الفصل 27 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,696
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ينور ياحبيبي. طيب أنا هطلع أوضتي أنام شوية. استنى يا مازن. راحت واقفت قدامه. مين صحابك اللي جاي دا؟ أنت ماكلمتنيش عنه. مازن باصصلها بقرف. ليه هو لازم أعرفك على صحابي؟ بتنهيدة. بصي أنا تعبان، هطلع أرتاح في أوضتي شوية. طيب مش هتتغدى؟ لا أكلت برا. وطلع فوق. *** سيف واقف مع سيرين في الجنينة. وكان مضايق أوي. مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ بحزن. لا مفيش. أنا هخرج أغير جو عشان زهقت. تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومتتأخرش. ***

جوه. بقولك إيه يا عبير، معلش أوضة الضيوف جهزيها عشان صاحب مازن جاي بكرة. حاضر يا مدام سارة. *** بعد كام ساعة. مازن قاعد على الكنبة ومعاه زياد. بيلعب معاه وبيدلع فيه. يلا بقى يا حبيبي نطلع أوضتنا، الوقت اتأخر. اطلعي أنتِ، أنا قاعد هنا شوية. وبص لسيرين. أنتِ عايزة زياد؟ آه، الوقت اتأخر لازم ينام دلوقتي. مازن باس زياد. طيب خديه يلا، روحي لماما يا حبيبي. سيرين أخدت زياد وطلعت أوضتها. وبعد شوية كان زياد نام. سيرين ابتسمت.

وف نفسها قالت: أنت فاكر إني هنسى إن النهاردة عيد ميلادك يا حبيبي. وراحت أخدت قميص نوم من الدولاب ودخلت الحمام. وبعد كام دقيقة خرجت. وراحت واقفت قدام المراية. عملت ميكب خفيف ورشت من البرفيوم اللي سيف بيحبه. وقعدت عند طرف السرير وفضلت مستنية سيف. وكل شوية تشوف الساعة كام. *** عدت نص ساعة وسيف لسه ما رجعش. سيرين بحزن، واقفة عند البلكونة وباصة للسما. يوو بقا اتأخرت كدا ليه يا سيف. هنا أخدت بالها إن الباب بيتفتح.

جريت عند السرير وعملت نفسها نايمة. سيف دخل وراح قعد جنبها. ماشي يا سيرين، معقولة نسيتي عيد ميلادي؟ دي أول مرة تنسي. وقام من جنبها راح عند البلكونة. سيرين ببطء قامت من مكانها وراحت حضنت سيف من ضهره. كل سنة وأنت طيب يا حبيبي. سيف لف وشه. وبابتسامة. إيه دا؟ أنتِ فاكرة؟ سيرين قربت منه وحوطت رقبته بإيديها. آه فاكرة ومستحيل أنسى. بس كنت عايزة أعملك مفاجأة. بس برضه زعلانة منك. كنت عايزة نبدأ سنتك الجديدة سوا.

بس أنت راجعلي نص الليل، الساعة اتنين على فكرة. بدموع. أنا آسف. بس بجد أنا مبسوط أوي، كنت فاكر إنك نسيتي وانشغلتي مع زياد. بدلع. آه، وقولت إني بقيت بحب زياد أكتر منك. بابتسامة. بصراحة أه. سيرين قربت منه وبسته في خده. يا حبيبي دا مستحيل. وبدلع. عارف أنا أصلاً بحب زياد عشان هو ابنك، وحتى منك بيفكرني بيك. بابتسامة. يا شيخة. سيرين بصتله بدلع. هزت راسها. آه والله. سيف شدها ليه. طيب تعالي عايزك. لا لا استنى.

تعالي معايا عشان تشوفي الهدايا اللي جبتها لك. وراحت فتحت الدولاب وطلعت منه بوكس هدايا. اممم افتح. دا فيه إيه؟ شوف أنت. سيف أخد البوكس وفتحه وكان مذهول أوي من اللي شافه فيه. كان ألبوم تقريباً. فيه صور لكل لحظة عدت عليهم وهما سوا. ذكريات ليهم قبل ما يتجوزو وبعد الجواز. وصور ليهم مع زياد. بفرح. جميل أوي يا قلبي. طيب كمل. وهو مبسوط. دا البرفان المفضل. وايه دا؟

مش دا التشيرت اللي عجبني لما خرجنا قبل كده، بس مكنش فيه منه مقاسي. وبابتسامة بصصلها وقرب منها حضنها. أنا بحبك أووووي. وأنا كمان بحبك أكتر. بس شوف باقي الهدايا. تو تو بعدين. وغمزلها. وبعدين اممم 🫣🫣🫣. *** تاني يوم. في أوضة مازن. صحا على صوت فارس وهو بيعيط. قام وراح أخده من سريره وفضل يسكت فيه. وفضل يدور على هيام في الأوضة. وهنا هيام دخلت الأوضة. بغضب. كنتي فين؟ بتلبك، بتفرك في إيديها. أنا كنت تحت. مازن بصصلها بقرف.

