ارت مازن راكب عربيته وبيرن على هيام وبصوت حزين. "استني واقفي العربية نتكلم، اسمعي هقول إيه وبعدين قرري هتعملي إيه." عند هيام، بتسوق العربية بسرعة شديدة ومنهارة. "لا ملكش دعوة بيا بعد كده." وبعدين قفلت. مازن ساق بسرعة شديدة وسابق عربية هيام وجاه قدام عربيتها ووقف. هيام بصدمة. "إنت بتعمل إيه؟ وبسرعة واقفت العربية وبتنهيد. "إيه دا مجنون." ونزلت من العربية وراحت عند مازن. مازن نزل من عربيته ووقف قدام هيام. "إنتي كويسة؟
وحط إيديه على كتفها. هيام: بدموع. "ابعد عني، إنت مجنون. لو كان حصلك حاجة دلوقتي إيه كان هيحصل لو كنت خبطك؟ مازن. "مانتي مكنتيش راضية تسمعيني." هيام: بغضب. "اسمع إيه بعد اللي سمعته؟ إنت طلعت متجوز ومخبي عليا ومش طايق عليها حاجة." مازن.
"أنا قولتلك الحقيقة. أنا اتجوزتها عشان أساعدها مش أكتر. هي اندلق عليها زيت، اتجوزتها عشان محدش بيجرحها بالكلام. كانوا بيقولولها محدش هيوافق إنه يتجوزها، لكن أنا والله بحبك. وبصراحة كنت فاقد الأمل إنك ترجعي، مكنتش أعرف إنك رجعتي بعد ما اتجوزت شهد، عشان خاطري صدقيني." هيام: بعياط. "طيب عايز إيه يعني؟ أنا دلوقتي أعمل إيه؟ هاا، دلوقتي الشخص الوحيد اللي حبيته في حياتي ومعرفتش غيره اتجوز. مازن، امشي. أنا شوية وهبقى كويسة."
مازن: بصدمة. "أمشي؟ هيام. "أيوة، امشي. إنت دلوقتي واحد متجوز، مينفعش الوقفة دي أصلاً. روح، أكيد شهد مستنياك." مازن. "لا مش هسيبك، أنا مستحيل أتخلى عنك. صدقيني بحبك. أنا سبت شهد بتعيط وجيت وراكي إنتي." هيام. "يعني عايزني أعمل إيه؟ أقولك تمام ماشي، وأنسى وأكمل، أصلاً إنت مستعد تكون معايا؟ مازن بص للأرض وسكت. هيام. "بالظبط، دا اللي كنت بقوله بالظبط. إنت متجوز، خلاص الكلام دا مينفعش دلوقتي. امشي يا مازن." ومشت وسبته.
ف الفيلة. سيرين واقفة على باب أوضة مامت شهد. "يلا اطلعي، كفاية كده، بقالك ساعتين جوا، اطلعي." شهد: بعياط. "عشان خاطري سبيني لوحدي دلوقتي." سيرين. "طيب افتحيلي، بلاش تخرجي. لو فعلاً معتبرني أختك، افتحي." شهد قامت فتحت الباب. سيرين دخلت. "إنتي لسه بتعيطي؟ فوقي لنفسك. وبغضب: أنا لو مكانك مفكرتش فيه، هو سباك وجري وراها. قومي روحي اغسلي وشك وغيري هدومك وقعدي قبل ما ييجي، بلاش يشوفك معيطة. متعيطيش على حد ميستهلكيش." عبير.
