الفصل 29 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ركض لمنزلها وكله شوق لمقابلتها. لن ينتظر 3 أسابيع آخرين، يريدها وانتهى الأمر. ليحدث ما قد يحدث. صعد لغرفتها، وجدها تتحدث مع حور ووجهها شاحب. "ملك." همس اسمها بتلذذ. التفتت له غير مصدقة ما سمعت أذنيها. شهقة خرجت من الفتاتين من منظر وجهه الملئ بالكدمات. ذهبت له وهي تبكي: "آه، إيه اللي حصلك ي حبيبي؟ انسحبت حور بهدوء حتى تعطيهم بعض المساحة. "ده أخوكي حب يبارك لي علشان بقيت أب." قال وهو يضع يده على بطنها يتلمسه.

ركع على ركبتيه ووضع رأسه على بطنها، ودموعه تتسابق على السقوط. "أنا بحبك أوي ي ابني ولما تيجي هحبك أكتر. أبويا الله يرحمه م... مااات قبل ما أشوفه، بس أنا هكون موجود جنبك وهحبك انت وأمك." قبل بطنها وهي تبكي وتضحك بسعادة على هذا الزوج الحنون. "هتحبه أكتر مني؟ "توتوتو، هعشقك أكتر." انخفض يقبل لها بحنان وعشق وشغف سلب عقلها وأنفاسها. ابتعد عنها ببطء وهي تتنفس بصعوبة.

"اتأفقت مع عمرو إننا هنتجوز بعد 3 أسابيع، أعزمي أصحابك هنعمل أكبر فرح ممكن تتخيليه." "بجد ي أيهم؟ هلبس الفستان الأبيض." "عشان خاطرك هلبسك الفستان الأسود... طبعًا الأبيض ي عبيطة." "بس أنا مش عبيطة." "ومع ذلك بحبك." "هعزم سهام صحبتي وطنط هالة وحسام... نظر لها بغضب فابتلعت ريقها بخوف: "لأ بلاش حسام، وهو أصلًا مش هيقدر يجي." ابتسم على منظرها الطفولي وهي خائفة فانقض عليها من جديد.

كانت تريد الذهاب لغرفتها وهي تسرع في خطوتها حتى اصطدمت به. كادت تقع، فهو مثل الجبل لا يتحرك. أحاط خصرها النحيل بقوة يعتصرها إليه. شهقت من جرأته ال غير معهودة عليها. حاولت أن تزيل قبضته من خصرها، لكن كيف وهو يعتصرها. "ممكن تشيل إيدك من عليا؟ "ممكن بس لو تقولي لو سمحت ي حبيبي." "وقتها ممكن أفكر أشيل إيدي."

نظرت له كأنه تنين برأسين: "على فكرة احنا م عدناش متجوزين، احنا اتطلقنا لو كنت ناسي، ف ابعد عني وكفاية اللي عملته فيا." "وأنا عملت إيه ي ست هانم؟ "انت عارف." "ممكن تسبني بقى؟ يوسف نايم لوحده فوق." "طب رضعيه وهاتيلي إياه في الأوضة اللي جنبكوا، أصلي هستقر هنا جنب ابني." نظرت له بصدمة: "انت عارف إنه مينفعش نقعد في مكان واحد ي عمرو، ف أنا مش هطلب منك تسيب بيتك، أنا اللي هطلع مع ابني و أدور على مكان أعيش فيه."

"توتوتو، انتي هتقعدي هنا ومع ابنك، حتى معاد فرح أيهم وملك، وأكيد انتي مش هتسيبي صحبتك في أهم يوم في حياتها." وبعد الفرح؟ " قالتها حور بترقب شديد وقلبها يخفق بشدة. "وبعدها لكل حدث حديث." تركها عمرو ببطء فركضت إلى الأعلى وهو يبتسم عليها. بعد ثلاث أسابيع. تحول المنزل لأكبر قاعة للأعراس مزينة بطريقة خيالية جميلة لأقصى درجة.

