الفصل 6 | من 33 فصل

رواية حرب العشاق الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
25
كلمة
595
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

وقفت خديجة بخوف وصدمة من صوت صفاء. صفا قربت منها وقالت باستغراب: "إنتي كنتي بتعملي إيه في أوضة عمي وهدان يا ست إنتي؟ خديجة لفت لها بشوق وقالت بلهفة: "عمك... هو إنتي الدكتورة صفا بنت حسن؟ صفا بجدية: "أيوه." رفعت خديجة النقاب وحضنتها بشوق وحب واضح: "كبرتي يا صفا." صفا وهي تبعدها عنها: "إنتي مين يا خالتي؟ وسكتت لما دقت في ملامحها وعرفت إنها هي دي اللي كانت في الصورة اللي في جيب وهدان. خديجة بدموع

وهي تحط إيديها على خدها: "كبرتي بسرعة يا صفا وحلوتي كمان. كنت بسمع عن حلاوتك بس عمري ما توقعت إنك حلوة كده." صفا باستغراب من معاملتها، فكرت إنها بتعملها كده عشان خاطر وهدان، قالت بهدوء: "كنتي جاية تشوفي وهدان صح؟ خديجة وهي تمسح دموعها قالت بتوتر: "لا يا بنتي، كنت جاية أشوفك." صفا بابتسامة: "يعني مكنتيش جاية عشان وهدان؟ خديجة: "إنتي تعرفين...

صفا بهدوء: "آه، بس مش أوي. وهدان شايل صورة ليكي في جلبيته، ومعنى كده إنه بيحبك أوي، أصل وهدان مش بيحب حد من صنف الحريم غير صفا وإنتي، يبقى إنتي غالية عنده. إنتي اسمك إيه؟ خديجة بعيون حمراء وحب: "اسمي خديجة." كانت رباب بتنادي على صفا وكان صوتها قريب منهم. نزلت خديجة النقاب بسرعة وقالت بخوف: "أنا كنت جاية أشوفك وأباركلك على نجاحك." قلعت خديجة سلسلة كانت لابساها، وهدان جابها لها،

وادتها لصفا بحب: "دي هدية نجاحك، احفظي عليها عشان هي غالية عليا أوي." مشيت خديجة بسرعة أول لما حست إن رباب جاية ناحيتهم. صفا كانت بتبص على طيفها بصدمة. رباب من وراها: "بقالي ساعة بنادي يا صفا، إيه مش سامعاني؟ صفا وهي تخبي السلسلة في إيدها: "حق عليا يا أمي، مسمعتكيش." في الخارج كان عتمان قاعد مع سليمان. قال بجدية: "عايز الخطوبة تبقى الجمعة الجاية والفرح آخر الشهر."

سليمان بهدوء: "مش هينفع يا حج عتمان، لسه في بنت عندنا أكبر من صفا، لازم هي اللي تتجوز الأول." عتمان بخبث: "وماله، حمزة ابننا يخطبها ويبقى النسب جامد." حمزة كان بيشرب عصير وشرق. قال وهو بيكح: "إيه! الغفير بتاعهم كان قاعد جنب حمزة: "مالك يا حمزة؟ حمزة بصدمة: "هما بيقولوا إيه؟ الغفير بضحك: "هيّجوزوا حمزة ابن حسان." حمزة بغضب: "حمزة مين؟ وإنت مالك مبسوط ليه كده؟ لتكون البنت بنتك؟ الغفير باستغراب: "إنت مالك إنت وأبوك؟

كل لما تشوفوني تقولوا لتكون البنت بنتك، لتكون بتحبهم؟ أنا قايم ماشي من هنا." سليمان بتفكير: "واحنا موافقين." عتمان بفرحة: "على خيره الله، نستأذن إحنا بقي." قام وهدان بخنقة وكان داخل جوه، وخديجة كانت طالعة بسرعة وبتبص وراها بخوف. خبطت في وهدان. قالت بخوف وتوتر وهي ماسكة في إيده وبتبص وراها: "معلش، أنا آسفة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...