الفصل 26 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

دخل سليم مكتب عمه بهدوء. وقف سليم بغضب: "انت ااي ال جابك عندي اطلع برا! جلس على ركبتيه أمامه وهو ينظر له برجاء. سليم: "انت ال ربيتني من وانا صغير وبقيت دكتور كبير بسببك. خجلان من نفسي اني السبب في بعدك عن داليدا. هي قدامي وفرحانة اننا مع بعض بس انا عارف انها حزينة من جوه، هي مش مبسوطة معايا لأنك بعيد عنها. حاول تكلمها صالحها ارجوك عشان خاطرها." محمد:

"وانا مقدرش اعيش من غير بنتي وبنفس الوقت مش قادر اشوفك معها. انت عندي زي داليدا وبتمنالك واحدة تحبك وتحبها بس مش بنتي. ارجوك طلقها ورجعلي بنتي. انا متأكد انها مش هترضى تسيبك الا لو سبتها انت." سليم بوجع: "انت بتطلب المستحيل ي عمي أنا اسف مقدرش." قال كلامه وقد غادر من أمامه يشعر بالاختناق. مجرد التفكير في الأمر. وصل منزلهم بصعوبة. كانت باستقباله في أبهى وأجمل حالاتها. نظرت له بقلق شديد. داليدا بخوف: "سليم حبيبي مالك؟

ضمها إليه بقوة اعتصرها بين ذراعيه بحب. داليدا بقلق: "انت كويس مش كده؟ سليم براحة: "دلوقتي بقيت كويس قوي. أنا بحبك ي عمري." داليدا بحب: "وانا بعشقك ي دنيتي كلها." دخل عمرو منزل والديه ومعه شخصان وأيهم. رحبت بهم سارة التي كانت تنظر لهم باستغراب من هؤلاء. عمرو بهدوء: "ممكن تنادي حور." سارة بعدم فهم: "في اااي ي بنى؟ عمرو: "ناديها وانتي هتفهمي بعد شوية." هزت رأسها بنعم وصعدت للأعلى وهي في حيرة من أمرها.

في هذه الأثناء انسحب أيهم إلى غرفة حبيبته ملك. وجدها نائمة وهي تحتضن صورته. صعد بجانبها وهو يتأملها بشوق وحب. أصبح يقبل وجهها كله بشوق ورغبة ملهبة فهو أصبح لا يطيق بعدها عنها. أيهم بحب: "أنا آسف ي عمري كله انتي بس غصب عني." شعر بها تبادله قبلاته فجن بها وأخذها لعالمه تحت صدمتها. فهي خالت نفسها بحلم وهو بطلها الذي يزورها في أحلامها باستمرار. لكنها استسلمت له ولحبها. لكن إلى متى ستستمر هذه السعادة؟

فما هذه إلا بداية النهاية. نزلت بعد قليل حور بجانبها وهي تحمل يوسف على ذراعيها. نظر لها باشتياق الكون وجنون الرغبة بها. لكن ليصبر قليلا فهو قد أتى لمعاقبتها. جلست على بعد مسافة منه ولا تستطيع أن تبعد نظره عنه. عمرو: "ده المحامي احمد شوكت ودي مراتي حور." أحمد: "اتشرفت بمعرفتك ي فندم." "جاهزين؟ سارة بعدم فهم: "جاهزين لأي يعني مش فاهمة." أحمد: "لإجراءات الطلاق." هل قال هذا المعتوه طلاق؟ أم أنها قد سمعت بالغلط.

عمرو بهدوء: "بما إن الحياة بيني وبين حور بقت مستحيلة فالأحسن إننا نطلق." بكل تحضر. "هل أنا متخلفة ي عمرو؟ أصبح يرد كلماتها ضدها. عمرو: "طول الأسبوع اللي فات حاولت أصلح اللي بدر مني من سوء تصرف وحاولت أعطي جوازنا فرصة. لكن بكل مرة حور أكدت لي إن الحياة بينا بقت شبه مستحيلة. فأحسن حل إننا نطلق." سارة: "انت بتقول اااي طلاق ااي وابنك لسه صغير ي عمرو." عمرو:

"أنا عشت بين أم وأب منفصلين وابني كمان هيقدر يكمل حياته عادي بس أنا أكيد مش هسيبه." حور بألم من الداخل: "يوسف مش هيتأثر هو ملوش ذنب بالمشاكل اللي بينا." أحمد: "ارمى عليها يمين الطلاق." بص لعيونها وهو بيتوعد لها. "انتي طالق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...