الفصل 8 | من 51 فصل

رواية هوس الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين

المشاهدات
18
كلمة
1,599
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

يبتسم أدهم ويقول: أنا موافق. غزل: دون أن تعرف الشرط!!! أدهم: لايهم. غزل: أخرج أبي من السجن. أدهم بصدمة: ماذا!!!! غزل: لم أقل سامحه أو أرجع لنا أملاكنا، فقط أخرجه من السجن. لا يمكنني العيش من دونه، أرجوك أتوسل إليك. يقف أدهم بصعوبة ويقول: لا يمكنني. اقتربت منه ممسكة بيديه قائلة: أنت تحبني!!!! نظر إليها بشغف كبير ويقول: أجل. غزل: سأكون تعيسة من دونه، إنه أبي. أدهم: لقد كان السبب في تدمير حياتي.

اقتربت منه أكثر: وأنت السبب في تدمير حياتي، ولكن سأحاول أن أحبك. أدهم ينصدم ويقول: فعلاً!؟ غزل: لا أعلم لماذا أشعر أنك شخص مختلف، أريد أن أصدق أنك تحبني. أريد أن أغامر وأرتبط بك. لم أرتبط من قبل، لا أعرف شعور الحب، ماذا سأشعر! من الممكن قلبي سيكون من نصيبك. أدهم: أنتي تفعلين هذا كي أخرج والدك من السجن، وبعدها ستتركيني. يمسك أدهم رأسه ويقول بتوتر: ستتركيني كما فعلت والدتي، ستذهبين.

تتوتر غزل من حالته وتقول: ستجدني إذا ذهبت، أليس كذلك!!! أدهم: لا أصدق كلامك. غزل: لم أقل سأتزوج بك، ولكن سأحاول أن أتعود عليك. لن أخدعك، أنا لا أشعر بأي شيء تجاهك، ولكن سأحاول. يبتسم أدهم ويقول: اقسمي أنكِ لن تذهبي إلى أي مكان من دوني!!!؟ غزل تنظر إلى عينيه وتقول: أقسم لك. يقترب أدهم منها ويقول: سأخرجه من السجن. تدمع غزل عينيها وتقول: فعلاً!!! يمسح أدهم دموعها بحنان قائلاً: أجل.

يقترب من شفتيها ويقول: أي شيء تطلبينه سانفذه. ويكون على وشك أن يقبلها. تتنفس غزل وتقول: لا تفعل، لست معتادة، أرجوك. يبتسم أدهم لأنه تأكد من أنها لم تقبل أحداً من قبل ويقول: أنا سعيد لأنكِ دخلتي إلى حياتي، كم أنا محظوظ. غزل تبتعد عنه وتقول: حين تخرج أبي سنلتقي. يمسك أدهم يدها ويقول: سأخرجه، فقط لدي شرط واحد. غزل: ألم يكفِ وجودي!!!؟ أدهم: بالعكس، إنه يكفي. لكن أريدك أن تبقي في ذلك المنزل. غزل بغضب: بصفتي!؟

أدهم بحنان: إنه منزلك. غزل: ليس منزلي، بل منزلك. أدهم: ستصبحين زوجتي، كل الذي أملكه ملك لك. غزل: لا يمكنني البقاء فيه، إنه ملك لك. يمسك أدهم يدها ويقول: ولكني سجلته باسمك. تنصدم غزل وتقول: ماذا!!!! أدهم: أجل، إنه ملك لك. الشخص الذي أكرهه هو والدك، ولستِ أنتِ. هو من أخذ المنزل منا، ولقد أخذته منه، انتقمت. الآن هو ملك لحبيبتي ولزوجتي، فالآن أشعر بالراحة.

