مش موافقة ي شيخنا، قالتها حور بغضب. "شكلك مبتجيش إلا بالعافية. اقتل كل الموجودين ي بني." نظرت له بعدم تصديق وهي تفتح فمها على آخره، لقد نزع الماسك عن وجهه ونزع جهاز مغير الصوت عند حنجرته. "ها هتجوزيني ولا لأ؟ "وافقي ي حور، أخويا مجنون وممكن يقتلنا كلنا." "شكلها مش عايزاني ي جماعة." "طب ما تسيبك منها واتجوزني بدالها وانت أمور بالشكل ده."
نظرت لها بشراسة، فجذبته من عنقه، تقبله أمام الكل لتثبت للجميع أن هذا الصياد ملك لها فحسب، هو من احتل قلبها، هو والد طفلها، وسوف يظل لها مهما حصل. وهو مصدوم من ردة فعلها، لكن نفض المفاجأة وانقض عليها. أبعدته بعد فترة وهي خجلة من نفسها. أجلسته على الكرسي كأنه طفل وجلست بجانبه، كان شي لم يكن. "أبدا ي شيخنا." ابتسم لها بحنان وعشق، ضمها بعشق من كتفها، وهو ينظر لعينها ويجيب على أسئلة الشيخ.
"بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير." قبلها على شفتيها بعشق وهمس بإذنها. "اطلعي فوق، في مفاجأة مستنياك." نظرت له باستفهام، كادت تسأله، لكن جذبتها كل من ملك وداليدا وهم يصعدون بها للأعلى، وهو ينظر لها بابتسامة واسعة. نزلت بعد دقائق ليتفاجأ بحوريته الفاتنة بفستانها الأبيض المجسم على جسدها المثير. غضب عند هذه الفكرة.
كانت تنزل وأخاها ممسك يدها، وتنظر للوسيم ذو العيون الفيروزية، محتل أفكارها وقلبها وعقلها وروحها، وابتسامتها تزيد وهي تشعر بكثير من الفخر أنه أصبح زوجها هي فقط. احتضن خصرها وهو يقبل جبينها عندما استلمها من كرم. شعر بالغيرة من الجميع، يريد أن ينفرد بها. أخذ كل من الشباب زوجته لساحة الرقص. "قمر ي حورية."
"أنت القمر ي عمرو. مش قادر أصدق السعادة اللي أنا حاسة فيها دلوقتي. عملتلي فرح كل بنت بتتمناه وجبت ابن عمي يسلمني ليك، برغم إنك بتغير عليا من أي راجل. ربنا يقدرني وأسعدك زي ما بتسعدني." "خليكي جنبي، أنتِ سعادتي ووجودك معايا كأني ملكت الدنيا وما فيها." "وأنا مش هبعد بعد كده ي عمرو، حتى لو أنت بعدت هفضل قاعدة على قلبك ومش هسيبك بعد اليوم." "قلبي وعقلي وروحي ملكك، اقعدي على راحتك في المكان اللي يعجبك." "بحبك ي روحي."
"وأنا بعشقك ي حورية." "مبسوطة ي حبيبي." "طول ما أنت حبيبي أنا مبسوطة." "بحبك أوي ي ديدا." "وأنا بعشقك." "مش يلا بقى ي ملك." "لا وسيبني أرقص، الحفل حلوة قوي." تنهد بضيق وحملها بين ذراعيه وهو يتجه للخارج. "نزلني ي أيهم أنت ي سافل نزلني بقولك." "ده بعدك، مش هنزلك إلا في سريري ي حبيبتي." همس بإذنها بحب. "ده انتي هتتقطعي ي روح أيهم." اخفضت رأسها بخجل في عنقه وهي تبتسم بخجل على زوجها.
بعد وقت وصل بها على الميناء. حملها وصعد بها على متن الخارب. أنزلها على قدميها وأمسك وجهها بحب ويقبلها قبلات متتالية وهو يسحب سحاب الفستان ويتلمس ضهرها العاري بجرأة. ابتعدت عنه بخجل. "انزلي تحت في أوضة صغيرة غيري فيها الفستان والبسي وتعالي." هزت رأسها بنعم وهي تتشبث بالفستان كي لا يقع ويعريها. أدخلت لتلك الغرفة ووجدت مايو سباحة من قطعتين فقط. "بقى كده، والله مش خارجة وأبقى اتجوز على نفسك ي أيهم ي سافل."
