الفصل 9 | من 21 فصل

رواية هوس سارة الفصل التاسع 9 - بقلم اميمه تيتو

المشاهدات
24
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

أحمد: مش قولتيلي أراقب وفاء ومها؟ سارة: إيه اللي حصل؟ أحمد: وفاء متفقة مع مها إنهم يخلّوكي تتنازلي عن أملاكك، وإنهم معاهم حاجة ممكن تضيعك. سارة: باستغراب. حاجة إيه؟ أحمد: مش عارف، بس سمعت إنه دليل ممكن يوديكي في داهية بخصوص حاجة حصلت من سبع سنين. سارة: حاجة من سبع سنين؟ وسرحت. سارة: أنا والله تعبت أوي، من شغل لشغل، وآخر اليوم أروح البيت أنام، وتاني يوم أبدأ تاني. مها: اعملي زي ماقلتلك يابنتي.

سارة: لأ، دا مستحيل. دي بنت عمي، إزاي أعمل فيها كده؟ أنا أه بحبّه وعايزة أتزوّزه، بس لأ، مش هستغل بنت عمي. مها: ياستي لأ، ما دا حقك برضه. الفلوس اللي بنت عمك بتتمتع بيها دي من حقك برضه. بس هما استغلوا إن باباكِ مات، وإنتي كنتي بنت صغيرة، يعني كان عندك تمن سنين، وكنتِ شغالة في بيت باباكِ زي الخدامة، وهي بتلعب و عايشة زي الأميرات. دا حقك يابنتي، افهمي.

سارة: أنا عارفة إنهم ظلموني واستغلوا إني طفلة وخلوني أمضي على تنازل عن حقي، وبقيت خدامة في بيت بابا، وكل اللي هما فيه ده نتيجة تعب بابا، ودا حقي إني أسترجع أملاكي. بس هيا إيه ذنبها تتجوز واحد مش بيحبها وعايزها عشان فلوسها بس؟ وبعد فترة يسبها بعد ما يضمن إن فلوسها تبقى ليه؟ مها: خلاص خليكي كده بقى، مش هتتجوزيه؟ ده موظف، ومهما حاولتِ مش هتقدري. سارة: طيب، أنا لازم أمشي. محمد: سارة، سارة. سارة: نعم. محمد: مها أقنعتك صح؟

سارة: بصراحة مش عايزة أعمل كده، مهما كان دي بنت عمي. محمد: عمك إيه؟ مش ده نفسه اللي ظالمك؟ سارة: طيب، هفكر. محمد: مفيش تفكير. هيا بتحبني، هتجوزها وأخليها تمضي على ورق تنازل عن حقها في الأملاك، وأطلقها خلال شهر شهرين، وأتجوزك. ودي في الأول والآخر فلوسك. سارة: بس... محمد: مبَسّش. ودلوقتي أنا وإنتي هنروح نحتفل بالخبر الحلو ده. أخيرًا وافقتي. سارة: أنا مش موافقة. محمد: تعالي بس. بعد يومين. سارة: إنت ليه طلبت مني أجي هنا؟

محمد: تعالي بس. سارة: فين؟ محمد قرب من سارة، وأخدها في حضنه، وحاول يخلع الشميز بتاعها. سارة: إنت بتعمل إيه؟ محمد: إنتي بعد فترة هتكوني مراتي عادي. سارة: لأ، لأ، ابعد عني. محمد: إنتي مش واثقة فيا؟ سارة: أكيد واثقة فيك، أنا بحبك. محمد: طيب، تعالي معايا. أنا أوعدك إني هخليكي تنسي كل حاجة وحشة حصلت معاكي، وهوضّحلك كل حاجة مريتي بيها. بعد ساعة. سارة بتلبس هدومها. محمد: رايحة فين؟ سارة: همشي، اتأخرت.