"إنت بتقوليلها إيه يا بنتي، بدل ما تعقليها." سيرين: بغضب شديد. "إنت اللي بتقولي إيه يا طنط؟ إنت مش واخدة بالك إنه برضه هنها واختار حبيبته ومشا؟ عبير. "ميصحش برضه، مهما كان دا جوزها." شهد مسحت دموعها. "إنتي معاكي حق." وبصت لسيرين وقامت طلعت أوضتها. بــــــــــرااا. ساره. "أنا مش مصدقة إن مازن عمل كده." هاجر. "إنت عايزة إيه؟ الولا حر، دي حياته. إنت مش جوزتي ابنك للبنت اللي بيحبها؟ ولا هو عشان مازن مش ابنك بجد؟
ساره: بغضب. "إنت بتقولي إيه؟ مازن برضه ابني." ف الوقت دا دخل مازن. وكانت ملامحه حزينة جداً. هاجر. "إنت كويس ياحبيبي؟ فين هيام؟ مازن: بدموع. "هيام مشت ومش هترجع." ساره. "معلش ياحبيبي، إنت برضه واحد متجوز." هاجر. "يا سلام ياختي، على أساس إنك لما اتجوزتي عمر مكنش متجوز." ساره. "أه، بس دلوقتي الوضع اختلف. شهد بتحب مازن." هاجر.
"بقولك إيه يا مازن، متسمعش للمجنونة دي. فكك منها، دي حياتك. إنت لو راحت البنت اللي بتحبها مش هتعيش مبسوط. شوفت إيه اللي حصل لسيف لما سيرين بعدت عنه؟ وبعدين ساره لو بتحبك هتوقف معاك؟ دي خطفت البنت وجبتها عشان تتجوز ابنها، بتعمل أي حاجة عشان يكون مبسوط. وعايز تقف قدام سعادتك إنت عشان تعرف إنها مش معتبرك ابنها بجد زي ما بتقول. افهم، في فرق بينك وبين سيف." ساره. "بس اسكتي." مازن.
"أنا طول عمري بحترمك وبحبك، بس دلوقتي إنت فعلاً واقفة ضد مصلحتي." ساره. "إنت بتقول إيه يا مازن ياحبيبي؟ مينفعش تتجوز. طيب شهد هتعمل إيه؟ مازن. "شهد مش هتكون مبسوطة معايا وهي عارفة إني بحب غيرها، وأنا برضه كدا هبقى خنت شهد وخدعت هيام. لا، مينفعش، مش هسيب هيام." ساره. "وشهد؟ مازن. "مش هطلقها. هتفضل معايا برضه، هتفضل مراتي." ساره. "إزاي دا؟ مفيش ست تقبل إن جوزها يتجوز عليها." مازن: بغضب. "طيب ليه عملتي كدا؟
إنت خدتي بابا من ماما زمان ولا نسيتي؟ ودلوقتي جاية تنصحيني؟ ساره واقفه قدام مازن وباصلو بصدمة متجمده مكانها. "مازن، إنت... مازن. "أنا آسف، بس دي الحقيقة. يمكن فعلاً إنت عاملة فرق بيني وبين سيف. يمكن عشان أنا مش ابنك بجد." ساره بدموع. "مازن، لا، إنت... مازن. "أنا هتجوز هيام، ومحدش هيقدر يمنعني." هاجر. "أيوة، دا القرار الصح. متسمعش كلام الست دي. متنساش إنها مش أمك، الحقيقة." سيف: بغضب باصص لمازن. "إنت هتفضل ساكت هااا؟
مش هتقول حاجة؟ دافع عنها، مش دي الست اللي ربتك؟ مش دي نفسها اللي اعتبرتك ابنها، ويمكن اهتمت بيك أكتر مني أنا، مع إني ابنها الحقيقي؟ هااا، قولي كدا، هيا اتخلت عنك إمتى عشان تتخلى عنها إنها رده؟ وبصوت عالي. "اتكلم! وبص لساره وغضب شديد. مش دا نفسه اللي فضلتيه عني؟ مش دا ابنك؟ شوفتي قال عنك إيه ونكر كل اللي عملتيه عشانك! ومازن بص لساره بدموع وخرج من البيت.
