الفصل 33 | من 51 فصل

رواية هوس الأسد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ياسمين

المشاهدات
21
كلمة
5,581
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أعتذر على كلامي، ولكني أعرفها وأعرف ماذا فعلت وماذا ستفعل مجددًا. لهذا، قبل أن تطلب مني العودة إلى هنا، فأنا أرفض هذا يا أدهم. أردف بغضب: حين كان والدك مريضًا ذهبت معك، ولا نزال هناك. وحين... قاطعته بحدة: إنها بخير يا أدهم. مسكت بيده قائلة: إذا كانت فعلاً مريضة، أنا سأطلب منك البقاء. أدهم: حسنًا. وفجأة ردت دلال بحزن: لا أريد أن تبقي. أدهم: عمتي، أنتي بخير!!؟؟ دلال: أجل، بخير. لؤي مسك بيدها قائلاً: أعتذر يا أمي، آسف.

دلال: أردت أن أكون معك في يوم زفافك. لؤي قبل يدها مضيفًا: أعتذر. دلال: لا بأس، المهم أنك سعيد؟ لؤي: أجل يا أمي، أنا سعيد. وفجأة مثلت دلال أنها لا تستطيع التنفس. أسرع أدهم إليها بلهفة قائلاً: عمتي، هل أتصل بدكتور؟ عقدت حاجبيها قائلة: اعتذر، ولكن من الواضح أنك نسيت أنني طبيبة! أدهم: لم أقصد. رفعت حاجبيها قائلة: عمتك امرأة، أليس كذلك! مسموح لي أن أعاينها؟ أبتسم بسعادة قائلاً: أجل، مسموح. اقتربت منها

ثم وجهت كلامها لهم قائلة: هل يمكنكم الخروج؟ يجب أن أعاينها على انفراد. خرج الجميع، وغزل بقيت واقفة ثم قالت: حسناً يا دلال، لا داعي لأن أعاينك، أليس كذلك؟ دلال: ماذا تقصدين؟ غزل: نحن لوحدنا، لا تمثلي، ولا أحد يتسمع علينا. لا تقلقي، الباب مقفل. دلال: لا أعلم ماذا تقصدين! غزل: مثلاً، أنكِ الآن تمثلين أنكِ بخير، أنكِ تريدين أن تفرقي بيني وبين أدهم، بين لؤي وجودي؟ دلال: أنتي مريضة نفسيًا.

غزل: أجل، كما اتهمتي أدهم بأنه مريض؟ من جهة أخرى، كان أدهم سيتصل بالطبيب، ولكن لاحظ عدم وجود هاتفه برفقته: أوف، تركت هاتفي في الغرفة. يجب أن أتصل بالطبيب وأسأله عن وضعها. أقترب من الغرفة، ولكن توقف وسمع كلام غزل. غزل: كنتي تريدين أن تجعليه يصدق أنه مجنون؟ كيف فعلتي هذا لطفل صغير؟ أنتي لستي إنسانة. لقد اتصلت بنيها وطلبت منها المجيء كي يتذكر أدهم تلك الليلة، كي يتذكر يوم اتهم بقتل تارا!

فعلتي كل هذا كي تؤذيني كي أتركه، ولكن لم يحدث هذا. آه، بالمناسبة، تلك العقربة هل بلغتِك سلامي؟ دلال: أنتي العقربة. رفعت غزل حاجبيها بغضب قائلة: أجل، أنا عقربة، لهذا ابتعدي عني وعن زوجي، وإلا سأبث سمومي داخلك. ضحكت بسخرية مضيفة: وبالتالي سيكون كلامك صحيح، الفرق فقط في نوع الحية، أفعى أو عقرب، الاثنين نفس الشيء. وقفت دلال بتكبر قائلة: أجل، أنا بخير، لست مريضة. ماذا! هل ستخبرين أدهم؟ لن يصدقك.

ضحكت غزل بسخرية قائلة: لا، غيرت رأيي، لن أخبره. هل تعلمين لماذا؟ لا أريد أن يحزن، لا أريد أن تتغير صورتك التي في رأسه، إنه يحبك. ولكنك تكرهينه، ملأتِ عقله بالسموم. لن أتكلم عن موضوع أبي، بل موضوع أنه يقوم بخنق من ينام معه. أنتي السبب يا دلال، لماذا أحضرتِ نيها؟ دلال: كي يفترق عنك. أنا أكرهك.

غزل: بل تكرهين أدهم. لو أبعدته عني لسعدت. لم أكن مغرمة به لهذه الدرجة التي أنا فيها الآن. الآن أنا أعشقه لدرجة أريد أن أصفعك على وجهك، ولكن بفعلتك كنتِ ستنهين حياة أدهم، لأن حياته هي أنا. دلال: معناه كنتِ ستتركينه؟ ضحكت بسخرية قائلة: هل تركته؟ لا، ولن أتركه. حتى ولو كان فعلاً فعل تلك الحادثة، كنت سأبقى معه، كنت سأمسك بيده، كنت سأنام معه على نفس السرير لأنه لم ولن يفعل لي شيئًا. بل فعل...