إنتي إزاي تنزلي وتسيبي الولد بيعيط بالشكل دا؟ إنتي عارفة لو نتيجة إهمالك دا ابني حصلو حاجة مش هرحمك. كفايا إن بسببك خسرت ابني الأول. إنتي موجودة هنا لأنك أم ابني. لو مش هتعرفي تخلي بالك منه، مليكيش مكان هنا، إنتي فاهمة؟ وحط الولد في سريره لأنه كان نام. ودخل الحمام. بغيظ. هو إزاي يتكلم معايا كدا؟ لا أنا مش هتحمل المعاملة دي. هو بيعملو أمو عادي خالص مع إنها مشتركة معايا في قتل ابن شهد. *** شهد.

أنا عايزة النهاردة الغدا يكون من أحسن ما يمكن. عايزة مازن يتشرف قدام صحابه. سيف وسيرين كانوا نازلين على السلم. مبسوطين وبيضحكوا. بابتسامة. في إيه؟ شكلكم مبسوطين أوي النهاردة. لا عادي مفيش. بابتسامة. طيب يا حبيبي ربنا يفرح قلبك وتكون دايما مبسوط. وااا. نعم. سارة حضنت سيف. كل سنة وأنت طيب يا عمري، عقبال مليون سنة وأنت مبسوط. بفرح. إنتي فاكرة عيد ميلادي؟ أكيد طبعاً، هنسا عيد ميلاد أقرب الناس لقلبي.

لا والله النهاردة عيد ميلاد سيف. أنا نسيت. بس على العموم كل سنة وأنت طيب. وأنت طيب. ماما، دكتور سليم خلاص هيوصل بعد ساعة. هو اسمه سليم؟ آه، دكتور سليم المهدي. *** بعد مرور ساعة. موبيل مازن رن. الوو، أيوا يا حبيبي، بالظبط كدا. في حاجة يا ماما؟ سليم جاهز. تعالي نطلع نستقبله برا. وهنا صوت جاي من ناحية الباب. أنا جيت خلاص، مش محتاج تطلع تستقبلني. بفرح. جري على سليم. وحشتني، عامل إيه؟ أنا الحمد لله، مبسوط أوي.

تعالي أعرفك. وقرب من سارة. دي أمي. أهلاً بيكي يا طنط. مازن راح وقف عند سيف. دا أخويا، ودي مراته. والضغنن دا ابن أخويا. وراح عند هيام أخد منها فارس. وبابتسامة بص. بص، القمور دا ابني أنا. وأنا مرات مازن. بابتسامة. أهلاً بيكم كلكم. اتشرفت بمعرفتكم. بغيظ. مش هتعرفنا على بعض ولا إيه؟ آه نسيت، دي أمي. باستغراب. مش فاهم، إزاي مش عرفتني على مامتك من شوية؟ بضحك. آه، دي ماما اللي جابتني على الدنيا. وراح واقف جنب سارة.

دي بقى اللي علمتني أعيش إزاي. المهم تعالي ندخل، معلش أكيد جاي من سفر وتعبان. تعالي خد دوش على بال ما يحضروا الغدا. آه، بس ثواني أعرفكم على مراتي. هيا نسيت موبايلها في العربية، راحت تجيبه. ومسك موبايله رن عليها. إنتي فين ياحبيبتي؟ يلا ادخلي. وهنا الكل واقفين وعينيهم على الباب منتظرين مرات الدكتور سليم تدخل. بابتسامة. آهي جت. وراح عندها مسك إيديها. تعالي ياحبيبتي. وهنا الكل واقفين ومذهولين من البنت اللي دخلت.

جميلة أوي. لابسة بنطلون جينز ضيق وشميز قصيرة لونه موف. وشعرها طويل وناعم مفرود على ضهرها. وعمالة ميكب وحاطة لينسز ولون الروج بتاعها فاقع أوي. ولابسة هيلز وشنطتها في إيديها. واقفة ضهرها مشدود. ادخلي ياحبيبتي. ساره في نفسها. دا معقول ولا أنا بتخيل؟ دي شهد 😳. مازن واقف مكانه متجمد وعينيه دمعت. بابتسامة. أعرفكم على مراتي. شهد 😬🙄.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...