وهنا ساره انهارت تماماً وكانت بتعيط عياط شديد وحست بكسرة قلب وخاطر. سيرين. "اهدي ياماما، هتتعبي." ساره: بعياط. "أنا، أنا مش مصدقة. دا مازن." ونزلت على الأرض. هنا سيف عينيه دمعت وساره صعبت عليه أوي. قرب منها وقعد جمبها وخدها ف حضنه. ساره بدموع بصت لسيف. هاجر. "إنت عايزة إيه يعني؟ مهما كان، أنا أمو الحقيقية. وهو عرف إن في فرق بين مرات الأب والأم الحقيقية." سيف. "شششش، اسكتي. مش عايز أسمع صوتك."
ساره قامت وجريت على أوضتها وقفلت الباب وراحت أخدت البرشامة اللي بتاخدها عشان تهدي. سيرين. "ماما، افتحي." هاله. "سيبيها دلوقتي لوحدها شوية." عند ساره بتعيط. "مازن يتكلم معايا بالطريقة دي؟ دا مستحيل. إزاي؟ لا، أكيد أنا بحلم. أنا يامازن... ربنا يسمحك ياحبيبي." بـــــرااا. شهد. "مالها مدام ساره؟ سيرين. "مازن جاه هنا وضايقها بكلامه." عند مازن، رن على هيام وطلب منها تقابله بعد نص ساعة. وراح للمكان اللي اتفقوا يتقابلوا فيه.
وفضل مستنيها تيجي. بعد شوية هيام جات. مازن. "تتجوزيني؟ هيام: بذهول. "نعم؟ مازن. "ردي، تقبلي تكوني مراتي." هيام. "بس إنت متجوز." مازن. "الشرع محللي أربعة." هيام. "يعني أنا أكون الزوجة التانية؟ لا، مقبلش إلا لو طلقتها." مازن: بتردد. "لا، مش هطلقها. إنت مش على أساس بتحبيني وأنا بحبك؟ هيام. "أه، بس إنت خدعتني في الأول. كذبت عليا." مازن. "لا، مخدعتكيش. أنا أصلاً موعدتكيش إني هتجوزك." هيام.
"وأنا مش هقبل أكون الزوجة التانية، يامازن. آسفة." مازن بصلها بدموع ولف وشه ومشا. هيام: بدموع. "استنى." مازن لف وشه. هيام. "موافقة." وجريت عليه دخلت حضنه. "بحبك." ♥♥♥♥♥ بعد كام ساعة ف الفيلة. ساره قاعدة ف أوضتها وسيرين وشهد معاها. سيرين: بحزن. "متزعليش ياماما، هو أكيد هيرجع ويعتذر منك، بس أكيد هيعرف يعني إنه غلطان." ساره. "امممم، طيب أنا هنام شوية." شهد. "طيب تعالي ياسيرين ننزل تحت." وخرجو. تـــــــــحت. هاله.
"مدام ساره كويسة؟ سيرين. "اممم، يعني قالت هتنام." عبير. "مش عارفة مازن ماله بجد، دي أول مرة يتصرف بالشكل دا." سيرين. "أه، بس برضه متفاجئة من ردة فعل سيف." هاله. "أه، مهما كان، أمو. أكيد برضه اتفاجأت من اللي مازن عمله ومقبلش، مستحملش الكلام اللي اتقالها." وهنا دخل مازن ومعاه هيام. مازن. "تعالي." ومسك إيديها. هاله. "إنت رجعتي تاني؟ مازن. "أيوة، ومش هتمشي. هيام بقت مراتي."
وهنا شهد بصدمة باصة لمازن ونزلت دموعها غصب عنها. عبير. "مراتك إزاي؟ وشهد تبقي إيه؟ مازن. "الشرع محللي أربعة." شهد مسحت دموعها ودخلت المطبخ. سيرين جريت وراها. عبير. "إنت إزاي تعمل في بنتي كدا؟ مازن. "أنا مغلطتش." ف المطبخ. شهد واقفة بتقطع بطاطس. سيرين: باستغراب. "بتعملي إيه؟ شهد. "الـغدا. مش الغدا؟ ليه وقت برضه؟ ودا شغلي أنا. من النهارده هعيش في البيت دا عشان دا مكان شغلي. مليش أي علاقة بالشخص دا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!