أجل، لقد فعل شيئًا مهمًا وكبيرًا جدًا، هل تعلمين ماذا؟ لقد جعلني أشعر أنني امرأة. كيف دمرتي حياته؟ ألم يكفِ ما عاشه؟ ألم يكفِ ما عاناه؟ طفل صغير عاش في الشارع، طفل صغير أخذوا منه كليته! طفل صغير... دلال: إذا صعب عليك، تبرعي له. انصدمت من كلامها ثم قالت: أنتي مريضة نفسيًا، أقسم لك أنكِ مريضة. لو أدهم يحتاج إلى قلبي، سأمنحه له، هل فهمتي؟ فجأة دخل أدهم إلى الغرفة. نظر إلى دلال بحزن قائلاً: أعتذر، نسيت الهاتف.

انصدمت دلال وجلست بسرعة. أدهم: عمتي، قفي، قفي، لا تتوتري، لقد سمعت كلامك. انصدمت غزل قائلة: اعتذر. امتلأت الدموع في عينيه قائلاً: عمتي! لماذا فعلتي هذا؟ كنتِ تعلمين أنني بريء؟ أردتي أن أصبح مجنونًا! أردتي أن تفرقيني عن زوجتي؟ كنتِ تعلمين؟ وقفت بتوتر قائلة: دعني أشرح لك المسألة. أدهم: أجل، تكلمي. دلال: هذه الوقحة... صرخ بأعلى صوته قائلاً: توقفي! لا أريد سماع كلمة عن غزل، لا تتكلمي. إنها زوجتي وستحترمينها، هل فهمتي؟

دخل الجميع إلى الغرفة بعد سماعهم صراخ أدهم، وينصدمون من كلام دلال وتمثيلها للمرض. دلال: لقد استفزتني. أدهم: سمعت كل شيء، لا تكذبي علي. لقد جعلتني أصدق أنني قتلها. دلال: تارا لم تمت. أدهم: ماذا؟ دلال: لقد هربت مع حبيبها، حتى عائلتها لا تعرف، حتى نيها. حبيبها هو من جلب الشرطة وكل شيء، لهذا أخذت البراءة لأنه من الأساس لا توجد جثة، من الأساس. جلس وهو مصدوم من الحقيقة ثم قال: أخفيتي عني؟

دلال: خفت، لا أعلم، ولكن خفت من أن ت... أدهم: من ماذا؟ غزل محقة، أردتي أن أصبح مجنونًا. أنتي من كانت تخبرني أن ارتبط مجددًا ومجددًا، وقبل أن أخرج من المنزل كنتِ تذكريني بتلك الليلة. وفعلاً، كنت أحاول خنق أي فتاة تكون إلى جانبي. أنتي يا عمتي... أغمض عينيه بألم ثم قال: كل شيء أصبح واضحًا أمامي، كل شيء كنتِ تملئين عقلي به أصبح واضحًا. دلال: اعتذر يا أدهم. نظرت إلى غزل وتقول: بسبب هذه الوقحة. كانت على وشك أن تصفع غزل،

ولكن أدهم أمسك يدها وقال: لا تتجرأي على فعل هذا يا سيدة دلال، لا تفعلي. إياكي أن ترفعي يدك عليها، إياكي. لؤي: لا أصدق فعلتك يا أمي، لقد جعلتي حياته جحيمًا. أدهم: كنت أعتقد أنكِ تريدين أن أكون أفضل، أن أنتقم من الذي كان السبب. ولكنكِ السبب الآن!

عشت سنوات وأنا مريض وأنا أتعذب. كلام غزل صحيح، لقد زرعتِ في عقلي الكره اتجاه الجميع، ولكن لم تكوني على علم بأن القدر سيجعلني ألتقي بغزل التي ستجعلني أتحسن. إنها محقة، أنتي كالأفعى، سممتِ أفكاري وقلبي. ولكن زوجتي!

مسك يدها قائلاً: جعلتني أ تطهر من هذه السموم، ليس لأنها طبيبة أو عن طريق الطب، بل بحنانها وعطفها وثقتها بأنني بريء، في حين أنا لم أصدق نفسي. غزل صدقتني، في حين كنت أبتعد عنها، هي كانت تقرب مني. في حين كنت أصرخ وأقول اذهبي عني، لا أريدك، هي كانت تحتويني وتواسيني. في حين حاولت الانتحار بسبب عودة نيها والذكريات السيئة التي جاءت بها بسببك أنتِ...

غزل جعلتني أعيش، جعلتني أعود إلى الحياة. في بعض الأحيان تجد الحب والحنان في أشخاص غير عائلتك. غزل... دمعت عينه مضيفًا: شكرًا لأنكِ أنتِ. شكرًا لأنكِ عرفتني أكثر مما أعرف نفسي. شكرًا لأنه مهما فعلت، مهما كان كلامي مخيفًا، مهما كانت تصرفاتي مخيفة، أنتي معي. قبل جبينها قائلاً: بزواجي منكِ جعلتني إنسانًا أفضل، جعلتني زوجًا وأخًا وابنًا، بسببكِ أنتِ. شكرًا لكِ.

