الفصل 26 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
19
كلمة
2,081
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ارتفعت سارة تحضر شنطة سفر. "انت هتسافر؟ بس لازم تلاقي وقت كل يوم نتكلم فيها." أحمد راح واقف قدام سارة. "لو مكنتش مضطر مكنتش سافرت، بس لازم أسافر عشان الشغل. واوعدك إنك مش هتحسي إني بعدت، هنفضل نتكلم على طول. وهكلمك فيديو." سارة: "اممم طيب ياحبيبي، اتفقنا." وحضنته. "هتوحشني." أحمد: "وانت كمان هتوحشيني أوي. يلا بقا لازم أمشي، اتأخرت على موعد الطيارة." سارة: "خلي بالك من نفسك."

أحمد: "حاضر، وانتي كمان خلي بالك من نفسك. ومتنسيش علاجك، خديه في وقته." وبعد كام ساعة. مازن: "شهد، اعملي فنجان قهوة وجيبيه المكتب." سارة: "عايز حاجة ياحبيبي؟ مازن: "هااا.. اممم لا خلاص، أنا هدخل مكتبي، عندي شغل مهم." ومشي. سارة بتنهيدة: "روحي ياعبير اعملي فنجان قهوة وجيبيه المكتب." وراحت عند مازن. وهي واقفة عند باب المكتب سمعت صوت مازن وهو بيقول: "إنتي عملتي فيا إيه؟ ليه مش قادر أنساكي؟ سارة خبطت على الباب.

"ممكن أدخل؟ مازن: "امم اتفضلي." سارة قربت من مازن وحطت إيديها على خده. "إنت كويس؟ مازن باس إيد سارة. "أه كويس، ليه السؤال ده؟ سارة: "إنت بتحب شهد صح؟ مازن بذهول باصص لسارة. سارة: "حبتها؟ مازن بدموع: "أه بحبها، بس هيفيد بإيه دلوقتي؟ خلاص مشت ومبقتش على ذمتي. وبعياط باصص لسارة: عارف إيه اللي قهرني؟ إنها كانت قريبة مني أوي، كانت معايا وحاولت أكتر من مرة وكانت بتعدي حاجات كتير، بس... خلاص، انسى."

سارة: "عارف يامازن، هي فعلاً شهد كويسة ومحترمة وكانت بتحبك فعلاً بجد، بس برضه هي بشر وبنت، يعنى كائن حساس محتاجة تحس بالأمان، عايزة تحس إنها مهمة في حياة حد، محتاجة سند، حد يحميها يحتويها ويشوفها أجمل بنت موجودة على وجه الأرض ويحسسها بكده. لما تزعل تلاقي حضن يطبطب عليها، ولما تخاف تلاقي اللي تجري عليه ويحسسها بالأمان، محتاجة لحد يفهمها، حد تهرب من كل متاعب الحياة في حضنه. ومش شهد لوحدها اللي محتاجة ده. أي أنثى محتاجة للشخص اللي هيقدم لها الحاجات دي، سواء كانت مراهقة أو شابة أو عجوزة حتى. بس إنت مقدّمتش ولا حاجة من دول لشهد. إنت آه عملت حاجة حلوة لما اتجوزتها عشان تساعدها، بس في الآخر قهرتها يامازن."

مازن باصص لسارة وعينيه مليانة دموع. سارة: "أنا مش بلومك، اللي حصل حصل وخلاص ومش عارفين إيه اللي ممكن يحصل بكرة. بس لازم تنسى يامازن، عارفة إنه صعب بس حاول، لأن خلاص شهد ماضي مش هيرجع. مهما عيطت، فكر في المستقبل، وإنت مستقبلك مع هيام، متنساش إنها حامل في ابنك." مازن: "بس هي قتلت ابني." سارة: "أهي دخلت السجن، بس الجنين اللي في بطنها ملوش ذنب، ومتنساش إنه ابنك برضه." وهنا عبير دخلت بفنجان القهوة.

