الفصل 6 | من 51 فصل

رواية هوس الأسد الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين

المشاهدات
16
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

هل أنتي مجنونة!!! هل ستتزوجين من مدمر والدك؟؟؟ إذا وافقت سيخرج والدي من السجن و هل والدك سيقبل بذلك!!؟؟ سيتمنى الموت على أن تتزوجي منه لايمكنك العيش بعيدة عن هذا المنزل يا أمي بل لايمكنني العيش بعيدة عن بناتي تبكي غزل و تعانقها. بعد عدة ساعات. غزل و عائلتها يجهزون اعراضهم لانتقال إلى المدينة. يتصل أدهم بغزل. ماذا تريد!!! هل توصلتي إلى قرار!!! أجل و!!!! يمكنك أن تأتي كنت متأكد من أنك ستوافقين أنا آتي.

أغلقت غزل الخط و أكملت في تجهيز اغراضها. الجميع ينزلون إلى البهو. ثريا ستنظر إلى المنزل و تدمع عينيها. آسفة يا أمي لا تتأسفي دعونا نخرج. جد سعيدة تقول: و أخيرا سأذهب إلى المدينة لاتفرحي كثيرا سيقولون سلمى ابنة الريف تضربه على رأسه. لاتفعلي هذا مجددا. يبتسم بخبث. الجميع يضحكون عليهما ماعدا غزل التي هي حزينة لأنها ستترك المنزل الذي انولدت فيه و كبرت فيه. و كيف ستترك والدها!!!؟

يخرج الجميع أمام الباب و ينظرون إلى المنزل و الإسطبل و الأحصنة. ساشتاق إلى حصاني. غزل لاتنظر اليهم لانها متعلقة بهم كثيرا. و فجأة يصل أدهم. ماذا تفعلون!!!؟؟ تقترب غزل منه و تقول: ننفذ قراراك. ينظر أدهم إليها و هو منصدم و يقول: لم أفهم!!!! نترك المنزل. لايمكن. لماذا!!!! أنت من يريد ذلك لم تقبل النقود ماذا تريد الآن!!!؟ يمسك أدهم بيدها و يبتعد عنهم و يقول: لا أريد المنزل بل أريدك أنتي ألا تفهمين!!!!؟

لن أكون لك ألا تفهم!!! بنبرة حزينة: لماذا!!؟ أنت دمرت حياتي عائلتي هل ساحبك! هل ساتزوج من الشخص الذي هو السبب في تعاستي!!! لم أكن أعلم أنه والدك. و لكنك علمت و لم تتراجع. لا أستطيع حياتي كلها كرستها من أجل الانتقام لقد كان هدفي الوحيد. مبروك لقد حققت هدفك. و الآن سوف نذهب. تعود غزل إليهم و تقول: هيا نذهب. أين جواد!!!! ذهب ليودع أصدقاءه. يهمس لها أدهم و يقول: لن تذهبي من هنا أعدك بهذا.

يخرج أدهم من المنزل و يبحث عن جاود. يتصل بكل رجاله و يخبرهم أن يبحثوا عنه و أن يخفوه. يتصلون بأدهم و يخبرونه أنهم وجدوه و اخذوه الى مستودع. إنه اخ زوجتي يجب أن يكون في مكان أفضل خذوه إلى منزل عمتي المغلق. و اشتروا له الأكل والشراب وكل شيء يريده. يذهب أدهم إلى منزله و ينتظر مجئ غزل كي تطلب منه أن يساعدها في العثور عليه. غزل و العائلة كلها تبحث عنه و لكن بدون فائدة. أين ذهب! من الأول لم يرغب في ترك المزرعة.

دائما يفعل هذا كي نهتم به و لكن الآن أين سنبقى! لن نستطيع من الرحيل. تعقد غزل حاجبيها و تقول: إنه هو. من! و ماذا!!؟ تذهب غزل إلى منزل أدهم و هي غاضبة جدآ. تدق غزل الباب. يفتح أدهم الباب و يبتسم و يقول: عندما نتزوج ستفتحين الباب بمفتاحك الخاص. أنت هو من خطف أخي!!؟ ماذا!! لاتمثل علي لقد قلت لي لن أتركك تذهبين و الآن أخي مفقود و أنت هنا في المنزل!!؟ لم تفعل شيء لمنعي! معناه أنت من أخفى أخي!!؟ يقترب أدهم

منها و يمسك يدها و يقول: كنتي تنتظريني أن أمنعك!!! تتوتر غزل و تقول: لا و لكنك قلت لي هذا. مجيئي إلى هنا لايدل على أني الفاعل لا تنسي أنني كنت موجود حين ذهب أليس كذلك! تتوتر غزل لقربه منها و تقول: أجل. و لكن لم أكن لاسمح لك بالذهاب كيف ستذهبين و تتركيني!!؟؟ أنا لا أحبك. أعلم و هذا يؤلمني أريدك أن تغرمي بي. أنت دمرت عائلتي أخذت كل شيء منا حتى منزلنا. ينظر أدهم إليها بنظرة حزينة و يقول: لن آخذ المنزل. ماذا!!!؟