غزل تنصدم وتفرح لكلامه في نفس الوقت، ليس لأن المنزل ملك لها، بل لتصرفه ولأنه فعلاً يحبها. غزل بتوتر: كيف تفعل شيئاً كهذا! لا يمكنني العيش فيه، ووالدي! سيبقى معنا، ماذا ستفعل! أدهم يلامس ذراعيها ويقول: لا يهمني، الأهم ليس ملك له، ذلك يكفيني. غزل: ماذا سأخبرهم!! يبتسم أدهم بسعادة ويقول: إذا وافقتي!!؟ غزل: من أجل والدي. يبتسم أدهم ويقول: اخبريهم أنكِ استطعتِ تدبير النقود، وأنا قبلت بأن أعيده. غزل: لن يصدقوا ذلك.

أدهم: لا يهمني، في الحقيقة سيعرفون بعلاقتنا. غزل: لا تخبر أحد، أرجوك. أدهم: لماذا!؟ غزل: يجب أن أشرح لوالدي أننا مع بعض قبل أن... وتسكت. يقربها أدهم بقوة من جسمه ويقول: قبل أن نصبح شخص واحد!!! تتنفس غزل بصعوبة لقربه منها وتقول: أجل. أدهم: قلت لك اطلبي أي شيء وأنا سانفذه، وساخفي ذلك، لاتقلقي، لن أخبر أحد بأننا مع بعض. تتوتر غزل لهذه الكلمة، فهي غير معتادة على هذا الوضع. ينظر أدهم إلى عينيها وشفتيها ويقول: أنتي مذهلة.

غزل: أتركني أذهب، أنا لست معتادة على هذه الأمور، لم أكن قريبة من أحد هكذا. يضع أدهم يدها على وجهه ويلامس وجنتيها بحنان ويقول: وأنا أيضاً. تبتعد غزل عنه وتكون على وشك الذهاب، ولكن يقول: حبيبتي. تتوقف غزل وتتسارع دقات قلبها وتستدير. أدهم يبتسم: لا شيء، فقط أعلمك بأنكِ حبيبتي. غزل تنظر إليه وتقول: سأذهب. أدهم: سنلتقي في المساء أمام النهر. غزل: لماذا!!! أدهم: أريد رؤية حبيبتي، هل ستعترضين!!! غزل: وأبي!!!

أدهم: اذهبي وانتظريه في المنزل. تبتسم غزل وتقول: شكراً لك. أنصدم من برائتها في حين هو السبب في دخوله السجن، فهي تتشكره على إخراجه له. تخرج غزل من الغرفة وتأخذ جواد وتذهب إلى المنزل. يدخل لؤي إلى الغرفة برفقة حنان، إذ يجدان أدهم يبتسم. لؤي: ماذا حدث!؟ أدهم بسعادة: لقد أصبحت حبيبتي. لؤي: فعلاً! هل هددتها مجدداً!!! أدهم يبتسم بسعادة قائلاً: لا أبداً، هي من طلبت ذلك. (ويخبره بالذي حدث) لؤي: يعني ستخرج والدها!

ليست مشكلة بالنسبة لك!!!! أدهم: هي من طلبت ذلك، لماذا سأنزعج!؟ حنان تبتسم وتقول: يعني ستتنازل عن انتقامك!!! أدهم: ومن قال أنني ساتنازل!!؟ لقد وافقت على إخراجه فقط، هذا لا يعني أنني ساتركه وشأنه. لؤي: ماذا ستفعل له!؟ أدهم: لن يجد أي عمل، سيأتي ويعمل لدي كعامل. لؤي ينزعج ويقول: وهل بهذا التصرف ستكسب قلبها!!! أدهم: أجل، ساكسب قلبها. لقد كانت سعيدة جداً معي. لقد وافقت على المنزل، على أن تتقبل علاقتنا، على أن تمسك يدي.

حنان: أجل، لقد كانت سعيدة، لاحظت ذلك، ولكنها لن تغرم بشخص سيستصغر والدها. أدهم: لا أحد له الحق في التدخل في شؤوني، سأفعل الشيء الذي أريده. حنان: سنرى ماذا ستفعل حين تبعدك، لو كانت أي امرأة مكانها لما كانت لتقبل أن تحتقر والدها بأن يشتغل لديك. لؤي: بالفعل، ماذا ستفعل! لقد دمرت حياتها، والآن جاء الوقت كي تحتقر والدها وتصغّر من قيمته! أدهم: لقد أنهيت حديثي، سأذهب الآن. يتصل أدهم بالمحامي ويطلب منه إطلاق سراح والدها.

