في المستشفى. دخل أوضة الدكتور. هو إيهم. الدكتور اتنفض بخوف لما شافه. طلع أيهم مسدسه وبياشره يقعد. قعد عمرو بهدوء قدام الدكتور. طارق. عمرو: اتفضل ي دكتور. المكتب مكتبك. جلس طارق بخوف، وأيهم حاطط المسدس فوق دماغه. طارق بخوف: حصل إيه لكل ده ي عمرو بيه. عمرو: أنا لما جتلك وقلتلك محدش لازم يعرف بالهملة. طارق: ههدمر. عمرو: بس يمكن وقتها كنت فاكرني بهزر أو بهرج معاك. طارق بخوف: أنا عملت ذي ما أنت قلتلي.
أيهم بغضب: والتقرير عمله رجاله وراح انتشر بين السوشيال ميديا. قولي بعته لمين ي كلب. طارق بخوف: لزياد بيه حضرتك. بصتله عمرو بهدوء: غريبة ما تفاجأتش من كده. لأنه مش هيعملها غير زياد. بس أنت مكنتش اتوقعها تجيء منك ي طارق. عمرو: بكرة هيتسحب ترخيصك. طارق وهو على وشك البكاء: متعملش كده ي باشا أرجوك. كانت كده بدمر مستقبلي ومش هعرف أمارس مهنتي بعد اليوم. عمرو: اعذرني أنا كمان عندي حق ولازم تتعاقب. وده أقل حاجة أعملها.
وبعدها خرج وأيهم وراه. أيهم: هنعمل إيه مع زياد. عمرو: عندي شوية أفلام وسيديهات وملفات هيخليهم مشهورين في ثانية ويبقى تريند العالم كلها. أبقى هاتهم من الفيلا. أيهم: ومتروحش ليه. عمرو: أنت عارف إني مروحتش البيت من ساعة ما بابي. ثانياً عايز أروح لحورية. وحشتني أوي. أيهم: آه ي مفتري. سايبني ألف حوالين نفسي وأنت نايم في العسل. عمرو بضحك: قال نايم في العسل قال. ما أنت عارف اللي فيها.
أيهم بشماتة: أصل فرحان فيك أوي. وده شيء اللي مصبرني في اللي أنا فيه. عمرو: طب بتشمت فيا. طب خليك كده ولع في نفسك. ومش هطول شعرها. أيهم وهو على وشك البكاء: هو أنا عدوك ي عمرو. كان غيرك قالي خذها ومش هأمن عليها مع غيرك. ودلوقتي كنت نايم في العسل ومعرفتش ليا طريق. بص من الآخر كده معاك لآخر الشهر. ي حبيبي هتجوزنا تبقى حبيبي. هترفضني هخطفها ومش هتعرفلنا طريق. بقولك أهو. عمرو: متقدرش على بعدي ي بطة.
دخل المنزل ولم يجد أحد. وجد الخادمة. سألها. الخادمة: المدام خرجت وملك هانم في الجامعة وده معاد رجوعها. اتفضل ي بيه تحب تشرب إيه. أيهم: اعمليلي قهوة. وقعد ينتظر ملك لترجع عشان مفتاح أوضة عمرو القديمة. وبعد نص ساعة شرفت الهانم. وهو كان متعصب لأنها اتأخرت عن ميعاد رجوعها. بس مكنش لوحدها. ملك باستغراب: إيهم إيه اللي جابك. أيهم وهو يتجه لها: مين ده. ملك: ده حسام زميلي بالجامعة. مد حسام إيده يسلم عليه.
أيهم: أكيد أنت أخوها مش كده. سلم عليه وهو بيضغط على إيده أكتر. حسام بألم: حاسب إيدي. أيهم: ماسكه من ياقة قميصه. وجاي بيتها ليه ي كلب. ملك بتدخل: سيبه ي إيهم أنت اتجننت. سيبها. أيهم وهو بيدفعه: تخرج على رجليك بدل ما أخليك تزحف على الأرض زحف. يلا برا. خرج حسام يجري وهو خايف. بصتله ملك بغضب: ممكن أفهم إنت إزاي تعمل كده معاه. إزاي تطرده بالشكل ده. بس قبل ما أكمل كلامها كان في كف نزل على وشها. دموعها نزلت على خدها بألم.
أيهم بغضب أعمى: وجايبه البيت ي بنت. إنتي خلاص مبقيتيش تحترمي حد. كنتي اعملي حساب لأخوكي هيحس بإيه لما يعرف عملتلك إيه. ملك ببكاء: إنت إزاي تفكر فيا كده. إزاي تشكك في تربية أبويا ليا. أيهم: طب اشرحلي جايبه البيت ليه ووالدتك مش موجودة.
ملك ببكاء: هو وصلني البيت. ومام حسام وماما أصحاب. وأنا أصرت يدخل يسلم عليها لأنها دايمًا بتسألني عنه. وكده. وأكيد مكنتش أعرف إنها مش موجودة وإلا مكنتش دخلته من الأساس. عشان ميجيش زيك ويشكك في أخلاقي. أيهم بحزن: ملك أنا. ملك وهي بتبعده عنها بقوة: بكلامك عرفتني إنت بتفكر فيا إزاي. وأنا بقيت أخاف على نفسي منك ي إيه. قالت كلمتها وطلعت لفوق. جرى وراها بس قفل الباب في وشها.
أيهم: ملك اسمعيني افتحي الباب أرجوكي. غصب عني. خليني أفهمك أنا آسف ي حبيبتي. سامحيني. وبعد ثواني لقاها فتحت الباب وعينيها وارمة. مسكت إيده وحطت المفاتيح في إيده. ملك: سامحيني مكنش قصدي. كانت لحظة شيطان ي قلب أيهم. سحبت يدها بعنف: متفكرش تلمسني. أنا بكرهك. وقفت في وجهه. أما هو اتنهد وراح خد الجاكيت بتاعه وخرج. حور. ي حور. دخل بيته وهو بينادي عليها. نادتله من المطبخ. جرى ليها. هي وحشه أوي.
دخل لقاها بتطبخ. بصتله بخجل من نظراته. قام من غير مقدمات باسها من شفايفها بقوة وهو بيلف بيها. بعد وقت سابها تتنفس. عمرو بلهث: وحشتيني ي حورية. لم ترد عليه بسبب خجلها منه. عمرو بضحك: كنتي بتعملي إيه قبل ما أجي. عمرو بحب: أصلك وحشتيني قلت لازم أجي وأطفي شوقي ليكي. نظرت له بتوهان وهو ينظر داخل عينيها. استولى على شفايفها مرة أخرى. وهذه المرة لم تدرى إلا وهي تلف ذراعيها حول عنقه. رقص قلبه فرحاً على تجاوبها معه.
تطاولت يديه قليلاً ولم تمانع. فتح مقدمة أزرار قميصها. وكاد إلا أن سمعوا جرس الباب. أبعدته عنها بضعف. شعرت أنها ستفقد وعيها. رحم بعذرية مشاعرها وخرج ليرى من فتح الباب وانصدم من الذي رآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!