الفصل 9 | من 51 فصل

رواية هوس الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين

المشاهدات
21
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

غزل بتوتر: سيرانا أحد أدهم: لا يهمني يقترب من شفتيها. غزل: أرجوك ليس بعد. أدهم: ولكن ليس بيدي. يتنفس أدهم بصعوبة ويكون على وشك أن يقبلها. غزل تبعده وتقول: أرجوك. يبتسم أدهم ويقول: حسنا. وقفت ورتبت ملابسها قائلة: أردت رؤيتي؟ أدهم: اشتقت لك. غزل بخفوت: منذ قليل كنا مع بعض. أدهم: أريدك بقربي دائما. غزل برجفة: لا يجب أن أتأخر. أدهم: لماذا؟ ماذا أخبرتهم؟ غزل: أخبرتهم أنه هناك مريض يجب أن أعالجه.

لامس ذراعيها قائلا: أجل أنا مريض. عالجيني. توترت غزل وتقول: توقف. أدهم: أقسم لك أنني مريض. قلبي يؤلمني. مسك يدها ووضعها على قلبه ويقول: هل رأيتي؟ غزل تحاول سحب يدها ولكنها لا تستطيع. أدهم: أحبك كثيرا. دقات قلبي لا تريد أن تتوقف. غزل: إذا توقفت ستموت. أدهم: أجل أنتي محقة. إذا ذهبتي سأموت. غزل: دعني أذهب. مسكها وجعلها تقف إلى جانب الشجرة ويقول: متى سنتزوج؟ غزل: ليس قبل أن أقع في حبك.

ابتسم بسعادة قائلا: لا، لن أنتظر حتى ذلك الوقت. غزل: ألا تثق في نفسك؟ أدهم: بلا. الفتيات جميعهن يقعن في حبي بسرعة. لا أملك مشكلة في ذلك. نظرت إليه بحقد قائلة: اذهب وارتبط بواحدة منهن. أدهم: تشعرين بالغيرة؟ رفعت حاجبيها قائلة: أنا! وتضحك بقهقهة وتقول: أبدا. يضع أدهم رأسه على عنقها ويقبلها بقوة ويقول وهو يتنهد: بل تشعرين بالغيرة. تنفست بصعوبة قائلة: ماذا تفعل؟ أدهم: أشم رائحتك. غزل: ابتعد عني. لامس

خصلات شعرها قبلهم قائلا: شعرك رائع. أنا مريض بحبه. غزل: أدهم. نظر إليها بحنان ويقول: أحب سماع اسمي من شفتيك. غزل: دعني أذهب. أدهم: قبلة واحدة! غزل: ليس الآن. أدهم: غدا! غزل: سنرى. ابتعدت عنه وذهبت بسرعة وهي تبتسم. لأول مرة تخوض هذه التجربة. إنها المرة الأولى التي يقبل شخص رقبتها. إنها سعيدة وخائفة في نفس الوقت. فتصرفاته غريبة ولكنها تحب أن يقترب منها. ولكنها غير قادرة على تقبل أنه هو من دمر والدها.

ذهبت إلى القصر وبقيت طوال الليل وهي تتكلم مع والدها ويضحكان وسعيدان بعودته. في الصباح الباكر، خالد يذهب للبحث عن عمل كي يسدد الديون. ولكن لا أحد يرغب في توظيفه بسبب أدهم وأوامره. خالد يجلس ويفكر: ماذا سأفعل؟ من سيساعدني؟ وفجأة يجد أدهم أمامه يقول: أنا سأساعدك. خالد: أنت!؟ أدهم بغرور: هل رأيت أنا!؟ خالد بغضب: أنت من دمرتني والآن ستساعدني!؟

أدهم بتكبر: أجل. بإمكانك العمل في المزرعة. أحتاج إلى مزارع خبير. وأنت خبير في الزراعة أليس كذلك!؟ خالد: وهل تعتقد أنني سأوافق!؟ أدهم بسخرية: مجبور. أنت مجبور. إذا لم توافق يتعين علي إدخالك إلى السجن. كل شيء مكتوب باسمي. كل الشيكات ستبقى عائلتك دون أي شيء. حتى منزلكم سآخذه. لماذا أنت حزين؟ إنه عمل شريف. خالد يفكر في عائلته والمشاكل التي تعرضت لها بسببه فيقول: أقبل. يبتسم أدهم ويقول: رائع. بإمكانك البداية اليوم.

خالد يحني رأسه ويذهب للعمل. ينظر أدهم إليه وهو يبتسم ويقول: آه يا خالد آه. سترى. سأذلك وأنتقم منك أكثر. سترى ماذا سأفعل بك. من جهة أخرى، تستيقظ غزل وهي سعيدة. فهي مرتبطة ولكنها خائفة من تصرفاته. ولكنها مستعدة للتقرب منه من أجل والدها. ترتدي غزل ملابسها وخرجت للبحث عن والدها. بحثت عنه في كل مكان لاتجده. وفجأة تلاحظ أنه في مزرعة. ذهبت إليه تجده يعمل. تنصدم غزل قائلة: أبي. خالد يتوتر ويقول: صغيرتي!؟ غزل: ماذا تفعل هنا؟

خالد: أعمل. غزل: كيف هذا!؟ خالد: لماذا؟ هل العمل عيب!؟ مسكت يده قائلة: في حين كنت أنت صاحب المزرعة أصبحت عامل!؟ خالد: إنه يريد هذا. غزل: أدهم!؟ خالد: هل تنادين عليه باسمه!؟ توترت غزل ثم قالت: أقصد السيد أدهم العامري! خالد: أجل. غزل بصدمة: هو من طلب منك أن تعمل هنا!؟ خالد: أجل. ولكن يجب أن أعمل. غزل: سأعود بعد قليل. مسك يدها ويقول: لن تتكلمي معه. هل سمعتي!؟

