تقى بتفوق، لأن كان بقالها يومين نايمة. بتفتح عينيها لاقت نفسها مربوطة ومش عارفة تتحرك. تقى بصويت: أنا فين؟ حد يرد عليا. يزن حبيبي أنت فين؟ وحشتيني أوي. كده تموت وتسيبني؟ : وأنا ما هانش عليا إني أسيبك. تقى بصت بصدمة: يزن! يزن بضحك: هو بشحمه ولحمه. تقى: أنت عايش بجد؟ يزن: هأضحك عليكي يعني؟ أنا قدامك أهو. صوته سليم. تقى بضحك وعياط: أنت مت مت. الحمد لله يا رب الحمد لله. طيب تعالى فكيني بسرعة.
يزن راح فاكها. أول ما فاكها اترمت في حضنه، وكانت بتحضنه جامد أوي، وهو كمان كان بيحضنها جامد. تقى: أنت إزاي عايش؟ يزن: هأفهمك كل حاجة بس تهدّي. تقى: مين اللي كان رابطيني؟ يزن: أنا. تقى بكف إيديها الصغير قعدت تضربه: يعني عيشتيني في رعب وخوف عليك، وكمان رابطيني أنت؟ هترجع زي الأول وهتقعد تضربني تاني؟ وقعدت تعيط جامد بانهيار. يزن خدها في حضنه: طيب اهدّي اهدّي. تقى: ليه عملت كل ده؟ يزن: كنت لازم أعمل كده. تقى: ليه؟
يزن: هأفهمك والله هأفهمك. تقى: أنا خوفت عليك أوي. متعملش كده تاني. يزن مسك إيديها وباس كفها. يزن: حقك عليا أنا آسف. تقى: أنا بحبك. يزن بصدمة: قولتي إيه؟ تقى بكسوف: قولتها مرة واحدة خلاص. يزن: وحياة أمك تقوليها تاني. مصدقت سمعتها. تقى: بحبك. بحبك يا يزن. واترمت في حضنه من الكسوف. يزن: بحبك يا أغلى ما عندي. تقى: وأنا بموت فيك. وفضلت قاعدة في حضنه مستمتعة بالأمان اللي في حضنه. عند جميلة وفريد.
جميلة لمّت هدومها وماشية قبل ما فريد يصحى. وهي واقفة عند باب الشقة ولسه هتفتح وتمشي. فريد: أنتِ رايحة فين؟ جميلة بتلجلج: إن أنا إن أنا آآه رايحة أشتري حاجة حلوة. فريد: جميلة أنا ماكرهتش في حياتي قد الكذب. كنتي رايحة فين؟ وكمل بزعيق: انطقيييييي! جميلة بعياط: كنت ماشية ومش هاجي هنا تاني. فريد جري عليها مسكها من دراعها: أنتِ اتجننتي؟ إزاي كنتي هتمشي؟ كنتي هتروحي فين؟ ردي عليا.
جميلة بعياط: كـ كنت هروح أي حتة. أنت بقيت وحش وأنا مبقتش أحبك. بقيت تزعقلي وتضربني وماسكني جامد أوي. إيدي بتوجعني. فريد: أنا آسف. جميلة: لا أنا زعلانة. متكلمنيش. فريد: خلاص بقى. وعد مش هعمل كده تاني. جميلة: وعد؟ فريد: وعد. جميلة: عاوزة حاجات حلوة. فريد بضحك: حاضر. لسه هيمشي، لاقاه تليفونه رن. فريد: الو. تقى: أيوا فريد. أنا تقى. فريد: تقى! أنتِ فين؟ أنتِ كنتي فين كل ده؟ تقى: فريد أنا هأفهمك. تعالى على العنوان ده.
فريد: مسافة السكة وهكون عندك. فريد لبس بسرعة وخد جميلة معاه. وخاف إنها تمشي لأنه مبقاش قادر يستغنى عنها. وراح المكان اللي تقى قالتله عليه. خبط على الباب. يزن فتح. فريد بصدمة: يزن! يزن شاف جميلة اتصدم، كأنه شايف أمه قدامه وحس بحاجة غريبة جواه. يزن بصدمة: جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!