لها بفهم. ابتسم الرجل وقال بالإيطالي: بالتوفيق. ردت عليه ليلى. اتفاجأت. تعرفي إيطالي؟ درسته في الثانوي. طيب يلا. خدي لوحتك وقماشك. معاكي أربع ساعات لتصميم. أربع. بس؟ مش هنعمله. اثبتي كفاءتك كمصممة مش أكتر. لو نجحتي هتكملي معانا. ويبقى ليكِ شأن كبير. بنختار من تصاميم المبتدئين وأفضلهم. بيتكلم ويتعرض في عرض عالمي. يعني ممكن أكون منهم؟

اتوفقي المرة دي. والمرة الجاية معتمد ع الإبداع. أومأت بتفهم. وهي قلقانة. خصوصاً أما لقتهم قاعدين قدامها. واحد ضغط ع الجرس لتبدأ. رجع أسر في المساء للقصر. قالت الخدامة: أعمل لحضرتك قهوة؟ مش عاوز. طلع فوق. ملقاش ليلى. ولا في الحمام. ولا في البلكونة. استغرب. وخرج سأل عليها الحارس. فين ليلى؟ خرجت الصبح. ولسا مرجعتش. رجع لاوضته ورن عليها. بس لقاها مبتردش. ذهبت في الأوضة. واتصل بالحارس اللي معاها. اتأخر في الرد.

بس أول ما رد قال: ليلى فين؟ لسّا الهانم راكبة. وراجعين القصر. حضرتك. قال بغضب: ومبتردوش لييييه؟ أنا حطتكم عياقة. أنا آسف يباشا. هحط التليفون قدامي. خَلّوا بالكم منها. حياتكم قصاد حياتها. مفهوم يباشا. قفل. وحط التليفون جنبه. وفضل قاعد ماسك إيده. وباصص في الساعة. فتح الباب ودخلت ليلى أخيراً. شافته قاعد. كنتي فين؟ في الاختبار. ما أنا قيلالك. وتليفونك مقفول ليه؟ فصل مني. في حاجة؟

أول وآخر مرة يا ليلى. تليفونك يبقى مفتوح 24 ساعة. وتردي عليا أول ما أتصل. أسر. سمعتيني. اتخضت من انفعاله. قالت: حاضر. مشيت. بس مسك إيدها. وقفها. قال بهدوء: قلقت عليكي. عشان كده زعقت لرجالتك. عرفتي منين؟ كان بيتكلم قدام. وصوتك كان عالي أوي لدرجة هما اترعبوا. هما بيخافوا منك. اسأليهم. عملتي إيه في امتحاناك. سكتت. وشاف الحزن في عينها. قال: منجحتيش؟ نفيت له. ونزلت دموعها. مسك وجهها. قال: متزعليش يا ليلى.

طلعت فاشلة في كل حاجة. مش حقيقة. لو عايزاني أجيب لك اللجنة نفسها تشتغل عندك. أعملها. أخليك مصممة أشطر منهم. وأعملك شركة. هتعمل كل ده إزاي؟ كده. طرق بإصبعيه سوياً. قال: أفكر ويتنفذ. يبقى مش هتحتاج تتعب نفسك. عشان أنا نجحت. نظر إليها. رفعت وشها بابتسامة. قالت: هتعين في شركتهم يا أسر. هبقى مصممة أزياء. حضنته بفرحة. وهو باصصلها من حضنها ليه بهذه المشاعر. رفع ذراعه بابتسامة وبادلها العناق. مبروك. كسفت. بعدت عنه. قالت:

شكراً. مش بتعرفي تشكري صح؟ قرب من وشها. ولمس بإصبعه شفايفها. وشها احمر. وكان هينفجر من عينه إلى بتاكلها. قولتلك إنك جميلة قبل كده. لأ. مشيت من قدامه. ودخلت الحمام. وقفت على نفسها. تنهد منها. وجت الخدامة. خليل بيه عاوز حضرتكم. مشى. وشاف خليل في الصالة مع صالح. في إيه؟ ده ضيوف الحفلة بكرة. خد الاسته. وقرأ المدعوين. بس وقف عند اسم. عصام. جت المقابلة. حط القايمة. قال:

مظنش دي حاجة تلفتني. كنت عارف إنه هيحضر. الحفلة هتعدي عادي. قال خليل: المهم ميحاولش يؤثر عليا. أنت معلم عليه جامد. أنا أسر. عيب تعرفني يا عمي. اللي لازم أعمله. ابتسم خليل وهو ينظر في عينه الشرسه القوية التي لا تهاب أحد. مشى. وفضل صالح بيبص عليه. أنا مش مطمن. أنا كده اطمنت. لما طلع أسر. شاف ليلى واقفة. قالت: كان بيكلمك في إيه؟ رفع حاجبه. قال: شغل. شغل إيه؟

حاجة متخصكيش. أيامي تسأليني سؤال ده تاني. مبحبش حد يدخل في شغلي. أنا مراتك. ولو مراتى. بيكلمك عن الحفلة مش كده؟ مش هروح بردو. قولتلك لأاا. مبتفهميش. نظرت له بضيق وحزن. قالت: مش عاوزني أشوفها. مش كده؟ إلى أنت هتاخدها معاك. وعالم علاقاتك واصله لحد فين. إنتي بتقولي إيه؟ إيه اللي مش عاوزني أشوفه؟ أنا مبخافش من حد. لو على علاقة بواحدة غيرك هقولهالك.

نظرت له بشدة. طلع وسابها. وكان بيتجاهل نظراتها. لأن قراره حاد بعدم اصطحابها. في الليل. كانت فاتن بتشرب ميّة. وبتقفل باب التلاجة. لقت ليلى في وشها. اتخضت منها. إنتي واقفالي كده ليه؟ كنت عايزة أسألك ع حاجة. وهي الحاجة متستناش لبكرة؟ حاجة تخص أسر. حاجة إيه؟ هو. قتل والده فعلًا. بصّت لها بشدة. قالت: بتقولي إيه؟ أسر قالي ع كل حاجة. عايزة أعرف عمل كده ليه.

إنتي متعرفيش حاجة أصلاً. وبلاش تعرفي. عيشي من غير ما تتدخلي في حياته القديمة. أنا مراته. وشايلة ابنه. نظرت لها. قالت ليلى: معرفش إذا كنت أبرق معاكي ولا لأ. بس من ساعة ما قالي كده. وأنا خايفة. مفيش مبرر لشخص يقتل والده. فعلاً مفيش مبرر. لأن أسر معملش كده. استغربت. قالت: إزاي؟ أسر كان يفدي زكريا بروحه. أسر كان يعشق أبوه. و. مات إزاي؟

حادثة. مليكيش إني أقولهالك. إلا لو قالهالك هو. ليكي إن تبطلي خوف. وإن أسر عيلته عنده رقم واحد. مستحيل يأذيكي. لأنك بقيتي منها. أشار على بطنها. قالت: في المقابل. خلي بالك من ابنه. واعملي اللي يقولك عليه. وبسمت. ومشيت وسابتها. بس فضلت فاتن: ليه قولتلها كده؟ يا أسر مش هتبطل تفكيرك ده. رجع بيها الزمن في اليوم ده. إلى كانت في بيت هادي. وبتروق. ونيرة جنبها بتلعب بالكرة. سكت. صوت من بره. خرجت لقيت أسر جاي بيجري. اسر.