أحذرك من هذا. يجب أن أعمل من أجل أمك وإخوتك يا غزل. لست حزينا أبدا. إنها الأرض التي عملت من أجلها طوال حياتي. بالعكس أنا سعيد. لا تتكلمي معه. عديني بهذا. غزل: لا تقلق. ذهبت إلى منزل أدهم وهي تبكي على حالة والدها. يفتح لؤي الباب ويقول: غزل! ما الأمر!؟ تبعده غزل بقوة وتقول: أدهم! أين أنت!؟ يخرج أدهم من الغرفة ويبتسم ويقول: حبيبتي!؟ صفعته على خده صفعة قوية وتقول: لا تتجرأ على أن تقول حبيبتي.

مسك خده قائلا: أجل لأنك ستصبحين زوجتي. لؤي بغضب: أخي اسمعها. أدهم: أعلم لماذا هي غاضبة. ولكن يا حبيبتي لماذا أنت غاضبة!؟ في حين يجب أن تتشكريني على مساعدتي لوالدك أتيتي و صفعتني!؟ أقترب منها قائلا: لا بأس. لست غاضب. قلت لك المهم بالنسبة لي هي النتيجة. لقد صفعتني! لا بأس. الأهم أنك لمستني. تنصدم غزل وتقول: لن أسامحك. أنت تذل والدي تحتقره وتريد مني أن أقع في حبك!؟ أدهم بتكبر: أريدك أنت أن تقعي في حبي وليس والدك.

لؤي: أخي قلت لك لا تفعل هذا. أدهم: لا تقلق. لن تغضب. يقترب أدهم منها ويقول: هيا نذهب. أبعدته بغضب قائلة: يجب أن تتعالج. هل سمعت!؟ لن أحبك ولن أتزوج بك لأنك تأذيني. لماذا تريد أن تعذبني!؟ هل تعتقد أنني سأبقى صامتة وأنت تقلل من احترام والدي!؟ اقتربت منه أكثر ونظرت إليه بتحدي وتقول: لا يا أدهم. سترى من هي غزل التي تريدها. أردفت بغرور: هل ستطلبين منه أن يترك العمل! افعلي هذا ولكن سيفعل.

مسكت يده قائلة: يدي لن تلمس يدك مرة أخرى. سأبتعد عنك. سترى ماذا سأفعل. ستطلب مني التوقف ولن أقبل. يبتسم أدهم ويقول: حسنا، سنرى. ذهبت إلى المزرعة. ومن جهة أخرى يقول لؤي: أنت غريب. إنها تعاتبك وأنت تضحك. أدهم: لا يهمني كلامها. فأنا سأتزوجها يعني سأتزوجها. من جهة أخرى، غزل ذهبت إلى المزرعة إلى جانب والدها. خالد: لماذا عدتي!؟ غزل: لمساعدتك. أدهم: اذهبي من هنا.

غزل: لن أذهب إلى أي مكان. سأبقى هنا وأعمل معك. سأساعدك. لن تبقى لوحدك هنا. بل أنا من سأبقى هنا معك. ابتسم خالد ويقول: لا أريد أن تذلي نفسك. لا أريد أن تحزني. مسكت يده بحنان قائلة: هل البقاء إلى جانب والدي يعني الذل والحزن!؟ بل البقاء إلى جانبك يعني الشجاعة والسعادة. يعانقها خالد ويبكي ويقول: سنصلح كل شيء يا صغيرتي. دمعت عينيها قائلة: أجل.

في المساء، بعد يوم كامل من العمل، يأتي أدهم بنفسه ليعطي خالد أجره لليوم الأول. يصل أدهم. ينصدم بوجود غزل تعمل معه. يقترب أدهم منهما ويقول: ما الذي تفعلينه هنا!؟ غزل: أعمل. أدهم يضغط على يده ويقول: لست عاملة هنا. غزل: أحتاج إلى المال. أدهم: والدك هو من سيعمل وليس أنتِ. خالد يبقى ينظر إليهما وكأنهما في تحد كبير. أدهم بغضب: اذهبي من هنا. غزل بتحدي: أريد أجرتي. صرخ بأعلى صوته قائلا: اذهبي.

مسكه من ياقته ويقول: لا تتجرأ على الصراخ على ابنتي. غزل: أبي توقف. أدهم بغضب: اذهبي. غزل: لماذا!؟ ألا تريد الانتقام من والدي!؟ إنه يعمل هنا في مزرعته! وأنا أيضا ابنته وفرد من عائلته. أنا أيضا من عائلة الإدريسي. انتقم مني أنا أيضا. وأعلم أن مكاني سيكون دائما إلى جانب والدي. هل تعتقد أنني أخجل من العمل هنا!؟

لا أبدا. والدي هو من علمني التواضع والاحترام. أنا لن أخجل بعمل أبي ولا بعملي. لهذا سأعمل هنا مادام أبي هنا. سأبقى هنا. آه أنت الآن لن تدفع لي مقابل مجهودي. ولكن لابأس. ستدفع غدا رغما عنك. خالد ينظر إليها ويقول: ابنتي. غزل: أنت لن تخجل من عملك أبدا وأنا ابنتك لن أخجل. لطالما كنا نعمل هنا في هذه الأرض. ما الفرق الآن! لا شيء. الأرض هي نفسها. لم تتغير. خالد: أنا فخور بك. غزل: أحبك يا أبي.

ذهب خالد و غاضب من تصرف غزل ويبقى ينتظرها إلى أن تفترق عن والدها. يمسكها بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...