الفصل 19 | من 39 فصل

رواية هوس اربعيني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

عمر بانفعال: بلا عمر بلا زفت، كنتي بتعملي مع ال*** ده إيه؟ ليخرج الصور التي وصلته. شروق بتوتر: كنت هقولك والله بس بس.. عمر: بس إيه.. بس إيه يا شروق؟ عايزة أفهم بتعملي إيه معاه؟ كان ماسك إيدك ليه؟ وإزاي تخليه يقرب منك أساساً. شروق: انت بتشك فيا ياعمر؟ عمر: لو عندي شك واحد بالمية فيكي مكنتيش بقيتي مراتي وعلى اسمي، ولا كنت بتكلم معاكي بالهدوء ده.

شروق: والله كنت هقولك ورفضت أقابله، بس لما جيت أقولك انت كنت بحالة وحشة أوي ومحبتش أزودها عليك. عمر بانفعال: لا، زوديها.. زوديها بس متخبيش حاجة تاني فاهمة؟ شروق بندم: أنا آسفة، بس انت اتحملت كتير أوي بسببي. عمر: كان عايز منك إيه؟ شروق بارتباك: مفيش، بيسأل عن موت عم محمود. عمر بتحذير: شروووق، لو عرفت إن فيه حاجة مخبياها عليا صدقيني مش هيحصل خير. شروق: ده اللي حصل صدقني، بيسأل عن عم محمود ومات إزاي.. وبس.

عمر: وال**** كان ماسك إيدك ليه؟ شروق بارتباك: هو.. هو كان عايز يقابل مريم وأنا رفضت، ولما جيت أمشي مسك إيدي يترجاني عشان يشوفها. عمر بشك: بس كده؟ شروق: آه آه، بس كده. بعد إذنك، هروح أغسل وشي. عمر: استنى. لتسمعه يقول: وانتي وافقتي يشوف مريم؟ شروق بتوتر: أكيد لأ طبعاً، بعد إذنك. عمر: شروق، أنا متأكد إنك مستحيل تسامحيه بعد اللي عمله معاكي، مش كده؟ شروق: مش هسامحه ياعمر لو فضل يعتذر العمر كله.

لتسرع إلى الحمام، والآخر تنهد براحة وبدأ يفكر بشيء ما. *** عند زين وأسيل. في المستشفى. لأول مرة تقف أمام المرآة من ذلك اليوم. أخذت تنظر لنفسها حتى سمعت صوت زين. زين: زي القمر. أسيل.. بدأت تسرح شعرها. زين: لو هفضل أستنى لحد ما تخلصي مش هنخرج النهارده. ليبدأ هو بتسريح شعرها. أسيل: أنا بعرف أعمله لوحدي. زين: عارف، بس هنتاخر. لينهي تسريح شعرها ويرفعه كذيل حصان. زين: كده بقيتي قمراية. أسيل.. زين: يلا نفطر عشان نخرج.

أسيل: ماليش نفس. زين جذبها من يديها وأجلسها أما الطعام. زين: النهاردة هتنفذي أوامري بس. أسيل: والله ماليش.. ليقطع حديثها عندما وضع الطعام بفمها. نظرت إليه وقد اتسعت عينيها لتجده يبتسم. زين بابتسامة: يلا هناكل وننزل. وبالفعل بعد دقائق أخذها إلى الملاهي. أسيل: انت جايبني هنا ليه؟ زين: عشان هنلعب. أسيل: إيه؟ حذبها زين من يدها وأجلسها بجانبه وربط لها الحزام جيداً. أسيل: أنا بخاف من اللعبة دي يا بيه، والنبي نزلني.

زين بغمزة: مش قلتلك وفري صريخك لبعدين، وأهو جا بعدين. لتحاول النزول لكن اللعبة بدأت بالدوران لتبدأ بالصراخ وزين يمسك يدها ويصرخ معها وهو مبتسم. *** خرجت شروق من الحمام وهي تجفف شعرها لتقف أمام المرآة تتساقط حبات الماء من شعرها على وجنتيها، مما زاد جاذبيتها وجمالها. لينبهر عمر بمظهرها هكذا ولم يستطع منع نفسه من الاقتراب منها. عمر أزاح شعرها المبلول على كتفها الأيمن وبدأ يقبل كتفها الأيسر، ليهمس لها: وحشتيني.