ذهبت وأغلقت الباب عليها بالمفتاح. أبدلت فستانها، لكن لم تجد ما قد ترتديه إلا بورنس، أحكمت ربطه وجلست تسرح شعرها، وتتخيل ردة فعله عندما يعلم بفعلتها. بعد ربع ساعة استمعت لصوته الغاضب وهو يأمرها بفتح الباب. "هزعلك ي ملك لو مفتحتيش الباب ده." "مش هفتح، أنا عارفة دماغك فيها إيه وبقولك مش هيحصل. الدكتورة حذرتني وقالت لي ميحصلش حاجة بينا لحد ما الحمل يثبت وده مش هيحصل إلا بعد ٣ شهور." "انتي اتجننتي؟
عايزني مقربش منك ٣ شهور ي جاحدة؟ ليه كده؟ بص افتحي الباب وإلا هدخل وأفتح لك دماغك بإيدي." "مش فاتحة." "لدرجة دي مش عايزاني؟ خلاص أنا هريحك مني وهرمي نفسي في البحر." كانت تظنه يمزح، لكنها تفاجأت به يلقي نفسه حقاً. "مجنون، هو بيعرف يسبح." فجأة سمعته يصرخ باسمها. ركضت عند حافة اليخت عندما سمعته يقول: "الحقني، قرش ي ملك، الحقني، هياكلني."
قفزت إليه من غير تفكير وهي تبحث عنه هنا وهناك وتبكي عليه بشدة. فجاءها عندما رفعها من خصرها للأعلى. "أهو طلعتي ي قطة ونزلتي معايا البحر." ضربته على كتفه بغيظ. "والله إنك غشيم ي أيهم. في حد يخض مراته بالطريقة بتاعتك دي." حملها وهو يصعد بها للأعلى. "عشان تبقى تقفلي عليا الباب. بتمنعني عنك إزاي ي ملوكة؟ ده أنا بعشقك ي عمري. اختاري عقابك ي حبيبة أيهم." "حبني." أنزلها على سريرهم. "أكثر من كده، يمكن يجرا لي حاجة."
"بعد الشر عنك ي حبيبي." "بحبك ي قطتي." كان يجلس يشعر بالذنب لما قد حدث لها. فهو يعتقد أنه السبب في بعدها عن أبيها. نظرت له بعشق، صعدت للأعلى وخلعت فستانها، لبست قميص نوم عاري بعد الشيء. نزلت إليه تحاول أن تتدلع عليه. ابتسم لفعلتها. نظرت لها بنظرة حاولت جعلها جريئة. انفجر من الضحك. "وده اسمه إيه بقى؟ جلست على حجره وهي تشتعل من الخجل. "هي بدل ما تقوله إنه عايزك."
قبل جبينها بعشق، ثم أنفها وعينها ووجنتيها، ثم شفتيها. حاولت الهرب لكن أمسكها من خصرها بقوة وهو يقول بمرح. "مش ده اللي كان عايزني؟ "آه بس." قاطعها عندما وضع شفته على خاصتها. حملها بين ذراعيه وهو يصعد بها للأعلى، يريها أنه مجنون بها. أخذها من الفرح هي وابنه ووصل بهم لبيته الجديد. نظرت له بدهشة واستغرب. أيعقل أن هذا عشقها هي وزوجها وابنهم؟ دمعة فرت من عينه، مسحها بشفتيها. "بلا دموع، أنت تستاهلي الجنة."
"إن شاء الله. عايز أشوفه من جوه كده، عنيا ليكي ي حورية." قال هذا وحملها بين ذراعيه وابنهم بين ذراعيها، فحملهم الاثنين معا. وهي تتشبث بيوسف النائم وهي تمنحه ابتسامة عاشقة. أدخلها المنزل وهو يقول: "نورتي بيتك ي عروسة. تحبي تتفرجي عليها ولا ندخل على طول ومعها غمزة 😉 وأنا أرجح إننا ندخل على طول، إيه رأيك؟ "لا إحنا ندخل ونثبت بقى وبكرة نتفرج على الفيلا." قبلها على شفتيها بحبك. "وانا فاهمك ي عمري."
