الفصل 10 | من 10 فصل

رواية هوس مريض الفصل العاشر 10 - بقلم سمسمة

المشاهدات
22
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تاني يوم امها جت وشافتها بتمسح السلم. هناء: ايه اللي بتعمليه ده يا ملك؟ ملك اتخضت لما شافت امها، وامها اتصدمت من شكل وشها والكدمات والزراق اللي فيه. هناء: ياللهوي يابت! إيه ده كله؟ مين الحيوان اللي عمل كده فيكي ده؟ ليلة أمه سودة. جت زوجة من زوجات الراجل. زوجة: مين دي اللي بتزعق في بيتنا؟ ما تلمي نفسك يا ولية، البيت ليه حرمة. هناء بزعيق: ده انتوا يومكم النهاردة مش فايت. مين اللي عمل في بنتي كده؟

ملك بخوف: مفيش يا ماما، أبوس إيدك وطّي صوتك. ده أنا وقعت من على السلم. هناء بسخرية: سلم؟ سلم إيه ده؟ إن شاء الله ليكي راجل يترد عليه. أنا بنتي ست الستات، محدش يقدر يعمل فيها كده من غير ما آكله بسناني. زوجة الراجل: ماشي يا حبيبتي، وريني هتعمليه إزاي. تعالوا يا ستات شوفوا الست اللي بتشتمنا في نص بيتنا. وجم باقي زوجات الراجل وبناته، وهناء وبنتها أخدوا علقة محترمة منهم، كسرولهم إيديهم ورجليهم.

وحاولوا يكلموا جوزها ييجي يلحقهم، وجه هو وباقي أولاده وأخدوهم على المستشفى. هناء وبنتها قالوا إنهم فيه ستات ما يعرفوهمش هما اللي اعتدوا عليهم وضربوهم في الشارع. وبعدين أخد معاه ملك ومشي في وسط بكاء ملك وتوسلها بأنه يسبها لبيتها ولـ مامتها، وبدأت معاناة ملك.

ماسة عندها كسور في كل جسمها، وللأسف نزيف داخلي بسبب اللي عملوا فيها كمال. ولما سألوها في المحضر، اتهمت كمال. وراحوا علشان ياخدوا كمال للقسم، وهناك عرف إنها لسه عايشة وجنانه زاد، وحاول يضرب الضباط والعساكر، وهما ضربوه وهو كان بيضحك. فحسوا إن فيه حاجة في دماغه وإنه مش مظبوط. وأخدوه للمستشفى يكشفوا على صحته العقلية، وهناك اكتشفوا إنه عنده مشاكل نفسية وفقد عقله بسبب كل ده. ووالدته بتحكي اللي حصل للبوليس.

مامت كمال: كمال ابني عنده عقدة من والده من وهو صغير جدًا، لأن والده كان بيعذبه دايمًا. وبعدين اتطلقت وسيبته، بس ابني ما قدرش يتخطى اللي هو فيه، وفضل أثره النفسي جواه. وده سبب إنه لما كبر راح لدكتورة نفسية، وكانت ندى حاولت تعالج التشوه اللي حصل لروحه. وفي الطريق ده حبوا بعض جدًا واتجوزوا، وكانوا بيموتوا في بعض، وكان نفسهم جدًا في طفل. لحد ما اكتشفوا إن عند كمال مشاكل في الخلفه، وصمم إن ندى تسيبه وتتجوز تاني علشان تخلف. بس ندى كانت بتعشقه.

اتفت مع هند إنها تعملها عملية وتشيلها الرحم علشان كمال يصدق إنها عايزاه هو مش الأولاد. وبرضو للأسف أثناء العملية ندى ماتت. وكمال رجع لـ لازمته النفسية أكتر من الأول، وقعد سنتين منعزل عن كل حاجة لحد ما رجع تاني يدرس في الجامعة. وهناك شاف ماسة، وماسة كانت بتفكر دايما بندى، لأنها بتشبهها في كل حاجة، حتى في حياتها وعيلتها. اتعلق بيها مرة تانية، وأنا كنت معترضة وخايفة عليها من كمال، لأن مش ده كمال ابني. وما روحتش لا نطلبها ولا اتدخلت في حاجة. وروحت الفرح بالعافية، بس لقيت ابني شايفها ندى مش ماسة، وبيحاول يعمل كل اللي كان بيعمله مع ندى. لدرجة إنه قالها إنها مش بتخلف، وكان عايز يشيلها الرحم زي ندى.

