فتح ظافر عينيه بتعب، لقى نفسه في الأوضة وتقوى قاعدة جنبه وهي حاطة إيدها على جبينه. ظافر بتعب: تـ.. تقوى! قام كل اللي في الأوضة من على الكراسي على صوته منتبهين. فقالت تقوى بلهفة: نادي الحكيم مخبول بسُرعة يا غانم. غانم بطاعة وفرحة مالية صوته: أوامرك يا مولاتي. قال كده وجرى بره الجناح. قعدت تقوى جنب ظافر تاني. ناهد قربت منها وحطت إيدها على كتفها وهي بتضغط عليه عشان تدعمها. ناهد بيقين: هيقوم متخفيش. تقوى
بدموع مليانة شوق ولهفة: يا رب يبقى بخير. ميار بضحك: شوفوا البت.. ده هما 24 ساعة وكنت جنبه فيها. ضحكت تقوى وهي بتمسح دموعها وقالت: عندك حق. دخل الحكيم مخبول، فسعت تقوى له. بدأ يكشف على ظافر. وبعدها بعد وقال: الحمد لله.. مفعول الزئبق راح والنبض رجع طبيعي. تقوى بفرحة: الحمد لله الحمد لله. قامت ميار حضنتها. قال العم الكبير: أنا هدبح خفاش ونعمل مائدة كبيرة النهاردة. تقوى بتأييد: طبعًا.
طلعوا كلهم من الأوضة عشان يظبطوا أمور اليوم ده. احتفال بانتهاء الحرب والشر، وإن ظافر بقى بخير. في المطبخ. ميار: حلوة بس ناقصة ملح. ناهد بتنهيدة: ظافر بيه مش بيحب الأكل ملحه كتير. ميار بصدمة: بجد!! ميار وهي بتشوف كمية الدقيق: أيوه والله. شردت ميار وهي بتفتكر الأكل اللي كانت بتزود فيه الملح عشان هي بتحب الملح زيادة. وظافر كان بياكله بكل ترحيب وعمره ما علق لها. ابتسمت هي بأمومة
وسعادة وقالت في نفسها: ده أمير.. صفاته صفات أمراء! في ساحة السوق. خرجت ناهد مع غانم وبدأوا يشتروا مستلزمات الاحتفال. لحد ما قال غانم: عرفتي الأخبار الجديدة؟ ناهد بضحك: والله من ساعة ما اتولدت والمدينة مليانة أخبار كل يوم. غانم: العم الكبير ألغى كل القوانين اللي بتنص على إنه ممنوع زواج مصاص دماء من بشرية، مادام وجد الحب في قلوب الطرفين. ده غير إن أهل جامعون الجواهر الحمراء هيعيشوا معانا بعد دمار قريتهم وكهفهم.
ناهد بإستغراب: مش الناس دول خطر علينا؟ دول كانوا أعدائنا. غانم: العم الصغير قال إن ده كويس لينا وليهم.. وأكيد مولاي ظافر بليل في الاحتفال هيوضح كل حاجة. ناهد بتأييد وهي بتنقي الفراولة: عندك حق. أخد غانم كبشة كريز بين إيده ووزنهم وهو بيبص لها. فقالت بضحك: مالك بتبص لي كده ليه؟ غانم بتنهيدة: لا ولا حاجة. عند ظافر وتقوى في الجناح بتاعهم. ظافر بتعب: خلاص كفاية. بعدت تقوى المعلقة عن بوقه ومسحت إيده.
ظافر بحنان: خلاص كفاية.. زي ما تحب. ظافر بتلذذ: نفسي في كريز. تقوى بضحك: حماتك ميار بتحبك، غانم ليه جايب كريز طازة هو وناهد. قربت الطبق منه وحطته تحت إيده. فحط كفه في الطبق وفضل باصص ليها وهي ساندة على دراعه بخفة. تقوى بابتسامة: مالك؟ ظافر بسعادة وسرحان: مفيش. تقوى بضحك: واضح، ده أنت فعصت الكريز من عدم تركيزك! بص ظافر على إيده وضحك. اتعدل وقال: الحقيقة أنا سرحت فيكِ. تقوى بثقة: ما ده المعتاد منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!