ركض بها للأعلى وهي تضحك على جنونه. أنزلها برفق وحمل يوسف ووضعه على السرير والتفت لها، وهي تتراجع وهو يتقدم نحوها بخبث. "أنا كنت بهزر ي عمرو، مالك قلبتها جد؟ "بس أنا محسيتش إنك بتهزري ي عمري." قبل عنقها وكل شيء بها، حتى كادت تنصهر، لكنها وضعت يدها على صدره توقفه. "عمرو أنا جادة، مينفعش، أنا لسه متمتش ال ٤٠."
نظر لها بصدمة. استغلت وضعه وانسحبت للحمام وأغلقت خلفها الباب. نظر للباب بصدمة وهو يشتعل بغيظ. وبعد فترة وهي بالداخل. "خلاص ي عمري مش هعمل حاجة، نام وأمري لله." خرجت تبتسم له بعشق. حملها ووضعها على الفراش بجانب ابنها. قبّلها على خدها. "زمانهم هايصين أولاد ال إيه وأنا هنا اتباس على خدي ولا كأني أخوها." ضحكت على منظره المتذمر. وضع المخدة على وجهها يضربها. "نامي ي عمري وإلا هدفنك من الشباك." "أنا بحبك أوي ي عمرو."
"وأنا بعشقك ي بنت مها. هدي ونامي بقى." النهاية. حلقة خاصة من رواية #هوس _الحورية. دخلت مكتبه دون أن تطرق الباب وهي تحمل في يدها يوسف ذو الثلاث أعوام. لكنها تفاجأت به يجلس مع امرأة فائقة الجمال ترتدي ما يشبه قميص نوم عاري جداً أو هذا ما اعتقدته. يتعدل له من وضع الكرافتة بدلال مفتعل.
ابتلعت غصة مرة في حلقها. رفع نظره عندما فتحت الباب، تنظر له هذه النظرة التي تخبره أنه في ورطة كبيرة اليوم. اتجه لعندها وقبلها من وجنتيها هي وابنه. "أهلا وسهلا حبيبتي، إيه اللي جابك؟ نظرت له بشراسة. توتر بشدة فهو لم يحسن انتقاء كلماتها. "أنا مش قصدي اللي فهمتي، أنا بس." "بس أنا فهمت انت تقصد إيه. آسفة إني قطعت عليك خلوتك ي حبيبي." همست به عند أذنه وخرجت كما جاءت. لعن بسره نفسه.
"عمرو بيه اتفضل، كنت هتوقع على الأوراق الصفقة." "آسف ي مدام ناريمان، بس مش مقتنع بعرضك ولا بالصفقة كلها. سلام." اتجه لمنزله فهو بورطة كبيرة اليوم. كانت تنظر لتلك الأوراق ودموعها تنزل بصمت. نفس النتيجة كل مرة، لن يحدث أي تطورات، فهي أصبحت حالة ميؤوس منها، لا تستطيع أن تنجب له أطفال. تدمرت أحلامها وآمالها.
نظر لها والدها وقلبه يخبره أنها ابنته، فلذة كبده، وعقله يرفض أنها تلك الابنة الخائنة التي فضلت غيرك عليك أنت. انتصر قلبه حينما وقعت على ركبتيها تبكي بعنف وانهيار. "رضا العالم به." فركض يجذبها لحضنه. نظرت له بصدمة، إنه الأمان والسند، قد عاد يا داليدا. "باباااااا." حاول تهدئتها كثيراً، إلا استطاع بصعوبة جعلها تتوقف عن البكاء. "مالك ي ديدا ي حبيبتي؟ سليم هو اللي زعلك مش كده؟ هزت رأسها ودموعها تنزل بصمت.
"المرة دي أنا اللي مزعلاه ي بابا." "في إيه ي حبيبتي؟ أعطته الورقة لينظر لها بصدمة غير مصدق لما يحدث.
