في بيت ساره دخلت وهيا متعصبه اوي ورمت شنطتها علي الكرسي وركزت علي الارض وفضلت تعيط وتلوم ف محمد وبدات تكلم نفسها. "انت ازاي عملت فيا كدا؟ هو أنا أستاهل كل ده يا محمد؟ ازاي هونت عليك؟ وبتعيط بقهر. بعد شويه صوت جرس. ساره: "مين هييجي دلوقتي؟ وقامت وبصوت باهت قالت: "ثواني جايه." ودخلت غسلت وشها وراحت فتحت الباب. وفضلت واقفه مكانها بذهول وعينيها علي الشخص اللي واقف علي الباب. عمر: "انتي كويسه؟
ساره: "آه أنا كويسه بس مستغربه." عمر: "مستغربه ليه بقي؟ ساره: "بتوتر يعني... عمر: "مش هتقوليلي اتفضل؟ ساره: "ها؟ آه أكيد اتفضل." عمر دخل وقعد. "اتفضلي اقعدي. في إيه؟ ساره راحت وقعدت جمب عمر. عمر: "ها؟ قوليلي بقي كنت مستغربه من إيه؟ ساره: "اممم آه بصراحة عشان انت مديري في الشغل وكدا وأنا مجرد بنت عادية، إزاي تيجي لبيتي كدا؟ عمر: "تقصدي إيه؟ أمشي يعني؟ ساره: "لأ لأ مقصدش كدا خالص بس يعني... عمر: "بس إيه؟
ساره: "حضرتك محتاج حاجة؟ عمر: "بصراحة انتي نسيتي سلسلة عندي في المكتب، باين وقعت منك وانت مش واخده بالك." ساره: "آه ممكن." وأخدت السلسلة منه. "شكرا يا دكتور." عمر: "طيب أنا همشي بقي عشان الوقت اتأخر وباين كدا مفيش حد في البيت غيرك." ساره: "آه أنا عايشة لوحدي أصلا." عمر: "ليه كدا؟ فين أهلك؟ ساره: "أنا أهلي اتوفوا في حادث من عشر سنين." عمر: "أوه أنا آسف، مكنتش اعرف. آسف لو ضيقتك بكلامي."
ساره: "لأ ولا يهمك. محصلش حاجة." عمر: "طيب هستناكي." ساره: "نعم؟ عمر: "أقصد بكرة تيجي الشغل يعني وكدا." ساره: "إن شاء الله." عمر قام من مكانه ومشا ناحية الباب. "طيب عن إذنك، تصبحي على خير." ساره: "طيب، ثواني هعمل حاجة تشربها." عمر: "لأ مرة تانية بقي. وبعدين أنا هجيلك كتير بعد كده." ساره: "باستغراب نعم؟ عمر: "بتلبك، لأ مقصدش حاجة وحشة يعني... تقبلي نكون صحاب؟ ساره: رفعت عينيها وفتحتها أوي وبذهول بصت لعمر. "نعم؟
عمر: "اممم إيه رأيك؟ ساره: "آ... عمر: "مش لازم تجوبي دلوقتي." "وكمان انتي قولتي حاجة جوا كانت غلط خالص وزعلت منك لأنك ضيقتيني." ساره: "أنا عملت إيه؟ عمر: "انتِ غلطتي غلط كبير ولازم تعتذري مني." ساره: "أنا مش فاكرة إني قولت حاجة غلط، أعتذر ليه؟ عمر: "انتِ بتقولي إنك مجرد بنت عادية، ودي حاجة غلط جداً." ساره: "باستغراب ها؟ "دي الحقيقة، أنا بنت فقيرة وحضرتك دكتور."
عمر: "لأ، أنا بشوفك أجمل وأحسن بنت في الدنيا يعني تقريباً. انتِ فيكي كل الصفات اللي أي شاب يتمناها إنها تكون موجودة في البنت اللي هي يرتبط بيها." ساره: "بذهول هااا." عمر: "بإبتسامة. تصبحي على خير، ومتتأخريش بكرة." وركب الملاكي بتاعته ومشا. دخلت ساره البيت وقفلت الباب وكانت واقفة ومبتسمة وكلام عمر كان بيتردد في دماغها. وبعد شوية دخلت الحمام أخدت دوش ولبست بيجامة للنوم.
ودخلت الأوضة وراحت قعدت عند طرف السرير ومسكت الموبيل. ولقت إن محمد بعتلها رسالة. فتحت الرسالة وكان مضمون الرسالة إنها لازم تنزل البيبي وبعدين هي حرة بعد كدا تعمل اللي هي عايزاه. ساره: "بدموع. لدرجة إيه يعني كل اللي همه إن ابنه ميقولش لحد غيره يابابا، لكن أنا نسيني بسرعة كدا ونسى أنا عملت عشانوا إيه؟ وبجد حب أمنية. الله يسامحك يا محمد." وبدموع. "طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟
أنا قولتلوا إني هتجوز وإن في شخص بيحبني بس كنت بكذب عليه عشان أشوف رد فعله وكنت فاكرة إنه هيرجعلي." وبعدين مسحت دموعها وبغيظ قالت: "أنا مش هرحمك يا محمد، هتشوف هعمل فيك إيه. صبرك عليا بس. أنا على قد ما بحبك بس مش هنسا انت عملت فيا إيه، انت خدعتني." تاني يوم. في العيادة. عمر دخل العيادة. ومكنش في أي مريض موجود في العيادة. عمر: "مفيش مرضى انهارده؟ ساره: "لأ يا دكتور مفيش حد جاه." عمر باصص لساره بغرابة.
"تعالي ياساره جوه عايزك." ساره: "بتوتر. نعم يا دكتور عايز إيه؟ عمر: "تعالي جوه أنا هاكلك." ساره: "بخوف من درجة عمر وملامح وشه اللي اتغيرت فجأة. حاضر يا دكتور." ودخلت. عمر: "تعالي اقعدي هنا." ساره: "ها؟ ليه دكتور؟ أنا مرتاحة هنا، حضرتك عايز إيه؟ عمر: "باصص لساره بشهوة. مابلاش دكتور دي بقي، إحنا صحاب." ساره: "بخوف. أنا هطلع أشوف لو حد جاه." ولفت وشها عشان تخرج. عمر مسك إيد ساره وقرب منها.
"لأ أنا عايزك بصراحة بقا، أنا بحبك أوي، ممكن تفضلي جمبي؟ وحاول يقرب منها أكتر. ساره بصراخ: "ابعد عني! وعياط: "أرجوك ابعد." وضربته كف جامد. عمر: "انت قد الكف دا يا زبالة انت، انت نسيت نفسك؟ ساره: "باستغراب كلامه اللي اتغير فجأة. فضلت بصلو بذهول." عمر: "بإبتسامة سخرية. إيه؟ ليه مستغربة؟ عشان امبارح قولتيلي إني بحترمك وشايف فيكي صفات البنت اللي أي شاب يتمناها؟
وضحك وبعدين قال: "فعلاً، أنا مكدبتش، انت جميلة وجسمك حلو بطريقة يعني وعينيكي سحرتني بجد." وبغضب مسك شعرها وقال: "بس انت بتبعديني عنك." ساره: "بصوت واضح. تتجوزني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!