سليم بغضب: "ما بترديش على التليفون ليه؟ ليدا: "أنا حرة." سليم بغضب أكبر: "مش حرة، فاهمة؟ وقت ما أتصل بيكي تردي على طول، فاهمة؟ ليدا: "عايز إيه يا سليم؟ سليم: "عايزك يا ليدا. أنا بحبك." ليدا: "مش هينفع. لو كان زمان ممكن، دلوقتي بقى مستحيل يا سليم. في ناس جايين يطلبوا إيدي الاثنين الجاي. كمل حياتك وإنسان... قاطعها حينما ألصقها بالحائط بغضب. سليم: "وإنتي إيه رأيك في الكلام ده؟ ليدا: "...
سليم: "داليا، إنتي رأيك إيه في الكلام ده؟ ليدا ببكاء: "أكيد... مش موافقة. أنا مش بحبه، افهم بقى. أنا مقدرش أتجوز غيرك. أنا وقلبي لسه بنحبك زي زمان، ويمكن حتى أكتر. أنا... تاه في عينها فانقض يقبلها بشغف وحب. استسلمت له فتعمق أكثر. يبتعد يقترب أكثر حتى كادت تختنق. ابتعد عنها وهو يلهث بعنف وهي مغمضة العينين.
سليم بحب: "أنا اللي بعشقك يا ليدا. زمان لما سبتك كانت غلطة عمري، ودلوقتي مش مستعدة أرجع أكرر غلطي. هرجع أطلبك من عمي تاني وتالت وعاشر، بس تبقي ليا وبس." ليدا: "بابا عنيد ومش هيوافق بالسهولة دي." سليم: "وأنا وراه لحد ما يوافق. حتى لو كلفني عمري كله." احتضنها بعمق وهو يتمنى لو تصبح له. هو يعشقها. *** ملك فين؟ سارة: "هي فوق طول النهار، فوق وما خرجتش أبداً." "إنتوا متخانقين يا بني؟
أيهم بهدوء: "لا يا طنط، إحنا كويسين جداً." سارة: "طب فرحتني. أنا هخرج، خد راحتك. ده إنت في بيتك." أوماء أيهم وودعها وصعد إلى زوجته المجنونة. طرق الباب، فتحت له فصدمت به. ملك بصدمة: "إيه اللي جابك هنا؟ أيهم وهو جلس على السرير ببرود: "بيت مراتي، أجي وقت ما أعوز. أنا حر. ليه بتتهربي مني؟ لتكوني ندمانة على اللي حصل بينا؟ وقفت أمامه بتوتر وخجل عندما تذكرت كيف وجدت نفسها عارية بين أحضانه. فلاش باك.
استيقظت فوجدت نفسها بين أحضانه وهي وهو عاريين. نزلت دموعها وألف سيناريو يدور في رأسها. لفت الملاية على جسدها بهستيريا وسرعة فاستيقظ. أيهم بحب: "ملك يا عمري، مالك؟ هو أنا إذ... أكملت ببكاء: "إنت إزاي تعمل فيا كده يا أيهم؟ تعالت شهقاتها تبكي بانهيار. انصدم بها. لم يفق إلا عندما أغلق باب الحمام. لبس ملابسه، وطرق الباب. أيهم بغضب طفيف: "افتحي يا ملك."
ملك بغضب: "مش فاتحة، ويلا روح من هنا. مش عايزة أشوفك بعد اليوم. سبني أرجوك." أيهم بغضب: "إنتي حصل لدماغك حاجة؟ إنتي مراتي، فاهمة؟ يعني اللي حصل بينا دي الطبيعي بين أي زوجين، وكان هيحصل بيوم من الأيام." ملك: "لو سمحت، أرجوك سبني لوحدي، أرجوك." أيهم بغضب وزعل: "ماشي يا ملك. أنا هروح دلوقتي، بس بعدين هيكون في بينا كلام كتير." باااااااااااااااك.
فاقت على صوت صراخه: "جاوبي عليا يا ملك. إنتي ندمانة على اللي حصل بينا ولا إيه؟ ملك... أيهم بغضب: "انطقي، متخلينيش أتجنن عليكي. ريحيني وقوليلي مالك اللي خلاكي منهارة بالطريقة دي وإنتي بين إيديا." ملك ببكاء: "خايفة... خايفة تسبني بعد ما خدت اللي إنت عايزه. أنا بحبك يا أيهم ومش همل وجع قلب، خاصة لو كانت منك. ده أنا كنت هموت فيها."