وللأسف برضو بنتي هند كان عندها نفس هوس أخوها، وعايزة تساعده بأي طريقة، سواء صح ولا غلط. بس اكتشفت إن ندى ما ماتتش بسبب العملية. كمال كان بيحطلها أدوية بتوصية من أخته علشان يسيطروا عليها. وده اللي عرفته بعد ما ماتت، وأثر عليها جدًا وعلى صحتها. وكانوا عايزين يعملوا كده في ماسة، وأنا مش هسمح لأولادي إنهم يقتلوا حد تاني. حاولت أنقذ ماسة من إيديهم، والحمد لله جت على قد كده.

كمال كان كل يوم حالته بتسوق في المستشفى، وكان بيشوف خيالات كتير وشايف ندى. كمال: ندى، انتي هنا إزاي؟ ندى: أنا معاك دايمًا يا كمال، بس انت ليه هنا؟ تعال نخرج. كمال: إزاي؟ ندى: لما تخرج تروح للدكتور، هقولك. كمال: تمام، هستناكي. وجه الممرض ياخد كمال للدكتور، وهو ماشي شاف ندى تاني. كمال: ندى، انتي جيتي تاني يا حبيبتي. ندى: مقدرش أخلف وعدي يا كمال، أنا دايمًا معاك. كمال: هنهرب إزاي من هنا؟

ندى: آخر الممر فيه شباك مفتوح، واحنا في الدور الأول والشباك على الشارع. اجري منه ونط، وأنا هستناك بره. كمال: ماشي يا حبيبتي، أنا جاي. وجري كمال وراح عند الشباك وطلع عليه. الممرض: ارجوك ارجع، بلاش تنط. ندى: ده مش عايزك تهرب وتيجي معايا، متسمعش كلامه. نط! كمال: مش هيجرالي حاجة، هتجيني معايا. ندى: نط وهتلاقيني معاك.

وكمال نط. وكان الدور الرابع مش الأول. والممرض اتصدم. وكانوا هيطردوه، بس لما راجعوا الكاميرات لقوا إنه ملوش ذنب. وكمال ما ماتش، بس اتشل كل جسمه. مفيش غير وشه بس اللي بيتحرك، ومبقاش بيقدر يتكلم. ملك بقت بتتعذب في بيت جوزها، وزوجاته دايمًا بيضربوها. لو مامتها راحتلها، بيضربوها هي كمان. هناء ببكاء لزوجها: بنتي بتتعذب، وأنا مش عارفة أشوفها ولا آخدها في حضني.

زوجها: أنا قولتلك، وانتي اللي ما سمعتيش الكلام. فضلت تجري ورا الفلوس وبس، وبعتي بنتك اللي لسه في أول حياتها. وأهو بتحصدي اللي بتعمليه. انتي عارفة كل اللي بيحصل فيكي وفي بنتك بسبب ظلمك لماسة. بنتي طول عمرك، ربنا مش بينسى حد. كنتي بتبيتيها جعانة وعطشانة، وبتضربيها وتعذبيها وتربطيها. ولكل ده بيحصل في بنتك وأكتر.

هناء ببكاء: عارفة إني غلطانة، وإني كنت على طول ببيع ماسة بالرخيص. وربنا ردلي اللي عملته بالكتير قوي. يارب سامحني وارحم بنتي من اللي هي فيه يارب. زوجها: ادعي، يمكن ربنا يستجيب لك. وسابها ومشي، وهو مش في إيده أي حاجة ينقذ بيها بنته، لأنه هو اللي قصر في حق بناته من الأول وفرط في ماسة ومكانش جنبها، وأهي التانية ضاعت. ماسة اتعافت وبقت كويسة، واتكتب لها خروج من المستشفى. بس هي مكانتش عارفة تروح فين.

