ابتعد عنها وهو ينهض. ابتعدت عنه بغضب. "انت اتجننت؟ ازاي تعمل فيا كده؟ قال ببرود: "مراتي وأنا." "وأنا! " هتفت بغضب. "انت هتطلقني ودلوقتي حالاً." نظر إليها بغيظ، ثم اتجه نحو الحمام. "انت هتطلقني حالاً." سكتت حتى أغلق باب الحمام في وجهها دون أن يرد عليها. جلست بغيظ. "أنا لازم أهرب من هنا. ده مجنون، ويمكن أتعدى منه الجنان أو يعمل حاجة، لا سمح الله." بعد فترة، خرج من الحمام وهو ينشف شعره، غير مهتم بها. وقفت أمامه بغضب.
"انت ليه قافل الباب؟ فاكر نفسك هتقدر تحبسني بالطريقة دي؟ قال: "على فكرة الباب مفتوح، بس لو كنتِ حاولتِ تفتحيه بقوة أكبر كان فتح معاكي." "وحاجة كمان يا آنسة حور، أنا أقدر أحبسك في المكان اللي أنا عايزه، وحضرتك مش هتقدري تخرجي غير بإذني." قرب عليها بشدة وهمس لها: "انتي سجنتي ياحور، وللأبد." هتفت بغضب: "لا عاش ولا كان اللي يقدر يحبسني." "وعشان هثبتلك، هخرج ومش هفضل معاك دقيقة واحدة كمان."
وما إن همت أن تخرج، حتى أمسكها من خصرها ورماها على السرير واعتلاها في لمح البصر. نظرت إليه بخوف من ملامحه المتغيرة. قال: "في عروسة تخرج يوم دخلتها؟ ده حتى عيب في حقي يا مرات." "انت بتقرب كده ليه؟ خليك بعيد عني." قال بهمس: "نامي." "هااا؟ "نامي قبل ما أغير رأيي وأعمل حاجات أموت حتى أعملها." نظرت إليه بتوهان. ابتسم من شكلها. "بقولك نامي يابت." أغمضت عينيها بخوف منه، وهو أعطاها ظهره ونام.
أما هي، فانتظرت حتى ينام لتعرف تهرب، لكن غلبها النوم ونامت. "أخوكي فين ياملك؟ قالت ملك بتوتر: "وأنا أعرف منين؟ تلاقيه سافر شغل عشان الشركة." "غريبة يعني إنه مقليش هو راح فين." قالت ملك بتوتر: "ولا غريبة ولا حاجة ياماما، تلاقيه نسي يقولي، كتر ماهو مشغول." "يلا ياحبيبتي، مع السلامة." "بتخبوا عني إيه انتي وأخوكي ياملك؟ بس أنا ما أعرف، وإلا مابقاش أنا." "سارة الدم." "نوري." نزلت وهي تتكلم مع عمر.
"كلمهالي ياعمرو، لحسن يشك في اللي بنعمله، وإلا هتبقى مصيبة." "لالا، خرجني من خططك دي بقى. ما اتجوزتها وعملت اللي كنت عايزه من زمان. خرجني من برا الموضوع ده بقى، وحياتي عندك." "طب بص، نكلمها سوا؟ "أوكيه ياحبيبي، خلي بالك منها، لحسن أزعلك ها." فاقت على صوته، وأثر النعاس لا يزال عليها. وقف أمامها وبصلها وهو مبهور بها. "جميلة حتى بالحالة دي." قالت وهي تفتح عينيها،
لكنها خافت ورجعت للخلف: "بسم الله الرحمن الرحيم. هو انت بتطلع منين يابخيب؟ هو كان في دنيا تانية خالص. "حور، ألو بكلمك. انت فين؟ ألو." فاجأها ببوسة عاشقة جميلة سلبت أنفاسها. ابتعد عنها وهو يقول لها بهمس: "صباح الجمال على أحلى حورية." هتفت بغضب من تصرفه: "هو انت لمتى هتتصرف بالشكل الزبالة ده؟ مش بحبك، مش عايزك، إيه اللي مش مفهوم في كده؟ طلقني يابني وارحمني، أرجوك طلقني." تنهد بضيق وغضب: "طلاق مش هطلق، فاهمة؟
"لا مش فاهمة، طلقني وخليني أروح عند أهلي، أرجوك." ضحك وهو يقول لها: "أهلك؟ ههههه. مين أهلك ياحلوة؟ دول اللي باعوكي ليا بالرخيص عشان يخلصوا منك. فاكرة هما هيستقبلوكي من تاني؟ تبقي غلطانة وغبية." "انت بتقول إيه؟ باعوني ليك إزاي؟ فهمني ياعمرو." فلاش باك. قال عمرو بغضب: "اهدأ ياعمي، أكيد الدكتور فاهم غلط. خلي عندك ثقة في بنت أخوك شوية." "أنا لازم أتأكد يابني. دي مسألة تخص شرف العيلة، وأكيد مش هصدق بنت الـ...
"يعني انت هتصدق الدكتور ولا بنت أخوك؟ هي قالتلك مش حامل، يبقى أكيد مش حامل. خلي عندك ثقة فيها." "طب فرضا صدقتها وطلعت مش حامل، أعمل إيه بكلام الناس؟ أكيد كل الناس عرفوا إنها حامل، وأنا مش هوقع ابني الوقعة دي وأجوزه واحدة سمعتها بقت... قال عمرو بثبات: "يبقى جوزها لي ياعمي." "انت بتقول إيه؟ بتتكلم بجد؟ "أيوا بتكلم بجد، جوزها لي ودلوقتي حالاً." "طب والناس؟ قال عمرو: "بس أنا مش بيهمني الناس، أنا عايز حور وبس."
"وأمك هترضى؟ قال عمها بطمع: "وأنا موافق، بس بشرط." "وأنا موافق." "تتنازلي عن ورثها." قال عمرو: "وهزودلك فوقهم مبلغ حلو، يعيشك ملك مع عيلتك لبقية حياتك، واعتبرها مهرها." قال عمها بسعادة: "يبقى على بركة الله يابني." باااااااااك. قال عمرو بغضب: "اللي انتي بتقولي عليهم أهلك دول، باعوكي ليا من زمان، وأنا اشتريتك. انتي دلوقتي مابقاش ليكي حد غيري، وبس، فاهمة؟ جلست وهي تبكي بحزن على حالها. جلس جنبها وأمسك يدها غصب عنها.
قال عمرو: "افهمي بقى وريحيني ياحورية. انتي مراتي دلوقتي، سواء رضيتي أو لا، ده بقى أمر واقع ولازم تتعايشي معاه وترضي بيه. لآني مش هطلقك إلا لما أموت، فاهمة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!