الفصل 11 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
16
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بدر بغضب: إيه اللي رجعك تاني يابن ال*** ....... : إيه مش كتب كتاب بنتي ولا إيه نور برعب: لا لا أنا مش بنتك. وركضت واحتمت خلف ظهر بدر وتحدثت برعب: بدر الله يخليك أنا مش عايزاه تاني، هيضربني. بدر بحنية جذبها إليه لتستقر داخل أحضانه. بدر بحنية: شش أنا جنبك مش هسمحله يقرب منك مهما حصل، أنا جنبك يانوري متخافيش. ....... بضحك: يااه جنبها. وترا بقا بصفتك مين المرة دي؟

المرة اللي فاتت زورّت أوراق تثبت إنها بنت سعد وقدرت تخلصها مني، المرادي بقا ياحلو هتعمل إيه؟ بدر بغضب: هنسفك من على وش الأرض يامكرم، فاهم. مكرم بخبث: تؤ تؤ دا أنا حتى هبقى حماك، مش كده يانوري ولا إيه. وهم ليقترب منها كانت يد بدر الأسرع. بدر بغضب وهو يلكمه في وجهه: فكّر بس لمجرد التفكير إنك تقرب منها يامكرم، وقتها بس هفضحك وسرك اللي بقالك سنين بتخبي فيه في لمح البصر هيكون على العلن. مكرم بتوتر: سر... سر إيه؟

أنا معنديش أسرار. بدر بمكر: مش عيب تخبي على بدر حبيبك يامكرومتي. عيب ياصغنن الكلام ده. مكرم بخوف: أنت عايز إيه؟ بدر بضحكة صاخبة: هتبقى وكيل العروسة، إيه رأيك؟ وتبقى خدمة محصلتش. كل ذلك الحديث ونور تقف مكانها لم تتحرك أنشاً واحداً ولم تفهم شيئاً. ولكن كانت الصدمة الأكبر لها أن ذلك الرجل سيكون وكيلها. أحقاً هو من سيمنحها حياة جديدة وهي تبغضه؟

لا لن يحدث، لن أسمح بذلك الشيء. بالماضي قرر التخلي عني ولم يلتفت لي أبداً. والآن يريد أن يمنحني حياة جديدة مع عشق طفولتي. بدر بحنية: متخافيش يانوري، عمري مهعمل حاجة تأذيكي. يمكن قولت كلام وقت غضبي. أنا آسف، تعالي يلا. نور والدموع تلمع بعينيها: ليه؟ بدر باستغراب: ليه إيه؟ نور بدموع: أنا عارفة إن سعد مش أبويا ولا أبو سامر، بس ليه؟ والورق اللي عملته كان مزور، بس ليه عملت كده؟ أنت عارف إن سعد أو*س* منه بمراحل. بدر

بحنية وهو يلمس على خدها: تعالي اقعدي. فاكرة واحنا صغيرين لما كان مكرم بيضربك وأنا كنت بحميكي منه؟ وهفضل أحميكي لحد آخر يوم في عمري.

ولما ماما خديجة اتطلقت منه، كان عايز ياخدك. أنا وقتها كان عندي 15 سنة وأنتم كان عندكم 10. أنا مكنتش عارف أعمل إيه. شفت محامين كتير بس محدش كان عايز يسمعني عشان كنت صغير. وقتها اتعرفت على سعد، روحتله مكتبه وهو الوحيد اللي قبل يساعدني. وقتها ساعدني نعمل الأوراق باسمه وعملنا ورق ليكي إنتي وسامر باسمه. سامر وقتها كان نفس سني وهو فهمه يعمل إيه ويقول إيه وسامر عمل المطلوب وفعلاً كسبنا القضية. وبعدها سعد طلب من ماما الجواز

وإلا هايخدكم منها وهي خافت ووافقت عليه. هو في الأول كان كويس خالص وقال إنه حب ماما خديجة وأنا كنت مصدقة. لحد لما كلم مستشفى الأمراض العقلية وأنا جيت. هو مكنش فاكر شكلي أوي. كنت وقتها عندي 15 سنة ولما جيتلك كان عندي 29 سنة. بس وقتها عرفت إنك اتجوزتي خالد ونسيتي كل وعودك ليا. كنت زعلان من ماما خديجة عشان سلمتك لغيري. وقتها أخدتك معايا وانتي كانت حالتك متدمرة. ولما عزمتهم كنت ناوي أتجوزك، بس اللي حصل وقتها خلاني مش عارف

أتصرف إزاي.

نور: ضحيت علشاني إزاي؟ بدر: لما أخدتك من مكرم، هو وقتها كان بيهدد ماما بيكي إنتي وسامر. وأنا كنت خايف عليكي وحاولت أكلمه بس كان مفكرني عيل. ووقتها سعد وداني لناس... قاطعته نور: تجار مخدر*ات صح؟

بدر بخجل: امم. وقتها أنا قدرت أحميكي من مكرم بمساعدتهم ودخلت شرطة وسعد اللي ساعدني. ووقتها كنت عايز أتخلص منهم وبرضه هو اللي ساعدني. بس وقتها مكرم رجع تاني وكان بيهددني بيكي وكان مع المافيا وقتل عيلتي كلها قدام عيني، هما صحيح كانوا مسافرين ومشفتهمش غير قليل، بس قتلهم كلهم قدامي. كان مع المافيا وأنا لجأت لهم عشان أقدر أحميكي وآخد حقي منهم. وكنت خلاص وصلت للكبير بتاعهم وهيبقى فرصة أقضي عليهم كلهم، بس وقتها سامر كان لسه

مستلم ترقية جديدة وما صدق اتدخل وكان هيخسر حياته. كان لازم ألغي كل حاجة وقتها وأظهر لهم ولائي من تاني، لأن لو خدت خطوة غلط كان هو هيبقي التمن. وكمان كنت هخسرك. بس أنا لعبت عليهم وخرجته حي وقتها وكان هيكشفني. عشان كده كلمته يوم محصل اللي حصل وحكيتله كل حاجة وعرفت إنك معاه إنتي وسما. وهو رجع وأنا مشيت. وهو ده كل اللي عايزة تعرفيه.

نور بدموع: أنت شفت كتير واستحملت أكتر. أنا كنت سبب الوجع ده كله، أنا آسفة والله آسفة. بدر بحب: أنا أفديكي يعمري يانوري، صدقيني بس إنتي متبعديش عني. نور بحب: تعرف يابدر، كنت خايفة تتغير وتبقى قاسي زي ما شفتك. كنت خايفة أوي، بس دلوقتي اتأكدت إنك لسه بدر الحنين واللي اتمنيته من ربنا. بدر بمشاكسة: طب إيه مش ناوية تقولي حاجة كدا؟ نور بخجل: حاجة إيه؟

بدر بوقاحة: لا لا مبحبش حد يشوف الفراولة دي غيري. أهدي بس لما نروح وأنا هشبع منها خالص، أصلها تتاكل أكل. نور وقد اكتسى وجهها بحمرة الخجل: عيب كدا يلا بقا نمشي. بدر بجدية: يلا ياشيخ اكتب. نور بغضب: تاني يابدر، أنت ليه مش مستوعب إن أنا متجوزة؟ بدر بجمود: نور، إنتي أصلاً مراتي. يعني حتى لو مكتبتش الكتاب، فإنتي مراتي. نور بصدمة: قصدك إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...