غزل: إذا لست أنت من خطفه فلا داعي. أدهم: تزوجيني. غزل: ما الذي تقوله! أدهم: إذا أردتِ أخاكِ، تزوجي بي. غزل تنصدم وتقول: ماذا! أدهم: أجل، أنا من أخذه. غزل: هل هذه هي وسيلتك لإيقافي! غزل: ستتزوجين بي أردتِ ذلك أو رغماً عنك. غزل: أنت لن تؤذي أخي. أدهم: هل ستغامرين بحياة أخاكِ! غزل: سأذهب للشرطة وسترى ماذا سيحدث لك. أدهم: هل تملكين دليلاً على أنني الفاعل! غزل: أنت مريض، يجب أن تتعالج.
مسكها بقوة قائلاً: ستتزوجين بمريض نفسي، يجب أن تعتادي. أجل، أنا مجنون وأنتِ ستعتادين على جنوني. غزل: ابتعد عني. تذهب غزل مسرعة وهي تبكي، كيف ستنقذ أخاها! تذهب غزل إلى المنزل وتقول لهم: سنبقى هنا. ثريا: أين أخاكِ! غزل: عندما أجده سنذهب، الآن يجب أن نفكر في سلامته. جودي: أدهم من خطفه! غزل: لا، ليس هو، ولكني سأجده. ذهبت إلى القرية وتبحث عنه في كل مكان.
يتلقى أدهم اتصالاً من رجاله يخبرونه أن هناك حريقاً في المنزل الذي يتواجد فيه جواد، وأنهم غير قادرين على الدخول وينتظرون الإطفاء. يذهب أدهم مسرعاً كالمجنون، ويكسر الباب ويدخل. يبحث عنه ويدخل إلى غرفة بعيدة عن النار، إذا به يجد جواد جالساً يضع سماعات أذن ونائماً. يحمله أدهم ويخرج به مسرعاً، لم يهتم للنار أو الجروح التي أصيب بها جسمه، فقط خرج بسرعة. أدهم يطلب منهم أخذه إلى منزله برفقة جواد.
لؤي يتصل بغزل ويخبرها بالأمر، تذهب غزل مسرعة إلى منزل أدهم. وتدخل وتعانق جواد وتقول: أنت بخير! تتفحص جسمه وتقول: لم يحدث لك شيء، أليس كذلك! جواد: أنا بخير، لا تغضبي مني، أنا السبب. غزل: لست السبب. جواد: لم يفعل لي شيئاً سيئاً. لؤي: إنه بخير، جواد، ادخل إلى الغرفة. تقف غزل وتقول: أين هو! لؤي: انتظري لأخبركِ الذي حدث. غزل: لا يهمني، أنظر إلى أخي، كاد أن يموت بسببه.
لؤي: هو من أنقذه، كله بسبب رجاله، كان مفترض أن يأخذوه لمنزل أمي، ولكنهم أخذوه إلى منزله القديم. غزل: ولكن هو السبب في أنه في هذه الحالة. لؤي: لم يجد شيئاً ليمنعكِ من الذهاب، ولكن هو الآن مريض. غزل: من الأساس هو مريض نفسي، نصيحة، يجب أن يتعالج. وفجأة تأتي وتقول: لماذا! غزل: من أنتِ! حنان: صديقته. تتوتر غزل ولا ترد عليها. حنان: لم أرَ في حياتي امرأة مثلك، يعني هو يريدك ويحبك وأنتِ تقولين عنه مريض نفسي!
لم أرَ في حياتي شخصاً مثل أدهم. إذا أغرم بكِ، يجب أن تكوني سعيدة، بل يجب أن تحاولي التقرب منه. غزل: وأنتِ ما دخلك! إنه صديقك، لم يؤذيكِ، أليس كذلك! أنا لا أحبه ولن أغرم بشخص يريد تدمير حياتي. بالإضافة إلى ذلك، سأذهب من هنا ولن أقابل وجهه مجدداً. حنان تضحك بسخرية وتقول: لن تذهبي أبداً. أدهم لن يتركك. غزل: سنرى ذلك. إذا هو بالنسبة لك إنسان كامل، فارتبطِي به أنتِ ودعيني وشأني.
