الفصل 20 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
17
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع على جواز مازن من هيام، كل حاجة في البيت اتغيرت تمامًا. شهد قررت إنها تتجاهل أي حاجة بتحصل، وسارة مقاطعة مازن ومش بتكلمه. هاجر: تعالي يا هيام يا حبيبتي، عايزيكي. هيام: عايزني أنا يا طنط؟ هاجر: ما بلاها طنط دي بقى. أنا عايزيكي تقوليلي يا ماما. انتي مرات ابني وبصراحة أنا حبيتك وعايزة مازن يكمل معاكي انتي ويسيب شهد دي خلاص، يطلقها يعني. هيام: باستغراب، نعم؟ يطلق شهد؟ وإنتي عادي بالنسبالك؟

هاجر: بضحك، باصة لهيام، مالك متوترة كده ليه؟ أنا عارفة إنك مش طايقة شهد، وبصراحة أنا كمان. هي مش شبه مازن في الطبقة ولا حتى في التعليم، لكن انتي... انتي المفروض تعيشي مع مازن وتكوني مراته الوحيدة كمان. وهنا هاجر تلاحظ إن في حد واقف عند الباب. وهمست لهيام إنها تسكت خالص. هاجر قربت من الباب وفتحته، واتفاجأت إن هالة واقفة بتسمع هما بيقولوا إيه. هالة: بتوتر، أنا كنت جاية عشان عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم.

هاجر: طيب يا هيام، روحي انتي دلوقتي. وتبص لهالة، انتي كنتي واقفة ورا الباب تعملي إيه؟ هالة: بتوتر، لا أنا لسه جايه. هاجر: اممم، طيب عايزة إيه؟ هالة: بصراحة أنا فكرت في الموضوع اللي اتكلمنا فيه قبل كده وموافقة إني أساعدك، بس زي ما وعدتيني انت كمان تساعديني أنا وبناتي. هاجر: بابتسامة، برافو عليكي، أهو ده الكلام. تحت. مازن واقف مع شهد. مازن: انتي هتفضلي كده كتير؟ شهد: نعم، تقصد إيه بكده؟

مازن: برفع حاجب، انتي ليه بتتجاهليني؟ شهد: بقرف، عفواً، أتجاهلك إزاي يعني؟ وهنا هيام. هيام: في حاجة يا حبيبي؟ انت عايز حاجة منها واقف تتكلم معاها ليه؟ مازن: لا، مش عايز حاجة، بس عادي إني أتكلم معاها، دي مراتي. شهد: توا، توا. مش مراتك، أنا مش مراتك. مراتك واقفة قدامك إيه؟ مازن: بغيظ، يعني إيه؟ انتي مجنونة؟ مش مراتي إزاي؟ والعقد بتاع الزواج اللي معايا ده؟ شهد: دا روح حطه في شوية ميه.

مازن: بغيظ، لا والله بجد. طيب طالما كده، من النهارده ملكيش أي علاقة بيا ولا تقربي من أي حاجة تخصني. انتي فاهمة؟ حتى الأكل، مراتي هتطبخ أكلي والقهوة وكل حاجة تخصني هيام ملزومة بيها. هيام: بتوتر، بس... مازن يسيبهم ويمشي. هيام في نفسها: إيه ده؟ ياما زن، أنا ما بعرفش أطبخ، إيه الوراطة دي؟ في أوضة سيرين، لسه نايمة. سيف: حبيبي، يلا قومي، كفاية نوم لحد كده. يلا قومي. سيرين: مش قادرة يا سيف، تعبانة، دماغي مصدعة وعايزة أرجع.

سيف: ليه كده؟ سيرين: مش عارفة، يمكن أخدت برد. سيف: طيب معلش يا قلبي، قومي خودي دوش ونزلي، خودي برشامة أو حاجة، اعملي حاجة سخنة تشربيها. تحت في المطبخ. شهد واقفة بتطبخ عشان الغدا. مصطفى: اممم، ممكن نتكلم شوية؟ بس المرة دي بلاش تهربي مني زي كل مرة، أرجوكي. شهد: باستغراب، نتكلم في إيه؟

مصطفى: بتوتر، بصراحة أنا مش عاجبني الوضع اللي وصلتي له. كفاية كده عليكي بقى. مازن بعد عنك وشاف حياته، انتي كمان من حقك تعيشي. وبعدين انتي زي القمر ومحترمة. من الآخر بقى يا شهد، أنا بحبك من زمان وكنت عايز أت وجوزك أو أعترفلك بحبي، بس مجاش وقت مناسب لأنك مرات مازن. لكن دلوقتي الوضع بينكم مش كويس. بصي، فكري في كلامي وردي عليا. وهنا سارة تدخل المطبخ. سارة: اطلع بره يا مصطفى. شهد: بتوتر، أنا والله...