لأول مرة لم تحاول إبعاده، بل أغمضت عينيها مستسلمة لمساته، مما جعله يتجرأ أكثر وأكثر ليدفن وجهه بعنقها، هامساً: ريحتك وحشتني. ليديرها إليه ويبدأ بتقبيلها ويديه تتجول بمنحنيات جسدها. شروق: عـمـر… عمر: اشششش. ليقبلها قبلة عميقة أذابتها حتى استسلمت له وبدأت تبادله القبلة. شعر بالسعادة عندما لاحظ تجاوبها معه ليحملها ووووووو.. *** أسيل وهي تضع يدها على قلبها بخوف: إيه اللي عملته؟ زين: مغامرة جميلة، مش كده؟

أسيل وهي تنظر إلى حماسه باستغراب. لكنها أيضاً تشعر بالارتياح، فهذه هي الصرخات المكتومة بداخلها طوال هذا الوقت قد خرجت منها بفضله. زين: بتبصيلي كده ليه؟ إيه رأيك نجربها تاني؟ أسيل بسرعة: لا لا، مش عايزة. زين بضحك: ماشي برحتك، تعالي هنلعب غيرها. قضت أسيل وقت جميل مع زين حتى أن الابتسامة بدأت تظهر عليها. *** كان يلعب بخصلات شعرها وهو ينظر إليها وقد غفت بين أحضانه لأول مرة منذ زواجهما. كانت لحظات لا تُنسى بالنسبة له.

ابتسم لينحني ويقبل جانب شفتيها لينتبه للباب قد فتح ليبتعد بحرج وكانت مريم. مريم: ماما. عمر: اشششش. مريم: عمر، انت رجعت؟ عمر نهض وغطى شروق وهو ينظر إليها ويبتسم ليتجه إلى مريم ويحملها: أيوه رجعت، وحشتيني أوي يا مريومة. مريم: وانت كمان وحشتني أوي. هي ماما هتصحى امتى؟ عمر وهو ينظر إلى شروق بحب: ماما تعبانة ومش هتصحى دلوقتي، عايزة إيه يا حبيبتي؟ مريم: عايزة أروح الروضة ومحدش عملي شعري، وتمارا سافرت مالصبح. عمر: سافرت؟

مريم: أيوه، هو مين هيعملي شعري؟ عمر: بس كده، من عنيا أنا هعملهولك. ليجلسها أمام المرآة وبدأ يسرح شعرها حتى انتهى. عمر: بااااس، كده خلصنا. كانت شروق تراقب عمر وهو يهتم بطفلتها لينظر إليها عمر ويجدها قد استيقظت ليغمزها ويقبلها على الهواء دون أن تشعر مريم، لتحمر وجنتيها خجلاً. عمر: صباح الورد. شروق: صباح النور. عمر بغمزة: زي ما انتي، متتحركيش، هودي مريم عند السواق وراجع. شروق: بس هو..

ليحمل مريم متجاهلاً كلماتها ويقترب من شروق. عمر: يلا يا مريومة، بصي ماما قبل ماننزل. لتقبل شروق مريم، والآخر يستنشق رائحة شعرها لتشعر بالارتباك. عمر: مش هتأخر، متتحركيش ثواني بس. *** على الشاطئ كانت تجلس أسيل مع زين. زين: كان يوم جميل أوي. أسيل ابتسمت. زين: أسيل. نظرت إليه أسيل. زين: مش عايزة تتكلمي باللي حصل معاكي؟ أسيل بدأت ملامحه تتغير إلى الضيق، والخوف والارتباك. زين: إحنا لما نتكلم هننسى، ولما ننسى نرتاح. أسيل……

*** في صباح اليوم التالي كان عمر غارقاً بالنوم ليستيقظ متأخراً، لكنه لم يجد شروق بجانبه. ابتسم وهو يتذكر ليلته معها ليبعثر شعره وينهض ليبحث عنها. لكنه لم يجدها ليذهب إلى غرفة مريم ليصدم بأنها خالية من كل شيء، من ثيابها وألعابها. ليعود إلى غرفته وفتح الخزانة ولم يجد أشياء شروق أيضاً، كأنها لم تكن هنا، وكأن وجودها بجانبه كان حلم جميل وانتهى. بدأ بمهاتفتها لكنها لا تجيبه، ليجد ورقة كتب عليها سطران مضمونها:

"شكراً على كل حاجة عملتها ليا ولمريم، ويا ريت ورقة طلاقي توصلني عشان حكايتنا لحد هنا وخلصت، وأنا قررت أرجع لأدهم." ليسحق الورقة بقبضته ويضرب الكرسي بقدمه هادراً: ليه؟ ليه كده؟ ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...