في وقت متأخر من الليل، كانت حور قاعدة جنب عمرو اللي كان نايم. حست بنفسها عطشانة، قامت تشرب بس حست بحركة غريبة في البيت وصوت حركة حد. شالت السكين وحطتها وراها وهي بتخرج على مهلها، وخايفة تنادي على عمرو ينتبهوا ويؤذوها هي وهو. قطع كلامها مع نفسها زياد اللي خرج مكان ما كان مستخبي وهو رافع إيديه باستسلام. رفعت السكينة في وجهه. "إيه اللي جابك هنا بالوقت ده؟
زياد: "سمعت إن عمرو تعبان، فقولت أجي أطمّن عليه، في النهاية إحنا أصحاب وأنا بحبه أوي." حور: "أوعى تفكر تستغفلني، لأنك هتشوف اللي مش هيعجبك. بسالك لآخر مرة، جاي تعمل إيه بالوقت ده؟ زياد بنظرات وقحة: "مش بس جميلة، لا وذكية كمان. طب من الآخر كده، أنا جاي ليكي يا جميلة. هو فرصة نستغلها بما إن حبيب القلب نايم ومش هيفوق غير الصبح." حور: "انت اتجننت؟ عارف نفسك بتقول إيه؟ اللي فوق ده جوزي وأنا مش هخونه أبداً، فاهم؟
تطلع دلوقتي ولا أصرخ وأندهلُه يجي؟ زياد: "سرّك زي المرة اللي فاتت." زياد: "طب جربي أصرخي واندهلُه." حور وهي بتنده عمرو: "عمرو.. عمرو." زياد وهو بيضحك لها: "مش قولتلك مش هيفوق غير للصبح." خافت من لهجته ونظرته، وجاءت تجري أوضة اللي فيها عمرو، بس مسكها من خصرها وهي بتعافر لحد ما سيطر عليها. زياد: "هساعدك. عمرو.. يا عمرو تعال شوف مراتك في حضن أعدائك." بعدها ضحك وكمل: "قلت لك يا قطة مش هيفوق غير للصبح."
بعدها كمل بحزن مصطنع: "ماتتلاقيش غير المجنون ده وتتجوزيه؟ ما فيش بنت وكمل معاها للنهاية بسبب مرضه وجنانه." بصتله بعدم فهم. بصلها بتركيز وبعدها ضحك. زياد: "يا مسكينة، شكلك اتأدبستي في الجوازة دي، وما تعرفيش حقيقة جوزك اللي مختل عقلياً." هزت راسها بعنف وهي بتبعده عنها بحدة، وهو بيحاول يسيطر عليها لحد ما جرحته بالسكينة. زياد: "آه! يابنت الـ" جاءت تجري بس أسرع وضربها بحاجة تقيلة على راسها، فقدت الوعي.
حملها على كتفها زي شوال البطاطس وخرج بيها. "ملك فين يا طنط؟ سارة ببكاء: "قفلت على نفسها وقالتلي مش عايزة أعيش بعد اليوم. الحقني قبل ما تعمل حاجة بنفسها." جرى على أوضتها بيدق الباب. "ملك اسمعيني، أوعي تعملي في نفسك كده. محدش يستاهل، حتى أنا." مردتش عليه، اتعصب وراح كسر الباب. لقاها ضامة رجليها وبتعيط وماسكة علبة بين إيديها. راح لها بقلق: "يا عمري، انتي كويسة يا ملك؟ رفعت
راسها وهي بتبص له بدموع: "مقدرتش أعملها. كان نفسي أنسى كل الوجع اللي حاسة فيه." جاءت أمها ضمتها عليها بخوف. "هانت عليكي يا ملك؟ ما كفاية أخوكي جاي تكملي عليا أنا كمان. هعيش من غيرك إزاي بس؟ ملك ببكاء: "أنا آسفة يا ماما." سارة: "مالك يا روحي؟ احكيلي إيه اللي حصل لكل ده." بصت له بوجع ورجعت كملت عياط. محبّتش سارة تضغط عليها. بعد دقائق نامت. حملها إيهمو وخرج هو وسارة. سارة بحزن: "مش عارفة ألحق مين على مين يا ابني."
إيهمو بهدوء: "يمكن مش وقته يا طنط، بس أنا عايز أتوجوز ملك." بصتله بعدم تصديق، فكمل إيهمو: "أنا اللي هطلعها من الحالة اللي هي فيها، بس وهي مراتي. تتقبليني جوز بنتك وأبقى أناديلك حماتي يا طنط."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!