دمعت عينيها قائلة: أعتذر، لم أقصد أن تعرف الحقيقة. أنا كنت أشك فيها وكنت شبه متأكدة من أنها أخفت عنك العديد من الأمور، ولكن لم أكن أرغب في إحزانك أبدًا. أبتسم بحزن قائلاً: لم أحزن، بالعكس، فقد عرفتها على حقيقتها. من اليوم وصاعدًا، لم يعد لي عمة. انتهت علاقتي بكِ يا دلال. الشيء الوحيد الذي سيربطني بكِ هو أخوتي لؤي ونبيل، غير هذا، لم يعد هناك شيء اسمه ابن أخي أو عمته. انتهى.

دلال: سامحني يا أدهم، أرجوك، أعتذر. أعدك سأحاول أن أتغير. أدهم: تغيري من أجل أولادك، أما أنا، فلست ابنك أبدًا. لدي أم واحدة، وهي أمي ثريا. دمعت عينيها قائلة: إذا، دعنا نذهب إلى والدتك. أبتسم بحزن قائلاً: دعينا نذهب. خرج كل منهما من المنزل واتجه نحو منزل الإدريسي. وبينما كان أدهم ساكتًا، لم يتفوه بأي كلمة. في الحديقة، حاولت

غزل ترطيب الجو فقالت: دعنا ننسى الذي حدث. لا تهتم، أنت الآن بخير، ولا يهمنا ما الذي فعلته، أليس كذلك؟ أدهم: من السهل قوله، ولكن من الصعب تنفيذه. غزل: أعلم، ولكن انظر إلى الجانب الإيجابي، لقد عرفت أنك فعلاً لم تفعل وأنها على قيد الحياة. أبتسم قائلاً: أجل، ولكن الجانب الإيجابي مختلف. غزل: كيف هذا؟ أقترب منها قائلاً: بما أن عمتي هي السبب في مجيء نيها وتصرفاتي المخيفة ومحاولتي للانتحار، لما اعترفتِ بحبك لي، أليس كذلك؟

أحنت رأسها بخجل قائلة: لا أعلم. رفع رأسها بيديه الاثنتين ويقول: تلك الليلة ستبقى من أجمل ليالي حياتي. لامس وجنتيها بحنان قائلاً: منعتني من الانتحار، جعلتني أشعر بحنان يا غزل. كنت منهارًا، ولكنك كنتِ معي، لم تتركيني. أوه يا غزل، أعشقك بجنون. أبتسم بسعادة قائلة: وأنا أيضًا. أدهم: يجب علينا أن نشكر دلال على ذلك. غزل: أجل. أقترب منها ليقبلها، وفجأة يسمع: احم احم. استدار، إذ بهما لؤي وبلال. أدهم: ماذا تفعلان هنا؟

لؤي: أنا من الأساس سأذهب إلى منزلي أنا وجودي، أما نبيل فلا أعلم. أدهم: نبيل، عد إلى المنزل، هيا. نبيل: أوف، أمي ثريا دعتني على الغداء. أدهم: أمي! نبيل: هل هي أمك أنت وحدك؟ أدهم: أجل. ضحك بخبث قائلاً: ولكن حين أتزوج من بسلمى، ستصبح أمي أنا أيضًا. غزل: هل ارتبطت بسلمى؟ واو، أنا سعيدة. أدهم: لماذا سعيدة؟ هذا الشاب أسوأ شاب عرفه التاريخ، لن أقبل بك، لا تحاول. غزل: وما دخلك؟ أدهم: وما دخلك! اهتمي باشغالك.

رفعت حاجبيها قائلة: لا تصرخ علي، هل فهمت؟ أدهم: لم أفهم! كيف ستشرحين لي؟ غزل: عندما نصعد إلى الغرفة، سترى ماذا سأفعل. عض شفتيه قائلاً: عيب يا غزل، نحن أمام إخوتي. تكلمي باحترام. خجلت قائلة: لم أقصد شيء. نبيل: كلامك واضح، أنت محظوظ يا أخي، حتى عندما تحاسبك يجب أن تكون في الغرفة! واو، ماذا ستفعل! ضربه لؤي على رأسه ويقول: سأفعل لك نفس الشيء إذا لم تسكت. ابتعد عنه قائلاً: ااااه، ابتعد عني، أنا أحب الفتيات.