"المرة الفاتت روحنا أنا وسليم لدكتور وفحصنا وقالي إن تمام وأقدر أحمل والمشكلة في سليم وإنه مع العلاج كله هيبقى تمام وهيحصل حمل. وفي يوم صدفة قابلت صحبتي سمر في المستشفى وحكت لها مشكلتي وقالت لي نعيد الفحص من جديد. ولما قلت لسليم هو رفض وزعلني وقالي إنه مش هيرجع يعمل أي تحاليل، بس أنا روحت كشفت لوحدي من غيره ميعرف وطلعت المشكلة فيا أنا." "يعني هو اتفق مع الدكتور وقالك إنك تمام وهو اللي فيه مشكلة؟ "شايف ي بابا؟
سليم بيحبني أداه وبيخاف على زعليم." "وناوية تعملي إيه ي حبيبتي؟ "هعمل اللي كنت بتتمناه قبل تلات سنين، هطلق ي بابا." بعد وقت رجعت منزلها وجدته ينتظرها على أحر من الجمر وهو غاضب جداً منها، وما رآها حتى تبخر غضبه كله. "ديدا مالك ي عمري فيكي إيه؟ وجهك تعبان أوي." واحتضنته بخوف وقلق. "تعبانة ي سليم، تعبانة أوي." انتفض بفزع وهو يتفحصها. "حاسة بإيه ي عيوني؟ نروح للمستشفى دلوقتي يلا." قبّلتها بحب وهي تنزف. "زمااا من الداخل."
قبّلها برقة وشغف سلب أنفاسه وقلبها. حملها بين ذراعيه لغرفتهم. دخل بها إلى الحمام. خرج بعد قليل يحملها بين ذراعيه ومازال يقبلها بشراسة. فجذبته لها أكثر وهي تعرف أنها آخر لحظة ستقضيها برفقته. ابتعد عنها، وضعها على الفراش. كاد يذهب لكنها أمسكت من عنقه باعتراض، همست أمام شفتيه بحب. "خليك جنبي ي سليم، أنا عايزك."
عاد إليها وهو يفيض بها عشقاً وداخله خائف أن يتركها. ابتعد عنها عندما سقطت في نوم عميق. تأمل وجهها الفاتن، يعرف أنه حدث معها شيء لا تريد أن تفصح عنه. نام من كثر التفكير. استيقظت بعد ساعات لتدرك الواقع الأليم الذي هي به. "يلا ي داليدا ابدأي، كله عشانك ي حبيبتي. أنا آسفة." لتبدأ في نوبة من البكاء وهي تعلى صوتها كي يسمعها. استيقظ بعد قليل ينظر لها بقلق. "مالك ي ديدا تعبانة فيكي إيه؟ ندمت على ما تفعله، لكن لابد من ذلك.
"أنا مش هقدر أكمل معاك ي سليم، طلقني أرجوك." "انتي بتقولي إيه ي حبيبتي؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ معقول بتطلبي الطلاق لإني مش بجيب أولاد؟ هزت رأسها بنعم وهي تكمل: "مش بس مش بتجيب أولاد، أنت بعدتني عن أبويا اللي بحبه أكتر من أي حد بسببك وبسبب حبك أنا خنت ثقته فيا، ويا ريت كنت تستاهل تضحياتي ليك. ده انت مقدرتش تعطيني طفل يعوضني عن حزني. إحنا بقالنا ٣ سنين مع بعض وكل يوم بندم إني اخترتك انت ومخترتش بابا."
قام من السرير ولبس ملابسه ودموعه تجري بصمت. فحبيبته طعنته في رجولته. "انتي طااااالق." "طالق ي داليدا."
قال جملته وخرج مسرعاً من البيت بأكمله. أما هي نظرت لطيفه بحزن. حاولت اللحاق به لكنها تعثرت ووقعت أرضاً. جرحت جبيتها، لكنها لم تحس بأي ألم، فألم قلبها أكبر بكثير، فهي جرحته وكسرته. انفجرت في البكاء بعنف. اتصلت ببابيها لكي يأتي ويأخذها، الذي لم ينتظر كثيراً، أتى من فوره ليأخذ ابنته التي كانت بحالة يرثى لها. لكنها ستصبح على ما يرام معه، هذا ما كان يعتقد، فمكانها الطبيعي معه هو.
