الفصل 22 | من 31 فصل

رواية هوس سارة الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
20
كلمة
1,662
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ارت مازن: ملكش دعوه يلا انزل متوقفش هنا. مصطفى: بغيظ، أنا صابر عليك لحد ما تطلقها، ووقتها لو قربت منها هقتلك. مازن: لا والله. طيب وريني هتعمل إيه. مصطفى بغضب، باصص لمازن. مازن: هااا. مصطفى ضرب مازن بوكس جامد في وشه، لدرجة إن مناخيره جابت دم. مازن حاطط إيده على مناخيره ومتعصب. وهنا تطلع شهد من الأوضة، وبذهول باصة لمازن: انت بتنزف. مصطفى: بغضب، ملكيش دعوة بيها. ومسك إيديها: تعالي ننزل.

مازن: بعصبية، مسك إيد شهد وشدها ورا ضهره، وباصص لمصطفى: طيب أنا عايزك تحاول تقرب منها تاني وشوف هعمل فيك إيه. مصطفى: أنت... وهنا شهد تقطع كلامهما. شهد: ششش. وتروح تمسك إيد مصطفى. وبجمود ترفع رأسها وبصوت حاد: مصطفى خطيبي، كمان يومين هكون مراته. هو الوحيد اللي ليه الحق فيا. أنت اللي مينفعش تقرب مني، أنا بحذرك، ابعد عني. والكل ييجوا على الصوت لأنه عالي جدا. هيام: انتي بتكلمي جوزي كدا ليه؟ احترامي نفسك.

شهد: خدي جوزك وامشي من وشي. هو اللي مش سايبني في حالي. مازن: بغضب، اتكلمي بأسلوب أحسن من كده يا شهد، أحسنلك. هاجر: انتي يابت انتي، فاكرة نفسك مين عشان تعملي كدا. شهد برفع حاجب، ضحكت: أنا شهد حالياً، أنا مرات مازن شكلياً، وقريب أوي هكون مرات مصطفى. بس ابنك مش قادر يستغنى عني، مش عايز يطلقني، عارف إنه لو خسرني هيخسر. هيام: بغيظ، تقصدي إيه. شهد: اممم. جوزك يبقى يشرحلك. أقصد جوزنا. مصطفى: انت بتقول إيه يا شهد.

شهد: آسفة ياروحي. ومسكت إيديه: يلا ننزل. هيام: تقصد إيه البنت دي يا مازن. بعد يومين. في الصالون. مصطفى داخل الفيلا ومعاه مأذون. الكل واقفين مستغربين. شهد: بتوتر، ليه المأذون جاه يا مصطفى. مصطفى قرب من مازن: النهاردة هتطلق شهد، وعلاقتك بيها تنتهي. مازن واقف مصدوم. شهد في نفسها: لا لا، أنا مش عايزة أطلق، أنا بحب مازن، مش عايزة أسيبه. أرجوك يا مازن بلاش، عشان خاطري. ساره: مازن هتعمل إيه. خلاص هتطلق شهد.

هاجر: أيوا هيطلقها. يلا يا حبيبي عشان تبدأ مع هيام وتعيش مبسوط. لازم تخرج شهد من حياتك. شهد واقفة مكانها ورجليها مش شايلها. سيرين: بهمس لشهد، مازن هيطلقك بجد. مصطفى: يلا، انت هتفضل باصصلي كتير. تعالي. وراح مسك إيد شهد. شهد بصت لمصطفى وعينيها مليانة دموع. مصطفى: تعالي، خلاص هتخلصي منه للأبد. وياخد شهد ويقربوا من المأذون. المأذون: فكروا كويس، انتوا عايزين تطلقوا فعلاً. مازن وشهد باصين لبعض، وكل طرف منهم بيقول في نفسه.

مازن: لمصطفى: شهد ردي عليه، قوليله إنك عايزة تطلقي. شهد: أنا... هاجر: طلقها يا مازن. هيام: يلا يا مازن. ساره حطت إيديها على كتف مازن: فكر يا مازن عشان متعملش حاجة وتندم عليها. انت محتاج إيه. انت محتاج وجود شهد جنبك أو لأ. وهنا مازن يفتكر كل لحظة حلوة عدت بينه وبين شهد، وأنها كانت صاحبته والوحيدة اللي بيرتاح لها ويثق فيها. شهد تفتكر الإهانة اللي اتعرضت ليها ومعاملته ليها، وإنه حاسسها إنها ولا حاجة. شهد: عايزة أطلق.

الماذون: انت متأكدة. وانت يا بني. وهنا مازن بدموع باصص لشهد: أنت طالق يا شهد. هيام: بالتلاتة يا مازن. سيرين: بفزع، مالك يا شهد، انتي كويسة. شهد ملامح وشها اتغيرت، وبقى وشها أصفر، وبصوت واطي أوي متقطع: أنا دايخة. وفقدت توازنها وكانت هتقع على الأرض. مازن جري عليها وماسكها. شهد: بصوت مليان تعب، ابعد عني. وتقع على الأرض. سيرين: بصراخ، شهد شهد قومي. واقعدت جمبها: سيف سيف تعالي بسرعة. مصطفى قرب يشيلها من الأرض.

