الفصل 10 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل العاشر 10 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قاعد جنبه وبتفرك يدها بتوتر وهو بيبص للقدام بغضب وضيق خفي، يتمنى لو يطرده برا بيته بس خايف على زعلها، في النهاية هو ابن عمها. أكرم: أنا جاي أتأسفلك على اللي حصل من أبويا، يا حور. أتمنى إنك تقبلي اعتذاري. حور بحنان: هو مهما كان عمي، اللي بقالي من بابا. لو قال لي هكون مبسوطة أكيد. بصلها بحدة، فكمل أكرم بسعادة. أكرم: أنا اتجوزت الأسبوع اللي فات. حور بسعادة: مبروك يا روحي. بصلها بغضب، ابتلعت ريقها بتوتر.

أكرم: وبقى عندي بيت مستقل عن أبويا، هاخدك نعيش فيه كلنا. لحد هنا وطَفَح الكيل، قام بغضب وبحدة. أكرم: استغربت. وهي بتبص له بخوف. عمرو: تعيش مع مين يا بابا؟ أكرم: تعيش معايا في بيت أخوها. عمرو: وهي دلوقتي بقى عايشة مع راجل كرسي، مش كده؟ اصحي يا بابا، ده أنا جوزها، ولا انت ناسيني؟ أكرم بهدوء: مش ناسي، وتقريباً أنا وكل العالم عارفين ظروف جوازك. الأحسن تطلقها دلوقتي وتخليها تروح معايا. هاجم عليه من ياقة قميصه بقوة وغضب.

عمرو: مهمنيش انت والعالم تبعك، لو كلكم وقفتوا قصاد جوازنا مش هطلقها أبداً. والأحسن تمشي بدل ما أخليك تزور المستشفى. تدخلت حور وحاولت تبعده عن أخوها بس مقدرتش. حور: لحين ما دخل. اللي اتجه بسرعة ناحية عمر. أيهم: سيبه يا عمرو، هتعمل إيه؟ عمرو بجنون: تخيل بقى البيه عايزني أطلق مراتي وتمشي تعيش معاه، ده أنا كنت قتلتها. أكرم: طب اسألها مرة هي عايزة تروح معايا ولا لأ. لو قالت إنها عايزك، صدقني أنا اللي هقف جنبك.

تركه عمرو بارتياح داخلي، فهو لا يملك جواباً لهذا السؤال. التفت لها وبصلها بحيرة. أكرم: قولي يا حور، انتي عايزاه ولا مش عايزاه؟ كادت أن تقول له أنها لا تريده، لكنها تفاجأت به يحتضنها. عمرو: قوليله إنك بتحبيني يا حبيبتي، وعمرك مش هتفكري تطلقي مني. ثم همس داخل أذنها: هي طلقة واحدة والمحروس ابن عمك يودع الدنيا دي بما فيها ويرمل عروسته. القرار بإيدك يا حورية، انتي بإيديك تنقذيه.

ابتعد عنها، بصله أكرم بغيظ ثم إلى حور بتساؤل. أكرم: إيه يا حبيبتي؟ إيه هو قرارك؟ عايزة تكملي معاه ولا لأ؟ بصت له بحيرة مرة، ومرة بصت لعمرو. حور بتوهان: أنا بحب جوزي أوي يا بيّه ومش عايزة الطلاق أبداً، هو كل حياتي. خفق قلبه بشدة، تمنى لو كان كلامها ينبع من قلبها. أكرم لعمرو: أنا مش هفرض رأيي عليها، وزي ما قلتلك، طالما هي بتحبك أنا جنبكوا. عن إذنكم. وبعدها خرج. بصت له بحقد وكره وغل. بصلها بأسف وندم. عمرو: حور أنا...

لكنها كانت قد غادرت. تنهد بغضب وأصبح في حالة أخرى، ليس هو عمرو بالتأكيد. عمرو بألم: رأسي. آآآآآآه يا... أيهم وهو بيسنده: عمرو مالك بس في إيه؟ عمرو بتعب: دماغي هتنفجر، مش قااادر. آآآآآآه. سمعت صوته وهو بيتألم، مقدرتش تتجاهله، راحت لعنده. حور بقلق: عمرو ماله يا أستاذ أيهم؟ أيهم: تعب فجأة، لازم ياخد الدوا حالا. هاتيه. حور باستغراب: إيه دوا؟ كاد يخبَرها، لكنه صمت وأخبرها بأن يصعد للأعلى. وعمرو تقريباً شبه مغمى عليه.

صعدت بجانبه على الفراش وهو يمسك يدها بقوة، وأيهم يبحث بين أغراضه عن الدواء. عمرو بتعب: حورية، أنا أسف. أنا بحبك أوي. آآآآآه. حور وهي على وشك البكاء: اعمل حاجة يا أيهم، ده هيغمى عليه من الوجع. أيهم بضياع: مش لاقيه. هنزل أدور عليه تحت بالمكتب. ونزل لتحت، وهي فضلت معاه وخطرت في بالها فكرة. عدلت من قعدتها وبقت مقابل وجهه. حور: بصلي يا عمرو. بصلها بتوهان وعين شبه مغمضة. حور: انتي فين؟

حور وهي تضع يدها على قلبه: أنا هنا يا قلب الحورية. متفكرش بحاجة تزعجك، خليك معايا وبس. عمرو: مش هتسبيني زي ما بابا سابني، مش كده؟ حور بحزن: مفيش حد بيبعد عن روحه. تخيلنا سوا على جزيرة جميلة أوي فيها شط وجبال، وإحنا سوا واقفين جنب البحر ماسكين إيدين بعض، وانت قلت لي نكتة بايخة وأنا ضحكت عليها، وبنلعب وبنهزر مع بعض في الميه. عمرو وهو مغمض عينه باستمتاع وبيستسلم للنوم: وايه كمان؟ حور: وولادنا بيطنطوا حوالينا فرحانين.

وبصت لشكلِهِ وملست على وجهه بحب: ولادنا شبهك أوي يا عمرو. وبعدها سمعت صوت أنفاسه هادية أوي ومنتظمة، عرفت إنه نام. تنهدت بتعب. لفت وراءها، اتفاجأت بأيهم واقف. أيهم: هو نام؟ حور بتوتر وحرج إن يكون سمعها: آه، نام. أيهم: وإيه اللي حصل فجأة كده؟ أيهم بيها: لما هو يبقى يصحى هيقولك. عن إذنك أنا همشي. لو صحى خليه يتصل عليا وأنا هاجيله. وابقى قوليله كله بقى تحت السيطرة.

وخرج من البيت كله. تنهدت وقعدت تتأمله وهو ماسك يدها ومش راضي يفكها حتى في نومه. بصت له بتوهان من وسامته ورجولته. شخصية نادرة. فوقي بقى يا غبية، انتي إمتى كنتي بالساذجة دي؟ ده هددني بأخويا عشان أفضل معاه غصب عنه زي أول مرة لما اتجوزنا من غير إرادتي. وبعدها همست بوجع وهي بتبوس شفايفه: بس بحبك اااااوي. عند أيهم. اتصلت له سارة فرد عليها بتوتر وقلق. أيهم: طنط... سارة بخوف: الحقني يا أيهم. أيهم برعب: مالها ملك؟

ملك فيها إيه؟ سارة بألم وبكاء: ملك حاولت تنتحر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...