لا أريده. إنه منزلك! كنت تريده !!؟ و لكن الآن اريدك أيضا إذا كان يجب أن أختار شيء بين المنزل و بينك سأختار زوجتي و حبيبتي. إبتعد عني أرجوك. لم أفعل شيء! فقط أخبرك بمشاعري! تدمع عيني غزل و تقول: لايمكنني أن أغرم بشخص دمر حياتي آسفة. يقترب أدهم منها أكثر و يقبل يدها و يقول: آسف. أبي لم يفعل شيء أقسم لك. لم تكن حياتي سهلة يا غزل لم يكن أحد يحبني لم يكن أحد يهتم بي.

عشت وحيدا دائما لم أغرم أبدا عندما رأيتك لاول مره شعرت أنني لم أرى إمرأة في حياتي من قبل. أنا لم أكن أعلم أنني ساحب لم أكن أعلم أنني ساغرم بمدمر عائلتي بالشخص الذي اكرهه. و لكني فعلت و أعلم أنه مخطىء سيقف الجميع ضدي عائلتي لن تقبل بهذا و لكن لا يهم. إذا أنتي اغرمت بي ساتحدى العالم. تدمع عيني غزل و تقول: هل ستخرج أبي من السجن!!! يمسح أدهم دموعها و يقول: آسف حبي لك حقيقي و لكن لن أنقذه.

يدمع أدهم عينيه و يضيف: لو كنتي مكاني ماذا كنتي لتفعلي! لو تدمرت حياتك على يد والدي و وضعي الانتقام في عقلك و بعدها وقعتي في حبي ماذا كنتي لتفعلي!!!!! كنت سأتبع قلبي. لو عشتي حياة صعبة بسبب والدي! تمسك غزل بيده و تقول: أدهم أنا. يقاطعها أدهم و يقول: أول مرة تقولين إسمي. تتوتر غزل و تقول: لم أقل أنك مخطىء أنا لا أعرف الظروف التي مررت بها من الواضح تأثرت كثيرا لايمكنني أن أضع نفسي مكانك.

حياتي كانت مثالية لم احرم من حنان الأم أو الأب. لا أعرف شعورك و لكن أنت بعملك هذا تدمر نفسك أولا. كيف أدمر نفسي!!!! تبقى غزل ممسكة بيده و تقول: لا أعلم من زرع في عقلك الكره و للانتقام و لكن من الواضح أنك لم تعش حياتك لاطفولتك لا شبابك كل همك كان الانتقام. حسنا الآن انتقمت استرجعت كل شيء كنت تملكه. الآن ستسترجع منزلك. ستأتي اختك و تعيش معك فيه ماذا بعد هذا!!! ماذا سيحدث!!!! هل ستتحسن!!! هل ستسترجع طفولتك! سعادتك!

يدمع أدهم عينيه و يقول: لا. لست مخطىء و لكن طريقة تفكيرك خاطئة أنت تأذي نفسك قبل أن تأذي عائلتي. سأذهب من هنا يا أدهم من الممكن أبي فعل هذا بغض النظر أني متأكدة من أنه لا يأذي أحد و لكن إذا فعل شيء كهذا فأنت لم تخطئ. و لكنك دمرت قلوب كثيرة. قلبي و قلب أمي و اختي و كل عائلتي. ماذا عن عائلتي!!! لقد انتقمت من الذي دمركم أليس كذلك؟ و لكنك لم تكتفي بل أخذت المنزل منا. لا أريده لم أعد أريده. لايمكننا البقاء هناك. لماذا!!!

فأنا لم أعد أريده. أنت السبب. أنا أحبك. تتسارع دقات قلبها و تتوتر. لاتخافي مني ارجوكي. كيف لا أخاف أنت تأذني. يلامس أدهم ظهرها و يقول: لا أعلم كيف فعلت هذا و لكني أحبك دائما أحلم بك أصبحتي السبب الذي يجعلني سعيد لا أتحمل غيابك دائما اتعقبك. ماذا!!! أشتاق إليكي كثيرا. تبتعد غزل عنه و تقول: أنت تخيفني. لاتقولي هذا يا غزالي أنتي لاتعرفين ماهو الحب. و لا أريد معرفته الآن يجب أن أذهب يجب أن أعثر على أخي. هل آتي معك!

إذا لست من خطفه فلاداعي. تزوجيني. مالذي تقوله! إذا أردتي شقيقك تزوجي بي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...