الفصل 7 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بص وراه بخوف وهو بيبلع ريقه بتوتر. عمرو وهو بيجز على أسنانه: "بقى أنت اللي هتدلع مراتى. عمرو اسمعني، أنت فاهم غلط. أنا... وقبل ما يكمل كلامه، كان بقى زي التور الهايج، هاجم عليه بكل قوته لحد ما رجال الأمن حاولوا يبعدوا عنه. عمرو وهو بينهج: "سيبوني عليه، ابن ال*****." بعدها بص لها لقاها منهارة، راح لها ومسك كتفها بين إيديه. "واحد حب واحدة واتجوزها. إيه الغلط في كده؟

بس للأسف إحنا في مجتمع متخلف جداً وهتطلعوا في جوازتنا ستين عيب، بس مش بيهمني غيرها. وبصراحة بحبها بصدق وهي كمان بتحبني، فمش هنحط أي اعتبار للتخلف ده ونعيش حياتنا. وأنت يا زياد باشا، أوعى المح طيفك بس معدي جنب مكان تكون مراتي فيه، لأني هنسفك." وخذ مراته المنهارة وأخته وخرجوا، وزياد بيتوعد له بالانتقام. زياد: "بعد ما خذت الضرب ده كله، أقل حاجة إني أقضي مع مراتك ليلة تعوضني وتدلعني." دخلوا البيت.

عمرو بهدوء: "ادخلي معها يا ملك وحاولي تهديها." ملك وهي بتسحب حور لفوق: "حاضر." أشار لها تدخل وهو دخل أوضة المكتب وبقى زي الأسد الجريح يمشي ويجي لحد ما اتصل بصاحبه. "أنت فين؟ يا زفت تعالالي حالا، ما يهمنيش فرق الوقت. اللي أعرفه عايزك مزروع قدامي. عارف إنه صعب عليك، بس تعالا. أنا لله محتاجك جنبي. أي هتسبني لوحدي في المتاحة دي؟ وكيه... وعايز أطلب منك حاجة." ملك بحزن: "خلاص يا حبيبتي، اهدي وكل حاجة هتتصلح."

حور: "مفيش حاجة هتتصلح طول ما إحنا متجوزين. أنتِ عارفة فرق السن اللي بينا يا ملك، دول 15 سنة." ملك بحزن: "مش سبب على فكرة." حور: "عارفة يا ملك، بس أنا بدأت أحس إنه أخوكي." دخل عمرو وكمل عنها. "مجنون." بصت له بخوف هي وملل. ملك بتاتت: "لا، أكيد هي متقصدش." عمرو بهدوء: "السواق برا مستنيكي تروحي البيت." خرجت ملك وراحت بيتها وتركت الحورية بين يديه. قعد عمرو بهدوء. "إيه سكتي ليه؟

حاسة إني مجنون، وتصرفاتي مش تصرفات إنسان طبيعي." مردتش ترد عليه. قام قرب لها جامد لحد ما هي اتخضت. عمرو بهيام: "طبعاً أنا عندي حق أتجنن وأكتر من كده بكتير. اللي يشوفك ويحبك ميبقاش مجنون، يا بنت مهاب." اتأثرت حور من كلامه ومن نظراته. عمرو

بهدوء وكأنه بيكلم طفلة: "بصي يا نور عيوني، إحنا دلوقتي زوج وزوجة، برغم من ظروف زواجنا كانت إيه. عايزك تفهمي إني بحبك، وأكيد حسيتي بكده. أنتِ كل اللي عليكي سيبيلي فرصة أحببك فيا زي ما أنا بحبك وأكتر، يا قلب عمرو أنت." حور بصدق: "أنا واحدة ملهاش خبرة في الحب، لا عمري حبيت ولا في حد حبني." عمرو بلهفة: "بجد؟ حور: "طب كرم." عمرو: "كرم؟

حور: "كرم هو أخويا، وهو عارف إني مش بعتبره غير أخويا. وجوازنا عمي هو اللي حدده، غير كده هو بيحب واحدة تانية. وأكيد وافق يتجوزني لأنه خاف يقول لعمي يقلب عليه." مسك إيدها بحب. "أنا مستوعب إنك لسه صغيرة ومبتفهميش بالحاجات دي." حور بغضب محبب: "بس أنا مش طفلة، أنا عمري 20 سنة." عمرو بتوهان: "بجد؟ وايه كمان احكيلي." حور: "بص ي سيدي."

بدأت تحكيله وهو مكنش مركز غير مع حركة شفايفها وتعبيرات وجهها. مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده وقام هجم على شفايفها، وهي مصدومة تحته. وصلت ملك ودخلت بهدوء عشان أمها متصحاش. "مالسا بدري ي هاااانم؟ ملك بتوتر: "حبيبتي، أنتِ لسه صاحية؟ سارة: "وأنا إزاي و أولادي مش عارفة حالهم إيه؟ قوليلي ال حصل مع زياد ده كان إيه؟ ملك: "وإنتي إزاي عرفتي؟ سارة بسخرية: "ومين معرفش؟

فضيحة ابن الصياد دي مصر كلها عرفت بال حصل. صور أخوكي مغرقة الـ سوشال ميديا هي والشحاتة مراته. وحتى ما شاء الله أنتِ كمان ظاهرة فيه." ملك بتوتر: "إنتي عارفة ي ست الكل، كلهم بحبوا يكبروا الموضوع ويعملوا منها قصة يوم ولا تلات وتتنسي وكان شي لم يكن." سارة: "ده لما يكون الموضوع بيتعلق بحد عادي، بس ابني أنا مش عادي ي هانم. بس أنا هصلح المشكلة دي من جذورها، استني عليا." ملك لنفسها: "ي خوفي منك ي ماما."

ملك: "طب تصبحي على خير ي حبيبتي." دخلت ملك أوضتها استحمت وخرجت بعد ما بدلت بيجامة رقيقة نص كم وشعرها نازل على جنب مبلول وبتنشف فيه. شافته هو بذاته زي ما هو متغيرش، نايم على سريرها ومتنح في جمالها. جت تصرخ بس كتم بوقها. "فاهمة؟ هزت راسها بنعم. بعد إيده عن بوقها وهو مركز في تفاصيلها. ملك بتوتر وهمس: "إنت رجعت امتى؟ هو بعشق: "لسه واصل من ساعة، وقلت أول واحدة لازم أشوفها. عايز استقر هنا بقى... مع الإنسانة اللي بحبها."

ابتسمت بحزن: "وأخيرا الدنجوان إيهام باشا قرر يستقر ويتجوز ويعمل عيلة. لا مبروك ي أابيه." قرب عليها جامد وهو بيقولها: "عقبالك." ملك بتحدي: "قريب إن شاء الله." ضحك لها وكأنه قرأ أفكارها. بصت له بغيظ. "بتضحك على إيه؟ مس على شعرها بحب: "عليكي أنتِ طبعاً يا عمري. فاكرة نفسك حرة عشان تعملي ماابدالك، بس للأسف أنتِ متعرفيش إنه نفسك مبقتش ملكك ي ملك." ملك بغضب: "يعني إيه الكلام ده؟ بعد عنها وقالها: "هبقى أقولك في يوم تاني."

وجاء يروح بس رجع تاني وقف قدامها. إيهام: "كنت هنسى." وجاءت تسأله بس هو استولى على شفايفها وهي مصدومة. فضل يبوسها لوقت طويل، وبعد عنها وهي تقريباً فاقدة الوعي ومش حاسة بحاجة. باسها من خدها بلطف وخرج. ملك بعد ما استوعبت اللي عمله: "إيهام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...