سارة: "حطيه هنا ياعبير. أنا هروح أشوف ذياد بقا، مشفتوش النهارده." *** عند سيف وسيرين. ذياد بيعيط وسيف شايله. سيرين: "كفايا نوم بقا، قومي. أنا اتأخرت، عايز أغير هدومي عشان أروح الجامعة." سيرين بنعاس: "هنام شوية، أنا طول الليل منمتش، سهرانة بالولد." سيف بصوت عالي: "سيرين قومي بقا، ذياد بيعيط ومش عارف أسكته. طيب، خلي ينام وبعدين ارجعي نامي." سيرين: "اممم، هنام شوية." سيف بغضب: "والله هسيب الولد وهمشي، انت حرة بقا."

سيرين: "اممم طيب، براحتك." وحطت الولد على السرير وبعد. وسيرين لسه نايمة متحركتش. سيف: "يووووه، يابت قومي شوفي بيعيط ليه." وهنا سيرين قامت واتعدلت قعدت. وبغضب: "على فكرة هو ابنك كمان مش ابني لوحدي. أنا طول الليل قاعدة بيه، وحضرتك نايم." سيف: "وأعملك إيه يعني؟ إنتِ أمه." سيرين بتكشير: "والله عايزة أنام ساعة بس، ساعة." وهنا الباب خبط. سيف فتح الباب. سارة: "صباح الخير." سيف: "صباح النور ياماما، اتفضلي." سارة دخلت.

"أومال فين ذياد؟ هو بيعيط كدا ليه؟ سيف: "مش عارف، بقاله ساعة بيعيط مش راضي يبطل عياط." سارة راحت أخدت ذياد من حضن سيرين وفضلت تدلع فيه وتسكته. سيف: "طيب، أنا هدخل آخد دوش عشان اتأخرت أوي." وذياد فعلاً سكت. سيرين بنوم: "كويس أوي. أنا هرجع أنام بقا." سارة بضحك: "طيب ياحبيبتي، أنا هاخد الولد أغيرله هدومه وأخليه معايا." سيرين مصدقت ونامت. بعد شوية سيف طلع من الحمام وجهز، راح قعد جمب سيرين وهي نايمة.

وبابتسامة: "ياروحي أنا عارف إنك بتتتعبي، والله حقك عليا. تخلص بس السنة دي وهشاركك في تربية ابننا، متزعليش مني." وقرب منها، باسها في خدها، وقام وخرج من الأوضة. *** تحت. سارة قاعدة على الكنبة ومعاها ذياد. هاجر: "أمّو فين؟ لسه نايمة لحد دلوقتي." سارة: "اممم، منمتش طول الليل قاعدة بيه." هاجر: "اممم، ومالو." سارة: "وبعدين إنتِ مالك؟ ابني وابني وعجبني إنه معايا وفي حضني." وهنا مازن خرج من المكتب وشاف ذياد.

مازن قرب من سارة. ومد إيديه. "هاتي عايز أشيله." واخده منها. وفضل يبوس في ذياد من خدوده ويدلع فيه. سارة بحزن بصت لمازن واتنهدت. هاجر بابتسامة: "كلها كام شهر وهيام تولد." مازن بصلها بحزن. اليوم عدى وجه الليل. والكل على السفرة. سيف بضحك: "ده انهارده سيرين كانت هتعيط بسببو." سيرين: "آه، مانا بصراحة كنت عايزة أنام." سارة بضحك: "قلب التيتا يعمل اللي هو عايزه براحته، ولا إيه؟

مازن: "أكيد، وبعدين لما يعيط أبقى جيبه عندي، هو بيسكت معايا." سيرين: "بس كدة، حاااضر." *** بعد مرور سنة. كانت هيام خرجت من السجن وولدت. جابت ولد واسمه فارس. في الجنينة. هالة معاها ذياد ومبسوطة بيه أوي لأنه بدأ يتعلم المشي. هالة بفرح: "يالا ياقلب تيتا ندخل بقا." وأخدته ودخلوا جوا. في المطبخ. سيرين واقفة بتعمل حاجة لذياد ياكلها. سيف بتكشير: "إنت مش ملاحظ إنك اليومين دول مش مهتمة بيه، وكل اهتماماتك بأذيذ؟

