الفصل 12 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
23
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تاني يوم. "الو، أمنية؟ "أيوة، مين حضرتك؟ "أنا بنت عمك، عاملة إيه؟ "الحمد لله، بس كنتي فين يابنتي؟ بقالك سبع سنين ما بانتيش." "معلش بقى، أنا قولت أكلمك أعزمك عيد ميلاد ابني النهاردة، هبعتلك العنوان، جيبي ابنك وتعالي." "آه، بس جوزي في الشغل." "معلش، قولي له رايحة مشوار، يعني ساعة، عشان خاطري." "حاضر." بعد خمس ساعات. سارة شافت أمنية جاية. "مازن يا حبيبي، اتصور مع عمو محمد." وراحت تسلم على أمنية. "عاملة إيه؟

وحشتيني، تعالي، محمد هناك." "محمد مين؟ "جوزك." "إنتِ متعرفيش إنه شغال عندي سواق؟ "بذهول، إيه؟ سواق؟ "أيوة، بقاله تقريبًا تسع شهور." "لا، ما كنتش أعرف." "أوه، آسفة. ما كنتش أعرف. مين العسول ده؟ "آآآه، دا ابني فارس." "فارس، تعالي نروح لبابا." سارة أخدت فارس وراحت وقفت جنب محمد. "خد ابنك أهو." "بابا! "إيه ده؟ إنت بتعمل إيه هنا؟ "إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ "إنت مقلتش لمراتك إنك بتشتغل عندي؟ "هشرح لك." "تشرح لي إيه؟

دا المكتب اللي بتشتغل فيه؟ "إنت قلت لها إنك بتشتغل في مكتب؟ بعد نص ساعة. كان عيد الميلاد خلص. "عندك كام سنة يا حبيبي؟ "سبعة، صح؟ مازن." "أيوة، عندي سبع سنين." محمد واقف ووشه أصفر وخايف سارة تقول حاجة قدام أمنية. بعد ساعتين. في بيت محمد وأمنية. "إنت كدبت عليّ ليه؟ "عشان لو كنت قلت لك إني بشتغل سواق، كنتي هترضي إن أنا أشتغل." "طيب، بلاش شغل خالص." "أيوة،

وترجعي تقولي لي: إنت مش بتشتغل، وباصرف عليك انت وابنك من فلوس بابا، صح؟ بعد شهرين. في فيلا سارة. أحمد قاعد مع سارة وسيف ومازن بيتفرجوا على فيلم. "مدام سارة، أنا لازم أمشي دلوقتي." "ليه؟ رايح فين؟ "لازم أرجع البيت، بصراحة، في خلافات بيني وبين مراتي، والفترة دي بحاول ألطف الجو." "لا، مش هتمشي، مليش دعوة باللي بيحصل بينك وبين مراتك، أنا عايزك تيجي معايا مشوار." "ياخد وقت كتير؟ "ساعة وأمشي." "رايحة فين؟

"خليك مع العيال، مش هاغيب." في العربية. "اطلع على البنك." بعد نص ساعة. في البنك. "خليك هنا شوية، وأنا جاية." بعد عشر دقايق. "الو، محمد، سامعني؟ "أيوة." "ادخل البنك، في فلوس في المكتب رقم تلاتة، على الترابيزة، ادخل جيبهم." "أنا أشمعنى؟ "أنا بإنهاء إجراءات مهمة، اعمل اللي بقولك عليه، ونتقابل في العربية." بعد ربع ساعة. في العربية. "الو، إنتِ فين؟ أنا في العربية بقالي ربع ساعة."

"أنا اضطريت أمشي، رجع البيت، الوقت اتأخر، بكرة هاخد منك الفلوس." تاني يوم. في بيت محمد وأمنية. الباب بيخبط. أمنية فتحت الباب. "أيوة، مين حضرتك؟ "بيت محمد، صح؟ "أيوة." ".. طيب، ناديني." "في حاجة، طيب، ثواني." بعد دقيقة. "مين حضرتك؟ ".. إنت مطلوب للتحقيق، إنت متهم بسرقة بنك." "بذهول، آآآنا؟ سرقة؟ لا، ما سرقتش." ".. عن إذنك، ودخلوا البيت." بعد عشر دقايق. "لقينا الفلوس دي.. هتيجي معانا." "جبت الفلوس دي منين؟

إنت بتسرق بجد يا محمد؟ "إنت بتقول إيه إنت كمان؟ ".. تعالي، ابقي اتكلم في المركز، الكاميرات مصورة كل حاجة، وشك باين وواضح أوي في الفيديو." بعد ساعة. في المركز. أمنية واقفة بتعيط. "إيه اللي حصل؟ "سرق بنك، والكاميرات جيباه، وركب العربية بتاعتك وهو ماشي." "أه، هو فعلاً كان معاه عربيتي امبارح، حتى إنه رجع بيها بيته. طيب، أنا ممكن أدفع كفالة ويخرج." بعد ساعة. في بيت محمد. "خلاص، عدت على خير." "طلقني يا محمد."

"إنتِ بتقولي إيه؟ "طلقني، أنا مستحيل أكمل حياتي مع واحد حرامي. فعلاً سارة كان معاها حق، إنت مش كويس، بس أنا مصدقتش كلامها. أنا هروح لبيت أهلي، ومن النهارده أنا مش مراتك، وهخلي بابا يفضل وراك لحد ما تطلقني." "سارة، اهدى شوية، فكري الأول." "لا، كفايا أوي كدا، أنا اتحملته كتير أوي، أنا كنت بصرف عليه طول السبع سنين، أنا هاخد ابني وأمشي." ومسكت إيد ابنها وخرجوا من البيت.

"بابتسامة، أول مرة أمنية تعمل حاجة صح. أنا قدرت أنقذ بنت عمي." ومشت. بعد كام يوم. في فيلا سارة. أحمد وسارة وسيف ومازن قاعدين في الجنينة. "أنا رجعت الشغل خلاص، مش هاغيب تاني." "شغل إيه؟ إنت مفكرني هشغل عندي واحد حرامي؟ امشي من وشي، مفيش شغل." "أنا مستعد أعمل كل حاجة إنتِ عايزاه." "هالة، خدي العيال وادخلي." "أنا مش كنتي عايزة أتجاوزك ونعيش سوا؟ أنا موافق." "بضحك، أنا؟ لا، إنت مجنون فعلاً. وبعدين أنا هتجوز شوفيري؟

لا طبعاً، أنا كنت بكدب عليك وقتها عشان أوصلك للي إنت فيه دلوقتي، ونجحت، وصلت للي عايزاه." "إنتِ أنانية، ومفهمني إنك بتخافي على غيرك وبتحبي بنت عمك." "أيوة، عشان بحبها. خلصتها منك. فشلت أبعدك عنها من سبع سنين، بس دلوقتي قدرت. امشي من وشي." "بغيط، هرجعلك يا سارة، وهتندمي." "أحمد، هي مش قالت لك امشي؟ محمد لف جسمه نحو باب الخروج. "سارة، استني. إنت مش حرامي، أنا اللي عملت كل دا، افهم. يلا، امشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...