الفصل 3 | من 6 فصل

رواية هوس مجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت واقفة قدام المراية، بتشوف نفسها، وبتقول في سرها: "يا ترى هو لسه بيحبني؟ حاولت تفتكر آخر مرة شافته فيها، كانت من زمان. كل حاجة كانت بتفكرها بيه، ريحته، صوته، ابتسامته. كانت بتحبه أوي، لدرجة إنها كانت مستعدة تعمل أي حاجة عشانه. بس الظروف كانت أقوى منها. تنهدت وقالت: "يارب، رجعهولي." فتحت الشباك، وشافت القمر. قالت: "يا قمر، وصل له سلامي، وقول له إني وحشاني." وقفت شوية، وبعدين رجعت وقعدت. بدأت تبكي.

دموعها كانت بتنزل على وشها، زي المطر. حست ببرد شديد، رغم إنها كانت لابسة هدوم تقيلة. كانت حاسة إنها وحيدة، وإن مفيش حد جنبها. بس كانت مؤمنة إن ربنا مش بينسى حد. وإن كل حاجة بتحصل، أكيد وراها حكمة. قامت من مكانها، وراحت ناحية المكتب. فتحت درج، وطلعت منه صورة. كانت صورة ليها وليه، وهما صغيرين. ابتسمت، وقالت: "فاكر اليوم ده؟ حطت الصورة جنبها، وقالت: "هفضل فاكرة، وهفضل مستنية." قامت من مكانها، وراحت ناحية البلكونة.

فتحت البلكونة، وخدت نسمة هوا. كانت الدنيا ليل، والنجوم بتلمع. قالت: "يا نجوم، وصلوا له كلامي، وقولوا له إني بحبه." وقفت شوية، وبعدين رجعت وقعدت. بدأت تفكر في المستقبل. كانت عايزة تشوف نفسها معاه، وهو سعيد. كانت عايزة تعيش معاه حياة حلوة. بس كانت خايفة. خايفة إن حلمها ميكملش. خايفة إنها متقدرش توصل له. بس كانت مؤمنة إن الأمل مبيخلصش. وإن كل حاجة ممكن تحصل. قامت من مكانها، وراحت ناحية الدولاب.

فتحت الدولاب، وطلعت منه فستان. كان فستان لونه أحمر، وجميل. كانت بتلبسه في المناسبات الخاصة. حست إنها عايزة تلبسه. كانت عايزة تحس إنها جميلة. كانت عايزة تحس إنها قوية. لبست الفستان، وبصت في المراية. كانت جميلة. ابتسمت، وقالت: "أنا مستعدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...