الفصل 11 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ساره راكبه العربيه ومنهاره جداً. مسكت الموبيل بتاعها ورنت علي احمد. أحمد: نعم يا ساره. ساره: بعياط، ارجوك تعالي، أنا مليش حد غيرك. محتاجلك أوي دلوقتي. محمد واقف مستغرب ليه ساره منهاره كدا، وايديها غرقانه دم. مالك يا ساره، في إيه؟ وقرب منها. ساره: ابعد عني، امشي من وشي، ملكش دعوة. محمد: طيب أساعدك في حاجة؟ انتي عايزة تروحي فين؟ ساره: ملكش دعوة. ومشيت. بعد نص ساعة. ساره واقفه علي البحر وسرحانه في الموج.

أحمد: ساره، انتي كويسة؟ ساره بانهيار دخلت في حضن أحمد. ساره: لا، مش كويسة. مها عارفه كل حاجة عني، عارفه إن مازن مش ابني، وعارفه إن سيف مش ابن عمر. بتقول إني السبب في موت عمر ودخوله السجن. وهتبلغ عني، وياخدوني السجن ومش هشوف عيالي تاني يا أحمد. أحمد: اهدي بس، اهدي. أكيد مش هتعمل كدا. وبعدين ده حقك شرعًا. حتى لو سيف مش ابن عمر، مين هيصدقها أصلاً؟

ولو بلغت عنك مش هتكوني مذنبة. انتي أخدتي مازن وخلتيه ابنك بعد ما أمه اتحبست. متخلتيش عنه. ساره بانهيار: لا، أنا بحب مازن بجد. ده ابني أنا، مش ابن هاجر. أحمد: اهدي طيب، خلاص ابنك. انتي مش ابن هاجر. والله ساعات بحسك متعلقة بيه أكتر من ابنك الحقيقي. ساره: قولتلك مازن ابني. أحمد: اه ابنك خلاص. ياحبيبي. ساره: أنا خايفة يا أحمد. أحمد: أنا معاكي، متخفيش. بعد أسبوع. ساره: زي ما قولتلك، بقي. نفذ كلامي بالحرف الواحد.

بعد ساعتين. في مكان مهجور. مها مع شابين ومغمي عليها. بعد شوية. مها فاقت. وسمعت شاب بيكلم صحابه وبيضحك. الشاب: لا، بس كان وقت حلو. البنت أصلاً حلوة. مها بصت لهدومها، وكانت مبهدلة ومقطوعة. مها: انتوا عملتوا إيه؟ واحد من الشباب بضحك: يعني انت مش عارفة. وهنا دخلت ساره وهيا بتضحك. ساره: برافو عليكم. امشوا انتوا بقي، وفلوسكم هتوصلكم زي ما اتفقنا. مها باستغراب: أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ ساره قربت منها.

ساره: بصي كدا، شوفي الصور دي، وانت تعرفي. مها بصدمة: إيه ده؟ دي أنا. انتوا عملتوا فيا إيه؟ ساره: الصور دي هتكون على مواقع السوشيال لو قلتي معايا. أظن انتي فاهمة أنا أقصد إيه. مها بعياط: إيه ده؟ حرام عليكي. عملتي فيا كده ليه؟ ساره بضحك: انتي فاكرة إني زيك ولا إيه؟ أنا ساره يا حبيبتي. متخفيش، دي مجرد صور. محدش لمسك. اطمني، انتي كويسة. بس لو نشرتها محدش هيقولك إنك...

بصي من الآخر، انتي لما شوفتي الصور دماغك فهمت اللي كنت عايزة أوصله عن طريق الصور. والناس هتفهم كدا برضو. إيه رأيك؟ مها: طيب فكيني، وهعمل كل اللي انتي عايزاه. ساره فكت مها. مها شدت الصور من ساره وقطعتها وضحكت. ساره ضربت مها كف جامد. ساره: انتي فاكراني إيه يا بت؟ انتي غبية؟ أنا معايا أكتر من نسخة. مها بصدمة: انتي عايزة إيه؟

ساره: تختفي. تمشي من هنا. مش عايزة أشوف وشك تاني. ولا اسم اسمك. والكلام اللي قولتي عندي في البيت. لو قدو، اعمليه. يلا غوري من وشي. بعد ساعة. في فيلا ساره. أحمد: والله أنا خايف عليكي. ساره: متخفيش. ومال، فين العيال يا هالة؟ هالة: سيف في أوضته. ومازن برا بيلعب مع محمد. ساره: محمد مين؟ هالة: السواق. ساره جريت على الجنينة. ساره: انت بتعمل إيه؟ مازن: بلعب مع عمو محمد. ساره: ادخل البيت، ملكش دعوة بيه. محمد: في إيه يا ساره؟

الله، ده ابني برضه، متنسيش. ساره: اخرس. مش ابنك. وأنا اسمي مدام ساره. اعرف حدودك. محمد: ده أنا سبت بيتي وشاغل عندك عشان أكون قريب منه. ساره فجأة اتكلمت بهدوء. ساره: بكره عيد ميلاده. هتحضري؟ محمد: يعني بكره هيكمل سبع سنين؟ ساره: اممم. أه. امشي دلوقتي. ودخلت البيت. مازن. مازن: نعم. ساره: بكره عيد ميلادك، صح؟ مازن: اه. ساره: هيبقي عندك عشر سنين، صح؟ مازن: أيوا. ساره: طيب، بس انت هتقول إن عندك سبع سنين بس.

مازن: ليه ياماما؟ ده أنا عندي عشرة. سيف هو اللي عنده سبع سنين. ساره: دي لعبة يا حبيبي، مش عايز تلعب معايا يعني؟ مازن: اه عايز ألعب. طيب خلاص، هقول إني عندي سبع سنين. ساره: شاطر. بس انت مش هتقول حاجة لحد غير لما أنا أقول. يعني لو قولت إن عندك سبع سنين، انت تقول إن عندك عشر سنين. مازن: اتفقنا. ساره: طيب يا حبيبي، يلا روح أوضتك. أحمد: إيه اللي في دماغك؟ ساره: أنا قولت لمحمد إن مازن ابنه، مش سيف. أحمد باستغراب: ليه؟

ساره: مش عارفة. خوفت أقول الحقيقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...