الجميع يضحكون على تصرفاته. جاءت سلمى قابلة: ولكن الفتيات لا يحببن شخصًا مثلك. نبيل: لأنني لم أهتم بك، لهذا أنتِ غاضبة؟ سلمى: وقح. لؤي: آه، بالمناسبة يا أدهم، هل فعلاً منعت غزل من ممارسة الطب؟ أقصد فقط للنساء؟ جودي: آه، هل منعتها من معاينة الرجال؟ أدهم: بالتأكيد. نبيل: متملك. ماذا لو حدث لي شيء؟ أنت أناني، هل تريد مني أن أموت؟ ضحك بخبث قائلاً: هل هي الطبيبة الوحيدة في العالم؟

لابأس بها، ولكن هناك أطباء. وبالإضافة إلى ذلك، فقد سمحت لها بأربع أشخاص فقط، وهم والدها، شقيقها، أنت، ولؤي. لؤي: واو، شكرًا لك على لطفك. أدهم: العفو. نبيل: يعني فقط نحن الأربعة؟ أدهم: أجل. نبيل بسخرية: يعني أنت ممنوع؟ ضحك بخبث قائلاً: لا، أنا حالة خاصة. مسكت يده بحنان قائلة: لن يمرض ولن يحتاج إلى عناية. أبتسم بسعادة قائلاً: ألم تقولي لي أنكِ أنتِ من ستعالجيني إذا حدث لي شيء؟ غزل: سأعالجك أجل، وسأضحي بحياتي من أجلك.

نبيل: سلمى، هل رأيتي الحب كي يكون؟ يمكنك فعل أي شيء. نظر لؤي إلى أدهم قائلاً: عندما أرى نظرة أدهم لغزل، أشعر أنه لا يرى غيرها. أشعر أنه بإمكانه التخلي عن قلبه من أجلها. لو كانت غزل تحتاج إلى متبرع قلب، فإنهم سيتبرعون لها. إنه يعشقها لدرجة بإمكانه التخلي عن حياته. جودي: ماذا في هذا؟ حتى أختي تفعل نفس الشيء. لؤي: لم أقصد أنها لا تضحي، ولكن حبه مختلف.

أدهم: لو كنت بحاجة إلى متبرع قلب أو أي عضو، فأنا أفضل الموت على أن أؤذي زوجتي. لامس وجنتيها بحنان قائلاً: أحبها لدرجة التخلي عن حياتي. أردفت بغضب: لا تقل هذا، لا تتفوه بالتراهات. لن يحدث لنا شيء. وإذا حدث، فأنا ملك لك. إذا لم تكن على قيد الحياة، فأنا لن أكون على قيد الحياة. جسمي هو جسمك، قلبي هو قلبك، روحي هي روحك. أنت لي وأنا لك. أبتسم بسعادة قائلاً: غزل لأدهم، رده غزل. غزل: وأدهم لغزل. عانقها بقوة

مما جعل سلمى تغضب قائلة: أوف، لن أبقى معكم مجددًا. كل حديثكم عن الأمراض، ما هذا الحب! يا إلهي، نبيل، لا تقل لي أنك تفكر مثلهم! نبيل: بالتأكيد لا. سلمى: أوه. نبيل: هل أنا مجنون لأتبرع بقلبي من أجلك؟ إذا متِ، سأتزوج من غيرك وانتهى الأمر. نحن في الواقع يا سلمى، لسنا في مسلسل هندي. الجميع يضحكون عليه، وسلمى تقول: متخلف. من قال أنني سأتزوج بك! وخاصةً بعد كلامك هذا!

نبيل: كوني منطقية، إذا تبرعت بقلبي، سأموت، وأنتِ ستعيشين وتتزوجين مجددًا. يعني هل سأخسر حياتي من أجلك، من أجل امرأة غير وفية؟ سلمى: ومن قال ساعيد الزواج؟ نبيل: كل الفتيات بنفس التفكير. بينما كان نبيل وسلمى يتشاجران، كان كل من أدهم وغزل ينظران إلى بعضهما البعض. غزل: أدعو ربي أن يحفظك لي. حياتي دونك ستكون جحيمًا. أدهم: ولكن أنا سأعيد الزواج كما قال نبيل. أردفت بحنان: لا بأس، ولكن لا تقع في حبها.

أدهم: أنا أمزح، دعينا من هذا الكلام، أرجوكي. نبيل: لماذا؟ قل لنا ماذا ستفعل! إذا حدث شيء لغزل؟ أدهم: سأقتل نفسي. غزل: ماذا! أدهم: لن أعيش من بعدك أبدًا. وضعت يدها على شفتيه قائلة: اخرس. نبيل: وأنتِ؟ دمعت عينيها قائلة: توقفوا عن هذا الموضوع، اوف. خرجت باكية من المنزل، لحق بها أدهم. مسكها قائلاً: ما الأمر؟ غزل: لا تتكلم عن الموت، أرجوك، لا أتحمل. أدهم: أعتذر، كنا نمزح. غزل: لا أحب هذا الموضوع.

أدهم: حسنًا يا حبيبتي، لا تهتمي. المهم، ماذا تريدين أن نفعل؟ غزل: هل أنت بخير؟ أقصد بعد معرفتك بأمر عمتك. أدهم: انصدمت وفرحت. انصدمت من تصرف عمتي، وسعيد لأنني لم أفعل شيئًا. غزل: كنت متأكدة من أنك لم تفعل شيئًا. لامس وجنتيها قائلاً: أجل، أنتي في الأول صدقتني، والآن كشفتِ لعبة عمتي. شكرًا لك. غزل: إذا، حتى كلامها عن أبي كان كذبًا. أدهم: لا تفتحي موضوع والدك. غزل: لماذا؟ أدهم: لا تفسدي سعادتنا. غزل: حسنًا.

