الفصل 20 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل العشرون 20 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,667
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مليكة: تارا بنتي اتخـ*طفت يا ظافر! ظافر بعصبية وزعيق: حد يدخل أوضة النوم بتاعة حد بالمنظر ده؟ نطت مليكة عليه، فشهقت تقوى بصدمة. ظافر بعصبية: أنتِ مجنونة! مليكة بعياط وشحتفة: بقولك تارا مخطو*فة يا ظافر، مش موجودة في المدينة كلها. ظافر بعصبية وهو بيزقها من عليه: بره، بره يا عمتي، عقبال ما ألبس.. يلا. مليكة بعياط: طب بسُّرعة. قامت مليكة وقفلت الباب. تقوى بغيظ: الست دي مجنونة؟ والله العظيم مجنونة!

قام ظافر وقال بآسف: حقك عليا، أنا عارف إن معتش في خصوصية في المكان خالص.. ده العشيرة كلها منورة المكان يعني. تقوى حطت إيدها على بطنها وقالت بابتسامة: لا يا حبيبي ميهمكش.. بس هتدور عليها فين؟ بتقولك مش في المدينة. ظافر بهدوء وهو بيزرر قميصه: هروح لجماعة الجواهر الحمراء، أكيد عندهم. تقوى بشهقة: نعم! هتروح لهم عشان تارا! ظافر أنت اتجننت!

ظافر بتنهيدة: لا يا تقوى، دي بنت عمتي، وواحدة من عشيرتنا كده كده.. ولو ما أنقذتهاش العشيرة مش هيحسوا بأمان معايا. تقوى بغيرة وغيظ وهي بتفرك في إيدها: لا يا ظافر مش هتروح غصب عنك، مش هتروح! قرب ظافر عليها ومسك إيدها اللي كانت احمرت من كتر الفرك وبـ*ـاسهم وقال بابتسامة: بلاش لعب عيال، تمام؟ خليني أروح.. هرجعلك كده كده يعني يا حبيبي. تقوى بغيرة: وتنـ*ـقذ تارا ليه أصلًا؟

ظافر: ببساطة عشان بنت عمتي، تقوى أنا مش بحبها ولا هحبها وحبتها.. أنا محبتش غيرك في حياتي. تقوى بغيظ: روح، روح يا ظافر.. قرب باس راسها وقال بآسف: معلش، حقك عليا.. بس مش هقدر أنزل وأنتِ زعلانة. اتنهدت هي بحرارة وقالت: لا خلاص مش زعلانة، روح أنتَ. ابتسم بهدوء وخرج من الأوضة ونزل. تقوى بغيظ: نينيني، كان لازم تقولي له مش زعلانة؟ عند مهران العِفِش في الكهف

كان رابط تارا وهي فاقدة الوعي، وهو قاعد بياكل والأطفال حواليه بيحموا السـ*ـلاح على النار.. وبينحتوا قطع خشب ضخمة، ويخلوها مُد*ـبـ*ـبة. واحد من الأطفال بدموع: أنا تعبت أوي يا سيدي، والخشب وجع لي إيدي. الخشب فعلًا خلى إيد الولد تنـ*ـزف. مهران بقسوة وجحـ*ـود وهو بيزقه: تعبان ما تريح.. تعبان ما تريح يا رو*ـح أُمك! بس قسمًا عظمًا ما ليك شغل معايا تاني. الطفل قام بوجع من الوقعة وقال بآسف: خلاص يا معلم.. خلاص هكمل.

قال كده وبدأ يمسك الخشب من تاني وينحته. دخلت مرات مهران وقالت بعصبية: بتعلم الأطفال إيه! اتملت تارا، فشهقت تغريد وقالت بصدمة: ومين دي كمان؟ إوعى تكون تبع ظافر! مهران بعصبية وزعيق للأطفال وهو بير*ـفصهم من تحت رجله: يلا بره منكم له، يلاااا! الطفل اللي كان تعبان: إيه يا معلم؟ تعبت ولا إيه؟ جيه مهران يضربه، وقفت تغريد بينهم وقالت بعصبية للولد: اجري بسُّرعة.. اجري. جري الولد منه وقفل الباب.

تغريد بعصبية: أنت خلاص، بقيت وحش! مسك مهران فكها وقال بابتسامة مريضة: ولو أنا الوحش، ف أنتِ الجميلة. زقته تغريد وقالت بصريخ: لا! أنا مش هقبل بعمل الفيلم الكرتوني السخيف ده معاك.. لا وألف لا.. مش أنت الوحش من بره ومن جوه ملاك.. لا.. أنت وحش من جوه قبل ما تبقى وحش من بره! مش هقبل أكون الجميلة.. أنا أصلًا معتش جميلة! قلعت الشال بتاعها فبانت دراعاتها اللي مليانة كد*ـمات وجـ*ـروح وحـ*ـروق. تغريد بجنون: أنا معتش الجميلة!

