الفصل 24 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ثقتي فيكِ اتهزت. والظاهر إني غلط لما فكرت إنك اتغيرت، وغلطي الأكبر كان لما قررت أديكِ فرصة تانية عشان خاطر ابننا. بس يظهر إني غلط. أنتِ متستحقيش إني أسامحك أو إني أرجع لكِ من تاني. فلو سمحتِ، طلقني. "حاضر يا حور، هطلقك لأني معدتش عايزك. للأسف أنتِ متستاهليش الحب اللي بحبهولك." "أنت مبحبتنيش من الأساس يا عمرو. أنت بس أعجبت بيا مش أكتر. فعقلك المريض صور لك إنك بتحبني أو إني أنا بحبك. طالما إحنا متفقين، فا ارجوك طلقني."

"آه... "مالك؟ نفضت إيديه من بين إيديه وهي حاسة بتقلصات في بطنها. "ملكش دعوة بيا، طلقني لو سمحت." "أنتي... لكن كان الألم قد أتى بشكل زائد ومؤلم. انحنى لمستواها وهو يقول بخوف: "حورية، مالك أنتِ؟ "شكلي بولد يا عمرو، الحقني أرجوك. حاسة هيغمى عليا من الألم، الحق ابننا أرجوك." "طب اهدي يا حبيبتي، أنا هتصرف بس خليكي فاتحة عينيكِ تمام."

هزت راسها بنعم. وقف، راح ناحية مكتب آيهام، طلع منه مسدس، أطلق طلقة على قفل الباب اللي فتح على طول. حملها وخرج بيها برا الشركة. ركبها عربيته بسرعة وهو خايف ومرعوب عليها. ساق بأقصى سرعة وهي بتبكي وبتصرخ وهو بيهدي فيها. وصل بعد دقائق حسبها عدت عليه سنين. حملها بين إيديه بس كانت فقدت الوعي من كتر الألم. انخطف وجه وهو حاسس إنه قلبه هينفجر من الألم وهو شايفها بالحالة دي. "حور! لااا! متسبنيش أرجوكي!

أتى كل من في المستشفى على صراخه وهم ينظرون للمشهد بدهشة واستغراب. أيعقل إنه الصياد بشحمه ولحمه يبكي؟ أتى سليم في هذا الأثناء. "إيه الدوشة دي اللي بتحصل هنا؟ كل يشوف شغله وإلا... قاطعه كلامه عندما رأى صديق عمره يبكي بجانب زوجته المغمى عليها. نظر له عمرو بلهفة: "سليم، الحقني أرجوك. مراتي مش عارف...

حور اغمى عليها من فترة ومش بتصحى. بقالي بتحايل عليها كتير بس هي لسا زعلانة مني ومش عايزة تصحى. أرجوك انقذ مراتي وابني. أنا هموت لو حصلهم حاجة." "أحنِ." تفقد نبضها فوجد النبض ضعيف، فصرخ يطلب النقالة والتوجه بها إلى العمليات. بعد عدة ساعات، خرج سليم وهو يصافح الطبيب. اتجه عنده عمرو بلهفة. "حور كويسة، مش كده يا سليم؟ "مبروك يا صاحبي، جاك ولد زي القمر." "حور يا سليم، كويسة مش كده؟

"كويسة بس هتفضل تحت المراقبة لـ 24 ساعة ونطمن أكتر." "مش قلت إنها كويسة، لزمته إيه تفضل تحت المراقبة؟ أنت مخبي عني إيه؟ "زي ما قلتلك كويسة، بس عشان نطمن أكتر، صدقني." بعد قليل، خرجت الممرضة مع طفل. اتجه به ناحية عمرو الذي ينظر لهذا الشيء باستغراب ومشاعر غريبة تنمو بداخله. ابتلع ريقه وحمله بين يديه وقلبه يخفق بشدة. "ده صغير قوي يا سليم." "لأنه ولد قبل أوانه، بس مع ذلك ده حجمه طبيعي وهو بصحة."

"كان نفسي أشوفك معاها لأول مرة يا حبيبي. كانت هتفرح قوي بيك." "حضرتك لازم نكشف على الطفل ونطمن عليه." "مجرد إجراءات روتينية. ولساعاتها، اتفضل ادخل شوفها. أنا عارف إنك هتموت وتشوفها." "ينفع." هز رأسه بنعم. أعطاها الطفل بعدما باسه على جبينه ودخل لعندها. تنهد سليم وجاله مكالمة من داليدا. رد عليها بفرحة. "أيوة يا نور." "الحقني يا سليم أرجوك. بابا كلم صاحبه بابا لهيثم وقالهم إنه النهاردة كتب الكتاب بدل الخطوبة."

"أهدي يا حبيبتي. أنا جاي، مسافة السكة وهكون عندك." وبعد وقت، دخل سليم فيلا عمه واتفاجأ بقول الشيخ: "قول ورايا يا بني أزوجك ابنتي داليدا محمد الرفاعي على سنة الله ورسوله وعلى الصداق المسمى بينا." "استنى يا شيخنا. أنت إزاي هتجوز مرات حد لواحد تاني؟ إيه شرع بيقول كده؟ ركضت داليدا لعنده وحضنته بقوة. استقبلها بحب واحتواها. غضب محمد من تصرفات ابنته ومن ابن أخيه. "إيه اللي بتقوله ده يا بني؟ "داليدا تبقى مراتي يا شيخنا."

وتفضل أعطاه بعض الأوراق. "إحنا اتجوزنا امبارح." "مستحيل، داليدا تعمل فيا كده وتخون ثقتي وتخالفني في حاجة. الأوراق دي كلها مزورة وأي حد ممكن يعملها. أنت جاي تخرب على بنتي وبعشاان كده اتجوزتها؟ إحنا بنحب بعض." "اخرس خالص أنت." "قوليله إنك نسيته وبطلتي تحبيه وإنه كل كلام كذب. جاوبي ليه ساكتة." اخفضت راسها وهي تبكي بعنف. "للدرجادي بتحبيه أكتر من أبوكي؟ حتى بتتجوزيه بالسر من غير علمي؟

"بحبه يا بابا، وأموت واتا عندي أهون من أتجوز غيره. هو حياتي وأنا مش هعرف أعيش من غير سليم." "بس تتقدر تعيش من غير أبوكي مش كده؟ "أكيد لا يا بابا، أنت روحي وحياتي وأكيد مش هعرف أعيش من غيركم." "بس أنا أقدر أعيش من غير بنتي اللي خانت ثقتي وخذلتني. أنتِ من النهاردة ميتة بالنسبالي." وجه كلامه لسليم: "تقدر تاخد عروستك يا سليم. أنت ربحت وأنا خسرت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...