الفصل 25 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

دخل لها وهو ملهوف عليها، يصلها بحب وشوق، باسب جبينها وأيديها. "فوقي عشان خاطري يا حبيبتي، فوقي وشوفي ابننا شبهك إزاي، نفس العيون اللي جننت أهلي. أنا بعشقك يا حورية، بعشقك من كل جوارحي. فوقي وأعوضك على الفات، فوقي وسبيني أقولك لأي درجة وصلت بحبك." مشت بضعف وهي تفتح عينها بصعوبة. همست: "ابني." قال بعفوية وفرح: "حبيبتي قلبي، انتي كويسة مش كده؟ هزت رأسها بضعف ودموعها تجري: "ابني يا عمرو، ابني."

"هو دلوقتي عند الدكتور بيفحصه." بكت حور: "عايزة أشوفه." "طب اهدي، هجبهولك، تمام." هزت رأسها وخرج، ورجع بعد دقائق حاملًا ابنه بين يديها. أول ما رأته انهارت في البكاء. قرب عليها عمرو وأعطاها الولد، انهمرت عليه بقبلاتها، تشم رائحته اللذيذة، قبل جبينها بحب وكاد. لكن يا ليته! اقتحم الغرفة أيهم وملك وسارة، فقد أخبرهم سليم بما حدث. اتجهت كل من سارة وملك إلى حور والطفل، يقبلانها ويقبلان الطفل.

حور: "شوفي يا ماما ابني جميل إزاي! سارة بفرح: "شبهك وشبه عمرو يا حبيبتي." قال أيهم لعمرو: "مبروك يا صاحبي." عمرو بجمود: "الله يبارك فيك." أيهم باستغراب: "عمرو مالك بتتكلم كده ليه؟ عمرو: "مش ده الوقت المناسب للكلام يا صاحبي." قاطعهم صوت ملك: "هتسموا البيبي إيه؟ عمرو: "خالد." حور بغضب: "وأنا اسمي ابني خالد ليه؟ أنا هسمي يوسف." عمرو بغضب: "وأنا قولت اسم ابني خالد."

حور بتحدي: "ابقى أولد وبعدها سمي ابنك خالد. اسم ابني يوسف وانتهى." عمرو وهو يتحكم في أعصابه بالعافية: "اسمها ابننا يا حبيبتي، ده ابني كمان يا حور، ولا نسيتي يا مراتى؟ حور بغضب: "لا منسيتش إنك هتطلقني وكل واحد يروح طريقه. من الآخر، انت مالكش دعوة بيا ولا بابني." عمرو بغضب: "الولادة أثرت على نفاخوكي ولا إيه يا حور؟ اتعدلي في الكلام معايا أحسن ما أعدلك." حور بغضب: "هتعمل إيه يعني؟ هتضربني؟ أصل مش جديدة عليك تعمله."

تقدم ناحيتها وكاد يخنقها من شدة غيظه منها، لكن أمسكه أيهم بقوة. بكى الطفل أثر صوت والده العالي. حاولت أن تهده. حور بغضب منه: "شفت عملت إيه؟ ابني خاف بسببك. اطلع برا، مش عايزة أشوفك تاني، فاهم؟ كاد يتقدم منها ثانية، لكن سحبه أيهم للخارج بقوة. أيهم: "بتعمل إيه يا مجنون؟ عمرو بغضب: "كنت سبني عليها يا أيهم وأنا هعدلها بقى. أنا مش هعرف اسمي ابني وكمان تطردني من الأوضة؟

أيهم: "لمرة واحدة استخدم عقلك أرجوك. كنت ناسي إنها خارجة من عملية؟ تعرف لو سبت غضبك يتحكم فيك هتكون أنت خسران كل حاجة، والمرادي للأبد." عمرو بغضب: "انت مشفتش إزاي كانت بتتبجح من شوية؟ عايزني أطلقها؟ ده بعدها؟ أيهم: "اكيد عملت حاجة خلتها تطلب الطلاق. أنا خليتكم في الشركة كويسين، اكيد عكيتها زي كل مرة، صاحبي وأنا عارفك." سكت عمرو بغيظ. وفي الوقت ده خرجت سارة. سارة: "في إيه يا ولاد؟ نظر لها عمرو بغضب.