قاطعها حينما جذبها لصدره يقبلها بعنف وشغف لتفوها بكل تلك الكلمات الفارغة. ابتعد عنها عندما أحس باختناقها.
أيهم: "أوعى أسمعك بتقولي خدت اللي أنا عايزه، وإلا هعمل أكتر من كده. اللي حصل بينا لا عيب ولا حرام، إنتي مراتي وده حقي. اسمعني، إنتي حبيبة قلبي، وقلبي ميقدرش على بعدك. لو كنت عايزك دلوقتي، بقيت عايزك أكتر من الأول، وهتجنن عليكي بعد ليلة أمس. إنتي طيرتي الباقي من عقلي. أنا هكلم عمرو نسرع في موضوع الفرح، عايزك تنوري بيتي اليوم قبل بكرة."
احتضنته وتعلقت برقبته بحب: "كنت عارفة إنك مش هتخيب أملي فيك أبداً. وأنا بحبك أوي أوي." أيهم: "آه، بامارة إنك أول ما قمتي من حضني عيطتي وقولتيلي يلا روح، مش عايزة أشوف وجهك." ملك: "آسفة، بس كنت عايزة أعرف غلاوتي عندك إد إيه." أيهم وهو يجذبها نحوه أكتر ويقول بهمس: "وإن شاء الله عرفتي إنتي عندي إيه." ملك بتوهان: "آآآآه." أيهم بهمس: "طب كويس، لأنك هتتعاقبي يا ملك." ***
كان خارجاً من مكتبه يتجه ناحية الخارج، لكنه توقف عندما رآه. مازالت تعمل في بعض الأوراق. عمرو بتعالي: "إنتي بتعملي إيه هنا يا بت؟ شهقت بخوف منه، لكنها اطمئنت عندما رأته. حور بغضب: "خضتني يا عمرو، حرام عليك. أنا كنت هروح فيها." عمرو بهمس: "بعد الشر عليكي يا قلبي." عمرو بتأفف: "لسه ما رحتش ليه؟ حور وهي واقفة: "زي ما أنت شايف، عندي شغل. أيهم بيه كلفني بشوية ورق مهم لازم أعملها."
عمرو: "والورق ده مش بيتعمل إلا وإنتي واقفة؟ حور: "آه، مش بقدر أقعد لفترة طويلة لأنه ضهري بيوجعني." نظرت له بنظرة مبهمة، وطبعاً الشكر ليك. تذكر عندما دفعها ووقعت على ظهرها، وجع قلبه عليها، وأصابه تأنيب الضمير. دخل لها وأمسك ببعض الورق. عمرو ببرود: "هساعدك تخلصي بسرعة وتروحي بيتك ترتاحي. متنسيش إنك مش لوحدك." تأثرت بكلامه. هل يقلق عليها وعلى طفلهم؟ نزلت دمعة هاربة.
نظر لها عمرو باستغراب وقلبه يتألم عندما يراها تبكي. يتمنى لو يقبل عينها ووجهها و... شفتيها. أفاق على أفكاره المنحرفة وهو يسألها: "مالك؟ حور بضحكة: "مليش، بس دي هرمونات بتحصل للحامل وكده." أومأ برأسه ولم يعلق وأكمل عمله وهو يسألها. عمرو: "هسألك سؤال شخصي شوية بعد إذنك يعني." استغربته وقالت له: "اتفضل." عمرو: "هو جوزك ليه طلقك وإنتي بالحالة دي؟
حور: "هو مكنش يعرف إني حامل، وإلا عمره ما فكر يطلقني. إحنا بنحب بعض أوي. للحق أنا بعشقه. بس حصلت ظروف خلتنا ننفصل عن بعض، وإلا مكنش سابني." قبض على يده بغضب وهو يكمل عمله. عمرو: "أنا من رأيي إنه ميستهلش حبك ليه، لأنه لو بيحبك مش هيسيبك وإنتي بالحالة دي." حور: "هيرجع... حبي ليه هيرجعه عشان خاطر ابنه. هو هيرجع، صدقيني." عمرو بغضب وهو يرمي كل المكتب في الأرض. شهقت بخوف ورجعت للوراء بخوف. عمرو بغضب: "يلا أوصلك."
حور بخوف: "عمرو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!