حنان: لا تقلق، سيتخلى عن هذا الموضوع. لؤي: بعد فوات الأوان. حنان: ماذا ستفعل!!! حقده الآن أكبر من حبه، ولكن بما أنه تنازل عن المنزل وعن بقاء والدها في السجن، سيتنازل أكثر بعد أن يتقرب منها. لؤي: أجل، أنتي محقة. من جهة أخرى، غزل تخبر عائلتها بأنها دبرت النقود وأنها ستخرج والدها. ثريا: ماذا فعلتي! من أين لكِ بالنقود!! غزل بتوتر: لقد سحبت قرضاً من البنك بفضل صديق لي في المدينة، لا تقلقوا. ثريا: وكيف وجدتي أخاك جواد!!!

غزل: لم يرغب في الذهاب، لهذا اختبأ في المزرعة. جواد: أجل، أنا آسف. (غزل طلبت منه عدم التكلم في ذلك الموضوع) بعد عدة ساعات، يأتي والدها إلى المنزل. ذهب مباشرة إليها قائلاً: ماذا فعلتي كي تخرجيني من السجن!!! غزل: أبي! ماذا تقصد؟؟؟ ثريا: خالد توقف. خالد: تكلمي. غزل تتوتر وتقول: سحبت قرضاً يا أبي. خالد: أنتي متأكدة!!! غزل: ماذا تعتقد يا أبي!!!

خالد يعانقها ويقول: أنا خائف عليك يا صغيرتي. ذلك الرجل مريض، خائف من أن يقترب منك. تدمع غزل عينيها وتقول: لاتقلق، لم يفعل لي شيئاً ولن يفعل، لا تقلق. خالد: والمنزل!!!! غزل: أنا أدفع الأقساط للبنك، لاتقلق. خالد: صغيرتي شكراً لك، أنتي التي أنقذتنا، حياتي كانت كالجحيم في السجن، شكراً لك. غزل: لن تدخل إلى هناك مجدداً، أعدك بهذا. وتقول بينها وبين نفسها: سأفعل المستحيل حتى لو كان ذلك يعني الزواج منه.

الجميع جالسون يضحكون وسعيدين بخروج والدهم. وفجأة أدهم يتصل بها، تذهب غزل إلى الحمام وترد: نعم!!؟ يتكلم أدهم بنبرة هادئة جداً ويقول: أين أنتي!؟ تتوتر غزل وتقول: في المنزل. أدهم: أنا انتظرك. غزل: ولكن أبي!! أدهم: أريد رؤيتك. تضغط غزل على يدها وتقول: حسناً، سآتي. تخرج غزل من الحمام وتقول: هناك مريض في القرية، سأذهب وأعود بسرعة. خالد: حسناً، أنا بانتظارك. تبتسم غزل وتذهب. تصل غزل إلى النهر.

مد يده ليساعدها على النزول من الحصان. تنزل غزل وتقع عليه، يبتسم أدهم بسعادة ويقول: هل رأيتي القدر! دائماً يقربنا من بعضنا البعض. نظرت إليه، لاول مرة ترى ملامحه عن قرب وتردف بتوتر: أجل. لامس ظهرها ويقول: هل لا يزال يؤلمك!!؟ وهما لا يزالان على الأرض. غزل: لا. وتتوتر لأنها فوقه وتقول: لا أستطيع التنفس. أبتعد ويجعلها تحته ويقول: وأنا أيضاً. غزل: سيرانا أحد. أدهم: لا يهمني. ويقترب من شفتيها. غزل: أرجوك، ليس بعد.

أدهم: ولكن ليس بيدي. يتنفس أدهم بصعوبة ويكون على وشك أن يقبلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...