دخل لمنزلهم، سمع أصوات ضحكات في المطبخ. وجدها، فردت شعرها الطويل وتلبس قميص لبعد الركبة بقليلة في الوسط حزام أسود اللون. كانت تطبخ وتغني لابنها الذي يرقص على رخام المطبخ ووالدته تضحك بسعادة وهي تدور حول نفسها. سقط قلبه في بحور عشقها وهي بهذه المنظر. نظرت له عندما قال يوسف بطفولة: "باباااا." تنهتنح بارتباك وذهب يحمل ابنه يقبله. وكاد يقبلها، لكنها ابتعدت عنه بغضب. "محصلش حاجة لكل ده ي حبيبتي."
"هي بس كانت بتعدلي ربطة الكرافتة." "النهاردة القاه بتعدلك الكرافتة وبكرة القاه في حضنك وبعدها هتكون في سريرك مش كده." "انتي بتقولي إيه؟ الظاهر إنك اتجننت على الآخر ي حور." "وهي بتحمل يوسف منه." "وجاية عندي ليه؟ روح للعاقلين بتوعك اللي بيحضروا اجتماعاتك بقمصان نوم."
ذهب إلى غرفته وهو يتنهد بضيق. فهي معه حق، فقد تكرر هذا الموقف أكثر من مرة وكادت تتركه أيضاً بسبب غيرتها عليه، لكنه كان يهدئها فتَلين. فهو بالنهاية مالك روحها. اتجه لدولابه ليصدم مما رآه. جميع الكرافتات عنده مقطوعة لنصفين. ابتسم لصغيرته وعلى غيرتها المجنونة. انتظرها عدة دقائق لكي تأتي، لكنها لم تفعل. انتظرها ولم تأتي، ولا يستطيع النوم من دونها، فقد عقله. هل يعقل أنها تعاقبه بابتعاده عنه؟
عند هذه الفكرة فتح باب غرفتهم وركض إلى غرفة يوسف التي بجوارهم. حاول فتحه لكنه مغلق من الداخل. "حبيبتي أنا آسف، عارف إني غلطان بس متعاقبنيش العقاب ده صعب أوي، أنا مقدرش أنام من غير حضنك." لم ترد، فغضب أكثر. "عارف إنك لسه صاحية، افتحي الباب أحسن لك وإلا هفتحه بطريقتي." فتحت الباب بقوة وهي تنظر له بغضب. "يوسف نام بصعوبة، ارجوك روح نام أنت كمان، أنا هنا هنام هنا جنب ابني."
حملها بين ذراعيه وهو يغلق باب غرفة يوسف بإحكام. اتجه بها ناحية غرفتهم وأغلق الباب عليه. "انت فاكر نفسك بتعمل إيه؟ "باخد حقي اللي هو إنتي. من يوم ما اتجوزنا وانتي منمتيش غير في حضني. عايزااني أفرط في حقي؟ لا مستحيل." "لا ي حبيبي انت خدك نفسك على بعضك كده وتروح تنام في حضن اللي كنت معاها الصبح." "ولا هي ولا غيرها بيهزوا فيا شعرة واحدة." "وحضرتك دلوقتي عايز إيه في الليلة السودة دي؟ "عايز أنام في حضنك."
"صدقيني هنام بأدب." "ضعفت أمامه كالعادة، لا تستطيع البقاء غاضبة منه لوقت طويل. باادلته أحضانه وهي تندس أكثر في صدره. ابتسم برضا وبدأ يقبلها بشغف وهي تنصهر بين ذراعيه. "مش عايزة واحدة تقرب منك ي عمرو، أنت ملكي لوحدك." "كلهم مش بيملوا عيني غيرك وبس. بعشقك ي حورية 🧜♀️."
بعد فترة ابتعد عنها عندما شعر بارتخائها بين يديه، فهي كانت تتألم تحته وهو كان في عام آخر. حبيبته بين يديه تألم بألم. انتشله من عالمه ليصطدم بالواقع المرير. فقدت الوعي وتنزف بشدة. صدم عمرو بشدة. هل يعقل أن جنونه بها سيفقدها حياتها؟ حلقة خاصة 2 من رواية #هوس _الحورية. خرجت الطبيبة من عندها، فأمسكها عمرو من يدها. "مراتي كويسة ي سما؟ "للوقت الحالي آه." ضرب عمرو الحيطة بعنف وغضب، خاف وانكمشت على نفسها.