سارة: "مالك بتبصلي كده يا عمرو؟ عمرو: "حور كانت كل الفترة اللي فاتت عندك وأنا آخر من يعلم. وما هنش عليكي تقوليلي وتريحي قلبي. بس إزاي؟ ما إنتي بتستمتعي بوجعي وعذابي يا سارة هانم." سارة بغضب: "بطل أنانية بقى يا عمرو. مش انت لوحدك كنت بتتعذب، المسكين اللي جوه دي اتعذب أكتر منك. فكرت فيها بدل ما تعاتب أي حد فينا، عاتب نفسك. انت اللي وصلتنا لكده، وإحنا اللي بنصلح وراك. بتلومني على إيه؟

على إني أقنعت حور إنها تفضل ومتهربش لبعيد هي وابنك؟ لولايا انت ما كنت هتشوف حد فيهم. ولمعلوماتك بقى، أنا واخدة حور ويوسف معايا البيت، وانت تفضل بعيد عنها، ويفضل لو تطلقها. البنت قرفت من عصبيتك وجنانك." وقفها عمرو بغضب بعدما كانت رايحة. عمرو: "تاخديها فين دي؟ مراتي وهي هتكون في المكان اللي هكون أنا فيه." سارة بغضب: "ده كان زمان يا بابا قبل ما تطلب الطلاق. انت فاكر إنها لوحدها؟

لا يا سيدي، أحب أطمنك، أنا هقف جنبها وفي ضهرها، وانت مش هتقدر تمنعني." دخلت جو بغضب. حاول عمرو يدخل لهم، لكن يد أيهم وقفته. عمرو: "سبني يا أيهم." أيهم: "هما فاكرينها سايبة؟ ده أنا هطربقها فوق دماغهم كلهم." أيهم بهدوء: "مش هسيبك لأني عارفك هتخربها أكتر ما هي خربانة. تعال نطلع عشان خاطري نفكر في حل سوا." سحبه معه غصب عنه. عمرو مش طايق حد. كانت بحضنه بتبكي بشكل يقطع القلب.

سليم بحزن: "اهدي يا حبيبتي أرجوكي، مش قادر أشوفك بتعيطي بالشكل ده. طب أنا ممكن أرجعك عند عمي لو عايزة، بس أهم حاجة متوجعيش قلبي عليكي بالشكل ده." داليدا ببكاء: "مش هيقبل فيا بعد كده، هو خلاص رماني برا حياته، هو موتني بالحياة يا سليم." سليم بحزن وهو ممسك وجهها: "مفيش أب بيقدر يتخلى عن بنته، أيا كانت ال عملته. هو بس متعصب، وبعد فترة هيروق ويرجع يصالحك." داليدا: "تفتكر بابا هيسامحني؟

سليم: "اكيد طبعًا يا عيوني، هو روحي فيكي. امسحي دموعك، العيون الحلوة دي مينفعش تبكي أبدًا." ابتسمت بفرحة وهو ابتلع ريقه بصعوبة. قرب عليها أكتر وهي تاهت في عينه. ثرب عليها أكتر. غمضت عينها لما تلاقت الشفاه مع بعضها، يعبر فيه عن حبها وعشقها لهذه الفتاة الجميلة. بعدته عنها بخجل: "عيب يا سليم." سليم بحب: "مراتى وأنا حر، وأنا ممكن أعمل أكتر من كده." نظرت له بعدم فهم. همس في أذنها بعض الكلمات الوقحة، كادت تموت من الخجل.

سليم بخبث: "شكلها هتكون دخلتلك يا عروسة." زقته عنها بخجل وركضت للأعلى بسرعة وهي تقول: "قليل الأدب، دي مش أخلاق دكاترة على فكرة." ابتسم لها بحب. وبعدها. في الكافتيريا بتاعة المستشفى. قفل أيهم مع ملك وهو يبص لعمرو بتوتر لأنه هينفجر فيه بعدما هدى بصعوبة. عمرو: "قالتلك إيه ملك؟ أيهم بتوتر: "قالت إنه خرجوا من المستشفى وروحوا بيت العيلة." عمرو بهدوء مصطنع: "وسليم بيه كتب لهم على خروج مش كده؟ هز أيهم رأسه بترقب وتوتر.

"هتعمل إيه؟ عمرو بخبث: "من ناحية هعمل، فأنا هعمل كتير قوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...