مازن: بصوت عالي، ابعد عنها. ويزقه بعيد. سيف شال شهد وجري بيها على العربية. وركب هو وسيرين وساره وعبير. مازن: استنى، أنا هاجي معاكم. سيف مردش عليه وركب العربية ومشيوا من غير مازن. في العربية. سيرين بعياط: مالك يا شهد، قومي عشان خاطري. سيف: سيف شهد جسمها متلج أوي. ساره: سوق أسرع شوية. عبير: يا حبيبتي يا بنتي. وبعياط، أنا هاخدك ونمشي من هنا، بس فوقي. بعد نص ساعة. في المستشفى. مازن بتنهيدة: فين شهد. شهد كويسة.

عبير: بعياط، ملكش دعوة بابنتي، انت السبب في اللي بنتي وصلتله دلوقتي. أنا كنت بعتبرك ابني يا مازن. مازن واقف وعينيه مليانة دموع. بعد شوية. مصطفى: شهد كويسة. ساره: لسه مطلعتش. الدكتور بيكشف عليها. بعد كام دقيقة. الدكتور: الحالة محتاجة راحة أكتر من كده واهتمام، ويا ريت طول فترة الحمل بلاش إرهاق أو زعل. وهنا الكل واقفين مصدومين. مصطفى: مين تقصد مين دكتور. أكيد انت متقصدش شهد.

الدكتور: لا، مراتك حامل. أنا أقصدها. انتوا متعرفوش ولا إيه. مازن: بتلبك وبصوت متقطع، شهد مراتي أنا بس، حامل. عبير: لا، مبقتش مراتك. لو سمحت يا دكتور، إحنا عايزين ننزل الجنين. ساره: بذهول، انتي بتقولي إيه يا عبير. مازن: لا، دا مستحيل. ابني هيعيش. الدكتور: انتي عايزة تنزلي الجنين ليه؟ مين حضرتك؟ يعني المفروض تكونوا مبسوطين. طيب، دي الروشتة. وزي ما قولت، المدام حامل في الشهر التاني ومحتاجة راحة. بعد ساعة. في الفيلا.

في أوضة شهد. ساره: طيب يلا ننزل، سيبوها ترتاح شوية. وقربت مش شهد، باست جبينها: اهدي يا حبيبتي، كل حاجة هتكون بخير. تحت في المطبخ. عبير بتعيط. ساره: خلاص بقا بطلي عياط. عبير: أنا لازم آخد بنتي من هنا، هاخدها وأمشي. وهنا ساره تدخل المطبخ: تاخديها على فين؟ دا بيتكم. بطلي بقا. وبعدين انت مش شايفة حالة البنت، المفروض تكوني جنبها تهديها، مش تعيطي.

سيرين: بدموع، بصراحة شهد صعبة عليا أوي. من ساعة ما رجعنا وهي ساكتة تماماً، متكلمتش. عبير: بعياط، أيوا، أعصابها تعبت بسبب مازن. برا. هيام: إيه دا بجد، شهد طلعت حامل. هاجر هزت راسها بحزن. عند شهد قاعدة على السرير ومصدومة وملامح وشها حزينة جدا. مازن دخل الأوضة وقعد جمبها. وبدموع: مبروك. شهد عينها على الأرض. مازن: مش هتردي عليا. شهد: بصوت واطي، اطلع من الأوضة. مازن: أنا حابب أقعد معاكي شوية.

شهد: بانهيار، أنا زهقت منك ومن نفسي، بجد يا مازن. أنا بقيت بكرهك وكرهت نفسي، واللي في بطني دا أنا مش عايزاه. مازن قرب منها: طيب، اهدي. شهد: بعياط، ابعد عني، أوعى تقرب مني. أوعى. وبصت في عينيه بحزن وصوت مليان ألم: انت مبقتش جوزي. أنا بقيت طليقتك يا مازن. آآآه، أنا قلبي وجعني أوي. يا ريتك ما ظهرت في حياتي. يا ريتني معرفتك، أو جيت هنا أصلاً. مازن: طيب، اهدي عشان خاطري، اهدي. وخدها في حضنه.

شهد: بصراخ، ابعد عني، ابعد، ابعد، أنا مش مراتك. متلمسنيش. اخرج من الأوضة. اخرج. سيف ييجي على الصوت: اخرج يا مازن، معلش. مازن: بعياط، أنا آسف يا شهد، سامحيني. سيف: اخرج يا مازن. مازن خرج من الأوضة وهو بيعيط. سيف قرب من شهد: خلاص، اهدي، وطبطب عليها: خلاص، كل حاجة هتبقى بخير، أوعدك. اهدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...