الفصل 25 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
18
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تقوى بثقة: ما ده المعتاد منك يا ظافر. ظافر بسعادة وعدم تصديق: مش مصدق إني جوزك، وإنك حامل في ابني أو بنتي، ونايم في حضنك كل ليلة. تقوى وهي بتلعب في شعره اللي كان نازل على جبهته: وكونك حاكم! مش مبسوط لأجل ده؟ مسك معصمها بإيده اللي فيها عصارة الكريز فضحكت. فقال بهوس وصوت مبحوح: أنا عمري ما كنت ملك غير لما حبيبتيني.. ساعتها أصبحت ملك على قلبك.. وده أغلى شيء أنا سلطانه. تقوى بحب: يا حياتي!

أنا بحبك أوي يا ظافر.. بحبك يا أعظم دراكولا! *** بليل في الاحتفال. الكل كان سعيد ومبسوط، الأكل والحلويات أشكال وألوان، كل شيء كان جميل ومبهج. وتقوى وظافر كانوا قاعدين على كراسي ضخمة في نص الساحة. غانم وهو بيميل على ظافر: حد اتكلم على ناهد؟ حد شابكها بدبلة؟ ظافر بقرف: إيه الألفاظ البيئة دي يا غانم؟ غانم بغيظ: طيب قوللي! ظافر بتنهيدة: لا.. هي سينجل. غانم بسعادة وحماس: يبقى الدنيا ضحكت لك يا واد يا غانم! بعدين

قرب من ظافر أكتر وهمس: بس خلي الحوار ده بينا. ظافر ببساطة: كل الناس عرفت من صوتك أصلًا. غانم بإحراج: على فكرة أنا قاصد. مالت تقوى على ظافر وقالت: سيبك من غانم دلوقتي وقوم شوف العشيرة بتسأل ليه جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا. ظافر: عندك حق، لازم أقوم أوضح. قام ظافر ووقف على المسرح اللي كان متزين بورد أحمر وخفافيش واقفين حواليه. ظافر بتنهيدة حارة: طبعًا مستغربين ليه جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا؟

حرك الجميع رأسه بمعنى "أيوة" وقالوا في نفس واحد: أيوة يا دراكولا. ظافر بثقة: الناس دول غلابة وفقرة، الناس دول معتش عندهم مكان.. ده غير إنهم مكانوش عاوزين حرب ولا عداء معانا.. بس عشان حاكمهم كان ظالم فرض عليهم ده.. فرض عليهم الحرب والهلاك.. بس أنا مستضيفهم لفترة عشان فيهم أمهات وأطفال وكبار سن.. لحد ما القرية بتاعتهم نظبطها شوية.. ويرجعوا يعيشوا فيها.. يعني هما ضيوف. مدينتنا بتاعتنا.. عشيرتنا مينفعش يبقى فيها دخيل!

الكل هيص وهلل وقالوا بفرحة: يعيش الحاكم ظافر، يعيش دراكولا! قربت تقوى على ظافر وقال بإبتسامة: بجد سعيدة بيك.. أخيرًا هنعيش في سلام بسببك. شدها ليه قصاد الجميع فشهقت بخجل. فقال بحب: السلام موجود.. طول ما في عيون حبيبي.. عيون تقوى. *** ومرت شهور، من الحب والسعادة والأمان، الكل سعيد ومبسوط، لحد ما جه يوم فرح غانم على ناهد. وفي نفس اليوم.. اتولد ابن ظافر! تقوى بتعب وهي بتتصور جمب ناهد: بطني شادة عليا.

مالت ناهد عليها وقالت: روحي اقعدي يلا. لسة تقوى هاتنطق صرخت بألم، فجري ظافر عليها وقال بخوف: فيه إيه؟ فيه إيه؟ تقوى بعياط: بولد.. بولد يا ظافر. ناهد: الطلق جه، لازم تولدي طبيعي عشان يبقى أسهل له. تقوى بصريخ: الحكيم مخبول مسافر! ظافر بثقة: خلاص هولدك أنا. غانم بصدمة: نعم! أنت آه خريج طب.. بس متخطرش و.. ظافر قطعه بزعيق وهو متوتر: حاوطونا دلوقتي! يلا! جروا وجابوا مفارش وحاوطوا تقوى وظافر.

فقال ظافر بحنان: عاوزك تهدي.. أنا معاكي، الولادة هتكون صعبة شوية بس اهدي خالص. تقوى بعياط: أنا خايفة. ظافر وهو بينشف عرقها وإيده بترتجف خوفًا عليها: متخفيش. قال كده وبدأ يوجهها تعمل إيه بخبرته كدكتور.. وهما في العشيرة لما بيدخلوا طب بيدرسوا حاجات كتير في المجال ده.. يعني بيبقى عندهم خلفية في كل حاجة في الطب. بس التخصص الرئيسي لظافر دكتور مخ وأعصاب. بس هو في الحقيقة أعصابه بترتجف بس لما بيشوف تقوى بتتألم.

وبمعنى أصح هو دكتور حب. فجأة سمعوا صوت صريخ، فسقفوا كلهم بفرحة. فمد إيده العم الكبير من فوق ياخد البيبي، وأخده وكانت بنت. العم الصغير بفرحة: ما شاء الله.. هنسميها فيروز على اسم ماما ظافر. العم الكبير بتأييد: أنا بقول كده برضه عش.. لسة مكملش جملته فلقى صوت صريخ تاني! ناهد رفعت إيدها ف حط ظافر طفل بين إيدها. فقالت بفرحة: ولد! غانم بضحك: دي أرنبة! نغزته ناهد في جنبه ف قال بوجع: خلاص والله.. ده أنا حتى عريس!

أخدوا الأعمام فيروز والليبي الولد وبدأوا ينضفوهم من الدم. وقرب الخفاش العجوز عضهم في رقبتهم عشان يبقوا مصاصي دماء رسمي. ظافر وهو حاضن تقوى وبيمسح عرقها: مبروك يا حياتي.. مبروك. تقوى بإبتسامة سعيدة وتعب: أنا مبسوطة أوي. باس ظافر معصم إيدها وحضنها وقال بدموع فرحة: وأنا كنت خايف أوي. ضحكت تقوى وحضنته أكتر وهو بيمسح دموعه في كتفها بعد ما طبع قبلة عليه.

وهو هو نفس الكتف اللي فضل ساند عليه طول حياته، وهي ساندة على قلبه وكتفه طول حياتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...