جريت عليه. ولقيت إيده فيها دم. إيه ده؟ قتلته. نظرت له. صرخ ذلك الولد بجنون. أنا قت.لته. أنا قات.ل. دم إنسان. دم. بس يا أسر خلاص. نظر إليها. حضنته جامد. قالت: محدش هيعرف. كان يرتجف بين زراعيها. قال: ليه عملتي كده؟ زقها بقوة. قال: ليه سبتيني؟ ليه خلتيه ياخدني؟ أسر. هعيش إزااااي. وأنا مجرم. متقولش كده يا حبيبي. بابا قال لي اللي يسرق حرام. قال لي أبقا. أبقا دكتور مش قاتل. دمعت عينها. قالت: أسر، هفهمك.

ابعدي. إنتي السبب. خليتوه. قت.ل. إزاي عملتي كده؟ جرى بعيد عنها. صرخت فيه. أسر. مكنش بيرد عليها. يومها كان بيجري كالمجنون من هول ما حدث معه. تفتكر. قعد ثلاث أيام بيرجع ومتعب. ولم ينسي. ولن ينسي ذلك اليوم الذي قتلت فيه براءته. طلعت ليلى على أوضتها. وكان أسر نايم. راحت عند السرير جنبه. وبصت له قليلاً. تسللت بين ذراعيه من تحت. فتح عينه لما حس بيها. لقى وجهها بيطلع من اللحاف كهره التي تعبث معه. قال: بتعملي إيه؟ مكاني.

بص في عينها الاثنين. ابتسم. ومسك وسطها ورفعها. بقت عند صدره. هنا مكانك. حط إيدها عند أيسر صدره. بصت له وقلبها بيدق. في قلبك؟ مش عايزة تقولي لي حاجة. حاجة زي إيه؟ سبب غيرتك يومها من نسرين. قولتلك. مقولتليش حاجة. ولو قلتي عيدى تاني. موضوع كرامة مش أكتر. نظر إليها. قال: كرامة. آها. اضايق. بس ما ظهرش. وأومأ بتفهم. قال: هنشوف إذا كانت كرامة ولا غيره. نظرت له من ما يقصده.

في اليوم التالي. كانت ليلى لابسة. واقفة قدام المرايا. دخل أسر وشافها. راحة فين؟ المستشفى. ليه؟ تعبانة؟ انهاردة متابعة مع دكتورة. عشان حملك. أومأت إيجاباً. نظرت له. قالت: تيجي معايا؟ هاجي معاك ليه. ثم إني ورايا شغل النهارده. والمعرض. أومأت بحزن. قالت: تمام. اللي تشوفه. جاله مكالمة. ربت على رأسها. قال: خلي بالك من نفسك. لما أرن تردي. حاضر.

قبل عنقها. نظرت له. ذهب. وساب دقات قلبها الجنونية من لمسته. لكن حزينة ع عدم ذهابه معها. ماذا كانت تأمل منه؟ رجع أسر الأوضة. لقاها مشيت. استغرب. كانت فاتن في الجنينة. شافت ليلى خارجة. ليلى. نعم. راحة فين؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ كانت ماسكة روشتة. قالت: دوا كتبهولي الدكتورة. النهارده متابعة؟ آه. قولت لأسر عشان يعرف أنا راحة فين. بس قال لي عنده شغل. شافت الحزن في عينها. قالت: بس أسر فعلاً عنده شغل. مش مجرد إهمال ليكي.

سكتت ليلى. فإلى من تشتكي. إنها والدته. لا أحد عنها يشعر بما تشعر به. يلا عشان متتأخريش. ركبت ومشيت. وحسّت إنها مأفورة. أو يمكن عشان بتحبه وعايزة تحس إنه كمان بيحبها. تلك هي الحقيقة. أحبت قات.لها. لو لعله شعور للحاجة. في المعرض. كان حاضر ناس مهمين وأغنياء. بيتكلموا عن نقاشات الأثرياء التافهة. كانت القاعة فخمة للغاية. وخليل وصالح واقفان. قال: أسر فين؟ معرفش. كلمته قال لي في الطريق. جه شخص راقي ومعاه امرأة. قال:

إزيك يا خليل بيه؟ أهلاً بحضرتك. أهلاً مدام. ابتسمت زوجته. قالت: أمال فين أسر؟ هيبقى نجم الحفلة زي كل مرة. مين يعرف. لقى صحافة متجمعة عند شخص. وبيتكلموا معاه. حضرتك اختفيت فجأة. عايزين نعرف اللي حصل معاك. إيه حافزك إنك ترجع أقوى من كده؟ عصام بيه. عايزين نعرف سر نجاحك. كان ذلك عصام في أواخر العشرين. حاد الملامح. وكاريزما في وقفته. الحافز هو واحد. بص على خليل. اللي بيبصله. وابتسم. وقال: أدمر اللي حواليا. اضايق صالح.

وقال: بيلقح ابن الـ. قال خليل: مهتمش. لقى عربيات بتقف عند الباب. والناس كلها بتتلف للمنظر. والرجالة بتنزل. وبينزل أسر وهو بيقفل زرار بدلته بهيبة. جرت الصحافة عليه. وهما بياخدوا صور. من شكل دخوله. والعربيات الفاخرة. والرجالة. وخصوصاً أسر. الذي التفتت نساء القاعة إليه من وسامته. أسر بيه. عايزين كلمة من حضرتك. اضايق عصام. وحس بالحرج. لما الصحافة سابته من دخول أسر. ابتسم خليل. وبص لصالح. قال: عرفت اتأخر ليه؟ قال صالح:

عليه دخول. بيقلب القاعة. دخل أسر. والرجالة بتمنع الصحافة عنه. لكن تسلل البعض معه. عايزينك تحكيلنا عن جوازك. فعلاً اتجوزتها بعض صراع كبير. ليه مش معاك؟ قال أسر: بغير عليها. ابتسموا من رده. لسا هيمشي. وقّفوه. تقدمت عائلة الجوهري بنجاح باهر. تحب تقولنا القوة نابعة منين؟ بص ف عين عصام. اللي بصله. وكلاهما يتبادلون النظرات. الكره والمنافسة. أشار على عقله. وقال: هنا شغال. معنديش فكرة البكاء ع الأطلال.

كانوا هيسألوه تاني. مشي وسابهم. وقف مع خليل. الذي عانقه بترحيب. اتأخرت. بس جيت في الوقت المناسب. أومأ إليه. بيلف. لقى عصام في وجهه. جت مقابلتنا بعد سنتين. كانت ليلى بتكشف. عن الدكتورة. قامت من ع السرير. قالت: في حاجة يا دكتور؟ قالت الدكتورة: لأ. هنمشي ع فيتامينات. ونيجي في نفس المعاد. تمام. ماشي. خرجت ليلى من عندها. وكانت فيه واحدة لابسة نظارة بتصورها. وعملت مكالمة بسرعة. نسرين. مش هتصدقي. في إيه؟ شوفتي عليها؟

دي حامل. اتسعت عينيها. قالت: إنتي اتجننتي؟ والله لسا خارجة من عند عيادة نسا. ادخلي حالا لدكتورة دي. واعرفي كانت عندها ليه. أكيد حامل. اخرسي. واعملي اللي بقولك عليه. مش لازم تكون حامل. ممكن بتكشف عادي. حاضر. هشوف. قال عصام: حلو. اتجمع شملنا تاني يا أسر. قال أسر: كانت غيبة كبيرة ليك. قال عصام: فعلاً. الضربة بتوجع. بس بتقوى. بص على خليل. قال: مبالك لو ضربة من القريبين منك. قال أسر: جربتها ولا إيه؟

هتجربها انت. وقريب. صحيح. عرفت إنك اتجوزت. هي فين؟ هتباركلي. أكيد. المباركة جاية. خصوصاً أما عرفت بعلاقة الحب القوية اللي جمعتكم. قرب منه. وقال: حلوة مش كده؟ جمع قبضته. وقف خليل بجانبه. قال: تعالى معايا يا أسر. في ناس بتسأل عليكم. مشى أسر وخليل. جت مكالمة لعصام. ابتسم. قال: أسر. وقف أسر. والتفت إليه. قال عصام: ليلى. اسمها ليلى مش كده؟ خلي بالك منها.