سارة تقاطع كلامها، أنا سمعت كل حاجة. وبصراحة مصطفى معاه حق. هالة سمعت هاجر وهيام بيتفقوا إنهم يطلقوكي من مازن. واللي أنا شايفاه حاليًا، مازن اتغير خالص. ممكن يطلقك. اطلبي انتي الطلاق الأول واتجوزي مصطفى. شهد: بصدمة، بس أنا بحب... سارة: ششش، حب إيه ده اللي يخليكي تتهاني؟ انسي. فكري في كلامي. وسبتها ومشت. سيرين: صباح الخير. شهد: اممم، صباح النور.

سيرين: اسكتي، لاحسن أنا تعبانة، مش عارفة مالي والله. بس اممم، انتي كويسة يا شهد؟ شهد: إيه رأيك أطلق من مازن؟ سيرين: هااا؟ شهد: في حاجة في دماغي عايزة أعملها، عشان أعرف مازن ممكن يرجعلي أو لأ. سيرين: باستغراب، حاجة إيه؟ شهد: بصراحة بفكر إني أطلب من مازن الطلاق وأفضل مصرة على قراري وأقوله إني هتجوز غيره. سيرين: طيب ولو وافقتي تتجوزي مين؟ شهد: هقولك حاجة، بس متقوليش لحد. مصطفى من شوية اعترفلي إنه بيحبني. سيرين: نعم؟

طيب انتي متأكدة إنه بيحبك بجد؟ افرضي ما طلعش قد كلامه؟ شهد: بحيرة، مش عارفة بقى. بعد ساعة. الكل على السفرة. مازن: يلا يا هيام، فين الأكل؟ هاجر: أكل إيه؟ ما الأكل قدامك أهو. مازن: لا، أنا قررت من النهارده هيام هي المسؤولة عن أي حاجة تخصني، وأي حاجة من شهد مش عايزها. وبص لهيام، فين الأكل؟ هيام: بتوتر، اممم، لسه موصلش. مازن: مش فاهم، موصلش منين؟

هيام بتوتر، واقفة وبتفرك في إيديها، أنا طلبت أكل من بره، انت عارف إني مش بعرف أطبخ. وهنا مازن حاسس بإحراج. مازن: اممم، طيب لما يوصل، جبيه فوق. وقام طلع أوضته. هالة: انتي مبتعرفيش تطبخي يا حبيبتي؟ وهتفضلوا بقى طول العمر تطلبوا أكل من بره؟ بس ده أكل مش صحي، انت تضمني منين إنه مغسول كويس أو نضيف؟ هاجر: خلاص يا هالة. بعد يومين. الكل موجودين في الصالون. شهد: بصوت واضح، في حاجة مهمة عايزة أتكلم عنها.

هاجر: باستغراب، حاجة إيه؟ شهد بصت لمازن، عايزة أطلق، والمرادي مش هسكت غير لما أطلق. مازن: بصدمة، تطلقي؟ شهد: بالظبط كده. وخلال الكام يوم الجايين دول، مش هستنى كتير. هاجر: طيب، طيب، أهي جات منك، طلقها يا مازن. هيام: أيوا يا حبيبي، طلقها. هاجر: ومين بقى اللي هيوافق يتجوزك بعد ما تطلقي؟ يعني مشوها ومطلقة. مصطفى: بغضب، أنا هتجوز شهد، واعتبريها من النهارده خطيبتي. أمنية: بصدمة، بتقول إيه يا مصطفى؟

مصطفى: أنا بحب شهد وهتجوزها، حتى لو هاخدها وأرجع بيتنا القديم. شهد خسارة في مازن. في الوقت ده، مازن جري على مصطفى وماسكه من را*قـ*بـ*تـ*ـه. مازن: انت بتقول إيه؟ اتكلم بأدب. مصطفى: أنا بتكلم بأدب. أنا مقولتش حاجة غلط. أنا هتجوز شهد. مازن: بغصب، شهد... تبقى مراتي. مصطفى: انت هتطلقها وأنا هتجوزها. مازن: أنا مش هطلقها، وهيا بتحبني أنا. شهد: انسى إنها تتجوزك. انت هتطلقني يا مازن، وأنا موافقة أت وجوز مصطفى.

هيام بابتسامة في نفسها: أخيرًا هخلص منك. بعد كام ساعة. مصطفى قاعد مع شهد على الكنبة. مصطفى: أنا مبسوط أوي، أوعدك إني هنسيكي كل حاجة وحشة مريتي بيها. وهنا شهد تاخد بالها إن مازن واقف. شهد: اممم، شكراً ليك. وأنا أوعدك إني على قد ما أقدر هكون ليك زوجة صالحة وهتعيش مبسوط معايا. وهنا مازن بغضب، زوجة صالحة إيه؟ انتي مراتي أنا. شهد: أه، بس هطلق قريب أوي. مازن بغضب، باصص لشهد وبغيظ، شهد هتندمي بوعدك. ويسبها ويمشي.

