الفصل 27 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مبرووك سمعت إنك أطلقت. أردف بها سليم لعمرو الذي يجلس مع أيهم بهدوء. ابتسم له ابتسامة جانبية، بينما قال له أيهم: "وأنت أي وضعك يا برنس؟ "مش قادر أسيبها، وبنفس الوقت مش قادر أخليها معايا." "أوعى تتخلى عنها للمرة الثانية يا سليم، متغلطش غلطتي وإلا هتندم." "الواحد مش عارف يعمل إيه." "قول لي أنت إزاي طلقتها وأنت روحك فيها؟ ضحك كل من عمرو وأيهم عليه، كأن سليم قال نكتة مضحكة. "ومين قال لك إني طلقتها؟ "يعني إيه؟ مش فاهم."

"كانت مصرة إنها تطلق، وأنا حققت لها اللي هي عايزاه، أو اللي هي فاكرة إني عملته عشانها." "هي فزورة ولا إيه؟ "أحمد صاحبي، لا هو محامي ولا حاجة، كل حاجة كانت تمثيلية وبس عشان هي تعرف هي خسرت إيه." "والخطوة الجاية هخليها تجري لعندي." دخل سليم منزله بهدوء وحزن العالم اجتمع عنده. تفاجأ بزوجته الجميلة المثيرة ترتدي قميص نوم مثير لدرجة. ابتلع ريقه بتوتر، اقتربت منه بخطوات بطيئة. حاولت إغراءه. تعمقت في

عنقه وهي تهمس أمام شفتيه: "وحشتني يا حبيبي." دفن وجهه في عنقها، غير قادر على السيطرة على نفسه أمامها، فهي فتنة. "بتعملي فيا كل ده ليه؟ حرام عليكي، مش هعرف أسيطر على نفسي بالطريقة دي، في النهاية أنا إنسان." "أنا مراتك يا سليم، أنت مش محتاج تسيطر على نفسك معايا. سيب لي نفسك يا حبيبي، أنا كلي ملكك." بدأ يقبلها برغبة كبيرة. ابتعد عنها يحاول السيطرة على نفسه. "مالك يا سليم؟ في إيه؟ "مش هقدر، أنا مش قادر." "هو أنا وحشة؟

قاطعها وهو يقبلها على شفتيها بحرارة، وكل مكان تطول شفتيه. "خايف من السعادة اللي هعيشها معاكي، وبعد ما أتعود عليكي تسيبيني وتمشي، مش هعرف أكمل حياتي بعدها." "مش هسيبك، صدقني. لو كل العالم قال لي ابعد عنك مش هعملها. أنت حبيبي وعمري و... قاطعها وهو يقبلها بكل رغبة وشغف ويحملها بين ذراعيه. "مش هتندمي بعد كده." "لا يمكن أندم على لحظة حب عشتها معاك يا روحي."

وهكذا سقطت حصونه وانتشلها من عالمه إلى عالمه الخاص لتصبح زوجته بالفعل. كانت تدور في غرفتها بغضب، وهي تمشي وتجيء بغضب. لما تذكرت كلام ملك. "أيهم قالي إنه كان في اجتماع هو وعمرو مع عميلة في الشركة، وبعدها هي عرفت إنه طلق، فعزمته على شراب. وبما إن عمرو مبيشربش، قاله يجي البيت عنده وهو يعملها العشاء بنفسه بجو رومانسي. أنا قلت لك لأنكم طلقتوا ومش هتغيري عليه." "طلق ومصدق نفسه بقى يعزم عشيقاته في بيتي؟

لأ، وكان بيعملها عشاء في جو رومانسي. هو يوم ما عملها لي بس مش هسيبك تتهنى." ارتدت أجمل ملابسها، وأخذت ابنها وأعطتها لسارة. أخبرتها أنها سوف تخرج لتجلب بعض الأشياء ليوسف. ركبت تاكسي وأنزلها لمنزلها السابق. ابتلعت غصة مريرة في حلقها ورنت جرس الباب. بعد ثوانٍ فتح عمرو الباب وأدعى أنه تفاجأ بها. دفعته من كتفه واقتحمت البيت. تبحث عن تلك العميلة اللعينة، خاطفة الرجال. تفاجأ حقاً من دفعها له بتلك القوة.

دخل وراءها ويداه في جيوبه، ينظر لها وهي تبحث هنا وهناك وتكاد تجن لأنها لم تجد ضالتها. ابتسم ابتسامة مسلية على فمه. "ممكن أفهم إنتِ بتعملي إيه في بيتي يا هانم؟ "أنا كنت كنت عايزة شوية حاجات من الأوضة بتاعتي." "كذابة. أنا بعت كل حاجاتك على الفيلا." "لا مش كل حاجة... أنا... تفاجأت بغرفتها مزينة بأجمل زينة ورود على الأرض وطاولة في منتصف الغرفة فيه أكلاتها المفضلة وشموع كثيرة. قبل كتفها وعنقها من الخلف. "بحبك."

لفت لتنظر له. هل اليوم أتمت السنة وهي زوجته؟ "عيد جوازنا لسا فاضل عليه أسبوع بس، حبيت نحتفل بيه النهارده وأعملك جو رومانسي وعشاء جميل، بما إنه يوم ما عملتلك حاجة من دول بإيدي." "عمرو متنساش إننا طلقنا." "عارف، بس ده ميمنعش إننا نتعشا مع بعض، ولا إيه؟ هزت رأسها بإحباط، فقد توقعت أن يقول لها أنه قد ردها إليه وأنه لا يستطيع الابتعاد عنها. "بس متقربش مني عشان الحرمانية." هز رأسه بنعم، وداخله يسخر منها على كلماتها تلك.

تناولا الطعام وهو يسألها عن أحوال يوسف وهي تجيب ببساطة. انتهى العشاء. شغل الأغنية وجذبها من خصرها فجأة وابتدأ يرقص معها سلو. وهي قد فقدت القدرة على النطق من تأثير قربه. أبعدته عنها عندما شعرت به يقبلها في عنقها ويديه تتحرك على خصرها بحرية جعلتها تتوهج ناراً. "ابعد! إنت بتعمل إيه؟ إنت... قاطعها وهو يقبلها بعنف وشوق، وكالعادة بادلتة واستسلمت لقربه، جن جنونه بها وهي أيضاً. يأكل شفتيها بشوق وهي تأوه بنعومة.

أفاقت من تأثير اللحظة، فأبعدته عنها بغضب، صفعته وخرجت وهي تشتعل خجلاً. وهو يبتسم على ما حدث ويتذوق طعم شفتيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...