نظر إليه بشدة. ومن ابتسامته التي تحمل تهديد. مشي وسابه. بس أسر كان هيلحق به. مسكه خليل. اهدء. هتخليه يحقق اللي عايزه. ليلى. عرف اسمها. بيهددني. ولا هيعمل حاجة. سكت أسر. بس رن تليفون. وكانت نسرين. رد عليها. تخيلت إنك مش هترد. عايزة إيه؟ مش كنت تقول لي عشان أباركلك. توقف لحظة. قال: تباركي لي؟ وعدتك إنك هتبقى ليا. وأول ابن هيجيلك هيبقى مني بردو. بتقولي إيه؟

مراتك لسا خارجة من العيادة. ممكن يحصلها حادثة. تتقلب. ابنك يموت أو يموتوا الاتنين. ده قضاء وقدر. قال بفحيح: لو حصلها حاجة. أقسم بالله ما هرحمك. وقعت يا أسر. بس أنا نسرين. مبتهددش. قفلت. رن طول ع ليلى. وهو قلقان. في العربية. كانت ليلى تليفونها بيرن. ردت. الو يا أسر. إنتي فين؟ مروحة. في حاجة؟ انزلي من العربية حالا. انزل لي؟!!! سمعتيني. انزززلي. بصّت لسائق. قالت: وقف العربية ع جنب. حاضر ياما.

لسّا بيتحرك. جت عربية جامد في وشهم. بس انعطف بقوه. صرخت ليلى بخوف. قال أسر: ليلى. خرج سريعاً. قال خليل: اسررر. خد العربية بتاعته. والناس كلها اتلفتت ليه. ومشي هو ورجالته فوراً. نزل رجالة من العربية اللي قدامهم. نزل حراس ليلى في مواجهتهم. وضربوهم. بصت لهم بخوف. فتحت الباب الناحية التانية. ونزلت. بس لقت راجل في وشها. إنتو مين؟ ضربوا الحارس. وبعده عنها. جريت ليلى وسابتهم بخوف. ليلى! إنتي سمعاني؟

سمعت صوته عالي ع التليفون. قالت: أسر. الحقني يا أسر. آههه. ليلى. ساق بسرعة. لما الخط اتقطع. واتصل بحراسه. بس محدش رد. وقعت ليلى على الأرض. لما ضربها واحد بعصايه قوية. نزفت. بس ساندت على ظهره. وشافتهم وراها. اتعدلت وجريت بسرعة. وجريوا وراها. وكانوا أسرع منها. مسكوها جامد. صرخت. وحاولت تبعدهم عنها. بس نزل واحد على وشها. وقعت على الأرض. إنتو مين؟ مين اللي بعتكم؟ عملت لكم إيه؟ عايزين مني إيه؟

رفع واحد مسدسه. نظرت له برعب. إنت بتعمل إيه؟ متقتلنيش. أرجوك. أنا حامل. نظروا إلى بعضهم. قالت بخوف: أرجوكم. سبوني أمشي. مش هتكلم والله. بس متأذونيش. عمر سلاحه. بصت له بصدمة. أطلق النار. وانتفضت معه بعدة طلقات نارية. وسالت الدماء الدافئة. في مكان آخر. نزل عصام من عربيته. عند بيته. دخل. وشاف واحدة واقفة في نص البيت. استنيتك كتير. لفت. ابتسمت حين رأتـه. قالت: المهم إنك جيت. حضنها. وقال:

عرفتي تخرجي من أخوكي إزاي يا نيرة. كانت تلك هي نيرة. التي بين أحضانه. قالت: أسر برا. قولت لك هجيلك زي ما وعدتك. ابتسم. ولمس وجهها. قال: وحشتيني. وانت كمان. قرب منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...