أدهم: ماذا سنفعل؟ غزل: ما تريد تريده. قربها من جسده بقوة قائلاً: الشيء الذي أريده هو إقامة علاقة معك. أردفت بأنفاس متقطعة: أوف، أدهم. أدهم: أنتي قلتي الشيء الذي تريده. غزل: هل هذا الشيء يقال مباشرة؟ أدهم: أنتي محقة. حسنًا، سأعيد صياغة الجملة. الشيء الذي أريده هو تذوق طعم الفراولة التي أمامي. اه اه، أريدها بشدة. ابتعدت عنه قائلة: وقح. ثم ركضت. يركض وراءها ويمسكها من

يدها ويديرها إليه ويقول: صغيرتي، لا تركضي، لستِ صغيرة. ضحكت ببراءة قائلة: أيها الشيخ. أدهم: شيخ الشباب. غزل: دعنا نعود. أدهم: هل نذهب إلى رحلة؟ غزل: رحلة؟ غزل: شهر العسل لم نذهب. أردفت بخجل: توقف. أدهم: أنتي لم ترغبي في زفاف، فدعينا نذهب مباشرة. غزل: أجل، لا أريد زفافًا، ولكن على الأقل نحتفل مع عائلتنا. أدهم: أوف، نبيل محق، الفتيات لا يمكن فهمهن. غزل: أقصد حفلة صغيرة بيننا فقط، من أجل أبي، لا أكثر.

أدهم: وبعدها سنذهب إلى الرحلة؟ خجلت وأحنت رأسها. أدهم: حسنًا، إذا جهزي نفسك. غدًا سنحتفل، لن نحضر شيئًا، فقط ترتدي ملابس ونحتفل، وبعدها نذهب. غزل: لا أريد احتفالًا، أريد أن يلبسني أبي العقد لا أكثر. قبل يديها مضيفًا: حسنًا يا صغيرتي. ابتسمت وذهبا إلى المنزل. في المساء، على طاولة الطعام، الجميع جالسون. أردفت ثريا: نبيل، ستعود إلى منزل والدتك، أليس كذلك؟ نبيل: هل أزعجتك؟ ويبتسم. سلمى: أجل، أزعجتني أنا.

ثريا: لا يا صغيري، ولكن لا أريد أن تقولي أنني أخذت أولادها منها. قبل أدهم يدها قائلاً: أمي ثريا، لم تأخذي أحدًا منها، بل كسبتي حبنا بسبب قلبك الحنون الطيب.

يشير أدهم إلى قلبه ويقول: هذا القلب لم يعرف أن يحب أبدًا، ولكن أنتي وابنتك جعلتماه يعرف ما هو الحب. أنتي أخذتِ مكانك كأم، وابنتك أخذت مكانتها كامرأة حياتي. لهذا لن يتهمك أحد بشيء، فلا أحد له الحق في اتهامك. ابنك موجود وسيقف في وجه الجميع. أما عن نبيل، فسيعود، ولكن ليس اليوم. لن يترك والدته لوحدها، حتى أختي موجودة معها. لهذا لا تقلقي عليها. عانقته ثريا قائلة تقول: شكرًا يا ابني.

أردفت غزل بغيرة: أصبحت تنادي علي باسم ابنتك، يعني ليست زوجتي بل ابنتك؟ أخذت مكانتها كامرأة حياتي! لدي اسم يا أدهم، اسمي هو غزل، هل فهمت؟ ضحك بخبث قائلاً: نبيل محق، الفتيات لا يمكن أن نعرف في ماذا تفكرن. يعني قلت "امرأة حياتي" لم يلفت نظرك سوى ابنتك! واو يا غزل، واو. ضحكت بسخرية قائلة وتقول: أنا ألاحظ حبكما القوي، وأمك تغيرت معي، لهذا. ضحكت ثريا قائلة: منذ صغرها وهي تغار من جودي، والآن حان دورك.

جودي: أبي يحبك أكثر منا، ولا أحد غضب أيتها الأنانية. إنها تحب أن يكون كل شيء لها.

أبتسم خالد قائلاً: ابنتي نور عيني، ليست أنانية، بل طيبة وحساسة. منذ صغرها وهي تعتني بنا جميعًا، ولكن مشكلتها إذا أحبت شخصًا، سيكون صعبًا جدًا أن ترى أو تلاحظ تغيراته عليها، حتى لو كانت أمها. أتذكر في يوم كان الجو باردًا والأمطار في الخارج، ثريا كانت مريضة، فكنت أعتني بها وبالبنات، أطبخ وأرتب المنزل، ومعظم الوقت أجلس إلى جانب ثريا، لدرجة نسيت أن أقص على غزل قصة ما قبل النوم. جاءت إلى الغرفة ووجدتني نائمًا على السرير إلى جانب والدتها.