"يعني إيه للوقت الحالي؟ ما لها حور ي سما انطقي، وإلا قسماً بالله هطربقها فوق دماغكم كلكم." "كل اللي هقدر أقوله دلوقتي إنه مراتك حامل وحصلها نزيف ويمكن تخسر الجنين." وكادت تذهب، لكن أمسكها عمرو بغضب. "استنى هنا، أنا بكلمك. يعني إيه؟ هي هتكون كويسة ولا لأ؟ "هتكون كويسة لو سبتني أروح ليها. ابعد عن طريقي ي عمرو."
ابتعد وهو ينظر لها بغضب. دخل لها سما. كان واقفاً لا يعرف ماذا يفعل، فزوجته بهذه الحال بسببه. خطر في باله سليم، ربما الحل بين يديه. توجه لمكتبه، فتحه دون إذن، وتفاجأ بالمكتب مدمر كأنما إعصار من هنا، وهو يرقد على الكنبة وينظر إلى الفراغ ودموعه تنزل بصمت. "أنا مش قلت إنه مفيش حد يزعجني؟ مش عايز أشوف حد." "سليمان." انتفض عندما سمع صوت صديقه وأخاه. ركض عنده احتضنه بقوة وهما يبكيان بشدة. "داليدا ي عمرو، أنا طلقت داليدا."
"انت بتقول إيه؟ حكى له سليم كل ما حدث وهو يبكي بشدة على حبه. "واحدة تسيب أبوها وتتجوزك لمدة ٣ سنين وفجأة تسيبك في حاجة حصلت؟ أنا عارف داليدا كويس، هي مش هتقولك كده من فراغ. أكيد حاصل معاها حاجة كبيرة أوي خلتها تجرحك بالطريقة دي." "ما أنت الاكس طبعاً هتدافع عنها. قولي بصحيح، إنت إيه اللي جابك هنا؟ أكيد مش عشاني." حكى له عمرو ما حدث. "أنا لازم أشوف الملف بتاعها." خرج سليم ويتبعه عمرو، والقلق ينهش بداخله.
"دكتورة سما، ملف المريضة حور لو سمحت." أعطته سما الملف وهي تنظر لعمرو بغضب. استغرب عمرو هذه النظرات، لكن الأهم الآن هي حبيبته. "الموضوع بسيط ي عمرو. والظاهر إنه دكتورة سما عالجت الموضوع وابنك بخير، بس لازم تبعد عنها وبلاش تلعب بديلك لحد ما الحمل يثبت، وإلا النتائج مش هتكون كويسة." "سليم... سليم." "مممم."
بص لمكان اللي بيبص فيه عمرو، وقع الملف وهو شايف حب عمره على الترولي، فاقدة الوعي. وقع اللي في إيده وجرى ليها وهو بينادي باسمها. "داليدا... داليدا حبيبتي، مالك داليدا." بص لمحمد اللي كان بيبكي وبيسقي. "نبضها وهو بيرجف. معقول دي حب حياته هي اللي نايمة بالطريقة دي ولا حول ولا قوة ليها." "لازم لها حقنة" و "علقوا لها محلول من" فورا. وأخذها ودخل الأوضة والممرضة قفلت وراءها.
"أنتي مطلوبة القبض عليكي حاااالا. هتجي معايا بالذوق ولا بالعافية." التفت له وهي تبتسم له تلك الابتسامة الرائعة التي سلبت روحه. جذبها من خصرها. شهقت بفزع وهي تضحك. وضع رأسه على عنقها وهو يقبلها ببطء. "وأنا عملت إيه حتى تقبض عليا؟ "سرقتيني من نفسي. النوم جافيني من يوم ما عرفتك. قلبي مبقاش ليا وراح لعندك، وكل يوم وانتي بعيدة عني بحسه سنة. خسرت راحة بالي وبقى راحتي بين إيديكي."
"يخس عليا أنا عملت كل ده، بس مقلتليش إيه هتكون العقوبة لجرائمي دي؟ همس لها في أذنها ما جعلها تشتعل من خجلها. ابتسمت بخجل وهي تردف. "انت عارف إني مش هعمل كده ي أيهم." "عارفك بتحبي المرمطة ي قلب أيهم." "بس بحبك أكتر." بعد فترة كان يقبلها، وهي ذائبة بين يديه. سمعت صوت إشعار من هاتفه. "سيبك منه وخليكي معايا." وبعد ثوانٍ كثرت الإشعارات فدفعته قليلاً وهي تضحك على منظره المتذمر.
