الفصل 6 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

خرج عمرو بهدوء مصطنع. "خير يا سارة؟ "هيجي الخير منين وأنت اتجوزت اليتيمة دي من ورايا؟ عمرو بغضب: "أوعى ال بتقولي عنها يتيمة دلوقتي مراتي. يعني سمعتها من سمعتي. أوعى تغلطي فيا يا هانم. أنتي كنتي عارفة إني هتجوزها أجلًا أم أجلًا سواء رضيتي أو لأ." سارة: "نفسي أفهم إيه ال عاجبك في البنت دي؟ أنت وأختك قلتلك مية مرة الناس دي مش من مستوانا. والبنت دي صدقني جارية ورا فلوسك واسمك. مش بتحبك أبدًا."

عمرو بجنون: "بس أنا بحبها وده كافي أوي. أنا بحبها لدرجة إني ممكن أعمل أي حاجة بس تفضلي جنبي ومعايا. وأقتل أي حد يفكر يبعدها عني. حتى لو كان ال حد ده هو أنت." سارة: "لما أقولك ابن أبوه تبقى تصدق. أخد نفسه وصفاته. مخلتش فيه حاجة. نفسه جنونه وهوسه." عمرو بغضب: "وإيه ال مزعلك إني مطلعش زيك طماع وأنانى ومش بيهمه حد. وبيدوس على الصغير قبل الكبير وخاين زيك ها؟ سارة،

بعد أن أعطته بالقلم: "مسمحلكش تتكلم عني بالطريقة دي. أنا أمك يا عمرو. فاهم. وآية جابرة عنك لازم تحترمني. فاهم؟ تعصب عمرو وبدأ يكسر اللي حوليه: "اخررررج. براااا. مش عايز أشوف وشك. براااا بيتي. براااا." خافت سارة منه وخرجت بعد ما بصتله بحسرة. تنهد وقعد على ركبته وهو بيصرخ بأعلى صوته. خرجت سارة وهي بتبكي. سارة: "أنت عملت فينا إيه يا أديب؟ دمرتني. دمرتنا. أكلنا. الله يسامحك. الله يسامحك."

دخل لها الأوضة. بص لها لقاها مربوطة. لأنه خاف تروح تحكيه لأمه كل حاجة ويبعدها عنه. لقاها بتبكي بصمت. ودموعها مغرقة وجهها. وبتترجف من اللي سمعته تحت. فكها وهو بيحاول يضمها. "متخافيش يا حورية. هي راحت ومش هتبعدنا عن بعض. تعالي يا عمري متخافيش." ولما هزت راسها بلا، اتعصب وقالها بعصبية: "قلتلك تعالي." خافت من نبرة صوته. وجت. جذبها لحضنه وهي جامدة تحتهم.

"متخافيش يا قلب عمرو. أنتي محدش هيبعدك عني. يلا سارة الدمنهوري ولا غيرها يقدروا يقربولك. أنتي ملكي وبس. حبيبتي أنا." قالتله بصوت متقطع: "أنا عايزة آكل. أنا جعانة." طلعها من حضنه وهو بيقولها بجنان: "بس كده. من عنيا يا عمري. تحبي ناكل بالبيت ولا نطلع على أي مطعم؟ حور بلهفة: "خلينا نطلع. وبالمرة نجيب ملك معانا. إيه رأيك؟ عمرو بحب: "أكيد. تؤمري يا قلب عمرو. أنت روحي واجهزي. وأنا هستناك. يلا."

بعد وقت. كانت قاعدة قدامه منتظرين ملك تيجي. مسك إيدها ال كانت بترجف من الخوف والتوتر من اللي جاي. جاءت ملك وسلمت على أخوها بالاحضان. وجت دور حور. ال كانت جامدة. وهمست تلها بالم: "إزاي تعملي فيا كده؟ ابتلعت ملك ريقها بتوتر. وقالت إنها أكيد عرفت. جاء لعمرو تليفون. قالهم يطلبوا اللي عايزينه. وهو مش هيتأخر عليهم. ملك حاولت تمسك يد حور برجاء: "أنتي فاهمة غلط يا حبيبتي." حور ببكاء: "إيه الجزء اللي فاهمة غلط؟

كل اللي بيحصلي بسببك. إزاي تعملي فيا كده؟ وأنا معتبرة أختي. مش بس صحبتي." ملك بدموع: "يشهد ربنا إني بعتبرك أختي. بس أعمل إيه؟ عمرو قالي إنه هو مش هيقرب منك. هو بس هيوهمك بكده عشان تتجوزي. وأنا صدقته. لأني واثقة في أخويا وفي حبه ليكي. والله العظيم رفضت. بس هو حاول يموت نفسه لما أنتي رفضتيه. مكنش بإيدي غير إني أوافق على جنانه ده." حور: "خليه يطلقني يا ملك. أرجوكي. وأنا هعتبره محصلش حاجة من الأساس. هنسى كل حاجة. أوعدك."

ملك وهي بتهز راسها بلا: "أنا آسفة. مقدرش أساعدك في ده. اطلبي أي حاجة إلا كده يا حور. أخويا ممكن يموت لو سبتيه." حور: "وأنا هاموت على الأكيد لو فضلت معاه." جاءت ملك تتكلم. بس قطعها.

"اسمعوني يا جماعة. اليوم زارنا أكتر حد عرفته بحياتي. المدام حور الصياد. من يومين بس كانت آنسة. بس في يوم وليلة بقت مدام عمرو الصياد. الوريث لامبراطورية الصياد. والله أعلم يا جماعة إزاي قدرت توقع شاب بمركزه بشباكها. وكلنا عارفين إنه عمرو بيه كان معتزل فكرة الزواج." الناس بدأت تتهامس تحت تحت. وهي قربت تنهار من كلام الناس عليها. بصلها بحقد: "إيه؟ مش عايزة تقولينا إزاي قدرتي توقعي عمرو بشباكي؟ يا ترى دلعلك ولا معرفش؟

قولي متتكسفيش. إحنا خبرة وهندلعلك لو مقدرش." بلعت ملك ريقها بخوف وهي شايفة حور ورا اللي بيتكلم. ملك بخوف: "عمرو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...