شوف.. شوف دي لما قولتلك بلاش حر*ـب. شاور على كد*ـمة. شاور على حـ*ـرق وقالت بدموع: ودي جيت متنرفز فوقت الماية المغلية عليا! بعدها شاور على جـ*ـرح عند معصم إيدها وابتسمت بألم: بس دي مش منك.. لا دي مني.. دي محاولتي الفاشلة في الانـ*ـتحار والابتعاد الأبدي عنك! مهران ببرود وهو بيرفع إيده كأنه بيسلم نفسه: شفتي بقى إني مش السبب في كل ده؟ في جـ*ـرح بسببك أهو! بصت له تغريد

بصدمة وقالت بدموع وخذلان: أنت ما فيش د*ـم.. ما فيش أي إنسانية! ما فيش حاجة عدلة فيك!! إيه؟ إبـ*ـليس ابن أبـ*ـالسة! ضحك بصوته كله وقال: تصدقي يا تغريد حلو.. لقب حلو. قربت منه وقالت من بين سنانها: لا مش حلو.. عشان كده يليق بيك! لسه مهران هيمد إيده عليها، لقى صوت حارس بيقول بصوت عالي: ظـــــافر جيه! الدراكـــ... ــولا! قام مهران وزقها وراح جري يشوف ظافر. وقف في بلكونته وظافر على حصانه ووراه غانم بحصان.

مهران من بين سنانه: اضرب خشبة عليهم.. يلا. الحارس: أوامرك يا معلم. قال كده ورمى الخشبة على ظافر. أول ما قربت من ظافر، مسكها بين إيده في ثواني، ورماها وابتسم وهو بيقول بصوت عالي: واعتبر ده ترحيب! مهران على سنانه وقال بغيظ: أبو كده، قطة بسبع أرواح و.. مكملش كلامه ولقى ظافر قدامه في البلكونة. مهران بصدمة: إزاي؟ ضحك ظافر بسخرية وقال: إزاي متدرسش العد..و بتاعك؟ أنا سرعتي ونظري أقوى منك 10 مرات.. تمام؟

قال كده ودخل على جوه. راح مهران وراه وهو مليان غيظ وغل وحقد من ناحية ظافر وقال: جاي تاخد اللي تخصك؟ ظافر بضحك: آه، بس أنا جاي أعمل كده مش عشان سواد عيونها.. ده واجبي. قعد مهران وحط رجل على رجل وقال: بس للأسف في شرط عندي عشان تعمل واجبك. ظافر بطول بال وتنهيدة: قول.. ناخد الحكمة من أفواه المجانين. مهران باستغراب: مش كانت الأرانب؟ ظافر بضحك: لا ده فيلم.. أما دي حكمة، وبعدين ده اللي لفت نظرك؟

مهران: خليني في المهم، شرطي أخد جزء من أرضك. ظافر ببرود: وده آخر كلام عندك عشان آخد تارا؟ مهران بابتسامة وفرحة، عشان أيقن إنه هيعمل كده فعلًا: أيوه. ظافر ببرود وهو بيقوم: يبقى أبعتلك عمتي فوق تارا ويفتح الله.. يلا ومن غير سلام. جيه يمشي، فقبض مهران إيده وقال بغيظ: هتخسر يا ظافر! التفت ظافر ليه وقال بابتسامة: معنديش مشكلة، أنا حابب أكون كومبارس.. هسيبلك أنت البطولة، بس مثلها كويس! عشان متحتجش المخرج.. اللي هو أنا!

في القصر العم الكبير: يعني لو طلع العيل اللي في بطنك ده معـ*ـاق أو مشوه، هنقتـ*ـله معاكي. بلعت تقوى ريقها وحست بتعب وبطنها شدت عليها من كتر خوفها. بقالها ساعة قاعدة معاهم وهما كلامهم زي السـ*ـم. قامت وقالت بابتسامة مريرة: أنا طالعة أنام.. تعالي يا ناهد عاوزاكِ. ناهد: حاضر يلا بينا. طلعوا للأوضة. قعدت تقوى بتعب وقالت بخوف: هو ظافر هيتأخر؟ بطني وجعاني. قربت ناهد منها وقالت: طيب اهدي، معلش ده من توترك بس.

تقوى بدموع والألم بيزيد: حد يكلم ظافر.. مش قادرة.. بطني! ناهد بصر*ـيخ: حد يلحقنا!! يا حكيم! عند مهران مهران بعصبية: اخر*ـسي بقى، يا ريتني خطـ*ـفت حد تاني. تارا بعصبية: جعــانة! عاوزة آكل يا خلق. مهران قرب ليها وهي جوه الزنزانة وقال: خلاص هأكلك، بس بشرط. تارا بضحكة رقيقة: إيه؟ أرقص لك؟ مهران بغيظ: لا يا ختي، أنا عاوز حاجة تانية. تارا بملل: طيب إيه؟ إنجز؟ مهران برفعة حاجب: ليه وراكِ ماتش مع محمد صلاح ولا إيه؟

تارا بغيظ: يا خفة، ما تقول. مهران: تبقي معايا؟ تارا وهي بتلعب في شعرها: ضد ظافر يعني؟ مهران: آه، وتقوليلي نقطة ضعفه. تارا: ....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...