فتح الهاتف وإذ بها ترى: "شكراً على وقفتك جنبي ي أيهومي، لولاك مكنتش عارفة هعمل إيه. هستناك اليوم على الـ ١٠ 😘." ابتلع ريقه بتوتر وهي تنظر له. "لو حلفتلك إنه مفيش حاجة من اللي في خيالك وإنها مجرد واحدة كانت عايزة مساعدة هتصدقيني؟ نظرت له بغضب. "ي حنين واللي طالبة مساعدة هتقولك ي أيهومي." حملت الفازة على يديها وهي تنوي أن تضربه على رأسه. "دي آخرة اللي تتجوز واحد نسونجي وبتاع ستات. اثبت مكانك ي أيهم رايح فين ي حبيبي؟
"هروح أطمن على مراد وجاي حالا ي حبيبتي." كأني سمعته يعيط أوي. "حبيب قلب أبوك." "وانت الصادق مراد عند ماما من يومين ي حبيبي." "يعني شوفلك حجة غيرها تنفد نفسك بيها مني. أي لتكون فاكرني من النسوان اللي بعيطوا لما أزواجهم يخونهم؟ لا ي عمري أنا عكسهم تمام، ده أنا اللي هخليك تعيط لأنك بتعرف عليا ستات ي أيهم." "عشان كده اتجوزتك انتي من بينهم كلهم." وركضت خلفه وهي تحاول أن تصيبه. "فاكر نفسك هتضحك عليا بالكلمتين دول؟
لا ي حبيبي ده انت." قاطعها حينما قبلها بشغف وهو يزيل الملاية من على جسدها ويديه تتلمسانها بحب. "م بفكر غير فيكي ولا واحدة تملى عيني." ابتسمت بخجل وهي تردف بشر. "ولا تقدر أصلاً، ده أنا أقتلك فيها وأترملك أحسن ما تخوني ي حبيبي." "بحبك وانتي شرانية كده ي عمري. طب ما نكمل اللي كنا بنعمله." ابتسمت بخجل وهي تغوص معه في حب هو قائدها. كانت تبكي في حضن أبيها بشدة. "طالما بتحبي للدرجة دي ليه سبتيه وطلبتي الطلاق ي داليدا؟
"مكنتش هكون مبسوطة وأنا عارفة إني هكون السبب في حرمانه حاجة هو بيتمناها. سليم يستاهل يكون عنده ولد حتى لو مش أنا أمه." "طب لو اتجوز وشاف حياته وخلف ونسيكي ي داليدا هتعملي إيه بنفسك ي قلبي؟ "لو هو نسيني أنا مش هنسااه، هفضل طول عمري بحبه وعايشة على ذكراه." "انتي تقدري تكملي حياتك ي داليدا؟ أدهم مراته ماتت وسابتله ولدين، فأنا بقوله لو مش هو أبو أولادي، أنا راضية بنصيبي ومش عايزة أولاده." "بس انت مش عايزني ي بابا؟
عايز تخلص مني بأي طريقة؟ طب أنا هخلصك مني نهائي وللأبد كمان." وخرجت من الغرفة وهي منهارة غير طبيعية. لحق بها محمد. "استني ي داليدا أنا مقصدش كده ي حبيبتي." وكانت تنزل الدرج بسرعة، رجلها اتزلقت ووقعت من نص السلم إلى الأرض وهي بتصرخ. "وده اللي حصل ي بني. أنا مردتش أقول لسليم حاجة لأنه داليدا حلفت عليا مقول له. هي من وقت ما عرفت إنها مش بتجيب أولاد وإنه سليم خبى عليها وهي مضايقة ومنهارة و...
قاطعه سليم الذي وصل وسمع ما قاله محمد لعمر. "يعني هي طلبت الطلاق مني لإني عرفت إنها مبتخلفش." "أهدا ي عمرو، وانت عارف إنها بتحبك وعشان كده طلبت الطلاق." "هي مش بتحبني، هي جرحتني وقالت لي كلام صعب أوي. هي خاطرت بمشاعري وحبنا عشان موضوع أنا بالأساس مبيهمنيش. أنا كنت عايزها هي، وبسبب بعد اللي عملته صعب أوي إني أرجع لها." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!