محمد: بكرة كتب كتابي على أمنية. سارة: بدموع. ماشي. تاني يوم. أيمن: يلا، المأذون جاهز. سارة: أمنية، لأ، لأ، بلاش. أيمن: إيه هو اللي بلاش؟ سارة: بتردد. محمد مش بيحب أمنية، بيحبني أنا. هو عايز ياخد فلوسها بس. أيمن: إنتي بتقولي إيه يا كدابة؟ عايزة تاخديه منها؟ عيب عليكي. سارة: بدموع. أرجوك صدقني، أرجوك. أيمن: اطلعي برا بيتي، اطلعي. من النهارده مش هتعيشي في بيتي. امشي. ومسك إيديها ورمها برا البيت. برا البيت.

سارة: بدموع. بلاش يا أمنية، هتخربي حياتك. مها: إنتي ليه عملتي كده؟ دي صحبتك. إنت هتستفادي إيه؟ مها: اهدي بس، اهو رماكي برا بيتك اهو، هتروحي فين دلوقتي؟ سارة: أنا مخنوقة أوي يا مها. بعد مرور شهر. كانت سارة لاقت شغل، وأجرت بيت، وعايشة فيه لوحدها. الباب رن. سارة فتحت الباب. مها: عاملة إيه؟ سارة: أنا مضايقة أوي وتعبانة. في حاجة عايزة أقولك عليها. مها: قولي. سارة: أنا حامل، يامها. مها: نعم؟ إزاي ده؟ من مين؟

سارة: محمد. حامل في أسبوعين، ومش عارفة أعمل إيه. مها: قولي لمحمد. سارة: أنا بفكر في كده، هكلمه. بعد ساعتين. في بيت محمد. سارة وأمنية بيتكلموا. أمنية: بصراحة أنا زعلانة منك عشان اللي عملتيه يوم كتب كتابي، بس مسامحاكي. يا ستي، استني، هروح أشوف الموبايل بيرن. سارة: محمد، عايزة أقولك حاجة. محمد: قولي. سارة: أنا حامل. محمد: نعم؟ سارة: دي الحقيقة، حامل في أسبوعين. هنعمل إيه دلوقتي؟ محمد: إنتي مجنونة؟ ليه معملتيش حسابك؟

أنا، أنا مليش دعوة، دي غلطتك. سارة: بعياط. غلطتي إزاي؟ تقصد إيه؟ محمد: بصي، أنا لازم أطلع من الموضوع ده بقرشين حلوين. إنتي جاية تبوظي الدنيا عليا. إنتي عارفة لو عمك عرف إيه اللي هيحصل؟ سارة: بعياط. يعني إيه؟ محمد: يعني مش عايزك تباني خالص الفترة الجاية. مش عايز مشاكل. سارة: بعياط وقهر. أرجوك، لا، متعملش فيا كده. محمد: امشي، امشي دلوقتي، قبل ما تيجي وتشوفك وإنتي بتعيطي كده. باك. أحمد: سارة، سارة.

سارة: اااها، أيوا، أيوا. أحمد: مالك؟ إنت بتعيطي؟ سارة: كنت بتقول إيه؟ أحمد: أنا بقالي زي نص ساعة بكلمك، إنتي سرحانة في إيه؟ سارة: أنا تعبانة، تعبانة أوي يا أحمد. أنا مفرحتش نفسي، أرتاح بقى. أحمد أخد سارة في حضنه وبدأ يهدي فيها. أحمد: خلاص، متعيطيش. كلامي ضايقك؟ سارة: بعياط. أنا مخدتش بالي إنت بتقول إيه. أنا كنت سرحانة، افتكرت حاجات كتير وحشة، كنت فاكرة إني نسيت. أحمد: طول ما هما حواليكي مش هتنسي يا سارة.

سارة: بعياط. يعني إيه؟ عايزني أسيب حقي؟ دول ظلموني يا أحمد. أحمد: لأ، أوعدك إني هساعدك وهفضل معاكي لحد ما يرجعلك حقك يا سارة. أنا بحبك ومش هتخلي عنك. سارة خرجت من حضن أحمد بتقول إيه. أحمد: إيه؟ بحبك يا سارة، بحبك أوي كمان. سارة: ااا، إزاي؟ إزاي ده؟ أحمد: زي الناس. أرجوكي، اوثقي فيا، أنا غيرهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...