رفعت حاجبيها وقالت لي: هل من أجلها لم تأتِ إلى غرفتي؟ من أجلها لم تقصي علي قصتي؟ ضحكت بشكل كبير، لم أضحك في حياتي أبدًا مثل تلك الليلة. الجميع يضحكون عليها وعلى تصرفاتها، وأدهم يضحك بصوت عالٍ وعينيه مليئة بالدموع الفرح. خالد: يعني الشيء الذي أردت أن أقوله هو أن غزل حساسة جدًا، وبعض الأحيان لا تفكر في الشخص الذي أمامها، فقط تتصرف بتلقائية. يعني أن حياتك ستكون صعبة جدًا.

ضحك أدهم بسعادة قائلاً: لا تقلق، فأنا مثلها وأكثر منها. سأتعامل مع هذه القطة الغيورة، وبالإضافة إلى هذا، فأنا أحب غيرة ابنتك. لا تقلق. الجميع ينصدمون من ردة فعل أدهم وكيف يتكلم مع خالد بشكل محترم. وفجأة لاحظ هو ردة فعله، ثم قال: أمي، غدًا سنحتفل. أبتسم خالد وقال بينه وبين نفسه: أنت فعلاً تشبهني كثيرًا. سيأتي اليوم الذي تعتبرني والدك كما اعتبرت ثريا والدتك، متأكد من هذا. ثريا: لماذا؟ نبيل: هل غزل حامل؟

أحنت رأسها بخجل، ثم همس لها أدهم قائلاً: هل رأيتي خجلك إلى أين أوصلنا؟ يعض شفتيه ويضيف: في شهر عسلنا سننفذ كلامه. غزل: كيف! أدهم: هل أقول التفاصيل؟ أيتها القطة البريئة. أحنت رأسها، بينما أردف لؤي: هل أنتِ حامل؟ غزل: لا، لا، اسمعوني، لماذا أنتم متسرعون! لقد فكرت في إعادة الزواج. نبيل: ماذا! وغزل! انتظر عليها وستحمل. لماذا تريد إعادة الزواج؟

لا يا أخي، كلامي في الخارج بإعادة الزواج كان في حالة موت الزوجة، وليس عدم قدرتها على الإنجاب. لقد سقطت من عيني يا أخي. الجميع يضحكون عليه، ولؤي يقول: غبي، واضح يقصد أنه سيعيد زواجه من غزل، ولكن عقلك. أدهم: مغفل، تزوجت مرة واحدة وهي غزل، وستكون آخر امرأة. غزل: ولكني رفضت فقط، سنحتفل فيما بيننا. دمع خالد عينيه قائلاً: بسببي؟ مسكت يده قائلة: أجل، حلمك أن تلبس كل بناتك العقد، وسأحقق حلمك. مسك بيد أدهم قائلاً: شكرًا لك.

أدهم: غزل هي من قررت، وليس أنا. خالد: أجل، فأنت أردت زفافًا آخر، وليس حفلة فقط. غزل: المهم، غدًا سنحتفل، اتفقنا! هيا الآن، تصبحون على خير، باي. ضحك أدهم بسعادة ثم همس لبنيل قائلاً: هل رأيت! هي من تريد الدخول إلى الغرفة. نبيل: أنت محظوظ. ضربه أدهم على رأسه. في غرفة أدهم وغزل، تفتح غزل الخزانة وتختار الفستان. عانقها أدهم من الخلف ويقول: غدًا ليلة خطبتنا! غزل: لا، فقط حفلة. أدهم: إذا، في المساء ستكون ليلة حمراء!

غزل: حمراء؟ أدهم: ألم أشرح لك في تلك الليلة؟ غزل: أوف، توقف. أدهم: ارتدي الفستان البرتقالي، ستكونين مثيرة. غزل: وإخوتك؟ أدهم: لابأس، إنهم إخوتي، لا ضرر في ذلك. ألتفت إليه ووضع يديه حول خصرها. غزل: أنا سعيدة جدًا. أدهم: وأنا أكثر. لامست عينيه بحزن قائلة: عينيك فيها حزن يا أدهم، لا تخفي حزنك بعد معرفتك بأمر عمتك. أرجوك، لا تمثل أنك لا تهتم، أعلم أنك مقهور.

أدهم: أجل، مقهور، ولكن عندما أكون معك ومع عائلتنا، أنسى كل شيء. ولكن لا أنكر أنني حزنت كثيرًا، كيف تفعل بي شيئًا كهذا؟ لماذا؟ كل حياتي تدمرت بسببها هي. عشت سنوات وأنا أتعالج بسببها، لا يمكنني حتى أن أتكلم حول الموضوع، ولكن... لامس وجهها مضيفًا: وجودك بقربي يجعلني سعيدًا، رغما عني. أنسى، رغما عني، أكون سعيدًا. لهذا عندما أكون هكذا بالقرب منك، لا تقولي هل أنت حزين؟ أبدًا، بل قولي كم أنت سعيد؟

رفعت حاجبيها قائلة: هل تختلف نسبة سعادتك؟ أدهم: بالتأكيد، حسب الموقف. مثلاً، الآن أنا سعيد بنسبة 50%. أبعدته بغضب قائلة: 50%! استلقى على السرير قائلاً: أجل، ولكن في شهر عسلنا ستكون 100%. لا تحزني. خجلت وأغلقت الخزانة وارتدت بيجاما زهرية اللون واستلقت إلى جانبه. أقترب منها قائلاً: أصبحت أكره البيجاما. غزل: لا أملك شيئًا آخر. ضمها إليه قائلاً: لا داعي لشيء آخر. خجلت قائلة: تصبح على خير. أدهم: وأنتِ بخير.