مامت كمال: ممكن أتكلم معاكي يا بنتي. ماسة: طبعًا، اتفضلي. مامت كمال: أنا آسفة على اللي حصلك. أولادي الاتنين اتعاقبوا. بنتي انتحرت في السجن ومحدش لحقها، وكمال حاول ينتحر في المستشفى ولحقوه، بس للأسف مش بيقدر يتحرك ولا يتكلم. ماسة: أنا آسفة لحضرتك، بس هما اللي عملوا في نفسهم كده. مامت كمال: عارفة يا بنتي، أنا بس جايه أقولك إن بيتك موجود زي ما هو، وكل حاجة بتاعت جوزك كتبهالك باسمك من سنتين.

ماسة: أنا مش عايزة حاجة للأسف. مامت كمال: مستحيل، ده حقك وهتاخديه. مش كفاية كل اللي حصلك بسببنا. الفلوس وكل حاجة تحت تصرفك، بس أنا طالبة طلب منك، ياريت ما تبعديش عني. أنا مليش حد دلوقتي. وفضلت تبكي. ماسة حضنتها وقالت لها: متخافيش، مش هسيبك. مامت كمال: ممكن يا بنتي تعتبريني أمك وتقعدي معايا في البيت؟ أنا بقيت لوحدي ومليش غيرك دلوقتي. ماسة: حاضر يا ماما، يلا بينا نخرج ونروح بيتنا.

ماسة عرفت باللي حصل مع أختها ملك، راحت لها البيت. ملك لما شافتها: ماسة حبيبتي، أنا آسفة. أنا اللي عملتوه فيكي بيتردلي، شوفي حصل فيا إيه. ماسة: متخافيش يا ملك، أنا معاكي. جت زوجة من زوجات الراجل. الزوجة: هو كل يوم ينطلنا واحد من عيلتك؟ يابت انتي مش هنخلص بقى؟ مش بتحرموا من العلقات اللي بتاخدوها ولا إيه؟ ماسة: جربي كده بس تلمسي شعرة مننا وشوفي هيحصلك إيه. الزوجة: الله الله، جاية تهددينا في بيتنا بقى؟

ماسة: ادخلي نادّيلي جوزك من جوه لو سمحتي. الزوجة: أنا مفيش حد بيأمرني. تعالوا يا نسوان. ماسة كانت جاهزة وجايبة معاها بودي جاردز، ولما شافوهم خافوا وندهوا على جوزهم. جه وكان خايف، وقالها تأمر. طلبت منه ماسة يطلق أختها، وكانت جايبة المأذون وطلقتها منه، واديتله فلوس، وأخدت أختها ورجعتها على بيت أهلها.

هناء مصدقتش اللي عملته ماسة بعد كل ده، وفضلت تبكي وتعتذر لها على اللي حصل لها بسببها. وكل اللي عملوا فيها، وماسة سامحتهم وسابتهم ومشيت. وبعد 3 سنين، ماسة في المستشفى. ماسة بتعب: فين البيبي؟ نفسي أشوفه يا ماما. حماة اللي بقت أكتر من أمها: اهو يا قلب ماما، زي القمر، شبهك يا ماسة يا حبيبتي. ده أدهم كان هيموت من القلق عليكي وانتي بتولدي. أدهم: الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي. خلاص هتنسيني بعد ما جبتي البيبي؟

مش بتسألي عليا؟ ماسة: إزاي بقى؟ ده انت الحب كله. وعاشت ماسة مع واحد بجد يستاهلها، وعاشت معاهم مامت كمال زي أمها. واتصلحت حياتها مع أهلها. وكل حاجة بقت تمام، وعاشوا بسعادة، متخلتش من المشاكل برضو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...