أتى أشخاص مهمين في مجال إدارة الأعمال والمهندسين وأكبر الأطباء المشاهير والكثير والكثير من الصحافيين لهذه التظاهرة الهامة. كانت تدور بعينها لعلها تراه، لكنها لم تجده بين الموجودين. أتت بجانبها سارة وهي تحمل يوسف بين ذراعيه، تهمس لها: "اللي بتدوري عليه قال إنه هيتأخر شوية." "مين قالك إني بدور عليه عاد؟ بعد الفرح كل واحد هيروح لحاله." "معتقدش."

بعد قليل ملك بأجمل هيئة تخطف الأنفس ونزلت بجانبها داليدا بفستانها الأبيض الطويل الرائع. قرر سليم أنه سيقام حفل زفافه مع أيهم سويًا. استقبل كل شاب زوجته ويقبل يدها وجبينها، والكل يصفق. أدمعت عينا حور وشعرت بقليل من الغيرة، لكنها نفضت كل تلك الأحاسيس السيئة وابتسمت لصدقتها. باركت لهما بحب. ثم انطلقت أصوات إطلاق النار في الهواء وعم صراخ الكل في المكان. "بس بقى كله يخرس، صدعتوني."

أمسك كل من سليم وأيهم زوجتهم، وأمسكت سارة وحور بحماية هي وابنها. "أنا اسمي ياسين جلال، زعيم عصابة النمور، وجاي مخصوص عشان أبارك للعرساين الملياردية. أنا بقى عايز آخد هديتي من كل الموجودين بخصوص المناسبة السعيدة دي. فرجة خاصة، اتعاونوا معانا عشان نخلص بسرعة." بدأوا بأخذ مجوهرات ونقود الجميع. فلمح الزعيم حور وهي تنظر لهم بحقد وغضب، فاتجه عندها. فأخفتها سارة وراء ظهرها بحماية وأخرجت مجوهراتها تعطيها إياها.

"وبالنسبة للجوهرة دي اسمها إيه؟ "ملكش دعوة بيها." أتى شخصين وأخذا سارة بعيدًا عن حور هي وابنها. نظرت له بشراسة وهو ينظر لها بإعجاب. "شرسة وقوية، تعجبيني. هديكي كل اللي عايزاه، اطلبي وأنا تحت أمرك. في المقابلة نقضي الليلة دي مع بعض." ثواني ونزلت صفعة على وجهه جعلت وجهه يلتف للجهة الأخرى. "أنا متزوجة وعمري ما فكرت أبص للزبالة اللي زيك. ده انت لو عطيتني كنوز الدنيا كلها مش هرضى أبص في خلقتك."

"بتضربيني أنا يا بت عشان إيه يعني؟ "مش جوزك اللي طلقك من شهر اسمه عمرو الصياد، مش كده؟ لسه مخلصة وباقية عليه." "لأني بعشقه وعمري ما فكرت أحب غيره، لأ في حضوره ولا في غيابه." "وأنا بقى فكرت إني مش هحب غيرك، وعشان أنا قررت أحبك لازم أتزوجك." "انت اتجننت أكيد، مستحيل أتزوجك. أنا لسه مخلصة عدتي حتى." "هنستغفر." وجه حديثه للشيخ وهو يرفع مسدسه نحوه: "طب ينفع نتجوز ولا إيه يا شيخنا؟

نظرت للجميع باستنجاد والجميع على رأسه مسدس من رجال ياسين. لا يستطيعون إنقاذها وهي تحاول أن تقوم من على الكرسي. وضع ياسين مسدسه على رأسها. "حركة كمان وهفجر لك كل الموجودين، وأولهم ابنك حبيب قلبك، فاهمة؟ هزت رأسها بخوف نعم ودموعها تنزل بغزارة. نظر ياسين للشيخ بغضب: "اكتب يلا." بدأ الشيخ بالإجراءات الزواج بخوف وسرعة وهي تدعو الله بداخلها أن يأتي عمرو وينقذها من هذا الوغد. "عمرو إيه أنت فين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...