حنان: لو كان يحبني، لكنتُ ارتبطت به، ولكني أنتظر ذلك اليوم. أنا بالنسبة لي، آمل أن تذهبي وأنا سأحاول أن أجعله ينساكِ، خاصة إذا تعبت نفسيته، أعرف جيداً كيف أجعله يتعلق بي. ضغطت على يدها قائلة: أين هو! يجب أن أحاسبه. لؤي: إنه في الغرفة. نظرت إلى حنان بحقد ودخلت إلى الغرفة لتنصدم من أن أدهم مجروح وهناك حروق على جسمه، ولكن لا يهتم وينظر من النافذة وهو يبكي. وقفت مكانها جامدة تفكر ماذا تقول له! من جهة أخرى،
لؤي لحنان: لماذا لم تخبريها أنكِ طبيبته النفسية! حنان: أردت أن أعرف مشاعرها. لؤي: و؟ حنان: عندما علمت أنني مغرمة به، توترت. ضغطت على يدها، نظرت إلي بحقد. تبتسم حنان وتقول: إنها معجبة به. لؤي: فعلاً! حنان: أجل، فقط مشكل أن أدهم يحاول تدمير حياتها، يمنعها من أن تقع في حبه، ولكنها معجبة به وتريده. لؤي: يعني الآن أنتِ ستمثلين أنكِ تريدين أدهم! حنان: أجل، بما أني سأبقى هنا لعدة أيام، سأتمرح قليلاً.
يضحك لؤي ويقول: منذ أن كنا في المدرسة وأنتِ تحبين المرح. حنان: أجل، وسأرى حبيبة صديقي، أقصد جودي. لؤي: علاقتنا متوترة بسبب أدهم. حنان: ستتحسن الأمور. في غرفة أدهم، يستدير إذا يجد غزل واقفة تنظر إليه. يبتسم أدهم ويقترب منها ويقول: لا تغضبي، لم يحدث شيء لجواد. غزل: أنت مصاب، يجب أن تذهب إلى العيادة. أدهم: لماذا! غزل: كي تتعالج. أقترب منها ومسك يدها وقال: في حين أنكِ موجودة، لا أحتاج لشخص آخر.
غزل تنظر إليه وتقول: وما دخلي! أدهم: أنتِ طبيبتي الخاصة، أليس كذلك! دائماً أنتِ من ستداوين لي جروحي. غزل: لن أكون موجودة. أدهم: لن أسمح لكِ بالذهاب. اطلبي الشيء الذي تريدينه، ولكن لا تذهبي، أرجوكي. غزل: أنت أنقذته! أدهم: ولكني السبب في ذلك. غزل: أجل، أنت السبب. أدهم: آسف. أبعدته وفتحت الخزانة وتأخذ الأغراض التي تحتاجها لمعالجته. غزل: استلقِ. استلقى أدهم وغزل تعالج جروحه.
أدهم: أتمنى أن أصاب دائماً. إذا كنتِ أنتِ ستلمسينني هكذا، فأنا أتمنى أن أصاب طوال الوقت. غزل: لن أكون هنا، لا تتأمل. يمسك أدهم يدها ويقبلها. غزل تتأثر من لمساته. أدهم: أحبك وسأفعل المستحيل كي تكوني ملكي. لتنظر غزل إلى عينيه، وبعدها تضع يدها على قلبه وتقول: تريدني! أدهم: أجل، وبشدة. غزل: ولكنك لن تعود عن قرارك، لن تسامح أبي! أدهم: إنه فوق إرادتي. حاولت أن أسامحه من أجلك، لا أستطيع، آسف.
غزل: إذا كنت تريدني، سأطلب منك شيئاً واحداً فقط. ابتسم بسعادة قائلاً: أنا موافق. غزل: دون أن تعرف الشرط! أدهم: لا يهم. غزل: أخرج أبي من السجن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!