في اليوم التالي، كان الجميع يحضرون أنفسهم، وغزل ترتدي الفستان البرتقالي، وأدهم يجهز نفسه قبلها ويخرج. أكملت في تجهيز نفسها وخرجت من الغرفة وبحثت عن أدهم. ثريا: لقد رأيته في الحديقة. غزل: ولكن أين الجميع؟ ثريا: لماذا؟ غزل: لقد جهزت نفسي ولا أحد موجود؟ ثريا: الوقت مبكر يا صغيرتي. غزل: أغير الفستان؟ ثريا: لا، ولكن دعينا نبحث عن أدهم، حتى أنا أحتاج أن أرسله إلى المدينة لشراء بعض الأغراض. غزل: ماذا؟ إلى المدينة!

ماما، اليوم حفلتي! ثريا: لا يزال الوقت مبكرًا. اسكتي وامشي أمامي. تعمل غزل حركاتها المعتادة، وتذهبان إلى الحديقة. غزل: لا يوجد أحد هنا. ثريا: إلى داخل منزل الضيوف، من الممكن موجود هنا. تدخل كل من غزل وثريا وراءها، والضوء مطفأ. غزل: انتظري، سأشعل الضوء. وفجأة تجد أدهم راكعًا أمامها ويحمل الخاتم، والجميع في المنزل يضحكون. تنصدم غزل وتقول: أدهم! اعتقدت أن الوقت لا يزال مبكرًا. أبتسم بسعادة قائلاً: هل سنتكلم وأنا راكع؟

غزل: لماذا فعلت هذا؟ قلنا حفلة صغيرة، ما كل هذه الزينة! لا أصدق. نبيل: انظري إلى أخي، يريد أن يطلب يدك، وبعدها تكلمي عن الزينة والورود. أوف، كيف تفكر. سلمى: اخرص، ما دخلك! نبيل: أنتي غبية. سلمى: مثلك. نبيل: المهم، اعترفتِ بغبائك. نظرت إليه بحيرة قائلة: ما داعي لهذا؟ قف، أرجوك. أصر على البقاء قائلاً: غزل حبيبتي، نبض قلبي. غزل: أجل؟

مسك يدها قائلاً: أعتذر عن كل شيء فعلته لك قبل وبعد زواجنا. أعتذر عن أسلوبي السيء في التعبير عن حبي لك. أعتذر عن كل دمعة نزلت من عينيك وكنت أنا السبب فيها. أعتذر عن كل حزن كنت السبب فيه. أعتذر عن طريقة زواجي منكِ. اعتذر عن إبعادك عن عائلتك وعن كل الألم الذي تسببت به لهم. دمعت عينيها قائلة: لا تقل هذا الكلام، أرجوك. مسك كلتا يديها قائلاً: غزل الإدريسي... هل تقبلين بي كزوج لك؟ هل أنتي موافقة على أن تكملي حياتك معي!

مع شخص مثلي، مختلف من كل الجوانب؟ من رجل لا يملك عائلة سوى ثلاثة إخوة! من رجل يعتبرك أنتي هي عائلته الوحيدة! من رجل يعتبرك أمه وأخته وابنته وحبيبته وزوجته وكل شيء بالنسبة له! هل أنتي موافقة على أن تكوني امرأة حياتي؟ هل أنتي موافقة على أن أكون أنا الرجل الوحيد في حياتك؟ هل أنتي موافقة على أن تعيشي مع رجل لن يتركك في حياته أبدًا؟ مع رجل لن يترك يدك؟ مع رجل أسلوبه مختلف، رجل مجنون بحبك!

رجل بإمكانه أن يحرق العالم من أجلك! هل تقبلين بي كرفيق دربك؟ دمعت عينيها وجلست إلى جانبه ممسكة بيديه قائلة: لن أقبل. أدهم: ستقبلين رغما عنك. غزل: هل ستجبرني مرة أخرى؟ عض شفتيه قائلاً: قلت لك أنني مختلف. اعتذرت ويجب عليك مسامحتي، ويجب عليك أن تقبلي بي، وإلا ساخطفك. غزل: لن تتغير! أدهم: أبدًا.