سيرين بضحك بصت لسيف بتهزر. "صح؟ سيف: "لا مش بهزر، يعني مثلاً أنا لحد دلوقتي مأكلتش، بس مش مهتمة وبتعملي أكل لابنك ونسياني." سيرين بضحك: "ياروحي إنت بتغير من ذياد ولا إيه؟ سيف: "هاا، أغير من إيه؟ إنتِ بتاعتي أنا أصلاً، وكنتي ليا قبل ما تبقي ليه. أقصد يعني... وهنا سيرين قطعت سيف.

"أنا ليك على طول، بس ذياد ابننا. هو طفل ولسه بيتعلم المشي، يعني المفروض أخلي بالي منه وأكتر من الأول، لازم أخلي عيني عليه على طول، لأنه بقى بيتحرك من مكان لمكان." سيرين: "اممم طيب، وقربت من سيف أوي. أنا آسفة، أنا نسيت إنك برضو ابني، حقك عليا. خلاص أنا مش هعمل كدا تاني. هحضرلك الأكل، بس الأول هاكل ذياد." وأخدت الأكل وطلعت. سيف بحزن: "امم، بجد شكلها نسيت إن بكرة عيد ميلادي." عند مازن في أوضته. واقف قدام المرايا بيسرح.

هيام قربت منه وحطت رأسها على كتفه. "رايح فين ياحبيبي؟ مازن بضيق: "اكيد هروح الشغل." هيام: "طيب ياحبيبي." مازن راح واخد فارس من على السرير، باسُه وحضنه، وحطه مكانه تاني، وخرج من الأوضة. هيام: "هاخد شوية وقت عشان أرجعك تاني يامازن، بس هترجع." وهنا هاجر دخلت الأوضة. فارس صاحي. هيام: "لا، نايم." هاجر بقلق: "كنت عايزاه." هيام: "تعملي بيه إيه؟ هاجر بترفع حاجب: "هعمل إيه يعني؟

عايزاه آخده أدلع فيه تحت طول الوقت. سارة ماسكة ذياد ومبسوطين بيه، وأنتِ دايماً واخده الولد في حضنك ومش بتسبيه." هيام: "اممم، بخاف عليه." هاجر: "تخافي عليه من مين؟ ده في بيته." هيام: "منك مثلاً." هاجر بذهول: "مني؟ دا ابن ابني، إنتِ بتقولي إيه؟ هيام: "مستغربة ليه؟ ما ابن شهد كان ابن ابنك برضو، وقتلته." هاجر: "ششش، يامجنونة، بتقولي إيه؟

اسكتي لحد يسمعك. وبعدين أنا عملت كدا عشانك إنتِ ومازن. لو كان عايش، مكنتش أمُه مشت، كانت هتفضل بينا، وكان ممكن مازن يردها، وابن الخادمة كان هيبقى ليه نسبة في الثروة." هيام: "اممم، معاكي حق." بعد كام ساعة. مازن رجع من الشغل وكان ماسك موبايله ومبتسم. "اه، تعالي الفيلة كبيرة بدل ما تروح فندق." هاجر: "مين ده ياحبيبي اللي بتقول ييجي؟

مازن: "ده دكتور اتعرفت عليه من فترة وبقينا صحاب. هو ساكن بعيد عن هنا، بس عايز ييجي يقعد فترة هنا، فكان بيقول هينزل في فندق، قلت له ييجي يقعد معانا في الفيلة. إيه رأيك ياماما سارة؟ سارة: "اكيد ياحبيبي، معنديش مانع ييجي. بس اشمعنى بتاخد رأيي أنا؟ مازن: "عشان الفيلة باسمك. يعني لو معترضة؟ سارة: "عيب عليك يامازن." مازن: "خلاص كويس أوي، هو هييجي بكرة إن شاء الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...