الفصل 26 | من 33 فصل

رواية حرب العشاق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فتح عيسى الرسائل وعينه بدأت تطلع شرار، كانت صور لصفا وهي في حضن واحد مش باين وشه. وفجأة بعتت رسالة كمان مكتوب فيها: "حبيت أفوقك من اللي أنت فيه وأفكرك إنها دي بنت عدوك وعمرها ما حبيتك، فإذا هتخونك يبقى". عيسى اتجنن وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت، بص لصفا بعيون حمراء كادت تحرق الأخضر واليابس. صفا بقلق: "إيه فيه يا عيسى؟ عيسى وهو يتجه للخارج: "مفيش." وخرج من الأوضة بسرعة. بصت صفا لطيفة بقلق من فكرة إنه عرف الحقيقة،

قالت بقلق: "يارب ميكونش عرف حاجة." في الأسفل كانت حميدة قاعدة مستنية صوت الزعيق، بس خاب توقعها لما لقت عيسى نازل بس باين عليه مخنوق. قامت وقفت بلهفة: "إيه عملت إيه يا عيسى؟ وقف عيسى وقال باستغراب: "عملت إيه في إيه... !!!! حميدة بتلعبك: "قصدي عملت إيه في الانتخابات؟ هتكمل ولا هتسحب اسمك؟ عيسى بجدية: "لا هكمل." حسان من وراها: "أيون كده، هو ده الكلام المعقول." في دوار الجبالي كان الكل قاعد في المندرة.

قال حمدان بسخرية: "أنا عرفت مين اللي مرشح اسمه معاك." وهدان بحدة: "طلع مين؟ حمدان بخبث: "جوز بنت صفا." سلوى بابتسامة باردة: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا حمدان؟ عيسى هيقف قصاد وهدان في الانتخابات معقول؟ وهدان وهو يقف: "أنت بتقول إيه؟ حمدان: "اللي سمعته يا وهدان." وهدان بغضب: "يبقى هو اللي جابه لنفسه." خديجة بقلق: "متصدقش يا وهدان، عيسى عمره ما هيعمل حاجة زي دي." حمدان وهو يقف بغضب: " قصدك إيه يا مرات أخوي إن أنا كذاب؟

خديجة: "مش قصدي كده، بس أكيد اللي قالك كده عايز يوقع وهدان في عيسى." وهدان وهو ماشي: "بليل كل حاجة هتبان." في دوار العزيزة بالتحديد في أوضة عيسى. كانت صفا قاعدة قلقانة وباين عليها التوتر. دخل عيسى الأوضة وكان باين عليه التعب. فاقت صفا أول ما شفته وقالت بقلق: "كنت فين يا عيسى؟ وإيه اللي حصل معاك قبل ما تطلع من الأوضة؟ عيسى وهو بيقف قصادها قال وهو بيطلع تليفونه من جيبه: "يبقى إيه ده؟ صفا بصدمة وزهول: "دي مش أنا."

عيسى بهدوء مريب: "اممممم، أمال مين دي؟ شبيهتك؟ صفا بجنون: "بقولك دي مش أنا." عيسى: "أنا هصدقك، مش عشان أنا واثق فيك، لا أنا هصدقك عشان أنا عارف أنتِ بتحبي وهدان قد إيه وعمرك ما هتحطي راسه في الطين." كان ماشي وقف فجأة وقال بجدية: "صحيح، أنا هكمل في الانتخابات والنتيجة هتظهر بليل." سيبها عيسى في صدمتها ودخل الحمام. كانت صفا واقفة مصدومة من اللي حصل وإزاي الصور دي اتصورت ومن هيكون بعتها.

في أوضة حميدة كانت راحة جاية بغضب. بقت تقول: "معقول الصور موصلتش لعيسى؟ بعدين رجعت قالت بعصبية: "لا وصلت، بس عيسى معملش رد فعل ليه؟ أنا هتجنن." قاطعها صوت عيسى العالي وهو بيقول: "شيعوا هاتوا الحكيم." في أوضة عيسى كان عمال يفوق في صفا اللي كانت مرمية على الأرض ومش بتفوق. بعد وقت في أوضة عيسى كان الكل واقف قدام الأوضة. كان عيسى واقف بقلق وخوف على صفا. خرج الحكيم من الأوضة، جري عليه عيسى بلهفة: "طمني، صفا عاملة إيه؟

الحكيم بهدوء: "متخافش يا ابني، ده من التوتر وقلة الأكل وده غلط في الحالة اللي هي فيها." عيسى باستغراب: "ليه؟ هي مالها؟ الحكيم بابتسامة: "صفا حامل." نزل الكلام على الكل بصدمة، خصوصاً عيسى اللي كان واقف بزهول وعيون حمراء كأنه رما نفسه وسط النار. قال بصدمة باينة على وشه: "إيه؟ حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...