مسحت دموعها الدافئة قائلة: لا تتغير، أرجوك، ابقَ هكذا، أدهم المختلف المتملك. ابقَ بهذا الشكل لأنني أعشق شخصيتك هذه. لا تسمع كلامي ورفضي، من أنت متخذ القرار في علاقتنا، لأنك أنت حبيبي وأنت مجنوني. أنت فعلاً مجنون، ولكن جنونك هو جنون الحب. أنت مجنون غزل. أدهم: أجل، أنا مجنونك. غزل: البسني الخاتم. ابتسم أدهم وجعلها ترتدي الخاتم، ثم قبل يدها وأردف بسعادة: إياكي وأن تخلعيه. غزل: ماذا ستفعل إذا خلعته؟

أدهم: سأجعلك ترتدينه مرة أخرى. ضحكت ببراءة قائلة: حسنًا. شكرًا لأنك تجعلني أشعر بنفسي مميزة جدًا. هل تعتقد أن تملكك سيجعلني أغضب؟ بالعكس، أنا أعشق تملكك. أنت تجعلني أشعر أنني ملكت العالم. أنت عالمي، وسأبقى مع عالمي طوال حياتي. أنت رفيق دربي ومالك قلبي. قبل يديها قائلاً: أنتي حبي الوحيد، أعشقك. وقف ومد يده وجعلها تقف، ثم عانقها بقوة قائلاً: عمري، قلبي، أنهم. نبيل: حسنًا، هل يمكنك أكل التورتة؟ لؤي: غبي. أدهم: ليس بعد.

غزل: ماذا؟ مسك يدها ويتجهان نحو خالد وثريا. أدهم: أمي، أعلم أنكِ تقبلين علاقتي مع غزل، لهذا لن آخذ رأيك، ولكن يجب أن أطلب يدها من والدها، أليس كذلك؟ انصدمت غزل قائلة: ماذا!

أدهم ينظر إلى خالد ويقول: عدوتي بك مختلفة ولا تزال موجودة ولن تتغير. ولكن سعادة غزل تهمني، لهذا سيكون زواجنا كاملًا إذا أنت وافقت علي، وغزل تستحق أن يكون زواجها مثل كل الفتيات. لهذا أتيت اليوم كي أطلب يد ابنتك غزل، وأعدك أنني لن أحزنها في حياتي، وسأكون أنا المسؤول عنها وسأسعدها دائمًا وسأعاملها كالملكة. أعدك أنني سأكون مثلك أنت. أنصدم خالد من كلامه ليقول: ماذا!

أدهم: أجل، سأكون مثلك، زوج صالح، أب صالح، زوج لم يغير معاملته مع زوجته مع مرور الزمن، وأنا سأكون مثلك، سأكون أفضل زوج لغزل. سأكون مثلك كأب وكزوج. انصدمت غزل وبكت بحرقة. أدهم: هل أنت موافق على زواجنا؟

اقترب منه قائلاً: أنت ستكون أفضل مني بكثير، لأن طفولتك كانت صعبة، ولم يتغير معدنك الأصلي. لم يستطع أحد أن يجعلك شخصًا سيئًا. أنا مطمئن على ابنتي وهي معك أكثر من ما هي معي، لأنك تحديت الجميع كي تكون معها. وافقت عليها وهي ابنة عدوك. والأفضل من كل هذا، أنت تخاطب عدوك وتريد موافقته فقط من أجل سعادتها. أن تعتبر إخوتها كأنهم إخوتك، أمها على أنها أمك. ماذا سأريد أكثر من هذا؟

أنت تعتبر الابن الأكبر لهذه العائلة، لهذا فأنا بالتأكيد سأوافق على أن تكون أنت أخ أولادي، ابن زوجتي، زوج ابنتي، وابني في المستقبل. الجميع ينظرون إلى ردة فعل أدهم، ولكن غزل تسرع تعانق والدها وتقول: أبي، شكرًا لك. أدهم يضغط على يده ويقول: حسنًا، دعينا نحتفل. نبيل: سأشغل الموسيقى. غزل وأدهم يرقصان، ونفس الشيء بالنسبة للجميع. غزل: شكرًا أدهم على تصرفك مع والدي، لا تتخيل كم أنا سعيدة. أدهم: اشكريني بشكل مختلف.

لامست وجهه قائلة: حاضر، موافقة. أردف وهو يعض شفتيه: هل فهمتي قصدي؟ غزل: سأقبلك في الغرفة. رفع حاجبيه قائلاً: أحلامي كانت أكبر من القبلة، ولكن سأدبر أمري بها، وفي شهر عسلنا سأحقق أحلامي. غزل: المهم، شكرًا لك على هذه الحفلة، أشعر نفسي أنني أميرة. وضع رأسه على رأسها ويقول بينه وبين نفسه: انتظري، الزفاف سيكون كالأميرات فعلاً، سيكون أفخم زفاف كما أردته بالتحديد. غزل: لماذا أنت ساكت؟ غزل: أوف. بعد مدة،

تقدمت نحو والدها قائلة: أبي، أين العقد؟ خالد: لم أعثر عليه، اعتذر يا صغيرتي، سأصنع واحدًا نفسه، أعدك. غزل: آه، كيف فقدته؟ هل قمت ببيعه؟ خالد: اعتذر. غزل: لابأس يا أبي، المهم أنك رأيت خطوبتي ووافقت على الزواج. أبتسم بسعادة ثم قال بينه وبين نفسه: سأجعلك ترتدينه في يوم زفافك، لهذا انتظري قليلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...