عدى اليوم والكل دخل أوضته. عند شهد في أوضتها، قاعدة على طرف السرير وبتفكر، ياترى اللي بتعمله ده صح ولا غلط؟ وهنا الباب يخبط. شهد قامت فتحت الباب. شهد: اممم، مازن. مازن: بتوتر، أيوا، أومال عايزة مين؟ مصطفى؟ شهد لفت وشها وابتسمت، أه، مصطفى خطيبي. لكن انت، اممم. مازن: بغيظ، أنا إيه... شهد: المفروض إني جوزك، مش كده؟ مازن: انت اتجوزت بقالك أسبوعين تقريبًا، صح؟

كنت معترف خلال الأسبوعين دول إني مراتك. لا، انت اكتفيت بهيام. انت غلطت كتير يا مازن، حتى خسرت أقرب ناس ليك، ناس بتحبك بجد زي مدام سارة مثلا. انت هتندم على كل ده قريب أوي. ولو فضلت كده كتير والوقت يعدي، ندمك مش هيفيدك. مازن واقف باصص لشهد. شهد: اخرج عشان عايزة أنام. ومسكت إيديها، خرجته برا الأوضة ودخلت قفلت الباب. تاني يوم... في أوضة سيف، نايم وسيرين قاعدة جمبه وباصاله، وإيديها على شعره.

سيف صحى وفتح عينيه وقرب من سيرين، باسها في خدها. سيف: صباح الخير. سيرين: بفرح، صباح الورد يا قلبي. قوم بسرعة، عايزة أقولك حاجة. سيف: حاجة إيه؟ مالك مبسوطة أوي كده؟ أعتقد إن جو البيت ميخليكيش مبسوطة كده. سيرين: بفرح، بس أنا عندي خبر هيرجع الفرح للبيت. سيف قام اتعدل وبحماس باصص لسيرين، خبر إيه؟ سيرين مسكت إيد سيف وحطتها على بطنها، وبصتله بابتسامة. سيف: باستغراب، مالها بطنك؟ انت بطنك واجعاكي؟

سيرين: اممم، لا، بس بعد فترة هتكبر وهتفضل تكبر تكبر لحد ما التسع شهور يخلصوا. سيف بذهول، باصص لسيرين، هااا؟ تسع شهور؟ تكبر؟ انتي بجد؟ سيرين بإبتسامة، هزت رأسها، أيوا، أنا حامل. سيف خد سيرين في حضنه، لا لا، انتي بتتكلمي بجد يا رووحي؟ أنا بحبك. أنا هبقى أب. أنا. سيرين: أيوا، هتبقى أب. تحت. هيام: اتفضل يا حبيبي، القهوة أهي. مازن: اممم، شكرًا. مصطفى واقف مع شهد. مصطفى: هتطبخي إيه النهارده؟ شهد: اممم، لسه مش عارفة.

مصطفى: أي حاجة هتعمليها هتكون حلوة. أكلك كله حلو. شهد: بإبتسامة، شكراً أوي، انت كلك ذوق. هيام بغيظ، اشربي القهوة يا مازن. مازن وهو باصص لشهد ومصطفى، هشرب. ومسك الفنجان، شرب، بقى بغضب، إيه القرف ده؟ دي قهوة تتعمل؟ هيام: بزعل، مالها؟ وأخدت الفنجان وأخدت منه بوق. مالها حلوة. مازن: بتلبك، اممم، دي سادة. أنا بشربها مظبوطة. هيام: أنا بعملها كده على طول، وانت بتشربها. مازن: بغضب، أه، كنت بشربها غصب عني. بس أنا زهقت.

وهنا سيرين وسيف نازلين على السلم مبسوطين. سيرين: أنا حابة أقولكم خبر حلو. الكل واقفين وباصين لسيرين. هاجر: خير، خبر إيه؟ سيرين: بفرح، أنا حامل. هالة: ألف مبروك يا حبيبتي. سيرين: الله يبارك فيكي يا طنط. سارة قربت من سيف، مبروك، كبرت وهتبقى أب. سيف: بتردد، الله يبارك فيكي. وقرب منها وحضنها، ومبروك ليكي هتكوني تيتا. وهنا الكل اتفاجئ من اللي حصل. سارة: بدموع فرح، شكراً ليك يا سيف. وعيطت، خليك جنبي، أنا محتاجاك يا حبيبي.

سيف: باستغراب، انتي بتعيطي ليه؟ سارة: أصلك وحشتني أوي. متبعدش عني تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...